2 826
Subscribers
+724 hours
+207 days
+6730 days
Posts Archive
2 824
لا أطيق الشبان المهذبين ذوي الشهامة والكبرياء.
لا يشغل بالهم سوى الامنيات والعمل الطوعي . بل اكاد اتقيأ من التهذيب الذي خرب عقولهم وقلوبهم ، لا أحتمل الاطفال الأنانيين والمشاكسين ولا الآباء والامهات المهووسين في الغيرية تجاه ابنائهم فقط ، لا أحتمل الشبان ومباهاتهم بالقوة والعنفوان. كما ان اسطورة الشاب البطل الذي لا يقهر مثيرة للشفقة حقاً! ، اكره العاطلين عن العمل وفخرهم باللعنة الإلهية التي حلّت عليهم.لا احتمل الكهول . سيلان لعابهم شكواهم وعدم الجدوى من وجودهم.لا احتمل ضجيجهم الدائم والمتكرر لا احتمل حكاياتهم المستفزة .
لا أحتمل احتقارهم للأجيال اللاحقة
باولو سورنتينو
كلهم على حق
2 824
لم يكن ثمة مكان أذهب إليه.
لوقت طويل كنت أتجول حول السينما
باحثا عن كافيتريا، عن بار مفتوح،
لكن الغريب أن المباني بدت فارغة،
كما لو أن ساكنيها لم يعودوا يعيشون هناك.
لم يكن لدي ما أفعله سوى أن أدور وأتذكر
ولكن حتى ذاكرتي بدأت تخونني.
روبرتو بولانيو
2 824
لمن يمكننى طرح هذا السؤال (آملا فى إجابة)؟
هل تعنى إمكانية العيش بدون شخص كنا نحبه، أننا كنا نحبه أقل مما
كنا نعتقد ...؟
رولان بارت
2 824
أنا غطاءٌ لكِ وأنتِ غطاءٌ لي.
عبد اللطيف اللعبي
هُنَّ لِباسٌ لكُمْ وأنتُم لِباسٌ لَهُنَّ.
البقرة: 187
أنا لكِ، وأنتِ لي، مِنَ اللّّباسِ حتَّى الجُذُورِ.
نيرودا
2 824
أنا يا رب، من أنا؟ دماغي فارغ ليس فيه إلا القطن الأبيض للريح القطبية.
ومن أجل مثل هذه اللحظة على المرء أن يدوّن يومياته. عليه أن يكتب عن اليوم الذي فطمته أمه بالفلفل عن ثديها
زكريا محمد
2 824
رفَعَتْ أكمامَ ثوبِها أثناءَ الرّقصة
وكشَفَتْ بحنوّ بالغِ
عن منعرجات جسدِها النّحيلِ
لهبّ أرجوانيّ يتوقّدُ
نظرةٌ جريئة
وريحٌ ربيعية تهبّ
زي بي
2 824
مدفأةُ جمرٍ
تطردُ صقيعَ اللّيل
نتعانقُ ثانية
فوق شراشف شعثاء
وجهاً لوجهِ
في السّريرِ الأنيقِ
أدندنُ
وأنا أُمسِكُ الشمعةَ الأرجوانيةَ
زي بي
2 824
أوراقُ اللّوتسِ تطفو فوق المياهِ المتموّجةِ، والزهورُ ترتعش في الرّيح.
عميقاً بين زهورِ اللّوتسِ
قاربان صغيران يلتقيان.
ترى شابّاً يافعاً، وتوشك على الكلام، لكنها تكتفي بابتسامةٍ، وتحني رأسَها،
وفي الماء يسقطُ
دبّوسُ شَعرِها اللامع كالزّمردِ.
باي جويي
2 824
أُريدُ مَلأَ قَلبِي زَبَدًا،
كَيْ أرَى الطِّفلَ الَّذِي جَرَّحَهُ المَاءُ.
لوركا
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
