en
Feedback
"قانِتَاتٌ"

"قانِتَاتٌ"

Open in Telegram

علىٰ نهجِ أمّهـاتِ المؤمنين.. @Qanetatbot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel "قانِتَاتٌ"

Channel "قانِتَاتٌ" (@qanetat1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 722 subscribers, ranking 6 282 in the Religion & Spirituality category and 5 298 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 722 subscribers.

According to the latest data from 20 February, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -56 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِمرَأَة, اِبن, رَمَضَان, شَيخ, فَتَاة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
علىٰ نهجِ أمّهـاتِ المؤمنين.. @Qanetatbot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 21 February, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 722
Subscribers
No data24 hours
-187 days
-5630 days
Posts Archive
‏من بلغ الستين فقد أعذر الله إليه وأمهله إلى سن الاتعاظ والإنابة والخشوع ، بل إن بعض السلف رأى أن ذلك يحصل ببلوغ الأربعين ؛ قال الإمام مالك : أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا والعلم ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة فإذا أتت عليهم اشتغلوا بالقيامة حتى يأتيهم الموت .

لا تنسونا من صالح دعواتكم، واذكروا أمة محمد ﷺ بصدق وإخلاص في هذه الساعة المباركة.

تصوير المريض وهو على سرير المرض بحجة طلب الدعاء له بالشفاء لا يليق ولا يرضاه عاقل على نفسه، فكيف يرضاه لقريبه أو صديقه؟ احفظوا أحبّتكم في أضعف أحوالهم، وإن كنتم صادقين في ألمكم عليهم، فادعوا لهم بظهر الغيب، واحتسبوا لهم الصدقات؛ فذلك أنفع لهم وأحفظ لكرامتهم.

تصوير المريض وهو على سرير المرض بحجة طلب الدعاء له بالشفاء أمر لا يليق بمسلم عاقل على نفسه، فكيف يرضاه لقريبه أو صديقه؟ لا تُظهِروا أحبّتكم في أضعف أحوالهم، وإن كنتم صادقين في ألمكم عليهم، فادعوا لهم بظهر الغيب، واحتسبوا لهم الصدقات، فذلك أنفع لهم وأحفظ لكرامتهم

الزواج ليس إعجابا عابرا ولا انبهارا زائلا، بل هو ميثاق غليظ ومسؤولية ممتدة ومن أراد الحياة الطيبة فلينظر بعين البصيرة لا بعين الهوى .. كثيرا ما يكون الاعجاب حجابا يحول دون إدراك الواقع فيزخرف الصورة حتى يبدو البعيد قريبا، والتوهم حقيقة .. الحياة الزوجية أيها الكرام ليست ساحة إعجاب لحظي، بل ساحة ابتلاء ومسؤولية، ومرآة صادقة للصدق والصبر والمروءة على امتداد الحياة .. ولهذا أرشدنا النبي ﷺ إلى معيار النجاة والسعادة وإلى أمر إن وجد لا يخيب معه ظن ولا يحطّم معه أمل مهما كانت الظروف ؟! ( الدين والخلق ) فخذ بوصيته ﷺ تسعد وتسلم .

قد تُبتلى في طريق الحق بالوحدة، حتى وأنت تسير في درب القرآن؛ لكنه تمحيص من الله لصدقك. فاصبر واثبت، فمن صدق مع الله نجاه ورزقه من حيث لا يحتسب.

Repost from N/a
. عندما نتكلّم عن المرأة وقضاياها، لا يعني ذلك أننا نُهاجِمها أو نَبخِسها حقوقها. بل لأن بعض المشاهد اليومية، التي توشك أن تصبح مألوفة فلا تُستنكر، تَدفعنا للكتابة والتعبير، حتى نُخفِّف هذا الحمل الثقيل ونتأمّل فيما يحتاج إلى مراجعة وتفكير. فنحن لا نَنصَح لأننا أهل الكمال؛ بل لتذكير بعضنا بما استطعنا، فالذِّكرى تنفع المؤمن، والكلام حين يُكتب يكون وثيقة نُعذَر بها عند الله، الذي أمرنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر. فالحديث عن المرأة، وعن القيم والأدوار، ليس محاربة لها أو تقليلًا من شأنها، بل هو تنبيه ورعاية، محاولةً لحفظ الروح والكرامة، وحماية المجتمع من الانحدار نحو ما يَجرَح الدين والأخلاق ويُضعف الأسرة. وقد تَلَمَّست هذا الرفض عند نشري عن النسوية والستر وعمل المرأة؛ فأحببت أن أوضح المقصِد، وأنتم أهل للتقدير والاحترام. فالهدف ليس الهجوم أو التقليل، بل لمشاركة رؤية قائمة على ديننا وقيمنا، لتوضيح المفاهيم ونشر الوعي.

https://youtu.be/AtxyN3uYj8Q?si=g9MomGCsA68JBPrA حلقة هامّة ونافعة للمُبتلين بالوسواس القهري..

اللهُمّ إيمانًا لا يرتدّ..

أعاننا الله وإياكم على هذه الفئة..

فضفضة: إذا كنتَ في واجهة الناس-كصاحب حساب عام مثلاً-فعليك أن تتحمّل ردود أفعالهم، فالكثير يريدك على هواه وذوقه: في أسلوب نصحك، أو شكل حسابك وهيئته، أو حتى فيمن تُتابع! (: والعجيب أن بعضهم بدل أن يكون مُعينًا ومشجعًا، تجده مُنفّرًا!

photo content

لاحظتُ في الفترة الأخيرة بوادر عودة إلى الفطرة السويّة في فضاء "إكس"، غير أنها عودة يشوبها النقص؛ إذ تحكمها دوافع الحاجة والمعاناة أكثر مما يحكمها صدق التسليم. وما أجمل أن تكتمل هذه العودة بصدق وإذعان، لتعيش الفتاة السويّة ما تحب وترجو، ويجد الرجل كذلك نصيبه من حياة الفطرة والاعتدال.

هنيئًا لمن وافقت مواعظه سريرته! يا ربّ أعِنّا واجعلنا من عبادك الصادقين..

إذا ارتفعت كلماتك في الآفاق وبلغت الأسماع، فلا تغترّ بها؛ فمقامك عند الله حيث أقمت نفسك بين يديه،وأمّا الناس فلا يَزِنون ولا يَعدِلون!

تعليق سريع سيُحذف : عجيبٌ أن تُنقل مثل هذه المقالات في الحسابات التي تُنسب للخير! فما الداعي لذلك إلا مجرّد عاطفةٍ أو محاولة
تعليق سريع سيُحذف : عجيبٌ أن تُنقل مثل هذه المقالات في الحسابات التي تُنسب للخير! فما الداعي لذلك إلا مجرّد عاطفةٍ أو محاولة خاطئة للنزول بالواقع على غير وجهه! لقد أجمع العلماء في المذاهب الأربعة – سواء من قال بالوجوب أو بالاستحباب – على أنّ المرأة يجب عليها تغطية وجهها عند حصول الفتنة. والفتنة تكون بحُسن المرأة، أو بكونها شابّة، أو بكثرة الفسّاق في المجتمع. فإذا وُجد واحد من هذه الأسباب، وجب الستر والتغطية. ثم إنّ إنكار المنكر لا يكون على وتيرةٍ واحدة، بل يُراعى فيه حال الفتاة وحال البلد: أهي مقبلة على الحق، أم مدبرة عنه؟ فإن كانت مقبلة، فالتذكير يلين ويُبصّر، وإن كانت مدبرة، فالإنكار أشدّ وأوضح. فليُعلم أنّ التهاون في هذه المسألة ليس من الحكمة ولا من الشرع، وإنما الحكمة في اتّباع الدليل، والغيرة على الدين، والنصح بما يرضي الله عز وجل.

إن أردتَ الانعزال عن منصات التواصل وتركها، فاجعل لك هدفًا حقيقيًا يملأ وقتك وقلبك، لتُشفى من إدمانها. وقبل ذلك أكثِر من الدعاء بأن يشغلك الله بما خُلقت له، لا بما خُلق لك. ثم احرص على انتقاء صاحبٍ يعينك على طاعتك، ويقف معك عند عثرتك، وينصحك إذا زللت. وصدّقني؛ ستنجو بإذن الله بصدق النية وكثرة الدعاء.

في الآونة الأخيرة اشتدّت الفتنة على الثابتين، وكثرت التنازلات بين صفوف المستقيمين والمستقيمات، ولم يبق إلا فئة ثابتة تعضّ على الحق بالنواجذ. وما أرى سبب ذلك إلا الانغماس في منصات التواصل، ومخالطة أهل الأهواء، والتأثر بهما وإن حسُنت النوايا. وعليه؛ فطوبى للفئة الناجية، ثبّتكم الله وأيّدكم.

photo content

photo content