في الكُتب إفادة
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 في الكُتب إفادة 的分析概览
频道 في الكُتب إفادة (@boook_quotes) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 37 739 名订阅者,在 书籍 类别中位列第 738,并在 伊拉克 地区排名第 2 946 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 37 739 名订阅者。
根据 26 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -716,过去 24 小时变化为 -2,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 7.62%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.65% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 875 次浏览,首日通常累积 999 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 28。
- 主题关注点: 内容集中在 حَبِيبَة, حُبّ, كَُتِب, أَمَل, يَقِين 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“هُنا ستقرأ مقتطفات رائعة ومُلامسة للقلب من كُتب جميلة ✍🏻📖”
凭借高频更新(最新数据采集于 27 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 书籍 类别中的关键影响点。
37 739
订阅者
-224 小时
-1447 天
-71630 天
帖子存档
37 739
تنويه وهام جدًا:
كل الاحترام والحُب لكل مَن يدعم المشتركين هُنا.. ولكن الدعم ليس فقط من القناة! يمكن للمتابعين مشاركة منشورهم مع الأصدقاء وفي قنوات أخرى لطلب الدعم وهذا طبيعي جدًا.
37 739
المسابقة ستنتهي يوم الأربعاء القادم الموافق ٣٠ سبتمبر، لا تنسى أن تصوّت لا تنسوا المسابقة!💮
37 739
ضعْ قلبًا للـ الكِتابة التي أعجبتك وترى أنها تستحق الفوز! الكِتابة الأكثر تفاعل، تفوز!💮
37 739
الكِتابة الثالثة والعشرون لـ ملاك:
لوهلة احسست اني سمعت الغيوم تبكي بلا مطر كانت قد اعارته لعينيّ، ففاضت به بلا اي نبض يُسمع.
خلا كوني حينها من كل شيء، وشعور الا خالقه.. وجسدٌ نحيلٌ أضناه السهر، وماذا؟ قيل فقدٌ، بل رثاء للّحظة، وهجر عابر لم يُحسن العبور!
- عصيُّ الدمع
37 739
تنويه وهام جدًا:
كل الاحترام والحُب لكل مَن يدعم المشتركين هُنا.. ولكن الدعم ليس فقط من القناة! يمكن للمتابعين مشاركة منشورهم مع الأصدقاء وفي قنوات أخرى لطلب الدعم وهذا طبيعي جدًا.
37 739
المسابقة ستنتهي يوم الأربعاء القادم الموافق ٣٠ سبتمبر، لا تنسى أن تصوّت لا تنسوا المسابقة!💮
37 739
ضعْ قلبًا للـ الكِتابة التي أعجبتك وترى أنها تستحق الفوز! الكِتابة الأكثر تفاعل، تفوز!💮
37 739
الكِتابة الثالثة والعشرون لـ حفصة:
كلُّ شيءٍ كما هو، لم يتغيّر شيء بين ثنايا أطياف ذلك المنزل؛المنزل الذي عاشت فيه طفلةٌ صغيرة، أظنّها كانت أنا..الذكريات وكل شيء باقي، لكنها كبرت وتغيرت كثيراً.. لم تتغيّر نحو الأفضل، بل غدت شخصاً تعجز هي نفسها عن التعرف عليها، اتخيل تلك الطفله تقف أمامي وتسال ببراءة فُقدت«أأنتِ حقًّا أنا؟».
- بيت الطفولة
37 739
الكِتابة الثانية والعشرون لـ خلود:
مرحبًا، ليتكَ تعودُ مجددًا!
فالحياة استحالتْ دونڪَ، انطفأ شغفي للحياة
تغشتني الغربة حتى ماعدت اعرفني
أنكرتُ الأماكن وأنكرتني، تهتُ إلى ما لانهاية
وأضعتُ بعدك طريق العودة للسَّكن
عُد أرجوك!
لدي الكثير لأقوله لك: أنا آسفه.
- دقيقةٌ مع الراحل
37 739
الكِتابة الحادية والعشرون لـ شهد احمد:
عذراً يا ملك الموت، لا أريد أن أستعيد أيامي المفقودة.. فقط امنحني ثوانٍ معدودة أضع فيها رأسي على كتف فقيدي، لأخبره أن الحياة من بعده كانت طويلةً جداً وثقيلةً كالجبال، ثم أموت مطمئناً.
- دقيقةٌ مع الراحل
37 739
الكِتابة العشرون لـ محمد الحسين:
إليك أيها البعيد كأمنية، القريب كخفقةِ شريان...
كلماتي هذه ليست مرثيةً لرحيلك، بل رثاءٌ لوجودٍ كاملٍ تشظّى ولن يعود.
سنمضي في دروبنا، حاملين في سِلال القلوب عبق الذكرى، وجمر الحنين الذي كلّما أمعنَ الغيابُ فينا… شبَّ واشتعل.
نحن مصابون بالأمل وبالذِكرى،نسير على حدّ السيف بين زمانين.
لستُ أدري الآن: أهذه الذاكرة هبةٌ من الضوء تُضيء عتمة الطريق، أم لَعنةٌ تُقيّدنا بتوابيتِ ما لن يعود؟
أهذا هو الغياب إذن؟
أن نسألَ الطُرقات عن خُطانا، فلا تجيبنا إلّا بصدى صوتك وهو يسأل: مَن الغائب الآن… أنا أم أنت؟
- دقيقةٌ مع الراحل
37 739
الكِتابة التاسعة عشر لـ نرجس:
وقفتُ تحت عباءة الليل أُحصي النجوم وأُداري خيبتي،ونسيت مشاعري بين طيات الغيوم أقلب صفحات الماضي وأحاول التذكر متى كانت اخر مرة شعرت بها متى كان آخر يوم سألت نفسي حينها هل يا ترى لا زالت روحي هنا أم أنها تسربت مع اللؤلؤ الممطر من عيني.
- بيت الطفولة
37 739
الكِتابة الثامنة عشر لـ سارة فاضل:
ابتلعتُ حسرتي بصمت، وروحي تستغيث في الخفاء، بينما أتظاهر بأنني بخير
وحين عجزتُ عن التماسك، أدركتُ أنّ بعض الألم يُنهك الروح قبل أن يُبكي العين.
- عصيُّ الدمع
37 739
الكِتابة السابعة عشر لـ عمران:
أقف أمام ذاك الباب، مجرّدًا من رجولتي؛ أطرقُه، البابُ، والجرسُ، وأنا، تمنينا لو أنّ ذاك الطفل من طرق. يُفتح الباب، ارتّجف صغري ، وتستقبلني رائحةٌ طفولةٍ لم يعد لي حقّ استرجاعها. أنظر حولي دون أن أشيح؛ ضجيج عائلتي، ألعابي، واسمي على الجدران… كلُّ شيءٍ كما تركتُه، إلّا أنا.
- بيت الطفولة
37 739
الكِتابة السادسة عشر لـ ابراهيم:
كانت تمطر بغزارة، لم يكن يهطل من السماء هذه المرة، بل كان يهطل من عينيه، كان الدمع غزيراً على غير العادة، ما الذي حدث يا ترى ؟! كان الدمع ينزل بعنف على خديه محمَّلاً بالشوق والحنين... بالأسى والندم، يخاطب نفسه المتعبة قائلاً: ما هذا الحال الذي وصلت إليه ؟ أين ؟ كيف ؟ لماذا ؟
كم هائل من الأسئلة وكالعادة لا أجوبة، يستسلم لحزنه... ويرجع إلى سيجارته وذاكرته محمل بخيباتٍ جديدة.
- عصيُّ الدمع
37 739
الكِتابة الخامسة عشر لـ مريم:
أتنفس صمت الجدران التي مازالت تحفظ صدى ضحكاتي القديمة؛ كل شهيق هو استرجاع لزمن كنت فيه خفيفاً على الهواء، وكل زفير هو ثقل الحاضر الذي يجعلني أشعر أنني جثة غريبة تزور قبر ذكرياتها.
- بيت الطفولة
37 739
الكِتابة الرابعة عشر لـ امل:
عدتُ لموطن نشأتي، فرأيتُ نسختي الصغيرة بابتسامتها العفوية وعينيها اللتين تلمعان ببراءة،دخلتُ غرفتي فوجدتها كما تركتها منذ سنوات ؛ مكتبي، زاوية ألعابي، وفراشي الذي ما زال يذكر صوت أمي.. بينما أنا أفتقد الأمان،كان كل شيءٍ كما تركته ، إلا أنا.. احتفظ المكان ببراءته، وسقطت براءتي في منتصف الطريق ، انطفأت تلك الابتسامة الصادقة، ولم تعد العينان تفيضان بالحياة.
- بيت الطفولة
37 739
الكِتابة الثالثة عشر لـ ماريا الاسعدي:
خنقتني عبراتي، كحبلٍ ألتفَ حول عنقي، ثُقلٌ قبعَ فوق صدري، وغصّةٌ كحجرٍ سكنت حنجرتي، أصبحتُ بلا صوتٍ، وكأنَّ خنجرًا طعن فؤادي؛ فنزفَ كمدًا لا دمًا، مشاعري تلبدت، وأصبحت كالجمادِ بلا حراكٍ أو حتّى حياة.
- عصيُّ الدمع
