2 818
Subscribers
+424 hours
+127 days
+5930 days
Posts Archive
2 820
على القصيدة الجميلة
أن تذوقَ الشايَ.
أو الأرضَ الفائضةَ
والخشبَ المشقوقَ بنعومة.
أولاف هوج
2 820
يوماً ما سترجعينَ
سأكونُ غارقاً في النومِ
ولا صراخَ أيّ امرأةٍ يستطيعُ إيقاظي
يوماً ماسترجعينَ
فقطْ لغلقِ نافذتيْنِ
كانتا مفتوحتيْنِ لرؤيتِكِ.
حسين رضائي
2 820
لا بدّ أنّ ثمّة جرحاً!
لا يمكن لأحد أن يتألّم هكذا
من دون أن ينزف.
كيف لها أن تجرحَني هكذا
بلا أثرٍ
بلا كدمات؟
وأسوأ ما في الأمر
أنّ الناس يقولون: «تبدو في أحسن حال!»
... يا إلهي!
لقد حنّطَتني
حيّاً!
سبايك ميليغان
2 820
الجريمة ليست القتل.
الجريمة أن لا نستطيع أن نقتل ما يجب أن نقتله.
أنا هو المجرم
.
أنسي الحاج
2 820
الأشياء الكبيرة تتساقط مثل البيض وتنكسر :
الحب ، الصداقة، الإيمان.
الأفضل للإنسان أن يبتعد ما أمكنه عن الأشياء الكبيرة.
أن يوطن نفسه على العيش من دونها.
هذا ليس سهلا بالطبع، لكنه ممكن في نهاية الأمر.
الحشيش يساعد على هذا.
يجلس الواحد على كرسي أو حجر ما ويدخن، فتخرج الأشياء الكبيرة من رأسه وتصير دخانا.
الأشياء الكبيرة دخان أزرق.
في ما يخصني، فقد كانت لدي صخرة كبيرة أقعد عليها وأدخن. وطوال سنوات حوّلت كل الأشياء الكبيرة في رأسي، كل الأوهام، إلى دخان.
بقي وهم واحد كبير ما زلت أضن به: الشعر.
لست أدري إن كنت سأطرده يوما ما من دماغي،
بنفسين من حشيش فوق الصخرة.
زكريا محمد
2 820
وَإلَى مَقَبرةٍ معزُولَة،
فَلتَمضِ، يَا قَلبُ، مِثلَ طَبلٍ مَبحُوح،
وَأنتَ تَدُقُّ الألحَانَ الجنَائِزيَّة.
بودلير
2 820
نحن أمريكا.
نحن مالئو التابوت.
نحن بقّالو الموت.
نوضب القتلى كالقرنبيط في صناديق الخشب.
آن ساكستون
شاعرة أمريكية
2 820
دعوا الإنسان يجرب كل شيء ،
يقول السماويون
دعوه يفهم الحرية
حرية الانطلاق الى حيث يريد.
هولدرلين
2 820
إذا انتهي العالم بقنبلة، وأصبح الوقت يُقاس بثوان قبل أن يصير كل شيء خبزاً محترقًا على مائدة الكون، فاعلم أنني لن أبحث عن معنى كما أنا الآن.
سأتصفح صورًا قديمة لي، وأضحك على تسريحة شعري ، ثم احذفها…ليس لسبب وجودي. بل فقط لاني كنت انوي فعل ذلك منذ
شهور.
أن النهاية لا ترعب حين تصبح تفصيلة عادية، مثل فقدان الجوارب بعد الغسيل.
لا أعتقد أنني سأبكي.
قد أضحك.
أو أفتح النافذة وأصرخ بشيء سخيف مثل:"من نسي المفتاح في الباب".صديقي حين تنتهي الأمور، لانحتاج إلى بطولات، بل
إلى صدق بسيط مع التفاهة.
لذا، إن رأيتني في الدقيقة الأخيرة أبحث عن اسم ممثل نسيته في منتصف فيلم قديم، أو فتحت النافذة لا بحثاً عن السماء، بل لأتأكد أنني ما زلت أكره شكل العمارة
المقابلة،
لا تلمني.
أنا فقط أعيش النهاية كما عشت البداية:
بلا ترتيب، بلا معنى، وبقليل من الدهشة.
عبود فؤاد
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
