كَوكَب🌱
Open in Telegram
هنا تسنيم، كوكبٌ أخضر، أو شجرةٌ كبيرة يطلّ عليها نهرُ صبرٍ وحب، محمّلة بشتّى أنواعِ الأفكار العزيزة المغمورة بالشّمس.
Show more889
Subscribers
+324 hours
+67 days
+2130 days
Posts Archive
892
تكتبين لي من وراء الشاشات كم أنتِ تعيسة، وكم سخرت منكِ الحياة، وكم فقدتِ من الأشياء حتى كدتِ تفقدين نفسكِ، وكم رجوتِ أن ينتهي الألم، لكنه ظلّ يتدفّق ويتفجّر وينتشر في كلّ مكان، كعاصفةِ تسونامي متعطّشةٍ لسلب الأرواح.
وكم تساقطت أوراق أشجاركِ، وكنتِ تمسكينها وتبكينها؛ لأنها ذبلت ولم تتحوّل إلى ثمرة، لأنها ماتت وهي صغيرة، دون أن تتمتّع بحياة النضوج الوارف؛ لأنكِ تشبهينها أكثر من أيّ شيءٍ آخر.
ولأن دموعكِ كنهرٍ مباركٍ لا يجفّ، ولأنها مالحة، لم تتحوّل يومًا إلى شيءٍ حلوٍ وسعيد.
وأنا... وراء الشاشات، ألوم نفسي؛ لأنني لا أفعل شيئًا سوى مواساةٍ مبتذلة، لا تصير حضنًا يحميكِ من النظرات التي تلومكِ، ولا من العبرات التي تترقرق في عينيكِ، ولا من الأصوات التي تمنّيتِ منها كلمةً طيّبة، ولا من الأيدي التي تركتكِ في نهاية الطريق، فعُدتِ بأقدامٍ متشقّقة من طول الطريق الوعر القاسي.
لم أفعل شيئًا سوى الاستماع إلى بعض آلامكِ، وهذا البعض آلمني، كأنني أقف فوق فُوّهةِ بركانٍ ثائر؛ فكيف بكِ!
أنا أعتذر.
- تسنيم عمّار
892
Repost from Apricity☘️
"الحبّ مصيره أن يبهت"
قلتها وأنتِ خائفة.. مؤمنةٌ بها،
لكن في الجهة الأخرى،
إنّ أصعب ما عليكِ
هو أن تتوقّفي
عن حبّ شيءٍ تحبّينه!
- تسنيم عمّار
892
غدًا تأتي الغيمة وتبلّل القلب المعطوب
غدًا يمدّ النّهرُ أصابعه
و يربّت على كتفي العَطشى.
- رياض الصالح الحسين
892
غدًا تأتي الغيمة وتبلّل القلب المعطوب
غدًا يمدّ النّهرُ أصابعه
و يربّت على كتفي العَطشى.
- رياض الصالح الحسين
892
والإنسانُ ليس ببالغٍ من هذه الدّنيا ما يريد لولا زهرة الأمل التي يتعهّدها الدّين بالسُقيا في قلبِ المؤمن.
- المنفلوطي
892
من دون الرّغباتِ والمطالب
ستغادرُ الحياة،
ومن دون الأحلامِ ستنطفئُ الأعين،
ويتوقّف القلب عن الكلام،
ويبقى العقل وحيدًا
يحارب الوقائع دون أن يتفكّر،
دون الضياء..
- تسنيم عمّار
892
وَكَم تَدورينَ حَولَ البَيتِ حائِرَةً
بِنتَ الرُبى لَيسَ مَأوى الناسِ مَأواكِ.
- إيليا أبو ماضي
892
بناءُ عائلةٍ صغيرةٍ تتلحّفُ بالحبّ،
ولا تسقطُ منها إلّا الدموعُ المواسية،
ولا تختارُ إلّا أصواتًا كزقزقاتِ العصافير،
تُربّى في كنفها قطّةٌ
تسكنُ الأحضان وتعيشُ بالقُبل؛
إنجازٌ ضخمٌ
يستحقُّ وسامًا ضخمًا.
- تسنيم عمّار
