en
Feedback
أسئلة الصحبة - فقه النفس

أسئلة الصحبة - فقه النفس

Open in Telegram

(المنصة غير رسمية ولا تتبع لمركز مكاني) نجمع هنا إجابات الأسئلة، سواء كانت الإجابة من الدكتور عبدالرحمن أو من الشباب في مجموعتَي صحبة فقه النفس العالمية للرجال والنساء. للانضمام للمجموعات : رجال : @Sohba_fekhelnafs_bot نساء : @makany_girlsbot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أسئلة الصحبة - فقه النفس

Channel أسئلة الصحبة - فقه النفس (@sohba_fekhelnafs) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 449 subscribers, ranking 5 394 in the Religion & Spirituality category and 4 534 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 449 subscribers.

According to the latest data from 30 January, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 2 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as نَفس, رَمَضَان, ضُعف, اِبن, إِنسَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
(المنصة غير رسمية ولا تتبع لمركز مكاني) نجمع هنا إجابات الأسئلة، سواء كانت الإجابة من الدكتور عبدالرحمن أو من الشباب في مجموعتَي صحبة فقه النفس العالمية للرجال والنساء. للانضمام للمجموعات : رجال : @Sohba_fekhelnafs_bot نساء : @makany_girlsbot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 31 January, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 449
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+230 days
Posts Archive
#أجوبة_الصحبة بعض فوائد شباب مجلس الصحبة (متجدد) - لا أقدر نفسي وأحتقرها، ما العلاج؟ - كيف أتجنب الانتكاس؟ وإذا انتكست ماذا أفعل؟ - أكره أهلي، كيف أتعامل مع هذا الشعور؟ - شخص لا يصلي، ما هي أفضل طريقة لنصحه بدون تنفير؟ - الكبر يتسلل إلى قلبي، انصحوني بكلمة تخمد هذا الشعور. - أعاني من الوسواس، ولم يذهب عني بعد حفظ القرآن وطلب العلم! - تركت الصلوات الخمس والجمع منذ شهور، فما الفائدة من التوبة وقلبي مطبوع عليه؟ - أريد كتبًا تساعد على الخشوع في الصلاة. - كيف أخطط ليومي؟ - أريد بديلًا عن الذهاب للسينما مع أصدقائي. - أريد كتبًا تصلح أن يقرأها أخي الصغير. - فقدت الشغف، وأصبح جسدي كالقبر لروحي، كيف أقوم من جديد؟ - من هو أول من ذكر مصطلح فقه النفس؟ - يئست من نفسي، كل مرة أقوم ثم انتكس وأعود لما كنت عليه، شاهدت كل مواد الدكتور وغيره ولا فائدة، أدعو ولكن التحسن بسيط، عندي وقت، ولكن فقدت الأمل في إصلاح نفسي.. -  هناك شباب يريدون الزواج، ولكن ليس لديهم الاستعداد الكافي، فما نصيحتكم لهم؟ - الدكتور يوافق على نشر مقاطعه مسرَّعة؟ - أريد موادًّا تتعلق بالحياة الجامعية. - بلدي لا يوجد فيها نظرة شرعية عند الخطوبة، وإذا وجدت تكون قصيرة جدًا، ورأيت في مواد الدكتور اهتمامًا بهذا الأمر، ما نصيحتكم؟ - لدي رهاب اجتماعي، وعندي مشروع يجب أن أقدمه أمام زملائي، أتشجع وأقدمه أم أتدرج شيئًا فشيئًا حتى أتعافى؟ - هل متابعة مواد فقه النفس ستكون سببًا في تعزيز ثقتي بنفسي؟ - أريد موادًّا لأبي مريم حول موضوع اختيار التخصص الجامعي والحياة الجامعية بشكل عام. - هل مخالطة الناس تقلل من تعظيمهم في النفس؟ - مواد متفرقة قصيرة عن التخلية وتفريغ التراكمات. - ما التصرف الصحيح إذا وجدت قوارير خمر في سقف البيت الذي لا يصعد إليه أحد غير الابن وابن عمه اللّذين عمرهما 20 و 19 سنة؟. - دكتور هل الصمت عند الغضب ضعف ام قوة؟. - كيف يمكن نزع حب العلو والرئاسة وحكم الناس من القلب؟. ـ خمس نقاط ينبغى على المدمن التنبه لها. ـ أريد ترك الجامعة ودراسة ما أحبه من علوم الشريعة. ـ انصحني بمادة لمعرفة التعامل مع النفس عند ورود خواطر مثلا أني انسان جيد واقيم الليل وكذا وكذا كيف اتعامل معها؟ ـ أنا أحتقر بعض الأشخاص لشدة غبائهم، هل هذا الفعل طبيعي؟ ـ ممكن حد يكلمنا عن كيفية اختيار التخصص الطبي ، و هل التخصصات الجراحية تسمح بحياة متزنة فيها اقل القليل من عمل اليوم و الليلة؟ ـ انا بالشام واشعر بالسوء عندما ارى استقبال الناس للفنانين وكأنهم فاتحين! ـ ما رأيك بكتاب مسلكيات للشيخ ابراهيم السكران؟ ـ ما رأيك بتقنية البومودورو وهي انك تشتغل 25 دقيقة وتستريح 5 دقائق وبعدين 25 دقيقة شغل و5 دقائق استراحة , هل هي مفيدة؟ ـ هل الغضب مهم؟ وإذا كان كذلك فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول "لا تغضب"؟ ـ لا أغضب، حتى لو تعرضت للإهانة، ما الأسباب المتوقعة دكتور؟ ـ أريد مواد تتحدث عن وهم الكمال. ـ أنا حاليا طالب جامعي، فى بنت رأيتها فى الجامعة منذ عام وشعرت بميل تجاهها، ولديها  أقل القليل مما أريده في الزوجة.. ـ كيف يكون الشاب حسن الخُلق ؟ ـ ابن عمي بيحفظ قرآن في كُتاب ومن ضمن الاولاد اللي معاه شاب لا يصلي! ـ لماذا ألاحظ أن من يدعون الالتزام يتمسكون ببعض الأمور و حياتهم "خربانة" فى أمور أخرى؟! ـ كيف أجمع بين الاعتداد بالنفس وعدم الكبر؟ ـ بمناسبة كون اليوم رأس السنة الأمازيغية سوف يجتمع سكان القرية في مكان لكي يتناولوا فيه الغذاء وأنا فيما بحثت عنه أنه لا يجوز الاحتفال بالسنة الأمازيغية.. ـ شباب هل لدى أحدكم تجربة مع الرهاب وكيف تخلص منه؟ ـ إذا الشخص مشتت بين حاضره و مستقبله وماضيه من كثرة التفكير، ولا يتقدم للأمام في الوقت الحاضر، ما الحل؟ - تنصحونا بمواد للشيخ أبو جعفر عن الانتكاسة؟ ـ كيف أعلم أن ما أتلقاه من علم منفعة لي أو فقط أكثر من حجج الله علي؟ ـ ماذا يقصد الدكتور عبد الرحمن ذاكر بقوله حسن الظن بالنفس؟ ـ في أي مجلس من مجالس التربية تم الحديث عن العقوبة و العاقبة و الفرق بينهم؟ ـ كل ما اسمع لشيخ يطلعلي فيديو تحذير من هاد الشيخ! ـ متى استعمل الشدة في التعامل مع غيري في السياقات الدعوية؟ ـ ما الكتب الجيدة عن التعامل مع الآخرين؟ ـ كيف أكون صداقات في بيئة جديدة علي؟ ـ لدي صحبة ليسوا ملتزمين، كيف أنصحهم بطريقة مناسبة لحالهم؟ ـ ما علاج الكبر؟ ـ تنصحوني أحذف الانستجرام والفيسبوك؟ ـ كيف يتعامل الإنسان إن تم حبسه في سجن انفرادي لمدة طويلة؟ ـ ما التوسط في متابعة اخبار المسلمين حول العالم؟ =

#خاطرة فيما يسمونه رياضة الباركور وهي مجموعة حركات الوَثَب يكون الغرض منها الانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب بأكبر قدر ممكن من السرعة والسلاسة، ومن الواضح انهم يتعلمون فن السقوط بحيث يكون السقوط بأقل ضرر ممكن وغير متركزة على منطقة معين وبالتالي اقل الماً واقل ضرراً، وهذا ما اعتمده شخصياً عند الوقوع في الذنب نفسه، فأكون اريد الانتقال من مكان الى مكان اعلى ولكن مع عدم الاستعداد الجيد يحصل السقوط. في الآونة الاخيرة كان هناك مجموعة تغيرات الاهم منها الفقد والاجمل فيها هي الحصول ولكن ربما لم يكن الحصول بمقدار ذاك الفقد فتم السقوط. نحن نسعى لرضى الله ولكن احياناً مع الطريق اغتر بنفسي وأنسى ان التوكل ما هو الا على الله لأن الهدف اصلاً هو رضى الله، فيطغى العمل ويُنسى التوكل، يطغى العلم ويُنسى الدعاء، يطغى الثبات ويُنسى الزلل. في منطقة السقوط يمكن ان أنسي الهدف الاصلي واجلس في المكان انتظر نهاية الالم او حتى الموت، ولكن ايضاً في منطقة السقوط اتذكر ان الزلل كان من النقطة التي سقطت عليها فلم تكن بذاك الثبات فيلزم احياناً قبل البدء تثبيت الداخل. في منطقة السقوط تذكرت جمال البحر ولكن اعماق البحر أجمل، وفي منطقة السقوط تذكرت اني بحاجة لتنظيف وتثبيت مكان السقوط قبل القيام والقفز من جديد. في منطقة السقوط تذكرت ان الثابت الوحيد هو تلطف الله بي من الوقوع، وتذكرت ان الله اصلاً هو من وضع في قوة الوقوف وقوة القفز وقوة التفكير وحتى من وضع مواضع القفز. في منطقة السقوط تذكرت سيدنا يونس في الحوت وتذكرت سيدنا ابراهيم في النار وتذكرت ان احياناً السقوط في العمق والله بمعيتي هو أجمل من الطيران دون تذكر المعية الالهية. في منطقة السقوط يعينك من يعينك ولكن هم لا يعينونك الا لأن الله نفسه هو من وضعهم في طريقك. في منطقة السقوط تذكرت السقوط النهائي للإنسان، سقوطي في القبر ولن يكون في ذاك السقوط فرصة للرجوع. فمع كل سقوط سأتذكر ان للسقوط فرصه للرجوع. #منقول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهت الخاطرة المنقولة فقلت أنا يونس قائلا: هناك أيضا سقوط مختلف السقوط إلى الأعلى فعندما تسقط بكل جسمك على الأرض لتسجد في هذه اللحظات لا تكون تسقط إلى الأرض لأنها اللحظة الوحيدة التي تخالف فيها قانون الجاذبية فأنت بكل سجدة تكون في رحلة نحو السماء السابعة ومهما سقطت تذكر ليس كل سقوط سيء وليس كل سقوط مؤلم وليس كل سقوط يكون عنيف ويأخذك إلى العمق فأحيانا سقوطك هو فرصة لتكون أفضل وسقوطك نافذة أمل ومهما بدى عنيفا لك ويأخذك إلى أعماق منخفضة جدا مظلمة فأنت في طريقك نحو النور بداية النور تلك الشمعة فألم تتعلم أن نهاية الدجى وغسق الليل هو الفجر كذلك سقوطك استمتع بسقوطك ولا تحزن فأنت الآن لم تك لتمشي لولا أنك سقطت كثيرا في صغرك بعد كل سقطة لكنك كنت تقوم حتى لو أطلت السقوط ستقوم مرة أخرى حتى لو كانت سقطتك الأخيرة هي الموت فستقوم من بعدها مرة أخرى ما رأيك بهذا كله ألن يصبح السقوط شيء جميل؟! #مكتوب وهناك نقل خفيف #منقول_بتصرف_كبير

تابع 👆🏼 لافتة: لا يعني هذا الحط من قدر النفس بحجة عدم اعتبار رأي الآخرين وهذا أمر يحتاج إلى شيء من فقه النفس، حتى أعلم أين أرفعها، وأين أحطها وهنا أنصح دائما بقراءة حديث المخلفين الثلاثة على لسان كعب بن مالك، رضي الله عنه ... كيف أربي الأطفال على قبول الضعف؟! الضعف عند الأطفال ومن في مقامهم من التلاميذ والخدم والعمال والموظفين وغيرهم أقول: الضعف عند هؤلاء إما أن يعالج علاجا سالبا، أو موجبا ومع أن ما سأقوله يحق في هؤلاء جميعا، لكني سأخصص الطفل بالذكر أما العلاج السالب، فيؤدي إلى استكانة النفس لضعفها والوهن = عدم قدرتها على الجد والعمل ويظهر هذا العلاج السالب في صور، من أهمها: 1) التثبيط = النقد السالب، والذي لا يقدم للنفس صورة حسنة عن ذاتها، بل يزيدها وهنا 2) الإكثار من أفعال التفضيل: أحسن، أحلى، أذكى، أعلم، أفضل، أقوى، أكثر، أول ... ويلحق بهذا: المقارنة بالآخرين على الدوام 3) تعزيز رفض الضعف من خلال تثبيت فكرة الكسل والخمول، فلا مقام للعمل، ومن ذلك مثلا: أولا) الإفساد، أو التدليل، حيث تستكين النفس لواقع أن هناك من يخدمها ويقوم على أمرها ثانيا) جاهلية الاستهلاك Consumerism، والتحكم عن بعد Remote Control، والتوصيل السريع Delivery ثالثا) القدوات العولمية التي حصلت على النجاح، بغض النظر عن تعريف النجاح، بأقل قدر ممكن من الجد ومن هؤلاء مثلا: أهل الرياضة وخصوصا كرة القدم، أهل الطرب والفن، أهل المسابقات التلفزيونية ... أما العلاج الموجب، فيؤدي إلى إدراك النفس لسنة الله في خلقه، وضرورة فقه الواقع = الجد والحركة والعمل ويظهر هذا في صور، لدى الأهل، والبيئة المحيطة، والطفل أو الطفلة: 1) الأهل: وذلك من خلال الجد والعمل والنشاط، والاعتراف بالجهل والخطأ، وقول: لا أعلم، وتقدير النفس بذلك 2) الأهل: قبول الخطأ الصادر من الطفل، حقيقة لا تكلفا، حتى لو اضطررنا إلى التكلف أولا ليكون حقيقة لاحقا 3) البيئة: العمل على إحاطة الطفل بنماذج لنفوس تتقن نفس لغة الأهل في علاج الضعف وقبوله 4) البيئة: العمل على إحاطة الطفل بنماذج لنفوس تحيا حياة سوية طيبة مع إنتاجها وقبولها بضعفها وتزكيتها 5) الطفل: إعلام الأطفال التنافس إنما هو مع النفس قبل الآخرين، وتشجيعهم على مواجهة تحديات الحياة وبث روح المغامرة فيهم، وربطهم بالله وبما يقرره هو أولا، والفرح بمحاولاتهم، وقبول أخطائهم اللهم ارحم ضعفنا وأعنا على رحمة أنفسنا والآخرين اللهم آمين

وعدتكم أن أنشر سطورا حول [المخلوقية = قبول الضعف] 👇🏼 {وخُلق الإنسان ضعيفا} هذه الرسالة في سطور: 1) المخلوق والضعف والوهن: ماذا تعني لي هذه المفاهيم 2) لماذا عليّ أن أقبل ضعفي؟! 3) ماذا إذا لم أقبل ضعفي؟! 4) كيف أقبل الضعف؟! 5) كيف أربي الأطفال على قبول الضعف؟! ... المخلوق والضعف والوهن: ماذا تعني لي هذه المفاهيم المخلوق = حادث بعد أن لم يكن، وموجَد بعد العدم، وناقص باعتبار هذا وما يتبعه الضَعف = ضد القوة، ونقصان القوة، وما دون القدرة على الفعل، وهو أصل في خِلقة الإنسان والضعف طبيعي ومقبول ولكن الوهن مرفوض ومنكر، والوهن أن تفعل النفس فعل الضعفاء بعبارة أخرى = الضعف أشبه ما يكون بالصفة التي تؤهل النفس للتزكية وطلب القوة أما الوهن، فهو استكانة النفس إلى الضعف، لأسباب كثيرة، وصولا إلى إنكار قدرة النفس الأصيلة فيها ... لماذا عليّ أن أقبل ضعفي؟! انطلاقا من المرد = الله – أنا – الآخر، فإن لكل علاقة من هذه العلاقات ما يوجب قبول الضعف ومن هنا، فإن الإقرار بالضعف وقبوله سبيل إلى ما يلي: 1) الإيمان بالله، فهو خالق النفس وضعفها 2) التسليم لمراد الله في النفس = {وخُلق الإسان ضعيفا} 3) التسليم لما قرره الله للنفس الضعيفة = أحسن تقويم + تكريم بعبارة أخرى = أنا، النفس الضعيفة، خُلقت في أحسن تقويم، مكرّما 4) الاستعاذة بحول الله وقوته، والتبرأ من كبر النفس وطغيانها، والتسليم لله وحده، سبحانه 5) العقل، حيث الانطلاق من سنة الله في الخلق، ثم جمع المختلفات، للانطلاق مما فيها لتزكية النفس 6) فقه الواقع، ودفع الخيال والوهم، وتدريب النفس على مواجهة الحياة بآلات وأدوات ومهارات 7) رحمة النفس، والأخذ بيدها إلى التزكية، وصولا إلى الصبر والمجاهدة 8) حُسن الظن بالنفس، ودفع وسواس الشيطان في الحط من قدرها 9) التزكية، ومن أبرز مظاهرها هنا: التواضع ودفع الكِبر 10) رحمة الآخرين، والأخذ بأيديهم، وصولا إلى التواصي بالحق والتواصي بالصبر ويتبع هذا بالضرورة: مداراة النفوس، من الأهل والوالدين، مرورا بالزوج والأبناء، وصولا إلى من دون ذلك وكم رأينا من يقسون على أهليهم، ولا يدركون أنما هو ضعف، ربما لم يحسن الأهل قبوله أو بيانه لافتة: ما سبق هو من ثمرات الإقرار بضعف النفس وقبوله ... ماذا إذا لم أقبل ضعفي؟! لعله يكفي أن أقول: كل ما هو ضد ما سبق من ثمرات ومع هذا، هذا ذكر لبعض ما ينبغي التنبه له من آثار عدم قبول الضعف وأعراضه ونتائجه: 1) سوء الظن بالله الخالق، مرورا بالسخط، وصولا إلى الإلحاد ومنه إلى اليأس من رحمة الله وربما عانت النفس مقتا باطنا لله، يظهر إذا نزلت بالنفس نازلة من النوازل 2) سوء الظن بالنفس، والنظر إليها على أنها دون الآخرين 3) الشدة على النفس، مرورا بوهم الكمال، ومنه إلى جلد الذات، وصولا إلى الوسواس لافتة: ربما دنا هذا بالنفس إلى حيل نفسية غير ناضجة، وصولا إلى الخيالات والهلوسات هنا: توهم النفس ذاتها بقصص غير حقيقية، للتهوين من شعورها بالدونية والنقص، ولطمأنتها 4) التسويف في الأعمال، خشية النقص، ومنه إلى الخوف من النقد، وصولا إلى عدم الإنجاز 5) العودة إلى الشعور بالذنب لعدم الإنجاز، ومنه إلى السخط على الله وخلقه 6) وهم الكمال، ربما بلغ بالنفس إلى العجب والغرور والكبر، وصولا إلى الطغيان 7) شقاء النفس، بعد هذا كله، وصولا إلى سخط الحياة وما فيها ومن فيها 8) شقاء الآخرين بشقاء النفس، وضيق نفوسهم عن احتواء كل ما سبق 9) الشدة على الآخرين، وصولا إلى تكليفهم ما لا يطيقونه، لا لشيء، إلا لضعف النفس عن قبول ضعفهم 10) الشدة على الآخرين، مرورا بالغِلظة، وصولا إلى القسوة ... كيف أقبل الضعف؟! 1) الإيمان بالله، والتسليم لمراده في النفس، ولما قرره لها من حسن تقويم وتكريم 2) تخلية النفس من المشتتات من عالم الوهم بكل أشكاله وهنا: الحياة مع واقع النفوس، بعيدا عن وهم الإعلام أو الروايات أو السينما أو غيرها من موهنات 3) تحلية النفس بالنظر في كتاب الله، وفي قصص القرآن، وفي سيرة محمد صلى الله عليه وسلم 4) تحلية النفس بالنظر فيها، لتدرك ما فيها من خير وقوة ونعمة، وأنها خير مما يوسوس به الشيطان 5) تحلية النفس بالنظر في ما حولها ومن حولها، لقراءة الخلق وما فيه من ضعف هذا من شأنه أن يوصل النفس إلى إدراك حقيقة أن الله هو الكمال المطلق، وأن كل ما دونه ناقص 6) تحلية النفس بزحام الضعفاء السعداء المنتجين، والنظر في أحوالهم وحاجاتهم ومُخرجاتهم 7) تحلية النفس بطلب العلم ورحمة النفس في سبيله والصبر عليه 8) تحلية النفس بالعمل، دون تسويف طلبا لوهم الكمال، ودون تهرب من نقد الآخرين 9) الاستعداد للنصح والنقد، والسعي لهما، وقبولهما، دون اعتبار لحظ النفس أمام الآخرين 10) الاعتذار عن الخطأ، دون اعتبار لحظ النفس أمام الآخرين، ودون مراقبة الآخرين دون الله يتبع 👇🏼

مضمون الرابط لمن لم يعمل معه 👇

#خاطرة منذ أيام أرسل لي أحدهم يونس أنا انطفيت ... فحدثتني نفسي بخاطرة صغتها على شكل حوار بيني وبينه (بالعامية) خاطرة عن النفس والكهرباء على شكل حوار قال وقلت: قال: كيف أرجع أضوي من جديد؟ أنا نطفيت فقلت منغشًا: طيب تأكد من القاطع قال: صدقني يزم القاطع بطل يشتغل قلت: جيب واحد جديد قال: باعتقادي إنه فيه جزء كبير من طاقتك يستهلك يوميًا لاستيعاب ما حولك، ومع الوقت البطارية بتخرب فقلت: فعلًا معك حق والحياة صعبة وظروفها أصعب ومو بالسهل الواحد يتحمل قرف الناس واستفزازهم وأكملت: شوف أنا عايش بحياتي وعايش بطريقة كل ما حد استفزني ونكد علي بروح أعمل شيء أستمتع فيه وكل ما أنجزت ولو شغلة بسيطة بكافئ نفسي عليها هالشيء بخليني حد لا مبالي او غير مسؤول يمكن ، بس مرتاح ومبسوط ومستمتع بالنهاية نرجع للقاطع بصراحة احنا يلي منقدر نتحكم بقاطعنا ومتى ولمين نضويه؟ ومتى ولمين نطفيه؟ مش حتفلسف عليك كثير واحملك مسؤولية يلي بصير معك .. بس أنت جد لازمك تعرف مين تقرب منك ومين تبعده عنك ، ومين تضوي اله ومين تطفي عليه أو تطفيه كله من حياتك وتكبه مع القاطع القديم بتذكر مرة إنسان عزيز علي جدًا علمني درس قلي يا يونس نفسك زي بلدة خاصة وعالم خاص ما تدخل عليه حد إلا يلي معه جواز سفر خاص لهاي البلد وأنت يلي بتمنح هالناس هدول جواز السفر هاد أو لا شوف أحكيلك والله أنت حد كثير مميز وبكثير أشياء وصفات ومرات بتعجب منك وبقول إنه هالبني آدم حرام ليش دايمًا ما بعرف، لكنه ما بستنزف(1) حاله إلا مع الناس الغلط معقول كل الناس غلط ولا هو مو قادر ولا عارف يختار الناس الصح (1)يمكن يكون فعل الاستنزاف هو فعل سلبي شوي ولكن الغرض منه التعبير عن استغرابي وتعجبي من هالشخص كيف كان كل مرة بستنزف طاقته ونفسيته ومشاعره ويمنح ثقته لناس لا تستحق ذلك .. فاختصرنا هاي الجملة كلها بفعل الاستنزاف فقال بعد تنهيدة: اااخ يا يونس كلامك زي يلي ضربني كفين واختصر القصة كلها .. كمل تنشوف فقلت: يلي لازم تعمله قبل ما تجيب القاطع الجديد ، تعرف أي الأزرار يلي رح تشغلها وأي المصابيح والناس يلي رح تضوي عليهم ودايمًا خلي الضوء الأكبر والقاطع الرئيسي لنفسك وما تسلمه للناس لأنه ولا حد بستاهل ضوء أكثر منك بتعرف شو غلطك يا صاحبي إنك دايما بتضوي ع الكل إلا نفسك وبتساعد الكل إلا نفسك يعني أكثر حد أنت بتتجاهله هي نفسك يا صاحبي الكهرباء الواحد بضويها بالليل ولكن بالنهار ما الها داعي لأنه فيه شمس كذلك الناس واحنا مو دايمًا 24 ساعة مسؤولين عن الناس ولا دايمًا لازم نضوي عليهم لأنه بعدين رح تطلع فاتورة الكهرباء من جلدنا كثير غالية. لازم نريح حالنا شوي ونطفي كل المصابيح بوقت معين ... أما نظل مشغلينها هيك 24 ساعة طبيعي نحترق ونفقع ونطفي، وقتها ما بنفع نلوم ونسأل متى طفينا؟ وكيف نرجع نضوي من جديد؟ كن أنت المصباح الكبير يلي بضوي ع الكل والكل بحتاجه وهو ما بحتاج حد.. وبعد هالكلام هالمصباح هاد قرر يكون مثل الشمس بظهر بوقت محدد وبمكان محدد وبعدين حيروح وييجي الليل بس هو حيروح لمكان ثاني ووقت ثاني وناس ثانيين مش دايما عند نفس الناس مضوي لكنه دايما مضوي لنفسه آن الأوان لك أن تتطور من مصباح لشمس (2) حتى نفهم أكثر شو يعني فقه المخلوقية بنصح بهاي المادة عن المخلوقية والضعف https://drive.google.com/file/d/1TItWcaILOHml92jrFBvYRL-vwSNlrKzQ/view?usp=sharing

arabic_00544_الأدب_الصغير_والأدب.pdf1.83 MB

مرآة المروءات.pdf1.52 MB

كتاب المروءة لابن المرزبان.pdf2.49 MB

قصص في فقه النفس د. يحيى بن إبراهيم اليحيى

فقه_النفس_من_أقوال_العلماء_وأعمالهم.pdf11.34 MB

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبان البستي طارق عبدالواحد علي

قصص في فقه النفس د. يحيى بن إبراهيم اليحيى

فقه_النفس_من_أقوال_العلماء_وأعمالهم.pdf11.34 MB

مثلا 👇

"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" لا بس أنا مقامي أكبر من هيك!

•إعادة الشعور بقيمة ما تفعل(تسديد الغاية) ••من الذي يقوم للصلاة وهو شغوف؟ ما الذي يجعلك لا تمل الصلاة؟

إذا زارك طائف من الوسواس، حُزن، كآبة، وهم كمال، إحباط، فلتستحضر هذه النصوص: •﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾[ البقرة: 286] •﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}[ العنكبوت: 69] •﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾[ النجم: 40-39] •حديث:[اعملُوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لهُ]. •حديث:[احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ]. •حديث:[أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ]. •حديث:[خُذوا منَ العَملِ ما تُطيقونَ..] •حديث:[وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ...] •حديث:[إن قامتِ السَّاعةُ و في يدِ أحدِكم فسيلةٌ، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتَّى يغرِسَها فليغرِسْها] مجالس فقه النفس 112 | ونفس 84 | فقه عمل اليوم والليلة 12 | اليوم والليلة + الصلاة

إذاً الكلام مبالغ فيه وما يصلح؟ لا! يصلح وزي الفل، لكن لوحده ربما يشعر البعض بشيء من اليأس، أقول ربما، لكنه صحيح، وهذه الذنوب تبقى من خوارم المروءة، ولا تليق بالرجل الكريم، الذنوب كلها هكذا، على اختلاف دركاتها طبعا، لكن كلها من خوارم المروءة، طيب وبعدين؟ يعني وقعنا فيها، خلاص ما عاد عندنا مروءة وما فينا خير؟ كمان لا! لكن تظل تتوب وتسد الثغرات لين ما يكرمك الله وتثبت على طريق الاستقامة. لكن تضع في الحسبان أن كل شيء له ثمن، فكن على قدر المسؤولية وتحمل تبعة أفعالك، أي كل تهاون، كل تقصير، وكل فرصة تضيعها، هذا كله له حساب! طيب تبعات وثمن وألم، أيش تقصد؟ أقصد هذا الألم الذي تجده في ترك الذنب، والرغبة الشديدة والأعراض الانسحابية التي تقاومها، وذكريات الذنب ووساوسه التي تدفعها، وشيء من انتكاس الفطرة الذي تعالجه، والفراغ الكبير الذي تحاول ملأه، كل هذا ثمن لأفعال قمت بها بنفسك، ما أجبرك أحد عليها، لذلك: اخشوشن، وتحمل، وادفع الفاتورة، أنت من اشترى، إذاً ادفع ثمن ما اشتريته! إذاً المسألة يحتاج لها موازنة، توازن ما بين أن هذي الأفعال ذنوب ولا تليق ولها ثمن وتبعات مؤلمة، وبنفس الوقت ترحم نفسك وترفق بها، وتداوم على التوبة وأعمال البر التي تبقي قلبك حيّاً يذكر يوم عرضه على الله. نسأل الله أن يعين كل مبتلى ويهون عليه ويصرف عنه وساوس الشيطان، اللهم آمين.
القَلبُ في سَيرِهِ إلى الله عَزَّ وجَلَّ بِمَنْزِلة الطَّائر؛ فَالمَحَبّة رَأْسُهُ والخَوفُ والرَّجَاءُ جَنَاحَاه، فَمَتَى سَلِمَ الرَّأسُ والجَنَاحَانْ فَالطَّيرُ جَيد الطَّيرَانْ، ومَتَى قُطِعَ الرَّأس مَاتَ الطَّائر، ومَتَى فَقَد الجَنَاحَانْ فَهو عُرضَة لِكُلِّ صَائِد وكَاسِر..ولكِنَّ السَّلَفْ استَحَبُّوا أنْ يَقوى في الصّحة جَنَاحُ الخَوفْ على جَنَاح الرَّجَاء، وعِنْدَ الخُرُوجْ مِنَ الدُّنيا يَقوى جَنَاحُ الرَّجَاء على جَنَاح الخَوف. [ابن القيم، مَدارِجُ السَّالكِينْ]

لعل هذا الكلام لوحده شديد أكثر من اللازم على إخواننا المبتلين. عافاهم الله وإيانا. لذلك، هذه المادة الطيبة توازن المعادلة، بحيث يكون في شوية رحمة مو كله جلد جلد :)
يخبر تعالى عباده المسرفين بسعة كرمه، ويحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم ذلك فقال: ﴿قُلْ﴾ يا أيها الرسول ومن قام مقامه من الدعاة لدين اللّه، مخبرا للعباد عن ربهم: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهم من الذنوب، والسعي في مساخط علام الغيوب. ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾ أي: لا تيأسوا منها، فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا، فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها، فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان، متزودين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده، واعلموا أنه يغفر الذنوب جميعا من الشرك، والقتل، والزنا، والربا، والظلم، وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار. ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ أي: وصفه المغفرة والرحمة، وصفان لازمان ذاتيان، لا تنفك ذاته عنهما، ولم تزل آثارهما سارية في الوجود، مالئة للموجود،.تسح يداه من الخيرات آناء الليل والنهار، ويوالي النعم على العباد والفواضل في السر والجهار، والعطاء أحب إليه من المنع، والرحمة سبقت الغضب وغلبته،.ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد، فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة، أعظمها وأجلها، بل لا سبب لها غيره، الإنابة إلى اللّه تعالى بالتوبة النصوح، والدعاء والتضرع والتأله والتعبد،. فهلم إلى هذا السبب الأجل، والطريق الأعظم. | تفسير السعدي [الزمر ٥٣].