en
Feedback
قناة عـهْـد

قناة عـهْـد

Open in Telegram
971
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
رحمه الله وجعله عنده ضاحكاً مستبشراً ..

😅

•• ‏قال ⁧ ابن القيم -رحمه الله-: ‏اليقين أفضل مواهب الربِّ لعبده؛ ولا تثبت قدم الرِّضا إلا على درجة اليقين. ‏ • مفتاح دار السعادة (١٥٥).

ربما تمر بك الكلمة سمعتها قبل عشرات المرات أو يزيد، فيفتح الله لها هذه المرة من قلبك وترى من أثرها عليك خيراً عظيماً .. فلا يسأم أحدنا أن يَسمع أو يُسمِع ..

ما أعظمَ أن يكون للإنسان وِردٌ يختم به القرآن كلَّ سبعةِ أيامٍ؛ كأنما يجدّد به عهده مع الله، ويستفتح به صفحةً من النور واليقي
ما أعظمَ أن يكون للإنسان وِردٌ يختم به القرآن كلَّ سبعةِ أيامٍ؛ كأنما يجدّد به عهده مع الله، ويستفتح به صفحةً من النور واليقين. ذاك هو تسبيع القرآن الذي وضع لبناته الرسولُ الكريم ﷺ، فقد جاء في صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال لعبد الله بن عمرو: «اقرأه في سبعٍ ولا تزد على ذلك». فأخذ الصحابةُ هذا الأمر مأخذَ العهد، وساروا من بعده على هذا النهج، وجعلوه دَيدنًا وسبيلًا. روى أبو داود في سننه عن أوس بن حذيفة أنه قال: «سألت أصحاب رسول الله ﷺ كيف تُحزّبون القرآن؟ قالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزبُ المفصّل». وهذا التسبيع غذاءُ القلوب، وعقدُ الوفاء بين العبد وربه، وعنوانُ الصدق في السير إليه. وليس يحول بينك وبين المحافظة عليه إلا يسيرٌ من المجاهدة؛ فهو وِردٌ يسيرٌ على من يسّره الله عليه، فإذا ضبطت لحزبك ساعةً معلومةً لا يعبث بها الهوى، ولا تزحزحها مشاغلُ الحياة؛ كنتَ من أهل القرآن حقًّا، ولك فيه الخيرُ كلُّه، ورأيته يجري في عروقك مجرى الدم، حتى كأنما صار جزءًا من كيانك، ورأيتَ أنواره تسري في دروبك كلِّها. وليس أروحَ للنفس من أن تُقسَّم هذا الورد على أوقات يومك: • شيءٌ في هدأة الليل يلين له قلبك وتشرق به نفسك. • وشيءٌ بعد الفجر يبارك الله به مسعاك وتستفتح به نهارك. • وشيءٌ بين العشائين تُختم به يومك ختامًا من نورٍ وطاعةٍ وصفاء. وللتسبيع سرٌّ بديع في صلاح النفس واستقامة الحال، فبه يفتح الله مغاليقَ القلب، وينشرح الصدر، ويمتلئ يقينًا وسكينةً ورِضًا. هو مفتاحُ خيرٍ وبركةٍ يفتحه الله لمن أحبَّه واصطفاه. ومن جرّبه وداوم عليه؛ شهد انقلابَ حياته من حالٍ إلى حال، ورأى من البركات والخيرات ما يبدّل أيامه سكينةً ونورًا… فإذا تحدّث نطق بالحكمة، وإذا سكت امتلأ يقينًا، وإذا مضى في طريقه كانت خطاه على هدى وسداد؛ حتى كأنّ أنفاسه قرآنٌ يتردد في صدره. وما ذاك إلا لأن أيامه اكتست بردَ السكينة ونورَ الإيمان. وقد عرفتُ أحد الصالحين ممّن فُتح عليه في العبادة وحُسن الصلة بالله، وكنت أرى في وجهه أنسًا لا يخفى وسكينةً لا تُشترى. فسألته عن أعظم ما أثّر في صلاح أحواله واستقامة قلبه، وعن سرّ ما هو فيه من خير ونور وطمأنينة؟ فقال بعفويته: «أعظم ما غيّر حياتي هو تسبيع القرآن». ثم قال: «منذ أن واظبتُ عليه؛ ما فتحتُ بابًا إلا وجدتُ فيه بركة، ولا نزلتُ واديًا إلا غمره التيسير، ولا جاءتني ضائقةٌ إلا فتح الله لها فرجًا، ولا أظلمت لي حالٌ إلا أضاءها القرآن». فإذا عزمتَ على المواظبة على التسبيع، فاعتصِم بثلاثة أمور تُعينك عليه: 1. الاستعانة بالله «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز». 2. الإكثار من قول «لا حول ولا قوة إلا بالله». 3. ملازمة الدعاء النبوي «اللهم أعِنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». د. طلال الحسان

•• حقيقةُ الفقدِ تُربك القلم قبل أن تعصف بالقلب؛ فحين بلغني خبر رحيل الشيخ محمد المقرمي بعد صلاة الفجر، شعرتُ بأنّ صفحةً واسعة من العمر طُويت فجأة. وكانت وفاته وفاةً طبيعية هادئة، وفي مثل هذه اللحظات يقف المرء أمام المصيبة حائرًا بين دهشة الرحيل وثقل الحقيقة، حتى سافرتُ إليه ووقفتُ عند جبينه الطاهر، فقبّلتُه ورأيتُ على وجهه نورًا ينساب بسكينةٍ عجيبة، كأنّ الرحمة سُكبت فيه، وكأنّ الملائكة أحاطت بروحه أثناء انتقالها. وخلال الأيام الماضية أكرمني الشيخ – رحمه الله – إذ خصّني بملفّ يحتوي على أكثر من مئة محاضرة صوتية سُجّلت قبل عشر سنوات، وبإذن الله تُرفع هذه اللآلئ على قناته الرسمية قريبًا، لتصل إلى كل محبٍّ عرف علمه، وكل قلبٍ مسّه أثره. وهذه المحاضرة «استقبال حقيقة الموت» التي أشاركها اليوم إحدى تلك الدرر التي تُبث لأول مرة. كما أشكر من امتلأت قلوبهم نبلاً، فأرسلوا أو اتصلوا مواسين ومشاركين في هذا المصاب؛ رزقكم الله أجر المواساة، وجعل قلوبكم عامرةً بالإيمان والرحمة. اللهم اغفر للشيخ محمد المقرمي، واجعل له في قبره نورًا لا ينقطع، وافتح له بابًا من الجنة، وبلّغه من رضوانك ما تُقرّ به عينه، واجمعه بمحبيه في جنات النعيم. اللهم آمين اللهم آمين. ••

روى الإمام أحمد رحمه الله بسنده عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ، وَعَائِشَةُ تُصَلِّي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ ". أَوْ : كَلِمَةً أُخْرَى، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهَا : " قُولِي : اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا ".

الفراغ يجعل حتى أتفه الأفكار ملحّة ومكدرة ..

#فقه_السلف في كتاب «الزهد لهناد بن السري» (2/ 454): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- أنه قَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ كَثِيرِ الْعَمَلِ كَثِيرِ الذُّنُوبِ؟ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيْكَ أَمْ رَجُلٌ قَلِيلُ الْعَمَلِ قَلِيلُ الذُّنُوبُ؟ فَقَالَ: «‌مَا ‌أَعْدِلُ ‌بِالسَّلَامَةِ ‌شَيْئًا». وأخرجه ابن أبي شيبة بإسناد حسن قلت: ما أحسن جواب الحبر البحر هذا! فلم يصرح بأن أحد الرجلين أعجب إليه، وإنما قال: "ما أعدل بالسلامة شيئا". وهذا -والله- جواب الحكيم الفقيه! فابن عباس لم يصرح بتفضيل القليل من العمل على الكثير، حتى لا يفهم من الجواب التزهيد في الإكثار من العمل الصالح، بل وضع الميزان الحقيقي الذي تُوزن به الأعمال كلها، وهو سلامة القلب والجوارح من الذنب. وهذا مما يحسن التنبه له في الإجابات عن سؤالات المفاضلة، التي هي من أكثر الأسئلة شيوعا وأحوجها إلى حسن الجواب. نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والحكمة والبصيرة.

photo content

#فصل_الخطاب_( 8 ) يقول اﻹمام ابن القيم-رحمه الله -: " وإذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له إلا ما عقل منها ، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله " الداء والدواء ( ص : 359 ) .

الدعاء أسّ الأسباب وسيدها، إذ به يستفتح غيره ويُهدى إليه ويعان عليه .. وإن أعيت الإنسان نفسه والحيل .. والعاجز من عجز عن الدعاء ..

من تربَّى في العافية لا يعلمُ ما يقاسيه المبتلى، ولا يعرفُ مقدار النِّعمة. فلو عرف أهلُ طاعة الله أنهم هم المُنْعَمُ عليهم في الحقيقة، وأنَّ لله عليهم من الشُّكر أضعافَ ما على غيرهم، وإن توسَّدوا التُّرابَ ومَضَغوا الحصى، فهم أهلُ النعمة المطلقة. ابن القيم | مفتاح دار السعادة

صغير أختي لما لم أرافقهم رحلة جماعية لأني لا أحتمل الإزعاج وسكن المنتجعات المشترك، قرر أنه سيشتري فندقاً في مكة المكرمة ويعطيني غرفة ☺️ هذي والله الأمنيات والهدايا 💘💝

إن لله عزَّ وجلَّ على القلوب أنواعًا من العبوديَّة؛ من الخشية والخوف والإشفاق وتوابعها؛ ومن المحبة والإنابة وابتغاء الوسيلة إليه وتوابعها. وهذه العبوديَّاتُ لها أسبابٌ تهيِّجُها وتبعثُ عليها، فكلُّ ما قيَّضه الربُّ تعالى لعبده من الأسباب الباعثة على ذلك المهيِّجة له فهو من أسباب رحمته له، ورُبَّ ذنبٍ قد هاجَ لصاحبه من الخوف والإشفاق والوَجَل والإنابة والمحبة والإيثار والفرار إلى الله ما لا يَهِيجُه له كثيرٌ من الطَّاعات. وكم من ذنبٍ كان سببًا لاستقامة العبد وفراره إلى الله وبُعْده عن طرق الغيِّ، وهو بمنزلة من خَلَط فأحسَّ بسوء مِزاجه، وكان عنده أخلاطٌ مُزْمِنةٌ قاتلةٌ وهو لا يشعُر بها، فشرب دواءً أزال تلك الأخلاط العَفِنَة التي لو دامت لترامت به إلى الفساد والعطب. وإنَّ من تبلغُ رحمتُه ولطفُه وبرُّه بعبده هذا المبلغَ وما هو أعجبُ وألطفُ منه، فحقيقٌ به أن يكون الحبُّ كلُّه له، والطَّاعةُ كلُّها له، وأن يُذْكَر فلا يُنسى، ويُطاع فلا يُعصى، ويُشْكَر فلا يُكْفَر. ابن القيم | مفتاح دار السعادة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: القصدَ القصدَ؛ تبلغوا. فيه أن المواظبة مع الأناة تبلِّغ الآمال.