5 005
Subscribers
-324 hours
-207 days
+26330 days
Posts Archive
5 004
لم أحبك لحاجتي للحُب
ولم أحبك لتسد فراغات أيامي
لم أحبك لأني وحيدة وأريد ظلًا أُستظلّ به
بل أحببتك لأنك أنت
لأنك المكان الأمن
لأن الخوف معك يتلاشى
كأنه لم يكن.
5 004
لكني لا أملك مخالب ذئبٍ ولا أنياب ضبع ،لا أملك غير قلبي الذي يلدغه الضمير كلما إرتكبتُ خطيئة ،أعرف ثقافة الإنسان أن أُضحك لا أُبكي ،أن أقوّي لا أُضعف ،أن أهب لا أنهب ،أن أعين لا أكسِر ،لا أعرف ما يعرفونه من نهشٍ وجرحٍ وأذيةٍ فتلك فعال السباع في الغاب،أنا لا اعرف سوا الرِقة.
5 004
"أحبّه كإنسان، كفكِر، كمبدأ، كطبيعة.. يعجبني في كل حالاته، سعة تفهمه، جميل احتوائه، كثافة حبّه، عظيم تقديره، دقة فهمه. لولا وجوده لما اعترفت بحقيقة الحبّ الأبدي النقي. كل يوم معه إضافة عذبة لتاريخي."
5 004
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك
5 004
«يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك»
5 004
"كلما زاد الانسان أدبًا وعلمًا ومعرفَة بزمنه وحياته وغاياته زاد استغناؤهُ واتسعت بصيرتهُ، فيصبح أكثر انتقاء في صحبته، وأشد وعيًا بمن يحيطُ به"
5 004
إذا أردت أن تُعيد إنسانًا للحياة فضع في طريقه إنسانًا يُحبُه، إنسانًا يُؤمن به، العقاقير وحدها لا تكفي.
5 004
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
5 004
«يُعرَفُ المرءُ بما يترفّع عنه، وبما يتقنه، ويُحسن انتقاءه، بما يختاره ليمثل إرادته. الإنسان حصيلة اختياراته.»
5 004
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، اصيلة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
