en
Feedback
عَبْد الجَليل المدهّب

عَبْد الجَليل المدهّب

Open in Telegram

13/1/2004 ولا أؤمن ان الورد مضطر لأن يشرح للناس العبيرا http://t.me/SY8Bot?start=wRwiwRGRRS

Show more
3 096
Subscribers
+224 hours
+37 days
+3530 days
Posts Archive
لطالما كنت مؤمن ان فالظروف الملائمة الناس كلها حتبدع والناس كلها حتتميز ولو كل شيء كان متوفر بالطريقة ذاتها لكان الامر غير ال
لطالما كنت مؤمن ان فالظروف الملائمة الناس كلها حتبدع والناس كلها حتتميز ولو كل شيء كان متوفر بالطريقة ذاتها لكان الامر غير الواقع بس الواقع والحياة تقول العكس، هي سلسلة من العثرات والسقطات والمصاعب والظروف والعواصف والاعاصير وين الفارق فالناس العادية والعظماء ؟ ان الاول يبدعوا فقط وقت الظروف والحياة ملائمة وذات مجرى واضح، بينما اثناء عواصف الحياة وقسوة الظروف يظهر معدن العظماء ويكون دافع اكثر ليهم ولو اني ديما ضد دور الضحية، بس مرات فعلا حني الظروف صعبة علينا وفي اوقات تبدا المشكلة مش انت سببها، زي حال بلادنا توا المزري بس حتى وان الامر مش خطئي، بس شكل حياتي وكيف حتمشي يقعد مسؤوليتي، وكيف اني حنتأقلم ونتحمل قسوة هذا الوضع بدون لا نغرق مع شركاء الرحلة حرفيا @Yasein_01 @Al12m0

ان الله وملآئكته يصلون على النبيء يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.

حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وف نظامكم التعبان وعقلياتكم التعبانة والوهم متعكم اللي تروجوا فيه على ولا شيء، يا مزوق من برا شنحالك من داخل، حتى مكيفات يمتحنوا فيهم الطلبة فالصيف مش خاسرين تديروهم ربي يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم https://www.facebook.com/share/p/1Cy7eNRABq/

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

ينظر الإنسان أحياناً إلى تعثرات حياته، وتكرار تقصيره، فيتسلل إلى نفسه شعور خفي باليأس أو البعد. غير أن القراءة العميقة للسنن الإلهية تكشف عن حقيقة باهرة: أن رحمة الله تسبق غضبه، وأن لطفه يحيط بالعبد من حيث لا يحتسب. إن الخطأ في حياة البشر ليس إيذاناً بالطرد، بل هو بوابة مفتوحة لمعرفة وداد الخالق والالتجاء إليه. ولذلك يرسخ الفقه التربوي والشرعي مفهوماً عظيماً؛ وهو أن الله تعالى لا يريد من عباده كمالاً ملائكياً مستحيلاً، وإنما يريد منهم إياباً دائماً وانكساراً صادقاً. فكل كسر في القلوب يجبره الله، وكل خطوة يقترب بها العبد نحو ربه تائباً ومستغفراً، يقابلها فيض من القبول والترحيب الإلهي الذي يفوق الوصف. إن عيش الإنسان في رحاب لطف الله يمنحه صلابة نفسية هائلة؛ فيدرك أن كل محنة تحمل في طياتها منحة، وأن الله أرحم بالعبد من الأم بولدها. فالحياة المستقرة لا تبدأ من خلو السجل من الزلات، وإنما من الطمأنينة إلى ربٍّ واسع المغفرة، رحيم بالضعف البشري، يداوي القلوب بجميل ستره وعظيم لطفه حتى تسير إليه آمنة مطمئنة. د. عبد الكريم بكار

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

خطرها ع الضيء اللي مهناش زمان شخص نصحني نصيحة، قال لما بتبعثوا بحث لمجلة والنشر يبوا عليه هلبا فلوس، ابعث ايميل للمجلة، قوللهم اني نسكن ف دولة اي حد يخطر عليه يدير مليشيا وفي اي لحظه تنقلب حرب، البنزينة بالطابور وسيارتي تقعد بلا بنزينة ف نركب ف تاكسيات وخدمت هالبحث فهالظروف القاهرة، السيولة مفيش، الشعب غبي فالسواقة وسيمافروات مفيش وفي اي لحظة يخش تخش فيا افانتي ونموت، الضي يهرب ونكافحوا باش نشحنوا اجهزتنا اللي بنخدموا بيها، لعل وعسى المجلة تدير تخفيض او تطلب سعر اقل شن البلاد الخاربة هذه

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

يجماعة، نعرف الكلام هذا مش حيعجب الغالبية بس مش مهم بس امتى مجتمعنا الطبي وطلبة الطب والخريجين يكتسبوا الوعي ونركزوا ع تخصصنا ونعرفوا قيمته لان التغيير يبدا بالفرد وبعدين تتغير الجماعات بعدين يتغير ويتحسن المجال كله ! بتقولوا نكد ومثالية ! عادي بس امتى حيكون بيننا كطلاب طب وعي، ومشاريع ومشاركة افكار وخطط واصلاحات وثقافة وتجهيز كارير مبكر وجودة ف دراسة الطب بدل التفاهة والاستنقاص اللي صاير لتخصصنا الوقت هذا كله ! شن معنى اني طالب طب فقط يبدا همي المسمى ونتعجرف ع الناس باني تكتور او تكتورة هاهاهاها واني هذا راس مالي ! او اني نصدر فالتفاهة من خلال تواصلي مع المحيط كواقع او ك سوشل ميديا او اننا بس نركزوا ع تفاتف الامور نكملوا مادة ! نديروا حفلة، نتموا سمستر، نديروا حفلة، نديروا نوبة الخ الخ الخ الخ وهذا ف كل الدفعات من اكبر دفعات الكلينك لاصغر دفعة فالكلية شن المعنى بس من اني نتعجرف بدون وعي بأني تكتور او تكتورة، ي تكتورة متعرفيش ان نهايتك بعدين الطبي ! او مرتب الالفين جني لو حصلتيه ! او ي تكتور برضو مش فاهمين ان حني ف وضع ميسمحش لانك تشد ف التفاهات وتبدا طالب طب متع ترندات وتتبع ف المحتوى وحاشر رايك ف كل كبيرة وصغيرة بدل انك تحترم تخصصك وتوقف عنده وتكون على وعي باللي يستنى فيك بعدين وتحاول تجهز نفسك ع الاقل باش تنجوا وتفيد البلاد او اضعف الايمان تفيد نفسك عييييت اني 😬

ان الله وملآئكته يصلون على النبيء يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.

ديما نذكر ف نفسي بفضل الله، البوستات الزوز كانوا قبل امتحانات فاينل، واحد كنت حااصل فيه جدا مع طلبتي اللي نقري فيهم وامتحانهم نفس يوم امتحاني، وواحد كنت طريح الفراش خشيت للامتحان بالارتجال المهم ان المادتين نزلت نتيجتهم وطلعوا صافيات ممتاز⭐ مهما حطيت بوستات وتكلمت وتغنيت بفضل الله ورحمته ! مش حنوفي

وهذا

شفتوا البوست هذا، اقروه

يجماعة

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

شنهذااا😍😍🇦🇷🇦🇷🇦🇷

لو نبحثوا كلنا ع شيء واحد بس يكون هو المفتاح لاننا نتطوروا ونحسنوا من جودة حياتنا بعد توفيق الله عز وجل مش حيكون الا شيء واحد، واغلبنا يفتقده وبشدة الا وهو التركيز في زمن المشتتات ديما نقرا ونبحث ونتامل فالجوهر اللي يخلي ففرق بين شخص ناجح وشخص لاا، فالاجابات متكونش ليا مرضية او غالبا ملقيتش شيء مشترك ديما عند الناجحين وفاقدينه غيرهم غير الشيء هذا اللي لقيته ف كل مرة وهو التركيز التركيز في وقتنا توا شيء صعب جدا، بحيث حياتنا ويومنا يمشي كردود فعل تجاه الزحمة اللي حوالينا من السوشل ميديا والعالم كيف يتحرك، ادمغتنا معبية بالزحمة ونهاية اليوم تحس نفسك متعب وانت مدرتش فيه شيء، ضجيج فالخلفية جراء المدخلات اللي من كل مكان وحرفيا يومك حيكون " ممتلئ بالفراغ " وتعدي الايام كلها هكي اللي عرف قيمة الامر هذا وقدر يسيطر ع نفسه ويتحكم هو فيومه ومحيطه وحجم تاثير وتعفن السوشل ميديا برضو حيواجه عقبة ثانية حتضرب بتركيزه ولو انه نيته يركز حتلقاه برغبة انه يحقق كل شيء، واني يتحرك ف كل مسار، وانه حيغير من شكل حياته في اقصر فترة وع ستين صعيد، وفالاخر مفلحش في ولا واحد منهم فهكي قدرت نفهم مع الوقت ان التركيز معناه اعمق من تقليل التعرض للسوشل ميديا والتعفن الدماغي واعمق من تنظيم الوقت وجودة النوم والاكل والعوامل المساعدة هذه كلهاا فجوهر التركيز شيء يُفتقد عندنا وبشدة، ولو تلاحظوا ان القوة تكمن في ال speciality فشيء معين لما تركز فيه وتعطيه الوقت والجهد هو ما حتشوف بيه نتائج والامثلة هلبا اي انه مفيش شخص متع كلو حتشوفه مميز جدا وشاطر فشيء، ولو اني نعلق ع موضوع انك تكون متع كلو حيخليك باقل قيمة في زمن توا، الذكاء الاصطناعي متع كلو! بكل ادواته، محركات البحث كلها متع كل شيء ! الحاجات هذه هي اللي تملك الشيء هذا وهي افضل منك فيه، وقيمتك حتكون تكاد تكون معدومة لما تحاول تجاري كل شيء وانت بالكاد عندك شوية ع كل حاجة فالقوة مع مرور الوقت والسنين حتكون لل subspecialty فكل حاجة ولازم ما العالم يعرفك انت وين تصب ! انت قوتك وين ! لو شفت سهامك ف كل مكان حتحيرني ومش حنعبى عليك فهني يتحقق التركيز الحقيقي، واللي ع ضوئه لما تكون obsessed بشيء معين حيترتب وقتك وطاقتك وجهدك وتتسخر بالشكل الامثل ليه وحتحقق نتايج ممتازة وتتغير جودة حياتك للاحسن .

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

لطالما تأملت في سرّ التميز والنجاح، ووجدت أن الأمر لا يتعلق بالذكاء وحده، ولا بالمثابرة فقط، بل بالحكمة في توجيه الجهد نحو ما يستحق. فكم من أناسٍ يملكون العقول النيّرة، لكنهم يضيعون سنواتهم في مسارات لا تليق بإمكاناتهم، لأنهم لم يطرحوا على أنفسهم السؤال الأهم: ما هو المجال الذي ينبغي أن أكرّس حياتي له؟ إن إدراك هذا السؤال في وقتٍ مبكر هو نعمة عظيمة، لكنه ليس كافياً، فحتى حين نعرف وجهتنا، سنجد أن أكبر تحدٍّ يواجهنا هو إدارة الوقت، ذلك المورد الوحيد الذي لا يُعوّض. حين ندرك أن أعمارنا تُقاس بالدقائق التي ننفقها، تصبح قراراتنا أكثر وعيًا، ونصبح أكثر حرصاً على أن نملأ أوقاتنا بما ينفع ويدوم. لكن حتى لا يتحول السعي إلى الإنجاز إلى سباقٍ مُرهِق، لا بد أن نعي أن الحياة ليست مجرد إنتاج مستمر، بل هي أيضًا لحظات تأمل وتدبر. فالتوقف أحياناً لإعادة النظر في مسارنا هو جزءٌ أساسي من النمو. كثيرًا ما نظن أن السعادة في الأخذ، حتى نكتشف أن العطاء هو أعظم ما يترك أثرًا في النفس والآخرين. وفي نهاية المطاف، لن يُقاس نجاحنا بعدد الإنجازات التي حققناها فقط، بل بقدر الأثر الذي تركناه، وبعدد الذين سيشعرون بالخسارة حين نرحل. فالعظمة الحقيقية لا تكمن في الألقاب، بل في القلوب التي نترك بصمة فيها. د. عبد الكريم بكار