ru
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Открыть в Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Больше
2 826
Подписчики
+724 часа
+207 дней
+6730 день
Архив постов
cZo2CnzYLQw.m4a5.00 MB

لا أطيق الشبان المهذبين ذوي الشهامة والكبرياء. لا يشغل بالهم سوى الامنيات والعمل الطوعي . بل اكاد اتقيأ من التهذيب الذي خرب عقولهم وقلوبهم ، لا أحتمل الاطفال الأنانيين والمشاكسين ولا الآباء والامهات المهووسين في الغيرية تجاه ابنائهم فقط ، لا أحتمل الشبان ومباهاتهم بالقوة والعنفوان. كما ان اسطورة الشاب البطل الذي لا يقهر مثيرة للشفقة حقاً! ، اكره العاطلين عن العمل وفخرهم باللعنة الإلهية التي حلّت عليهم.لا احتمل الكهول . سيلان لعابهم شكواهم وعدم الجدوى من وجودهم.لا احتمل ضجيجهم الدائم والمتكرر لا احتمل حكاياتهم المستفزة . لا أحتمل احتقارهم للأجيال اللاحقة باولو سورنتينو كلهم على حق

828637648.mp35.92 MB

هَو مستيقظٌ لكنّ مايُحيّره هو الواقع فيلوذُ بأذيالِ الحلمِ ريلكه

أهمّ من القمر، إصبعك الذي يشير إليه. جودوروفسكي

لم يكن ثمة مكان أذهب إليه. لوقت طويل كنت أتجول حول السينما باحثا عن كافيتريا، عن بار مفتوح، لكن الغريب أن المباني بدت فارغة، كما لو أن ساكنيها لم يعودوا يعيشون هناك. لم يكن لدي ما أفعله سوى أن أدور وأتذكر ولكن حتى ذاكرتي بدأت تخونني. روبرتو بولانيو

لمن يمكننى طرح هذا السؤال (آملا فى إجابة)؟ هل تعنى إمكانية العيش بدون شخص كنا نحبه، أننا كنا نحبه أقل مما كنا نعتقد ...؟ رولان بارت

أنا غطاءٌ لكِ وأنتِ غطاءٌ لي. عبد اللطيف اللعبي هُنَّ لِباسٌ لكُمْ وأنتُم لِباسٌ لَهُنَّ. البقرة: 187 أنا لكِ، وأنتِ لي، مِنَ اللّّباسِ حتَّى الجُذُورِ. نيرودا

‏هلِ الأرض التي ترتجف تحت قدميك أكثر وحدة منك؟ فروغ فرخزاد

ما لا يعذب معذب أيضاً. سليم بركات

828637648.mp33.95 MB

أنا يا رب، من أنا؟ دماغي فارغ ليس فيه إلا القطن الأبيض للريح القطبية. ومن أجل مثل هذه اللحظة على المرء أن يدوّن يومياته. عليه أن يكتب عن اليوم الذي فطمته أمه بالفلفل عن ثديها زكريا محمد

رفَعَتْ أكمامَ ثوبِها أثناءَ الرّقصة وكشَفَتْ بحنوّ بالغِ عن منعرجات جسدِها النّحيلِ لهبّ أرجوانيّ يتوقّدُ نظرةٌ جريئة وريحٌ ربيعية تهبّ زي بي

مدفأةُ جمرٍ تطردُ صقيعَ اللّيل نتعانقُ ثانية فوق شراشف شعثاء وجهاً لوجهِ في السّريرِ الأنيقِ أدندنُ وأنا أُمسِكُ الشمعةَ الأرجوانيةَ زي بي

أوراقُ اللّوتسِ تطفو فوق المياهِ المتموّجةِ، والزهورُ ترتعش في الرّيح. عميقاً بين زهورِ اللّوتسِ قاربان صغيران يلتقيان. ترى شابّاً يافعاً، وتوشك على الكلام، لكنها تكتفي بابتسامةٍ، وتحني رأسَها، وفي الماء يسقطُ دبّوسُ شَعرِها اللامع كالزّمردِ. باي جويي

يا إلهي، يا إله الحبّ ماذا أفعل إذا اِنْهارَ قميصُها في يدي؟ زاهر الجيزاني

photo content

أُريدُ مَلأَ قَلبِي زَبَدًا، كَيْ أرَى الطِّفلَ الَّذِي جَرَّحَهُ المَاءُ. لوركا