748
Subscribers
-124 hours
-47 days
-830 days
Posts Archive
يـا ربّ عـامًا بـهيًّا فِـي طلائعـهِ
نهرٌ مِن الخيراتِ يُسقينا ويروينا !
١ | ١ | ١٤٤٨ م.
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ
فَأَصْلِحْنَا حَتَّى نَكُونَ صَالِحِينَ .
" فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها
وَكُلُّ دَوْرٍ .. إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ "
الله أقرِب مِن نبِضٍ أُحسُ بهِ
اللهُ أرحمُ مِن أمي بأحوالي
مادامَ همي أيا مولايَ تعلمهُ
حمداً لربي يفيضُ بكُلِ أقوالي
تَبَارَكَ اللَّهُ عَمَّا قِيلَ وَابْتُدِعَتْ
فِي ذَاتِهِ مِنْ أَضَالِيلٍ وَبُهْتَانِ
قَدْ لَفَّقُوهَا أَسَاطِيراً مُحَبَّرَةً
بِحِكْمَةٍ ذَاتِ أَشْكَالٍ وَأَلْوَانِ
كَأَنَّهُمْ قَدْ أَصَابُوا طُرْفَةً عَجَبَاً
أَوْ جَاءَهُمْ نَبَأٌ صِدْقٌ بِبُرْهَانِ
وَلَوْ تَكَشَّفَ هَذَا الأَمْرُ لارْتَدَعَتْ
مَعَاشِرٌ خَلَطُوا كُفْرَاً بِإِيمَانِ
يَارَبِّ إِنَّكَ ذُو مَنٍّ وَمَغْفِرَةٍ
فَاسْتُرْ بِعَفْوِكَ زَلَّاتِي وَعِصْيَانِي
ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ
واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ
صلى عليه مع السلام وزادَه
ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ
ٖ
"يا فالقَ الإصباح من ليلٍ دجى
أنت المؤمِّلُ في المخافةِ والرجـا
يا ربُّ -حاجاتنا بكفك- فاقضها
يا قاضي الحاجات أنتَ المُرتجى"
أنتِ سُؤلي، وإن بَخِلتِ بسُؤلي
ورجائي، وإن قَطَعتِ رجائي
وحياتي، وإن تعمدتِ قتلي،
ونَعيمي، وإن قَصَدتِ شَقائي
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها وَذِكــــرى تُؤلِمُ ..
صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسَع المدى
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكل أهليَ والورى
الجِذعُ حنّ ! فكيفَ بالإنسانِ ؟
«رعى اللهُ الأحبةَ حيثُ حلُّوا
لهم في القلبِ مرتحلٌ وحِلُّ
خيولُ الشوقِ مسرجةٌ إليهم
تبارت حيثما هلُّوا وحلُّوا».
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
