تَزَوَّدُوا 🇵🇸
Open in Telegram
" وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى " " لبَّيكَ واجعلْ مِن جَماجِمنا لعزِّكَ سُلَّما " "غفر الله لوالِدّي ورَحِمهما كما ربياني صغيرًا" خِزانة أجمع بها ما نحسبه نافع لوقت الحاجة والله المُستعان. http://113725211370615671891.sarhne.com
Show more212
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"لعَمري كيف تَجعل هذه الحياةُ للناس قلوبًا مع قلوبهم، فيُحسّ المرءُ بقلبٍ، ويعمل بقلبٍ آخر، يعتقد ضررَ الكذب ويكذب، ويعرف معرَّة الإثم ويأثم، ويوقِن بعاقبة الخيانة ثمّ يخون، ويمضي في العُمر منتهيًا إلى ربّه، ما في ذلك شك، ولكنه في الطريق لا يعمل إلا عملَ من قد فرَّ من ربه."
- الرافعي.
إِننا فِي أمسِّ الحاجةِ أَن نعيدَ بناءَ علاقتِنا معَ القُرآن، علَاقة متكامِلة فيهَا الحِفظ والتجوِيد، والتفسيرُ والتفكُّر، والحبُّ والإيمَان والعمَل، إِننا الأمَّة الوحِيدة التِي تملِك نصَّاً ربَّانياً لَم يدخلهُ التَّحريف، متَّصلاً بالسماءِ معَ كلِّ حرفٍ مِن حروفِه، وقَد جاءَت الاكتِشافات إثرَ الاكتشافاتِ دُون أَن تمسَّ خبراً مِن أخبارهِ أَو حقِيقة مِن حقائقهِ بشكٍّ أَو ريبَة.
فِي داخِل النصِّ القرآنيِّ معانٍ عمِيقة لَن تبلغهَا إلَّا بعبادةِ التفكُّر، وفِي داخِل النفسِ البشريَّة أغوارٌ بعِيدة لَن تصِل إليهَا هِدايات القُرآن إلَّا بعبادةِ التفكُّر.
للجسدِ عبادَة، وعبادتهُ الرُّكوع والسُّجود والسَّعي فِي قضاءِ الحاجاتِ، وللعِقل عبادَة، وعبادتهُ التفكُّر فِي كلامِ الله والتفكُّر فِي مخلوقاتِه.
لَو بَحثنا عَن طاقةِ العَقل التفكُّرية، وحسَبنا كَم صرَفنا منهَا للتفكُّر فِي كلامِ البشرِ وتصرُّفاتهم، وكَم صرَفنا منهَا للتفكُّر فِي كلامِ الله لأدرَكنا جيِّداً معنىً مِن معانِي هذهِ الآيَة: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾.
- عبدُ الله القرشيُّ.
مهما كنتَ مُقصّرًا في القيام بالطاعات في هذه الأيام
فلا تَعجز عن الدُعاء
الدُعاء الدُعاء الدُعاء!
لا يحملْك تقصيرُك في الطاعة على ترك الدعاء
هذا من مَكر الشيطان بكَ!
الدُعاء من أعظم الطاعات وأخفّها وأقواها ثمرةً وأثرًا على النفس
هو برهانُ حياةِ القلب وبقاء الخير فيه،
المغبونُ حقا هو من يضيّع الدعاء في تلك الأيام المباركة
ادعُ ادعُ ادعُ
ادعُ بكل تفصيلة تريدها لنفسك أو لأهلك أو لولدك أو لأحبابك من خير الدنيا والآخرة..
- الشيخ حسين عبد الرازق.
محاضرة « وانصرف ثلث رمضان »
- الشيخ سمير مصطفى فك الله أسره.
____
ثلث شهر رمضان ذهب من غير عودة .. فهل أنت راضٍ عما قدمت حتى الآن؟
في العشر الماضية رفع الله أقوامًا وحط آخرين .. فإياك أن يذهب الناس بالأجور وتذهب أنت بالتفاهات !
عوّض مافاتك .. وتدارك الوقت الذي لم تكن فيه لله طائعًا .. وسُد كل ثغور التقصير.
عندما يتأمل الإنسان أن صلاته على النبي ﷺ يوم الجمعة وليلتها ستعرض عليه، يستحي أن يكون قليل البضاعة، قليل العدد لعظيم حقه ﷺ.
- الشنقيطي رحمه الله
قوّة الرجاء على حسب قوَّة المعرفة بالله وأسمائه وصفاته وغلبةِ رحمته غضبَه.
ولولا رَوح الرجاء لعطِّلت عبوديّةُ القلب والجوارح، وهدِّمت صوامعُ وبِيَعٌ وصلواتٌ ومساجدُ يذكر فيها اسم الله كثيرًا .
ابن القيم | مدارج السالكين.
"فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ
إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ
واقذف بِسَهمِ الصبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجأ لربِّ العرشِ "واسجدْ واقتَرِبْ".
حمد لله.. وبعد،
حري بمن لم يجد قلبه حتى الآن في مواطن الذكر والقيام وقراءة الآيات وقد قارب الشهر على الانتصاف، أن يكثر من الصلاة على النبي محمد في سائر أيامه وآكدها ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة.
فإن الله عز وجل تفضل على عباده ووعدهم بتفريج الكربات بالصلاة على خاتم رسله وخليله محمد الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث أُبي: أجعل لك صلاتي كلها؟
قال عليه الصلاة والسلام: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك!
فإن كان هذا في كربات الدنيا؛ فإن كربة الدين أعظم وأشد؛ وليست ثمة كربة تصيب المرء في دينة كقسوة قلبه وجمود عينه عند مواضع الذكر والحكمة في الأزمنة الفاضلة.
فاللهم صل على نبينا محمد وفرج كربتنا في ديننا وانت العليم بحالنا الرحيم بعبادك.
آمين آمين
- أحمد سيف
ومن أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالتُه وفراغه، فإنَّ النَّفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شَغَلَتْه بما يضرّه ولابدّ.
ابن القيم | طريق الهجرتين.
«ولم يكن للصحابة كتابٌ يدرسونه وكلامٌ محفوظ يتفقهون فيه إلاَّ القرآن وما سمعوه من نبيهم ﷺ، ولم يكونوا إذا جلسوا يتذاكرون إلا في ذلك.»
ابن القيم
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، اللهم ذكرنا منه ما نُسِّينا، وعلمنا منه ما جهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل، وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن، واجعله ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب أحزاننا، وجلاء همومنا، وقائدنا إلى رضوانك.
هذه ليلةٌ ونيسة..
يجتمع فضلٌ مع فضل، وأجر مع أجر، وطاعة مع طاعة؛ يتنعم العبد بهذا الفضل كله في جنة الدنيا الموصلة لجنة الآخرة برحمة الله تعالى، ويمتن الله على عبده في هذه الليلة واليوم بعدها بغسله من أدران الذنوب وتخفيف الهم عن قلبه، وكتفيه بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبزيادة درجاته ومكرماته في الدارين مع ما يتحصله من بركة
فَـ هلم يا عبدالله لراحة الدنيا، والأسباب الموجبة لدخول كل جنة ونعيم، وصلِ وسلم على نبينا الكريم
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يَا غُلام: سمِّ اللهَ، وَادعُ إلَى دِينِك.
يَا غُلام: إنِّي أعلمُكَ كلمَاتٍ؛ إِنَّمَا حَركةُ الحيَاةِ انعِكاسٌ لأسمَاءِ اللهِ فتَدبَّر أسماءَهُ تفهَمِ الحيَاة.
يَا غُلام: جئتَ إلَى الحيَاةِ بإرادَتهِ وَتركَ لكَ أَن تعِيشَها بإرَادتِكَ.
يَا غُلام: إِنَّمَا أَرسلَ اللهُ مُحمَّداً لِيُخرجَ الدِّينَ مِن المَعبدِ، وَلذلكَ حارَبتهُ قُرَيش، وَمُجرِمٌ وَلا علاقةَ لَه بدِينِ مُحمَّد مَن يُريدُ إعَادةَ الدِّينِ إلَى المَسجِد.
يَا غُلام: هَدفُ المَسجدِ هوَ المُؤمِن، وَليسَ هَدفُ المُؤمِن المَسجِد؛ ألَيسَ جُعلَت لهُ الأرضُ مَسجِداً وَطَهورَاً؟!
يَا غُلام: علَامةُ صِحَّةِ دينِكَ أن يكُونَ تَديُّنكَ للأمَّةِ لَا لذَاتكَ، فالتَّديُّنُ الفَرديُّ كلُّ أحدٍ يُحسِنُهُ، وكلُّ الطَّوَاغيتِ تُوافقُ عليه.
يَا غُلام: إذَا سمِعتَ طَاغيةً يُثنِي علَى الإسلامِ فاعلَم أنَّهُ لا يقصدُ إسلامَ محمَّدٍ عليهِ الصَّلاةُ وَالسَّلام بَل يعنِي دينَ هُبَل بطبعَتهِ الجدِيدَة !
يَا غُلام: إذَا سمعتَ طاغِيةً يُثني علَى شيخٍ فاعلَم أنَّهُ يُثني علَى سَدَنة هُبَل بلباسِهمُ الجدِيد !
يَا غُلام: اعلَم أنَّ الفرجَ الَّذي يأتِي معَ الشِّدة هوَ الفرجُ الَّذي يصنعُهُ الإنسانُ، وأنَّ النصرَ الَّذي يأتِي معَ الصَّبرِ هوَ الصَّبرُ المُقترنُ بِالعمَل !
وَاعلَم أنَّ الصبرَ معَ الوَعي! وأنَّ النَّصرَ معَ الفَهم.
يَا غُلام: إنَّما هُو دينُكَ المقصودُ بالحربِ، فاعلَم أنَّهم لن يَدَعُوهُ سَالماً وَلن يَسمحُوا لهُ بالخُروجِ مِن الطُّقوس.
رُفِعت الأقلَام وَجفَّت الصُّحُف.
إليك من كلِّ الأئمَّةِ، وَعليه أمَّةُ عَصرِ الرِّسالَة
- إبرَاهيمُ أحمَد العسعس "بتصَرُّف"
فَتَلَقِّ الكلمات بعقل واعٍ واقرأها بصوتٍ عال علّها تخترق أذينك فتخترق الغشاوة الّتي على عقلك وقلبك.. أفِق وأعمِل عقلك يرحمك الله!!
إليك وإلّا لا تُشَــدّ الركائبُ
ومنك وإلّا لا تُنال الرغائبُ
وفيك وإلّا فالمُؤمّـل خـائبُ
وعنك وإلّا فالمُحدّث كاذبُ
وفيك وإلّا فالرجاء مُضيّع
سناك وإلّا فالبدور غَياهبُ
لديك وإلّا لا قرار يطيب لي
عليك وإلّا لا تسيل السَّواكبُ
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
يرق قلبي لأولئك الذين يكابدون قسوة قلوبهم مع مرور ليالي هذا الشهر وساعاته التي تمضي إلى حيث الآخرة..
يكابدون الساعات الطوال في القراءة والصلاة والدعاء ولا تثنيهم الإحباطات واللذات الغائبة.
يلتمسون التأثر بالآيات فلا يجدونه إلا قليلًا، بل ولربما يمكث أحدهم الليالي ذوات العدد لا يعرف لذة ولا كثير خشوع؛ بيد أنهم يجاهدون؛ بل يقاتلون! هكذا أشتهي أن أسميه.
يلتمسون خشوع القلب قيامًا وسجودًا؛ فيأتيهم تارة ويفتقدونه عشرات! لكن لا بأس هم يقاتلون في ساحات الشهر ولياليه بنفوس منهكة وقلوب محزونة وأعمار تنقضي وذنوب أحاطت بهم حسرات..
تشهد عليهم الملائكة أنهم صادقون في التماس ما عند الله رغم قسوة قلوبهم..
يجابهون - دون جبن ولا خوار - سنوات من المعاصي أودتهم أُسارى في سجون الهوى وعزوف القلب عن الطاعات واستثقال العمل .. لكنهم أبوا إلا القتال أملًا في الخلاص! يعلمون أن لهم ربًا رحيمًا لن يضيع أعمالهم!
وكأني بهم يقولون: إليك ربنا نسعى ونحفد .. مساكين يا رب جئناك ببضاعة مزجاة فتصدق علينا.
