1 597
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2630 days
Posts Archive
1 597
فإن المحب يتسلى -بمحبوبه- عن كل مصيبة يصاب بها دونه، فإذا سلم له محبوبه لم يبال لما فاته فلا يجزع على ما ناله، فإنه يرى فى محبوبه عوضًا عن كل شيء، ولا يرى فى شيء غيره عوضًا منه أصلاً، فكل مصيبة عنده هينة إذا أبقت عليه محبوبه..
ـ ابن القيم.
1 597
«فإن الكرم عميم، والرحمة واسعة، والجود على أصناف الخلائق فائض،
ونحن خلق من خلق الله عز وجل، لا وسيلة لنا إليه إلا فضله وكرمه».
-الغزالي.
1 597
وعلى كلا الحالينِ منكَ
فأنتَ والله الحبيبُ
سيّان في صدقِ الهوى
عندي حُضوركَ والمغيبُ!
1 597
بعضُ الحروف لا تُقرأ، بل تُشعر، وبعضها يأتي كأنّه يعرف تمامًا إلى أين يتجّه؛ ليُسكِن النفس.
1 597
Repost from قناة: إسماعيل الزمزمي
«والعاقل يا سيدي من يتعلم من أخطاء الآخرين بغير أن يضطر لمعاناة تجاربهم ودفع نفس الثمن الذي دفعوه من قبل».
عبد الوهاب مطاوع
1 597
لعل هذا الحديث مواساةً للإنسان للكره الشديد للمسافات والوقت والخواتيم.
وربما كان لبعض ما لَم يُقَل مُتسعٌ آخر.
ثُم..
لا أُخفيكم، قد وصل ظنّي إلى هذا مِن البداية، ثُم مَر بخاطري أنّه ليس بالضرورة أن يَعلم المرء بتفاصيل المحاولات الجدية، فقط يكفي عِلمه بأن هُناك مُحاولات لأجله، وله في القلب موضِع.
1 597
«أحبّكِ يا ليلى محبّة عاشقٍ
عليه جميعُ المُصعباتِ تهونُ
أحبّكِ حبًّا لو تُحبّينَ مثلهُ
أصابكِ من وجدٍ عليَّ جنونُ!»
1 597
في بعض الأحيان أعجز عن الرد والفلسفة، ليس لعدم وجود رد مُناسب، فقط لأن الرد لن يُغير مِن الأمور شيء.
ربما لم تكن الخطوة كما تمنّينا، لكن يكفي أنها كانت صادقة، في النهاية كالعادة ليس كل ما يُحبه المرء يقترب ويملُكه.
1 597
Repost from قناة: إسماعيل الزمزمي
«واحتمت هي بي من الوحدة والغربة.. واحتميت أنا بها من أحزاني وجراحي».
من رسالة إلى الأستاذ عبد الوهاب..
1 597
ويفضل السؤال يتأرجع يمين ويسار، ماذا لو أن ما حسبناه نهايةً كان يحتاج فقط إلى أن نُكمل الخطوة؟
ءءءء يا جدعان!
1 597
Repost from عِرفان
أتدري لم تثقل عليك العبادة؟
لقلة حظك من ذكر الله تعالى.
أنت كالذي يمشي في الصحراء وقد احترق من العطش، ولا يفكر في شرب الماء العذب البارد مع سهولته ويسره وقُربه!
تخيل معي هذه الصور:
إنسان يجلس بالساعات بين يدي هاتفه ويثقل عليه مثل ذلك للمصحف!
إنسان يقضي وقتا طويلا في مكالمات لا ضرورة لها، ولا يكون له مثل ذلك من الذكر والصلاة على النبي ﷺ !
مع أن كلا منهما كلام!
الذكر مفتاح العبادات وبوابتها..
الذكر يعينك..يخفف عنك..يمسح قلبك، ويحيي الحس والشعور فيك!
اقرأ معي هذا الحديث:
رجل جاء إلى النبي ﷺ فقال له: إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فمُرني بشيء ألزمه.
فدله على الشيء الذي به روح كل شيء:
فقال ﷺ : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله.
الذكر..هذا هو المفتاح، والسر، والحياة..
هذا هو الصاحب الذي يخفف عنك ويعينك، ويجعل ما سواه ممكنا سهلا..
فاحرص على حظك من نوره وانظر بعد ذلك كيف تكون حياتك ومعاملاتك وأخلاقك ونفسك وعبادتك.
رضي الله عنك.
1 597
في القُرب احتراق وفي البُعد احتراق يا صديقي!
والشجاعة كما قُلت رُبما تكمن في تقدير الواقع، لكن بعض الأشياء لا تُعرف حقيقتها إلا حين نملُك شجاعة أن نخطو نحوها..
فأظن الشجاعة تكمن في كلتا الحالتين.
1 597
ربما كان بعض الغياب خوفًا من حضورٍ ناقص!وأحيانًا يبتعد المرء لأنه يعرف أن الحضور الذي لا يشبه ما يتمناه لمن يحب، قد يكون أشد قسوة من الغياب، لكن الصمت لا يجعل الأمر أقل وجعًا.
ثُم بعض الأشياء لا تتوقف عن السؤال: هل كان يكفيها أن نحبها من بعيد؟
