ابا متيم | Aba Mutayam
Open in Telegram
هو عبء على الحياة ثقيل من يظن الحياة عبئا ثقيلا والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا حسابي على الانستكرام : https://www.instagram.com/ahmed_abo_alsanter/ المالك : @Ahmed_Santer
Show more2 301
Subscribers
-224 hours
-317 days
-13630 days
Posts Archive
الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول :
{ نصف العافية بالتغافل }
واهلنا قبل يكولون : دام تمشي مشيها .
انت/انتٍ بـ هذا العمر راح تسمع هواي كلام سلبي لو يقهرك لو ظلم بحقك لو محد يفهمك و أشكال و انواع الكلام سواء من المقربين او غيرهم ،
فـ اذا تبقى تسمع لهذا و تأثر عليك الحجايه لو الكلام مراح تتقدم بحياتك و راح تبقى أسوء بـ أسوء و تدمر و تصير عبارة عن كتلة سلبية و توصل مرحلة من القهر و هذا الكلام حتى تتعب صحتك مو بس نفسيتك ،
#الحل تتغافل و تسمع بأذنك اليمنى و اطلع الكلام باليسرى بدون ما يأثر ؏ بداخلك ، و اكيد هذا الكلام ما يشمل الناس الي تحبك و تنصحك و توجهكك و تنطيك نقد بناء .
بالختام { #التغافل انضج مراحل الحياة } ،
بالتوفيق يارب يطيب خاطركم .
الشوراع فارغة ، الأسواق ، المخابز ، المدارس ، كلها مغلقة ، لا شيء سوء الأثر ، إثر الجمر الذي خلقته المواكب و علب الماء الفارغة ، و الرايات المتاكلة من الشمس ، و الشموع الذائبة على أبواب البيوت ،
وهدوء مخيف و موحش يجتاح الأماكن ، سماء رمادية و جو عاصف ، وغصة .... غصة تشعر به في قلبك ، لا تعرف مصدرها ، شعور غريب ليس له اسم ، أهو حزن ؟ ام خيبة ، فقدان ! ام خذلان ! الم غريب و ثقل كبير يجتاح صدرك في هذا اليوم ،
ربما كان شيء يشبه شعورها ، شعور تلك المرأة ، التي كانت ترى رؤوس اخويها و أبنائها منفصلة عن اجسادهم ، ربما توزع شعورها علينا نحن .
انتهت المعركة وبدأت حكاية زينب 💔
ساعد الله قلبك يا سيدتي ،
و لك العزاء سيدي يا صاحب الزمان .
مرات ياخذني واهس التفكير
افكر بـ متيم و أخته
اصير الهم اب ناجح و حنون و داعم
لو لا ؟
اخر محطة و لحظات بحياتي
راح انام اني و مرتاح لو لا ؟
اعلم جيدًا ما يحدُث، لم اعد كما كُنت سابقًا، و إن الشغف الذي بداخلي قد انطفأ مُنذ زمنٌ طَويل، لكِن هُنالك اشياء لم تنطفأ بعد، التفكير ، سأموت وانا أفكر و أفكر إلى ما لا نِهاية، لا اعتقد هُنالكَ شيئًا يُمكنهُ ان يُعيدني إلى نَفسي السابِقة، لأنني مُدرك و اعلم إني لستُ بخير، و إن هذا الرضى مُجاملةٌ لقلبي، وإن هذهِ الأيام ثِقلٌ على روحي، وإن هذِه التراكمات والأوجاع قد رحلت، والكلمات قد استُنزِفَت ما بأعماقي الآلم تَكفي بقتل الشغف بداخلي .
حاليا ما عندي مشاعر
بس ترجع مشاعري
احاول اكتب هنا
اني هسه لا ضايج ولا فرحان ولا مكسور ولا فرحان
بداخلي بس طلاب السادس
فـ انتظروني
درست حزنك بإنتظام ،
ثابرت في حفظ تفاصيلك
و تدوين أغنياتك
و تفسير فساتينك الغامضة
إجتهدت كثيراً
كي أفهم كثافة ابتسامتك
و تعقيدات دموعك ،
لم أفوت يوماً محاضرة لجاذبيتك ،
أو حتى هامشاً صغيراً في لوحة جمالك ..!
لماذا إذاً
لا زلت أرسب كل مرة في امتحان حبك ؟!
فَهْل للغِيمّٓ فقيدِاً يحُبه كُل هذا
الحُب ليَبكِّي عليه ڪُل شِتاء ؟
ابا متيم | Aba Mutayam
@Ahmed_Santer
