en
Feedback
في الكُتب إفادة

في الكُتب إفادة

Open in Telegram

هُنا ستقرأ مقتطفات رائعة ومُلامسة للقلب من كُتب جميلة ✍🏻📖

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel في الكُتب إفادة

Channel في الكُتب إفادة (@boook_quotes) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 37 727 subscribers, ranking 738 in the Books category and 2 946 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 37 727 subscribers.

According to the latest data from 27 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -721 over the last 30 days and by -15 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 7.66%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.61% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 888 views. Within the first day, a publication typically gains 983 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 27.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَبِيبَة, حُبّ, كَُتِب, أَمَل, يَقِين.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“هُنا ستقرأ مقتطفات رائعة ومُلامسة للقلب من كُتب جميلة ✍🏻📖”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 28 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

37 727
Subscribers
-1524 hours
-1387 days
-72130 days
Posts Archive
المسابقة ستنتهي يوم الأربعاء القادم الموافق ٣٠ سبتمبر، لا تنسى أن تصوّت لا تنسوا المسابقة!💮

ضعْ قلبًا للـ الكِتابة التي أعجبتك وترى أنها تستحق الفوز! الكِتابة الأكثر تفاعل، تفوز!💮

الكِتابة الخامسة والعشرون لـ ملكة: لم أمت مرة، وإنما حاولت مرارًا أن لا أغمض عيني، محاولة التمسك في كل مرة يسكن قلبي وجعًا، وأن تهطل الدموع من عيني، بل جعلت من كليهما قوة تلازمني مدى الحياة المكتوبة لي. نعم، فأنا البطلة الكاذبة في مقولتها، لا أحب الألم كخدعة تسكت شفاه المتكلمين. بينما كان الحزن ألمًا، فأنا اتخذت من الألم سيناريو لا ينتهي إلا ببسمة شفاه، وعودة حياة. نعم، أنا من حاربت لكي أبقى أسيرة للحزن، أنا من كابرت لأعرف أجوبة لعلامات الاستفهام «متى، وكيف، وهل» مع الأخوات «ليت، لعل» لأخسر ويأتي الجواب بـ«لن، ولا». - عصيُّ الدمع

المشتركين بالمسابقة مطلوبين في شات القناة ♥️

تنويه وهام جدًا: كل الاحترام والحُب لكل مَن يدعم المشتركين هُنا.. ولكن الدعم ليس فقط من القناة! يمكن للمتابعين مشاركة منشورهم مع الأصدقاء وفي قنوات أخرى لطلب الدعم وهذا طبيعي جدًا.

المسابقة ستنتهي يوم الأربعاء القادم الموافق ٣٠ سبتمبر، لا تنسى أن تصوّت لا تنسوا المسابقة!💮

ضعْ قلبًا للـ الكِتابة التي أعجبتك وترى أنها تستحق الفوز! الكِتابة الأكثر تفاعل، تفوز!💮

الكِتابة الثالثة والعشرون لـ ملاك: لوهلة احسست اني سمعت الغيوم تبكي بلا مطر كانت قد اعارته لعينيّ، ففاضت به بلا اي نبض يُسمع. خلا كوني حينها من كل شيء، وشعور الا خالقه.. وجسدٌ نحيلٌ أضناه السهر، وماذا؟ قيل فقدٌ، بل رثاء للّحظة، وهجر عابر لم يُحسن العبور! - عصيُّ الدمع

المشتركين بالمسابقة مطلوبين في شات القناة ♥️

تنويه وهام جدًا: كل الاحترام والحُب لكل مَن يدعم المشتركين هُنا.. ولكن الدعم ليس فقط من القناة! يمكن للمتابعين مشاركة منشورهم مع الأصدقاء وفي قنوات أخرى لطلب الدعم وهذا طبيعي جدًا.

المسابقة ستنتهي يوم الأربعاء القادم الموافق ٣٠ سبتمبر، لا تنسى أن تصوّت لا تنسوا المسابقة!💮

ضعْ قلبًا للـ الكِتابة التي أعجبتك وترى أنها تستحق الفوز! الكِتابة الأكثر تفاعل، تفوز!💮

الكِتابة الثالثة والعشرون لـ حفصة: كلُّ شيءٍ كما هو، لم يتغيّر شيء بين ثنايا أطياف ذلك المنزل؛المنزل الذي عاشت فيه طفلةٌ صغيرة، أظنّها كانت أنا..الذكريات وكل شيء باقي، لكنها كبرت وتغيرت كثيراً.. لم تتغيّر نحو الأفضل، بل غدت شخصاً تعجز هي نفسها عن التعرف عليها، اتخيل تلك الطفله تقف أمامي وتسال ببراءة فُقدت«أأنتِ حقًّا أنا؟». - بيت الطفولة

الكِتابة الثانية والعشرون لـ خلود: مرحبًا، ليتكَ تعودُ مجددًا!   فالحياة استحالتْ دونڪَ، انطفأ شغفي للحياة   تغشتني الغربة حتى ماعدت اعرفني   أنكرتُ الأماكن وأنكرتني، تهتُ إلى ما لانهاية   وأضعتُ بعدك طريق العودة للسَّكن   عُد أرجوك!   لدي الكثير لأقوله لك: أنا آسفه. - دقيقةٌ مع الراحل

الكِتابة الحادية والعشرون لـ شهد احمد: عذراً يا ملك الموت، لا أريد أن أستعيد أيامي المفقودة.. فقط امنحني ثوانٍ معدودة أضع فيها رأسي على كتف فقيدي، لأخبره أن الحياة من بعده كانت طويلةً جداً وثقيلةً كالجبال، ثم أموت مطمئناً. - دقيقةٌ مع الراحل

الكِتابة العشرون لـ محمد الحسين: إليك أيها البعيد كأمنية، القريب كخفقةِ شريان... كلماتي هذه ليست مرثيةً لرحيلك، بل رثاءٌ لوجودٍ كاملٍ تشظّى ولن يعود. سنمضي في دروبنا، حاملين في سِلال القلوب عبق الذكرى، وجمر الحنين الذي كلّما أمعنَ الغيابُ فينا… شبَّ واشتعل. نحن مصابون بالأمل وبالذِكرى،نسير على حدّ السيف بين زمانين. لستُ أدري الآن: أهذه الذاكرة هبةٌ من الضوء تُضيء عتمة الطريق، أم لَعنةٌ تُقيّدنا بتوابيتِ ما لن يعود؟ أهذا هو الغياب إذن؟ أن نسألَ الطُرقات عن خُطانا، فلا تجيبنا إلّا بصدى صوتك وهو يسأل: مَن الغائب الآن… أنا أم أنت؟ - دقيقةٌ مع الراحل

الكِتابة التاسعة عشر لـ نرجس: وقفتُ تحت عباءة الليل أُحصي النجوم وأُداري خيبتي،ونسيت مشاعري بين طيات الغيوم أقلب صفحات الماضي وأحاول التذكر متى كانت اخر مرة شعرت بها متى كان آخر يوم سألت نفسي حينها هل يا ترى لا زالت روحي هنا أم أنها تسربت مع اللؤلؤ الممطر من عيني. - بيت الطفولة

الكِتابة الثامنة عشر لـ سارة فاضل: ابتلعتُ حسرتي بصمت، وروحي تستغيث في الخفاء، بينما أتظاهر بأنني بخير وحين عجزتُ عن التماسك، أدركتُ أنّ بعض الألم يُنهك الروح قبل أن يُبكي العين. - عصيُّ الدمع

الكِتابة السابعة عشر لـ عمران: أقف أمام ذاك الباب، مجرّدًا من رجولتي؛ أطرقُه، البابُ، والجرسُ، وأنا، تمنينا لو أنّ ذاك الطفل من طرق. يُفتح الباب، ارتّجف صغري ، وتستقبلني رائحةٌ طفولةٍ لم يعد لي حقّ استرجاعها. أنظر حولي دون أن أشيح؛ ضجيج عائلتي، ألعابي، واسمي على الجدران… كلُّ شيءٍ كما تركتُه، إلّا أنا. - بيت الطفولة

الكِتابة السادسة عشر لـ ابراهيم: كانت تمطر بغزارة، لم يكن يهطل من السماء هذه المرة، بل كان يهطل من عينيه، كان الدمع غزيراً على غير العادة، ما الذي حدث يا ترى ؟! كان الدمع ينزل بعنف على خديه محمَّلاً بالشوق والحنين... بالأسى والندم، يخاطب نفسه المتعبة قائلاً: ما هذا الحال الذي وصلت إليه ؟ أين ؟ كيف ؟ لماذا ؟ كم هائل من الأسئلة وكالعادة لا أجوبة، يستسلم لحزنه... ويرجع إلى سيجارته وذاكرته محمل بخيباتٍ جديدة. - عصيُّ الدمع