uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

ابا متيم | Aba Mutayam

ابا متيم | Aba Mutayam

Kanalga Telegram’da o‘tish

هو عبء على الحياة ثقيل من يظن الحياة عبئا ثقيلا والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئا جميلا حسابي على الانستكرام : https://www.instagram.com/ahmed_abo_alsanter/ المالك : @Ahmed_Santer

Ko'proq ko'rsatish
3 069
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-307 kun
-7330 kun
Postlar arxiv
الحمد لله دائما وأبدا 🤍

نقطة ضعفي اهلي والي أحبهم وهذا الضعف ياذيني دائما .

الحمد لله دائما وأبدا 🤍

‏حَالة ‏من الرڪِود والقلق ‏في آنٍ واحد .

لُغَةُ الحُبِّ عندَ اللهِ تختلفُ عن لُغَةِ البشر ؛ فقد يُطفئُ فيكَ وهجَ الدنيا ، ويُضعفُكَ ، ويُجرِّدُكَ ممَّن حولكَ ، ويُبكيكَ ؛ لا ليُعذِّبَكَ ، بل لِيَرُدَّكَ إليه… فتعودُ إليه منكسرًا ، تُناجيه ، وتبكي بين يديه .

ربما وحدتك الآن ليست إلا غيرةً من ربّ العالمين عليك، ليُعيد قلبك النقي، الذي شغلته الدنيا وأشغلته الناس، إليه من جديد؛ فيأنس بذكره، ويناديه، ويصلّي له، ويستغفره، ويدعوه. فما كل وحدةٍ ابتعاد، لعلّ بعضها عودةٌ إلى الله. 🤍

أمرُّ بأيامٍ عصيبة، وأنا ما زلت في ربيع العمر، في منتصف العشرينات. حققتُ إنجازاتٍ يعجز الوصف عن الإحاطة بها، وبلغتُ ما كنتُ أظنه يومًا بعيد المنال، لكنني كثيرًا ما أسأل نفسي: ما جدوى كل ذلك؟ أعيش غربةً لا تُقاس بالمسافات، ووحدةً لا يبددها ازدحام الناس. لا أجد من أشاركه فرحًا إذا فرحت، ولا حزنًا إذا انكسرت؛ لا أهلًا، ولا صديقًا، ولا قلبًا يأويني. أبدأ يومي بمئات الواجبات والمهام، وتمتلئ ساعاتي باتصالاتٍ لا تنقطع. الجميع يطلب، والجميع يحتاج، والجميع ينتظر مني أن أُجيب، لكن قلَّ من يسألني: كيف حالك؟ وهل أثقلتك الحياة؟ وفي ظهيرةٍ من تموز، تحت شمسٍ لا ترحم، شعرتُ أن قلبي لم يعد يحتمل. فبكيت... وأنا أمشي وحدي. ثم جلستُ أرتشف كوبًا من الشاي، أبحث فيه عن شيءٍ من السكينة. شاء الله أن يرزقني بشخصٍ غريب، جلس إليَّ، أراد أن يتحدث، وأن يطمئن على حالي، وأن يفسح لي مساحةً أُخرج فيها ما أثقل صدري. تحدثتُ إليه، وشعرتُ براحةٍ افتقدتها منذ زمن. وحين انتهى الحديث، أخبرني أنه محتاجٌ إلى المال. لم يكن بقربي لأنه أحبني، ولا لأنه شعر بما أعانيه، بل لأن حاجته قادته إليَّ. فأعطيته ما استطعت، ثم مضيت. وعادت الوحدة تمشي إلى جواري من جديد... لكن هذه المرة، كنتُ أحمل معها بصيص أمل، بأن الله قد يرسل إلى القلوب المنهكة يومًا من يسألها عن حالها، لا عن حاجته منها. وربما تمضي الحياة كما أرادها الله؛ نمضي فيها ساعين إلى رضاه، نترك أثرًا نافعًا في المجتمع، ونكون سندًا لأهلنا، ونؤسس بيتًا تملؤه المودة والرحمة، ثم تنقضي الأعمار كما تنقضي الأيام. وحين يحين الموعد، تعود الروح إلى خالقها مطمئنة، بعد طول عناء، فتأنس بقربه، ويزول عنها كل ما أثقلها من وحشة الدنيا. فلعلَّ ما لم نجده بين الناس، نجده كاملًا عند الله، فهو خير مؤنس، وخير جابرٍ للقلوب، وخير من تُرجى رحمته.

رُبَّما كان الإنسانُ شديدَ الصبر، كثيرَ الحمد، قويَّ القلب، ليِّنَ الطبع؛ لأنَّه يبدأ يومَه بدموعٍ غزيرةٍ بين يدي ربِّه، وأنينٍ يملأ صدرَه، وشكوى لا يسمعها إلا الله. فما يراه الناسُ ثباتًا، قد سبقته خلوةٌ مع الله، انسكبت فيها الآلامُ والدعوات.

اللهم صبرًا جميلًا لا يَنفد، وقلبًا لا يجزع. صبرًا على وَجَعِ الجسد، ووهنِ الصحة، وصبرًا على حالِ الأب، وما أثقل كاهله، وعلى حالِ الأخ، وما أخفى من آلامه، وصبرًا على فِراقِ الأحبة، إذ لا يُطفئ الشوقَ إلا اللقاء، وعلى دَينِ رجلٍ أثقلته الحياة، وعلى غُربةٍ بين الجموع، كأنّ الروحَ وحيدةٌ وإن ازدحم الناس، وعلى سوءِ المجتمع، وما فيه من أذى القلوب وكثرةِ الفتن. اللهم ارزقنا صبرًا يليق بعظيمِ رحمتك، وفرجًا يُنسي القلوبَ كلَّ ما مضى.

وهممتُ أن أشكو الغُربةَ للورى، فذكرتُ أنّكَ من وريدي أقربُ. عبدٌ أنا، والغُربةُ تعصرُ مهجتي، فضمِّدْ جراحي، إنّني بك أهربُ. وبذكركَ الأرواحُ تحيا كلَّما ضاقت عليَّ الأرضُ، والقلبُ يطربُ. ما لي سواكَ إذا تفرّق موطني، أنتَ الملاذُ، وأنتَ لي ما أطلبُ.

كأنّني خَلْقٌ غريبٌ في كلِّ مكان.

ما أقصر المسافة بين المهد والقبر ، يقضي الإنسان سنواته وهو يتصرف كأن لديه وقتاً لا ينتهي ، ثم يكتشف متأخراً أن حياته لم تكن سوى ومضة في ظلام لا حدود له. عندها يصبح كل شيء مثيراً للشفقة : الطموحات، الخصومات، الانتصارات ، والهزائم. فما قيمة أن تنتصر اليوم إذا كنت غداً حفنة تراب؟ وما قيمة أن تُهزم إذا كان النسيان ينتظر الجميع بالقدر نفسه من البرود؟ لقد تعبت البشرية من الحقيقة ، لذلك اخترعت الأمل. والأمل ليس دائماً نعمة؛ أحياناً يكون الطريقة الأكثر رقةً لتأجيل اليأس. نتمسك بالغد لأننا لا نحتمل النظر إلى اليوم. نحلم بالمستقبل لأن الحاضر أثقل من أن يُحتمل. وهكذا نقضي أعمارنا بين ذكرى تؤلمنا ومستقبل لن يأتي بالشكل الذي تخيلناه أبداً.

.

٢٨ / ٥ / ٢٠٢٠ تاريخ ما مرّ عليّ مرور عابر… تاريخ انكسر بي شيء بداخلي لليوم ما رجع مثل قبل. أتذكّر فجر ذاك اليوم زين… يوم ودّعت جدّتي العزيزة ، أتذكّر ثكل الألم بصدري، والهدوء المخيف بالبيت و الفوضى الي بعقلي ، وكأنما الدنيا كلها جانت تعرف إن شيء عظيم راح ينتهي. قبلها بيوم، گالتلي بصوتها الحنون: “عيدك مبارك يمة… يمة الرجال ما يبچي.” ولحد هسه صوتها عالق بكلبي وكانما انگال قبل لحظات. بفجر ٢٠٢٠/٥/٢٨، چنت جالس يمها، أقرا عليها بعض آيات القرآن. أتذكّر لمسة إيدها بيدي… اللمسة اللي ما أنساها طول عمري. بعدها كعد خالي وكلي: “احمد انت جاي من سفر روح نام شوية.” نمت يمكن نص ساعة فقط… وخلال النومة حلمت حلم جميل، حلم بسيط جدًا… حلمت هي راح تكعد الصبح مثل كل يوم، تكعدني حتى أجيب الصمون، ونتريك ونحچي ونضحك سويّة و دكلي صباح الخير يمة حمودي كالعاده . بس فجأة انتهى الحلم… كعدت على صوت يهزّ الروح: “أحمد… اكعد… بيبتك ماتت وراحت.” عزيزتي “بيبي”… أرقدي بسلامٍ يليق بقلبك النقي. ما زال حفيدك أحمد يذكركِ في كل دعاء، وفي كل مناسبة، وفي كل مكانٍ وزمان. أفتقد صوتكِ، وحنانكِ، وتفاصيلكِ الصغيرة التي كانت تصنع الطمأنينة في أيامي. رحلتِ جسدًا… لكنكِ بقيتِ في قلبي، لا تغادرينه أبدًا. أحبكِ جدًا، ورحمةُ الله على روحكِ الطاهرة يا نقية.

يشقى الإنسانُ بلِينِ قلبِه.

يمكن أسوأ شي يمر بيه شاب بنص العشرين مو التعب… ولا قلة الفلوس… إنما يخسر أشياء تعوّد عليها وكبرت وياه. يتعود ياكل من إيد أمه، مو بس أكل… كان أمان. هسه ياكل على السريع… وكانما يقضي واجب، مو جوع. يتعود يضحك ويه إخوانه، مزاح بسيط يونس القلب، هسه الضحكة صارت قليلة… وإذا إجت، تجي ثكيلة و بصدمة . كان يطلع، يقعد بمقهى، يضحك من قلبه حتى لو ماكو سبب، يتفرج فيلم، يحچي ويه اللي يحبها، ينام براحته، ويكعد براحته… هسه؟ كلشي صار محسوب… حتى النفس صار بيه تعب. وأبقى أسأل نفسي: راح أنجو لو لا؟ أشوف روحي بعد سنين، وأكول: يستاهل التعب؟ لو ضيّعت شبابي بس حتى أوصل؟ أتخيل أهلي مرتاحين، وأني واقف على حيلي، مستقل، وعندي بيتي… زوجتي… أطفالي، ومأمنلهم شي أني ما حصلته. بس الطريق مو سهل… أبد مو سهل. أصارع بكلشي… التعب، التفكير، الوحدة، الخوف من باچر، وأنت يا الله شاهد. شاهد على ليالي نمت بيها بدون عشا، وعلى تعب ما حجيت عنه، وعلى قلب دا يصبر غصبًا عنه. فلا تضيع تعبي يا رب، تره تعبت… والله تعبت. وأرجع أسأل: راح أبقى شاب؟ ما أحس… أحس روحي كبرت هواي، مو بالعمر… بالتعب. يمكن ما عدت ذاك الشاب، بس صرت رجال، ضحّى بأشياء هواي… حتى يبني حياة تليق بأهله وباللي يحبهم.

مبتلى بأناسٍ لا يقتربون إلا لغايات، ومبتلى بأناسٍ صرتُ عندهم مُدانًا بلا ذنب، آراؤهم وليدةُ حسدٍ وحقدٍ وشرّ، ومبتلى بأوجاعٍ لا تنتهي، ومبتلى بعمرٍ يمضي سعيًا بلا راحة، ومبتلى بألمٍ خفيّ… لا يعلمه إلا الله.

الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : { نصف العافية بالتغافل } واهلنا قبل يكولون : دام تمشي مشيها . انت/انتٍ بـ هذا العمر راح تسمع هواي كلام سلبي لو يقهرك لو ظلم بحقك لو محد يفهمك و أشكال و انواع الكلام سواء من المقربين او غيرهم ، فـ اذا تبقى تسمع لهذا و تأثر عليك الحجايه لو الكلام مراح تتقدم بحياتك و راح تبقى أسوء بـ أسوء و تدمر و تصير عبارة عن كتلة سلبية و توصل مرحلة من القهر و هذا الكلام حتى تتعب صحتك مو بس نفسيتك ، #الحل تتغافل و تسمع بأذنك اليمنى و اطلع الكلام باليسرى بدون ما يأثر ؏ بداخلك ، و اكيد هذا الكلام ما يشمل الناس الي تحبك و تنصحك و توجهكك و تنطيك نقد بناء . بالختام { #التغافل انضج مراحل الحياة } ، بالتوفيق يارب يطيب خاطركم .

يارب صبرني