ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

المجاز

المجاز

الذهاب إلى القناة على Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام المجاز

تُعد قناة المجاز (@almgaz) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 29 294 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 416 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 280 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 29 294 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -111، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.84‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.41‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 296 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 998 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 37.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

29 294
المشتركون
+324 ساعات
-267 أيام
-11130 أيام
أرشيف المشاركات
- إنَّ التعلُّلَ بالآمال يشفيني.

إنها العائلة، إما أن تصنع إنسانًا أو كومة عُقد".

- "‏كانَ من الممكنِ إنقاذُ الكثيرين لو كانت هُناكَ يدٌ، أو رسالة."
- محمود درويش.

- «ينبغي للرجل أن يُحسِن إلى أَهل داره؛ حتى يكون أَحبَّ النَّاس إِليهم، وإن في حسن معاشرة أهلك ومباسطتهم: مرضاة لربك، ومحبة في أهلك، ومثراة في مالك، ومنسأة في أجلك».
- مالك الإمام.

- كُل هذه التخبّطات دلالة المعرفة، الأيّام لا تؤلم الجَهلة".
- كُل هذه التخبّطات دلالة المعرفة، الأيّام لا تؤلم الجَهلة".

- "إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذى وَأَرى الجَريءَ عَلى الشُّرورِ جَبانا.

‏يُعجبني الحُرّ الذي لا ينتظر موافقة عيون الآخرين على الكلمة التي يُؤمِن بها، ولا يتلعثم لسانه حين يدافع عن بريء تتّهمه مجموعة تصعب مخالفتها، ولا يبالي حين ينفر منه القوم؛ ‏ فثمن كلمة الحقّ ثقيل، لا يستطيعه إلا الراسخون في المباديء. - منى عوقل.

صَباحُ الخَير.. "صُبحٌ أطَلَّ فأيقظَتْ نسماتُهُ فِينا النَّشــاطَ وَجَدَّدَتْ آمالَا فاجعلْ إلٰهي لَيْلَنا ونهارَنـــا خيرًا وزِدْنــا يا عظيمُ نَوالَا".

- حزينٌ كيفَ أشرحُ كُلُّ حُزني لأقوامٍ يرونَ الحُزنَ ضعفًا؟!

- "لك في قيامِ الليل أعظمُ لذّةٍ ‏كـلّ الـلـذائـذِ دونهـا تتضاءلُ". - لا تغفلوا عنّا بالدُّعاء. ولوالد مدير القناة بالشفاء. 
قيام اللّيل شرفُ المؤمن!

مَساءُ الخَير.. تقبَّل كُل مَا يحدث لك، ولا تتذمر.. كُلّ ما عليكَ فعلهُ الآن هو الصبر، والرِّضا، والقناعة، ولا تُرهِق نفسكَ في التفكير، سيساعدكَ الله، ويقضي كل حوائِجكَ فقط استعن به، وخُذ بالأسباب، ولا تيأس لِكُلّ مُشكلةٍ حَل. - مَجد طَلَافِحه.

- ‏﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ }.

- "إنّ مِن الغبنِ ألّا يذكرَ المرء صلاتَه على النبي صلى الله عليه وسلَّمَ إلا حينَ يذَكَّره أحدٌ، وألا يكونَ له قسطٌ مبتدَأ من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلّم في كل يوم".

- "تباريقُ شَيبٍ في السَّوادِ لَوامع وما خيرُ ليلٍ ليسَ فيهِ نجوم!".

- تَقُولُ الْعَرَبُ عَمَّنْ بَدَأَ الشَّيْبُ يَنْتَشِرُ فِيٰ رَأُسِهِ:   "فُلَانٌ أَقْمَرَ لَيْلُهُ".

- ومَنْ يُعجَن بالألَمِ يَشيبُ قبل آوانِه".

. شيءٌ يعزُّ عليَّ وصفُ أقلِّهِ وأقلُّهُ سَيْلٌ، فلا أُحصيهِ..
- حذيفة العرجي.

صَباحُ الخَير.. إذا بدا كُل شيء حولك مظلمًا، انظر مرَّة أخرى، قد تكون أنت النُّور.
- جلال الدين الرومي.

صلاة الفجر.. غنيمة لا تعادلها غنائم الدنيا وكنوزها، النجاة من النار والبشارة لهم بدخول الجنة. الفجر واحةُ يستأنس بها الذاكرون، ويتوافد إليها الواصلون، ويرتوي من معيتها المحبّون، اللَّهُمَّ اجعلنا مِن أهل صلاة الفجر."
لا تنسوا قراءة الأذكار الصّباح.

- حَلاوةُ الإيمان تَكتسبُ بعبادةِ السِّر! من عِبادة السِّر: الكَفُّ عَن النَظر الحرام.
- الشيخ عبد السّلام الشويعر.