5 138
Підписники
-124 години
+67 днів
+13630 днів
Архів дописів
5 137
غالبًا ما يَتَنقّل الإنسان في هذهِ الحياة بين مساحتين؛ مساحةٍ عليه أن يَتقبّل فيها الكثير مِن الأحداث والأشياء والمواقف، ويتصالَح معها، لأنه لن يستطيع تغييرها مهما فعل؛ ومساحةٍ أخرى يستطيع تغييرها أو تعديلها، لأنها تَخضَع لإرادته واختياره الحُرّ، إن امتلَكَ مِن الشجاعة ما يَكفي ليُمارِس حقّه في الاختيار.
5 137
أنا عمري ما صدقت اللون الرمادي ولا عرفت أتعامل به، ما هو أصل يا بحبك يا مابحبكش، يا محتاجك في حياتي يا هقولك تتفضل بره ، يا هعاملك كويس يا مش هتعامل معاك نهائي ..
جو المرقعة والرقص ع السلم ده مابحبوش ولا بحب اللي بيتعاملوا به
5 137
{لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
لكل أمر وقته المناسب، لا شيء يسبق شيئًا، وما كان لي لن يكون لغيري، وما كان لغيري لن يكون لي.
5 137
"يبدأ مؤشر نضوجك بالصعود عندما يبدأ مؤشر انبهارك الزائد بالأشخاص ينهار؛ حينَ يُصبح الجميع بعينك سواسية، فكُل مَن يُكرِم يُكرَم، ومَن يُحسِن فلنفسِه، ومَن يُسيء فلا حاجة إليه للأبد."
5 137
ما من شيء يحدث معك هباءً، فكل شيء إما يهبكَ درسًا في الحال أو إشارةً تخاطرك طوال الطريق. حتى ما مرّ بك ولم تفهمه، قد تلتفت إليه بعد سنين، فترى كيف علّمك أن تختار، أو تحفظ قلبك، أو ترفق بغيرك.
5 137
أحيانًا أتساءل كم عدد النسخ من نفسي التي تجاوزتها دون أن ألحظ.
أنظر إلى الصور القديمة وأتذكر الأفكار التي كنت أحملها، والأحلام التي ظننت أنها ستنقذني.
من الغريب كيف يمكنك أن تعيش في داخلك كل يوم دون أن تدرك أنك تتغير.
لا تدرك ذلك إلا عندما تنظر إلى الوراء، لتكتشف كم قطعت من طريق، وكم حياة عشتها بالفعل داخل الجلد ذاته.
5 137
"منذ أن عرفتك وأنا في سعيٍ دؤوب، أن أكون أفضل مما كنت سابقًا، وأجمل بكثير من تطلعاتك إليّ؛ لأنك ماءٍ زلال، وأنا أشتهي أن أبدو كشجرةٍ طيبة تضرب بجذورها في أرضك."
