اقتباسات
📈 Analytical overview of Telegram channel اقتباسات
Channel اقتباسات (@eieeeil) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 64 355 subscribers, ranking 321 in the Motivation & Quotes category and 1 703 in the Iraq region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 64 355 subscribers.
According to the latest data from 05 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -1 456 over the last 30 days and by -58 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0.81%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.18% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 519 views. Within the first day, a publication typically gains 114 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, أَحَد, غِيَاب, تَوأَم, قَلب.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Motivation & Quotes category.
• بحلول سنة 1959 ظنت اليابان والفلبين أن أونودا ورفيقه توفيا فأوقفت عمليات البحث عنهما، غير أنه في سنة 1972 عُرف بمقتل رفيق أونودا بعد اشتباك مع جنود فلبينيين، فيما بقي هو على قيد الحياة وتمكن من الفرار مجددًا، أرسلت بعد ذلك اليابان أفرادًا من عائلته من أجل إقناعه بالعودة إلى بلاده غير أنه رفض مجرد مناقشة الفكرة. • اقتنع أونودا أخيرًا بالعودة إلى بلاده بعد أن أرسلت طوكيو قائده العسكري السابق من أجل إقناعه بالعودة، وهو ما تم أخيرًا سنة 1974،ومباشرة بعد عودته لليابان أكد أنه لم يكن يفكر في شيء سوى تنفيذ الأوامر فقط. وقال أونودا لاحقًا إنه ظن أن محاولات إثنائه كانت بفعل حكومة ضعيفة وضعتها الولايات المتحدة على رأس الحكم بعد الحرب. استفاد أونودا من عفو الرئيس الفلبيني آنذاك فرديناند ماركوس لقتله جنودًا فلبينيين، وقرر بعد ذلك الهجرة إلى البرازيل وعمل كمزارع هناك قبل أن يعود لليابان سنة 1984 ويعيش حياة طبيعية حتى وفاته، توفي عام 2014
• الكبر والكفر..
• كَانَ جَبَلَةُ بْنُ الأَيْهَمِ مَلِكاً مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ، دَخَلَ إِلَى قَلْبِهِ الإِيمَانُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الخَلِيفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْتَأْذِنُهُ فِي القُدُومِ عَلَيْهِ، فَسُرَّ عُمَرُ وَالمُسْلِمُونَ لِذَلِكَ سُرُوراً عَظِيماً، وَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ اقْدَمْ إِلَيْنَا.. وَلَكَ مَالَنَا وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْنَا. فَأَقْبَلَ جَبَلَةُ فِي خَمْسِمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ المَدِينَةِ لَبِسَ ثِيَاباً مَنْسُوجَةً بِالذَّهَبِ، وَوَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجاً مُرَصَّعاً بِالجَوْهَرِ،وَأَلْبَسَ جُنُودَهُ ثِيَاباً فَاخِرَةً، ثُمَّ دَخَلَ المَدِينَةَ؛ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلَّا خَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ رَحَّبَ بِهِ وَأَدْنَى مَجْلِسَهُ.
• فَلَمَّا دَخَلَ مَوْسِمُ الحَجِّ، حَجَّ عُمَرُ وَخَرَجَ مَعَهُ جَبَلَةُ، فَبَيْنَا هُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ إِذْ وَطِئَ عَلَى إِزَارِهِ رَجُلٌ فَقِيرٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ جَبَلَةُ مُغْضَباً فَلَطَمَهُ فَهَشَمَ أَنْفَهُ، فَغَضِبَ الفَزَارِيُّ وَاشْتَكَاهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا دَعَاكَ يَا جَبَلَةُ إِلَى أَنْ لَطَمْتَ أَخَاكَ فِي الطَّوَافِ.. فَهَشَمْتَ أَنْفَهُ! فَقَالَ: إِنَّهُ وَطِئَ إِزَارِي!! وَلَوْلَا حُرْمَةُ البَيْتِ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَمَّا الآنَ فَقَدْ أَقْرَرْتَ.. فَإِمَّا أَنْ تُرْضِيَهُ.. وَإِلَّا اقْتَصَّ مِنْكَ وَلَطَمَكَ عَلَى وَجْهِكَ. قَالَ: يَقْتَصُّ مِنِّي وَأَنَا مَلِكٌ وَهُوَ سُوقَةٌ! قَالَ عُمَرُ: يَا جَبَلَةُ.. إِنَّ الإِسْلَامَ قَدْ سَاوَى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ.. فَمَا تَفْضُلُهُ بِشَيْءٍ إِلَّا بِالتَّقْوَى. قَالَ جَبَلَةُ: إِذَنْ أَتَنَصَّرُ. قَالَ عُمَرُ: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.. فَإِنْ تَنَصَّرْتَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ.
فَقَالَ: أَخِّرْنِي إِلَى غَدٍ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَكَ ذَلِكَ. • فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَ جَبَلَةُ وَأَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ، وَسَارَ إِلَى القُسْطَنْطِينِيَّةِ فَتَنَصَّرَ. فَلَمَّا مَضَى عَلَيْهِ زَمَانٌ هُنَاكَ، ذَهَبَتِ اللَّذَّاتُ وَبَقِيَتِ الحَسَرَاتُ، فَتَذَكَّرَ أَيَّامَ إِسْلَامِهِ، وَلَذَّةَ صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ، فَنَدِمَ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ وَالشِّرْكِ بِرَبِّ العَالَمِينَ، فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: تَنَصَّرَتِ الأَشْرَافُ مِنْ عَارِ لَطْمَةٍ وَمَا كَانَ فِيهَا لَوْ صَبَرْتُ لَهَا ضَرَرُ تَكَنَّفَنِي مِنْهَا لَجَاجٌ وَنَخْوَةٌ وَبِعْتُ لَهَا العَيْنَ الصَّحِيحَةَ بِالعَوَرُ فَيَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي وَلَيْتَنِي رَجَعْتُ إِلَى القَوْلِ الَّذِي قَالَ لِي عُمَرُ وَيَا لَيْتَنِي أَرْعَى المَخَاضَ بِقَفْرَةٍ وَكُنْتُ أَسِيرُ فِي رَبِيعَةَ أَوْ مُضَرُ وَيَا لَيْتَ لِي بِالشَّامِ أَدْنَى مَعِيشَةٍ أُجَالِسُ قَوْمِي ذَاهِبَ السَّمْعِ وَالبَصَرُ البداية والنهاية لابن كثير
◇ ريالٌ… وعائدُه جبال
• لن تجدَ أذكى من هذا الاستثمارِ في أيِّ محفظةٍ مالية.
• ابتكرتْ منصّةُ (إحسان) خدمةَ “التبرّعِ الدوريّ”؛ إذ يُستقطعُ مبلغٌ يسيرٌ تلقائيًّا عندَ السادسةِ صباحًا، في الوقتِ الذي يُصبحُ العبادُ فيه، فتغدو مُنفقًا قبلَ أن تفتحَ عينَيك، بريالٍ واحدٍ لا يتجاوزُ ثمنَ قارورةِ ماء. فقد قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: “ما من يومٍ يُصبحُ العبادُ فيه إلّا مَلَكان ينزلان، فيقولُ أحدُهما: اللهمّ أعطِ مُنفقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخر: اللهمّ أعطِ مُمسكًا تَلَفًا” [متفقٌ عليه]. ولتتأمّلْ قولَه: “ما من يوم”؛ فهو عقدٌ مفتوحٌ مدى الحياة. والسؤالُ ليسَ: هل ستحصلُ على الدعوة؟ بل: أيُّ دعوةٍ ستكونُ من نصيبِك؟
• خطواتٌ يسيرةٌ لستِّ قنواتٍ من الأجر
تتنوّعُ قنواتُ البذلِ بين الأوقاف، وعمارةِ المساجد، ورعايةِ الأيتام، والرعايةِ الصحّية، وسقيا الماء، وغيرها. وما عليكَ لتفعيلِها إلّا أن تفتحَ تطبيقَ (إحسان)، ثمّ تتوجّهَ إلى - الخدمات - وتختارَ التبرّع الدوريّ - لتُحدّدَ المجالَ والمبلغَ الذي يبدأُ من ريالٍ واحدٍ فقط. ويُتيحُ التطبيقُ للمُحسنِ خياراتٍ مرنة: - يوميّةً تُخصمُ كلَّ فجر، - أسبوعيةً تُخصمُ كلَّ جمعة، - شهريّةً لمَن يُفضّلُ دفعةً أوسع. ومَن وسّعَ اللهُ عليه فليُوسّعْ . • تستيقظُ من نومِك فتجدُ رسالةً من البنكِ تُفيدُ بخصمِ ريالٍ لصالحِ إحسان. سطرٌ يخبرُكَ بأنّ مَلَكًا قد دعا لكَ، وأنّ صدقةً كُتبتْ باسمِكَ وأنت نائم، تُدفعُ بها البلايا عن أسرتِك قبلَ أن يبدأَ يومُك. وهي تُحقّقُ مقصدين عظيمَين: - السرّيةُ: إذ لا يعلمُ بصدقتِك سوى الله، مصداقًا لقولِه ﷺ: “إنّ صدقةَ السرِّ لتُطفئُ غضبَ الربّ”. - الاستمراريةُ التلقائيةُ التي تقيكَ آفةَ النسيانِ والكسل. عائدٌ تعجزُ عنه أيُّ محفظة: قال ﷺ: “لا يتصدّقُ أحدٌ بتمرةٍ من كسبٍ طيّبٍ إلّا أخذَها اللهُ بيمينِه، فيُربّيها كما يُربّي أحدُكم فَلُوَّه أو قَلُوصَه، حتّى تكونَ مثلَ الجبل” [متفقٌ عليه]. (الفَلُوّ: المُهرُ الصغير. والقَلوص: الناقةُ الشابّة). بحسابِ البشر: ريالٌ × ٣٦٥ = ٣٦٥ ريالًا. وبحسابِ السماء: يأخذُ اللهُ كلَّ ريالٍ ويُنمّيهِ حتّى يصيرَ كالجبل فسلْ نفسَك: أيُّ صندوقٍ استثماريٍّ يمنحُك هذا العائد؟
تطبيقِ إحسان، وفعّلْ تبرّعَكَ الدوريَّ الآن، ولك أجر كل من دللتَه عليه. تطبيق إحسان (آيفون) https://apps.apple.com/app/id1602515092 تكبيق إحسان للاندرويد https://play.google.com/store/apps/details?id=sa.gov.sdaia.ehsan&pcampaignid=web_sharehttps://t.me/mraqialhoda مَرَاقِيْ الْهُدَى
