كَوكَب🌱
Открыть в Telegram
هنا تسنيم، كوكبٌ أخضر، أو شجرةٌ كبيرة يطلّ عليها نهرُ صبرٍ وحب، محمّلة بشتّى أنواعِ الأفكار العزيزة المغمورة بالشّمس.
Больше865
Подписчики
-224 часа
+327 дней
+8430 день
Архив постов
866
أريد أن أبدأ من جديد، دون غضب، دون ضغينة، دون خوف، دون تردد، دون ندم، هادئ ومستقرّ، لا يعرقل خطواتي ماضٍ ولا خوف من المستقبل، أنا بكامل سكينتي واللحظة الرّاهنة فقط.
- هاروكي موراكامي
866
وارزقني حياةً طيّبة، ونفسًا طيّبة، وروحًا طيّبة، وجنّةً طيّبة. هب لي من الطِّيب ما تَقَرّ به نفسي، ويهنأ به دربي، ويسكن به فؤادي، حتّى يُقال إذا مررتُ في دربٍ: جاءتِ الفتاةُ الطيّبة. يا منّان.
- تسنيم عمّار
866
Repost from ميّاس صُبحي
امتنانٌ كبير،
لأن لغتي تملكك،
فأنا حين أخطّ جُملًا عاديّة،
تتفضّلين عليّ وعليها بقرائتك،
فتصيرُ أبهى وأجمل!
كأنّ من كتبها كاتبٌ معروف!
لا أحملُ فضلًا تجاه لغتي،
بل الفضل كلّ الفضلِ إليك.
أنتِ معجمي السحريّ،
ولغتي الحنونة.
- تسنيم عمّار
866
لستُ شجاعة،
أنا هنا فحسب،
رغم الخراب،
والحرائق، والعواصف،
وكلّ تقلّباتِ الطقس القاسية،
أحاول أن أعيش
بودٍّ، وبحبٍّ، وبأفكارٍ صحيّة،
وبدموعٍ أكثر.
فأنا أعلمُ تمامًا أنَّ الدموعَ تشفيني،
وتجعلني مثلَ نهر،
مثلَ صوتٍ وديعٍ وحنون،
مثلَ جدّةٍ كبيرةٍ
وجدت في دموعها سكينة
بعد حياةٍ مضطربة.
وبعد عمرٍ قصير وتجاربٍ عنيفة،
لن أخجل أبدًا حين يقال عنّي:
فتاةٌ بكّاءة.
- تسنيم عمّار
866
عزيزتي زهرة،
لا أعرف لمَ تركتِ الكتابة،
أهو من مخافةٍ أم عجزٍ أم قلّةِ لغة؟
أعلمُ أنّكِ تلومين نفسكِ بها جميعًا.
كيف حالُ أوراقكِ وأغصانكِ؟
أعلمُ أنّكِ حين تشعرين بلحظةِ سعادة،
وحين يعلو صوتُ الضحكة فوق صوتِ الحزن،
تخافين من الانهيار،
لأنّكِ لم تعتادي ارتفاعَ صوتِ الضحكة،
ولأنّ قلبكِ يجلسُ وحيدًا خلف نافذةٍ،
يرى من خلالها أشجارًا خضراء تحترق،
ويحترقُ هو دومًا من أجلها.
تبحثين في جيبكِ، في قلبكِ،
وتنبشين روحكِ عن سعادةٍ مدفونة،
تسقين بها أحزانكِ،
وتحاولين مرارًا أن تردّدي
أنّ هذه الحياة تتربّى على التنهيدة والدمعة.
كوني أكثر رفقًا بنفسكِ،
فلنفسكِ عليكِ حقٌّ في مداراتها
وليست كلّ أفكارك صحيحة!
فهنالك ضوء وشمس وأمل!
لا أقول لكِ: لا تعالجي أخطاءكِ،
بل أقول: ارفقي بها،
فلا وجود لزهرةٍ لا تحمل أشواكًا،
وليست كلُّ الزهراتِ يحملن عطرًا فوّاحًا.
دائمًا ما كنتِ تشعرين
أنّكِ فتاةُ الحزنِ الأبديّ،
ولم يكن ذلك جزءًا من مراهقتكِ فحسب،
ولا ممّا يسمّيه الناس رحلةَ التمرّد والطيش.
لا، لم يكن كذلك أبدًا.
كنتِ تشعرين أنّكِ بحاجةٍ إلى نجمةٍ
تضيءُ أشياءً بداخلكِ،
نجمةٍ تسطع أكثر من أيّ شيء،
تمدُّ يدها
إلى أحزانكِ فتنيرها.
كنتِ تريدين التوهّج،
السطوع...
سطوعًا لا يؤلمُ العين.
وكان ذلك،
في حدِّ ذاته،
نوعًا آخر من الحزن،
لأنّكِ كنتِ تغرقين في فكرةِ أنّكِ لا شيء،
وأنّكِ بحاجةٍ إلى شيء،
أو إلى شخصٍ يقول لكِ:
أنتِ مرئيّة،
أنتِ بهيّة،
ودياركِ آمنة.
كنتِ بحاجةٍ إلى تلك الكلمة،
لكن لم تكن ثمّة كلمة.
أو هكذا ظننتِ.
فلا علمَ لكِ بمدى سطوعكِ،
رغم فوضاكِ،
ورغم الفوضى المحيطة بكِ.
كوني بخير.
- تسنيم عمّار
