ch
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

前往频道在 Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

显示更多
2 822
订阅者
+424 小时
+127
+5930
帖子存档
على القصيدة الجميلة أن تذوقَ الشايَ. أو الأرضَ الفائضةَ والخشبَ المشقوقَ بنعومة. أولاف هوج

يوماً ما سترجعينَ سأكونُ غارقاً في النومِ ولا صراخَ أيّ امرأةٍ يستطيعُ إيقاظي يوماً ماسترجعينَ فقطْ لغلقِ نافذتيْنِ كانتا مفتوحتيْنِ لرؤيتِكِ. حسين رضائي

لا بدّ أنّ ثمّة جرحاً! لا يمكن لأحد أن يتألّم هكذا من دون أن ينزف. كيف لها أن تجرحَني هكذا بلا أثرٍ بلا كدمات؟ وأسوأ ما في الأمر أنّ الناس يقولون: «تبدو في أحسن حال!» ... يا إلهي! لقد حنّطَتني حيّاً! سبايك ميليغان

ما أهمية الأبدية لأولئك الذين وجدوا في ثانية ، اللذة اللانهائية؟ بودلير

نحن ضحايا الانطباع الاول . رولان بارت

هالايام كلش ثگيله يحتاج احد يگابلني عليها ونشيلها

الجريمة ليست القتل. الجريمة أن لا نستطيع أن نقتل ما يجب أن نقتله. أنا هو المجرم . أنسي الحاج

الأشياء الكبيرة تتساقط مثل البيض وتنكسر : الحب ، الصداقة، الإيمان. الأفضل للإنسان أن يبتعد ما أمكنه عن الأشياء الكبيرة. أن يوطن نفسه على العيش من دونها. هذا ليس سهلا بالطبع، لكنه ممكن في نهاية الأمر. الحشيش يساعد على هذا. يجلس الواحد على كرسي أو حجر ما ويدخن، فتخرج الأشياء الكبيرة من رأسه وتصير دخانا. الأشياء الكبيرة دخان أزرق. في ما يخصني، فقد كانت لدي صخرة كبيرة أقعد عليها وأدخن. وطوال سنوات حوّلت كل الأشياء الكبيرة في رأسي، كل الأوهام، إلى دخان. بقي وهم واحد كبير ما زلت أضن به: الشعر. لست أدري إن كنت سأطرده يوما ما من دماغي، بنفسين من حشيش فوق الصخرة. زكريا محمد

لا تريح أبدا الروح الحرف الذي يبوح بها. إيمانويل ليفيناس

الموت فراشة ميتة هيرنانديز

العالم بيضة. دولوز

وَإلَى مَقَبرةٍ معزُولَة، فَلتَمضِ، يَا قَلبُ، مِثلَ طَبلٍ مَبحُوح، وَأنتَ تَدُقُّ الألحَانَ الجنَائِزيَّة. بودلير

سيد جاء ليلوث انهارنا

الموت هذا سيّدٌ من أمريكا جاء ليشربَ من دجلةَ ومن الفراتَ. سركون بولص

نحن أمريكا. نحن مالئو التابوت. نحن بقّالو الموت. نوضب القتلى كالقرنبيط في صناديق الخشب. آن ساكستون شاعرة أمريكية

ما لايُعذَّبُ مُعذَّبٌ أيضاً. سليم بركات

دعوا الإنسان يجرب كل شيء ، يقول السماويون دعوه يفهم الحرية حرية الانطلاق الى حيث يريد. هولدرلين

إذا انتهي العالم بقنبلة، وأصبح الوقت يُقاس بثوان قبل أن يصير كل شيء خبزاً محترقًا على مائدة الكون، فاعلم أنني لن أبحث عن معنى كما أنا الآن. سأتصفح صورًا قديمة لي، وأضحك على تسريحة شعري ، ثم احذفها…ليس لسبب وجودي. بل فقط لاني كنت انوي فعل ذلك منذ شهور. أن النهاية لا ترعب حين تصبح تفصيلة عادية، مثل فقدان الجوارب بعد الغسيل. لا أعتقد أنني سأبكي. قد أضحك. أو أفتح النافذة وأصرخ بشيء سخيف مثل:"من نسي المفتاح في الباب".صديقي حين تنتهي الأمور، لانحتاج إلى بطولات، بل إلى صدق بسيط مع التفاهة. لذا، إن رأيتني في الدقيقة الأخيرة أبحث عن اسم ممثل نسيته في منتصف فيلم قديم، أو فتحت النافذة لا بحثاً عن السماء، بل لأتأكد أنني ما زلت أكره شكل العمارة المقابلة، لا تلمني. أنا فقط أعيش النهاية كما عشت البداية: بلا ترتيب، بلا معنى، وبقليل من الدهشة. عبود فؤاد