خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 927
Subscribers
-224 hours
+27 days
+4530 days
Posts Archive
2 926
أيها الليل الذي يمضي
أعطني يدك.
صنعة الملاك الصاخب
الأيام تنتحر.
لماذا؟
أيها الليل الذي يمضي
تصبح على خير.
بيثارنيك
2 926
يا الله...
قُلْ لِي كَلِمَةً وَاحِدَةً،
وَاحِدَةً،
تَخْرُجُ مِنْ قَلْبِكَ المُرَصَّعِ بِالأَحْجَارِ الكَرِيمَةِ.
قَالَتْ جَوْقَةُ الأَشْبَاحِ:
• يَا مَلَاكَ العُبُورِ الأَعْمَى، تَقَدَّمْ أَمَامَنَا، وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ السِّرِّ.
قَالَ الفُوتُوغْرَافِيُّ العَجُوزُ:
• قَبْلَ أَنْ أَفْتَحَ (أَلْبُومَ) الصُّوَرِ، لَقَدْ أَخْطَأْتُ فِي التَّرْتِيبِ، قَدَّمْتُ الصَّوْتَ، وَسَمَّيْتُ الجُرْحَ طَرِيقًا.
قَبْلَ أَنْ أُسَلِّمَ الذَّاكِرَةَ مَا ادَّخَرَتْهُ مِنْ جِرَاحٍ، وَقَبْلَ أَنْ أَفْتَحَ السِّفْرَ وَأَفُكَّ أَخْتَامَ المَلْحَمَةِ، وَقَبْلَ أَنْ أَسْكُبَ المَعْنَى، سَأَتْلُو الرَّايَاتِ المُمَزَّقَةَ، لَعَلَّ التِّلَاوَةَ تُخَفِّفُ الثِّقْلَ.
وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ، قَبْلَ أَنْ أَجْرُؤَ عَلَى القَوْلِ، وَقَبْلَ أَنْ يَحْتَمِلَ لِسَانِي مَا لَا يَحْتَمِلُ، أَقُولُ: أَنَا تَعِبْتُ مِنَ الصَّوْتِ، وَأَتَيْتُ أَطْلُبُ صَمْتًا.
لِهَذَا.
2 926
يولد الإنسان وفي فمه اسم قاتله
ومن يد إلى يد يدار به في فجر البيت، حيث القنديل الكاذب في أعلى النخلة يضيء له شمسه الوشيكة، يرسم صرخته والتقاء حاجبيه، وحيث أيادٍ كثيرة تفتح له ممر الهواء السري ليعبر مختوماً بنقش هلال الدم، وحيداً تحرقه قبضة نار بيضاء في لسانه الصغير، لسانه الذي يوشك ولا يستطيع.
على يمينه، أبوه يفتح له صناديق فارغة ويهمس: خذ كنزك المنهوب.
وعلى الشمال، أمه تدس بين أصابعه عقارب الوقت وتأمره: وحيدي لا تكبر.
لكنه ـ في غفلة منهما ـ يولد ومعه أشبه الناس به، ويشبان معاً ـ هو وأخوه الموت ـ صديقين بريئين في فجر البيت، تحت القنديل الكاذب
2 926
وجدتُ في بيت أبي كلمة
وجدتُ في أنقاض بيت أبي كلمة
لا أستطيعُ النطق بها
لكنّي
بها أتعبّدُ
ولها أقشعرٌ إلى أبد الآبدين.
آمين
