en
Feedback
📩فضفضة كاميرا 🎥🌙️

📩فضفضة كاميرا 🎥🌙️

Open in Telegram

💜😍القناة قناتك شاركنا لقطاتك👌🏻💜

Show more
1 734
Subscribers
-124 hours
-117 days
-3330 days
Posts Archive
قال النبي ﷺ: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فمن رضي فله الرضا)) رواه الترمذي. أكثر شيء يرهقك ويتعب قلبك في أوقات الابتلاء والشدائد هو أنك ربما تظن أن الله يكرهك وربما تظن أن الله يعذيبك ويعاقبك، وهذا الشعور مؤلم جداً. وكذلك ربما تظن أن الأيام القادمة ستكون أشد بلاء من هذه الأيام لأنك تظن أن الله سوف يزيدك في العقوبة، وهذا شعور مؤلم ينكد عليك حياتك. يأتي هذا الحديث النبوي لك أيها المؤمن والمؤمنة: ويعيد رسم الصورة في ذهنك، هذا الحديث يخبرك أن الله يحبك كي لا تقلق وتظن أن الله يكرهك بالعكس الله يحبك، هذا الحديث يخبرك أن الجزاء سوف يكون عظيماً إذا صبرت واحتسبت وأحسنت الظن بالله وأن العطاء سوف يدهشك وسوف يجبرك الله جبراً تتعجب منه، شعورك بأن الله يحبك وأن الله سوف يعوضك خيراً: شعور جميل ومريح ويجعلك تعيش في طمأنينة وتتصالح مع الأيام الصعبة وتتعايش مع الابتلاء بهدوء وسكينة وطمأنينة وقلبك مملوء بحسن الظن بالله وتنتظر الفرج وتنتظر لطف الله وتنتظر عطاء الله وهذا الانتظار ممزوج باليقين والانشراح والراحة النفسية والهدوء. الله يحبك أيها المؤمن وسوف يعوضك فلا تقلق ولا تيأس.

مر علي مقاطع كثيرة لأطفال يؤدون ترند أغنية أجنبية بحركاتها وكلماتها كم مرة أعيدت الأغنية لهم حتى يحفظوا هذه التفاصيل الدقيقة !! كم ساعة جلسوا حتى يتقنوا ويتدربوا على هذه الحركات ؟؟ والله مؤلم وخطر على هذه النفوس البريئة والفطرة السليمة أن تتلوث بهذه القاذورات كل يوم ترند كل يوم رقصة كل يوم أغنية ثم ينشأ جيل تافه يقتات على التسلية الرخيصة ويفقد القدرة على الاكتساب الحقيقي وصناعة الأثر ومعالي الأمور ! عموما أذكر الآباء والأمهات : ما مِنْ عبدٍ يسترْعيه اللهُ رعيَّةً، يموتُ يومَ يموتُ وهوَ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ، إلَّا حرّمَ اللهُ عليْهِ الجنَّة

من أنفع الوصايا🌿. " لا تُقارن حياتك بأحد؛ لأنّ الله اختار لكل فردٍ ما يناسبه من النعم . كن ممتنًّا لما أنت عليه الآن، وعوِّد نفسك الرضا، تذكّر أن ما أنت فيه من النِّعَم أُمنياتٌ لغيرك. تنام دون مسكّناتٍ أو وجع، وتتنفّس بلا أجهزة، آمنًا في بيتك، وتأكل دون أن تطرق باب أحدٍ ليعطيك…زاحم أيامك بالحمد والشكر، حتى تتضاعف عليك العطايا والأرزاق: ﴿ وَلَئِن شكرتم لأزيدنكم ﴾.

شيء من الراحة.. بعض العبارات تختصر تجارب طويلة وتصل إلينا بعد قرون وكأنها كتبت لواقعنا اليوم مرت بي كلمة لعبدالله بن عون المزني قال فيها كنت أجالس الأغنياء فلا أزال مغموماً كنت أرى ثوباً أحسن من ثوبي ودابة أفره من دابتي فجالست الفقراء فاسترحت قالها قبل أكثر من ألف عام لكن تجارب الحياة تتكرر وإن تغيرت صورها فالمجالسة اليوم لم تعد مقعداً يجمعك بالآخرين قد تكون حساباً تتابعه في برامج التواصل الاجتماعي أو غيرهما وربما أصبحت المتابعة أشد أثرًا لأنك ترى تفاصيل حياة الآخرين كل يوم فيتسلل إليك شيء من المقارنة ويقل شعورك بما بين يديك من نِعم يا صديقي انتبه لمن تتابع فالمتابعة نوع من المجالسة وانتقِ من يرتقي بك ويذكرك بالنعم لا من تخرج من متابعته مهموماً متحسرًا على ما ليس لديك أدام الله علينا وعليك نعمه ورزقني وإياك حسن المجالسة حتى في وسائل التواصل

من أجمل مراحل النضج… أن تتصالح مع فكرة أنك لن تحصل على كل شيء، ولن يفهمك كل أحد، ولن تسير الحياة دائماً كما تريد… ومع ذلك تستطيع أن تكون سعيداً. فالرضا ليس أن تملك حياةً كاملة، بل ألا تسمح لما ينقصك أن يُنسيك ما تملك.

لا تجامل على حساب دينك؛

قد تنظر إلى ماضيك فترى جبالا من الزلات والأخطاء، فيقنعك الشيطان أنك لا تستحق رحمة الله، وأن وقوفك بين يديه الآن مجرد نفاق لا يُقبل.. هذا الشعور بالنقص هو سلاح اليأس، بينما الله ينظر إلى قلبك المنكسر الآن لا إلى صحيفتك بالأمس.. هو الذي سمى نفسه (الغفور) لتعلم أن مغفرته أوسع من خطيئتك، وأنه يحب توبتك وعودتك من بعيد أكثر من طاعة خلت من الافتقار. فلا تجعل خجلك من ذنبك يمنعك من الفرار إليه، فهو الملاذ الذي لا يغلق بابه أبدا. - {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}.

من المؤسف انتشار اللعن رغم أنه من كبائرالذنوب يقول صلى الله عليه وسلم: ولعن المؤمن كقتله واللعانون لايكونون شفعاء ولاشهداء يوم القيامة وليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء بل إن كثرة اللعن من أسباب دخول النار فإني أريتكن أكثر أهل النار فقلن وبم يارسول الله؟ قال تكثرن اللعن

بعض الصالحين والصالحات المتعففين تمر بهم ظروف الحياة من البلاء بالمرض والمشاكل الزوجية والطلاق وتربية الأولاد والفقر والحاجه لبعض اساسيات الحياة وليست رفاهيات ومع ذلك لا يستطيع توفيرها وهو مسارع في الخيرات والأعمال الصالحه وفي المقابل يتعجب من وضع بعض مشاهير الفلس والتجار المجاهرين بالمعاصي يتفاخرون برحلاتهم واسعار ساعاتهم وسياراتهم وقصورهم وممتلكاتهم ..! لاتحزن وتقارن لأن هذا ابتلاء لك ولهم هل أنت تصبر وتحتسب أو تتسخط وتتنازل عن أخلاقك وقيمك ودينك لأجل دنياك الفانيه ..! تدبر هذه الآية(لقد خلقنا الإنسان في كبد) فلن ترتاح ..! لأنك في مكابدة ما حييت والراحة والسعادة الحقيقه في الجنة .! ُسُئل الإمام أحمد بن حنبل : متى الراحة يا إمام ؟ فقال : عند أول قدم تضعها في الجنة .! جعلنا الله وإياكم من أهلها . ولعل هذا استدراج لهم فأسل الله الثبات حتى الممات .! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب و هو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج

تساؤل مصحوب بشيء من الألم .. عندما تسمع أحدهم يسب ويشتم آخر ، لأي سبب كان ، فأول كلمة يطلقها : يلعن … ثم يردفها إما بأم أو أب المشتوم .. ماذنب أمه أو أبيه حتى تنال منهم وخصمك هذا الذي أمامك .. جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنه : إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أنْ يَلعَنَ الرجُلُ والِدَيه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ يَلعَنُ الرجُلُ أبَوَيه ؟ قال: يَسُبُّ الرجُلُ الرجُلَ فيَسُبُّ أباه ويَسُبُّ الرجُلُ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه ..

من يؤذي الناس ويتمادى في أذاهم في حال الخصومة لا ينتظر منهم المودة في حال الرضا. الأذى لا يُنسى وإن حصل الصلح سيبقى أثره وسيبقى القلب يبغضه مهما اعتذر ومهما أحسن .

ليس للغارق في ظلمات الغم والكرب مثلُ دعوة يونس -عليه السلام- التي نادى بها ربه -عز وجل- في الظلمات الثلاث: - ظُلمة الليل. - ظُلمة البحر. - ظُلمة بطن الحوت (وهي أشدُّها ظلمةً وأحلكُها سوادًا). ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ كافيةٌ هذه الكلمات، إن خرجت بصدق، أن ينجيك الله بها من كل غم وكأنه لم يكن.

هناك عبارة كثيرا ما نسمعها أو نقرأها: (أنا أعرف حظي) يقولها أحدهم للتعبير عن سوء حظه المتوقع في المواقف التي يحسن الحظ فيها لغيره. هذه العبارة من التشاؤم وسوء الظن بتقدير الله. والبلاء موكل بالمنطق. دخل رسول الله ﷺ على رجل يعوده فقال: "لا بأس طهور إن شاء الله" فقال الرجل: كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور قال رسول الله ﷺ: "فنعم إذن" تفاءل فقد كان رسول الله ﷺ يحب الفأل الحسن.

نتقلب في نعم الله التي لا تحصى تنعم في افيائها ونستظل بظلالها ومع طول العشرة للناس ومخالطتهم ندرك ان الالم والحزن من اعظم المربين للنفوس فكم هذبا من طبع وصقلا من شخصية واورثا صاحبهما نضجا وبصيرة وكما قال ابو تمام والحادثات وان اصابك بؤسها فهو الذي انباك كيف نعيمها فما تعرف قيمة النعمة حق المعرفة الا بعد فقدها او مقاساة ضدها وليس معنى ذلك ان يطلب الالم او يتمنى البلاء وانما هي اقدار كتبها الله وقدرها قبل خلق الخلق والايمان بها ركن من اركان الايمان فاذا نزل البلاء كان الشأن كله في حسن تلقيه وفقه التعامل معه على هدي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقد احسن الطنطاوي تصوير اثر المعاناة في تهذيب النفوس فقال لم اصادف شخصا مهذبا الا رايته معذبا بالالم والمعاناة والحساسية النفسية فاكتشفت ان اغلبهم هذب الوجع ارواحهم فسبحان من جعل في طيات الاقدار منحة تستخرج من قلب المحنة وجعل من الاحزان سببا لتهذيب النفوس وصقل الشخصيات لتقوى على مواجهة هموم الحياة واكدارها فاللهم اعنا ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

في هذا الزمان .. العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد مع مواجهة أمواج الفتن والشبهات. وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه. وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه". وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره. فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك. ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك". "اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".

كلما خالط الواحد الناس كل ما ازداد يقيناً بأن الأخلاق مثل الأرزاق تماما يقسمها الله بين عباده فكما أن هناك غني وفقير في المال فهناك غني وفقر في الأخلاق لذا لا يهم أن يمتلك المرءُ درجة علمية عالية وهو خال من الأخلاق الحميدة وماذا يكسب الجاه صاحبه إن لم يجمله بالتواضع عدم التفاخر وهل المنصب يكسب حامله ذكراً حسناً ما لم يكن عادلاً ومنصفاً

Voice message03:01

اجمع همومك ومشاكلك وأحلامك وكل ما تعجز عنه من أمنياتك ثم بثّها إلى ربك في سجدة وترٍ وأبشر بعدها بالفرج والتيسير 🤍

Voice message03:26

مهما طال ليلُ الابتلاء فالفجرُ آتٍ بإذن الله وما بعد الصبر إلا جبرٌ يليق بكرم الله ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ وإذا ضاقت بك السبل وضعفت قوتك وأثقلتك الشدائد فلا ملجأ أرحم من الدعاء ولا متكأ أوثق من التضرع إلى الله فهو باب الفرج ومفتاح الطمأنينة وسبب كل خير .. وحتى في بطنِ الحوت كان هناك أمل فهل يعجزُ ربُّ السماء أن يُدبِّر أمرك؟ أحسن الظن بالله فما خاب قلبٌ علَّق رجاءه به.