مَجَالِسُ أَدَبِيَّة
Ir al canal en Telegram
744
Suscriptores
+124 horas
+37 días
-730 días
Archivo de publicaciones
هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِي
حَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِ
نَهْوَى أُنَاسًا لَا نُلَائِمُ أَرْضَهُمْ
وَنُحِبُّ أَرْضًا لَا نُلَائِمُ نَاسَهَا
صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسَع المدى
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكل أهليَ والورى
الجِذعُ حنّ ! فكيفَ بالإنسانِ ؟
"ويكفيني مِنَ الدُّنيا جمالًا
دعاءٌ مِن مُحبٍّ دون علمي
يناجي الله يسألهُ هنائي
ويرسلُ في الدجى لله اسمي."
أسعد الله صباحكم بكل خير:
فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ
ما بينَ أوهامٍ وحزنُ شبابي
ما فادَ لومي أو كثيرُ عتابي
عاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي
وفقدتُ في تيهِ السُّؤال جوابي
وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا
فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصوابي
ومحوتُ حُزنَ قصائدي فوجدتُهُ
في ساعتي في جيئتي وذهابي
ومنَ الغرائبِ أن بعضي باعني
ومِن العجائبِ ضرَّني أحبابي
صلَّى عليك الله يا بدر الدجى
ما قال عبدٌ في التشهّدِ: أَشْهَدُ
فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ
والوحيُ شرعي.. والنَّبِيُّ مُحمَّدُ
" دَعِ النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ
هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ
وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ "
أغارُ مِن قلبي إذا هَامَ بِلُقياكِ.
وأنتِ المُنى والروح فكيفَ أنساكِ؟
اني بشوق متى الأيام تجمعنا !
واسعد فؤادي بقربي من محياكِ
والطيرُ يشدو بهمسٍ حينَ يسمعُنا
وجاوب الدمعُ من عينيّ عيناكِ
اهيمُ فيكِ ونار البُعد تؤلمني
وقلبي الخفاقُ بالاشواقِ ناداكِ.
ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ
واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ
صلى عليه مع السلام وزادَه
ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ
ٖ
يـا ربّ عـامًا بـهيًّا فِـي طلائعـهِ
نهرٌ مِن الخيراتِ يُسقينا ويروينا !
١ | ١ | ١٤٤٨ م.
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ
فَأَصْلِحْنَا حَتَّى نَكُونَ صَالِحِينَ .
" فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها
وَكُلُّ دَوْرٍ .. إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ "
الله أقرِب مِن نبِضٍ أُحسُ بهِ
اللهُ أرحمُ مِن أمي بأحوالي
مادامَ همي أيا مولايَ تعلمهُ
حمداً لربي يفيضُ بكُلِ أقوالي
