fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

📩فضفضة كاميرا 🎥🌙️

📩فضفضة كاميرا 🎥🌙️

رفتن به کانال در Telegram

💜😍القناة قناتك شاركنا لقطاتك👌🏻💜

نمایش بیشتر
1 701
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
مساء الخير
مساء الخير

هل تشعر أن كل الأبواب أغلقت في وجهك؟! سورة الطلاق التي تفيض آياتها بالفرج ترسم لك خارطة الخروج من كل ضيق في الآية رقم ١ من سورة الطلاق: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} أنت ترى النهاية المظلمة والله يهيئ لك البداية المشرقة تتبدل الأحوال في لحظة وما تظنه مستحيلا يجعله الله واقعا في غمضة عين دون سابق إنذار وفي الآيتين رقم ٢ و ٣ من نفس السورة: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} حين تنقطع حيلتك وتغلق المنافذ يفتح الله لك بابا لم يمر بخيالك ويسوق إليك الفرج والرزق من جهة خارج حساباتك تماما وفي الآيتين رقم ٤ و ٥ من نفس السورة {ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا} وتتبعها {ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا} الفرج الإلهي يتجاوز مجرد الحل إلى اليسر التام وتذليل العقبات وصبرك على هذا الضيق لا يضيع بل يغسل ذنوبك ويضاعف أجرك. وفي الآية رقم ٧ من نفس السورة {سيجعل الله بعد عسر يسرا} وعد إلهي قاطع يمحو كل قلق العسر الذي تعيشه اليوم محطة مؤقتة.واليسر حتمي قادم لا محالة تقواك في الخفاء هي مفتاحك لكل باب مغلق بها تتغير الأحوال فجأة وتولد المخارج من قلب المستحيل ويتبدل العسر يسرا وتتحول المحن إلى منح وأجور عظيمة اطمئن .

ترى ربك ما نساك .. أعرف أنك تعبت من الانتظار، ومن دعوةٍ تكررها كل ليلة، ومن بابٍ كلما اقتربت منه أُغلق، ومن أمنيةٍ طال وقوفك على عتبتها. لكن إياك أن تجعل تأخر الإجابة يُعلّم قلبك سوء الظن بالله. قد يتأخر ما تتمناه، لكن رحمة الله لا تتأخر عنك، وقد يُغلق بابٌ لأن الله يدّخر لك بابًا أوسع، وقد يؤخّر عنك شيئًا لأن في توقيته القادم خيرًا لا تراه الآن. فأحسن الظن بربك، وواصل الدعاء، ولا تستعجل؛ فالله لا ينسى دمعةً ذرفتها، ولا دعوةً أخفيتها في جوف الليل، ولا رجاءً عقدته بقلبك عليه. سيأتيك من الله ما يجبر قلبك، حتى تقول: الحمد لله أنني لم أستعجل.

ثم تقول: لماذا لا ينفرج ضيقي؟ لماذا لا يُستجاب دعائي؟ وأنت تترك قيام الليل وتؤخّر صلاة الفجر وتغفل عن الضحى وتهجر القرآن وتخرج من بيتك بلا أذكار الصباح والمساء ويقلّ لسانك عن الاستغفار والتسبيح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا تتحرّى أوقات إجابة الدعاء ومواطنها! راجع علاقتك بالله قبل أن تبحث عن أسباب الفرج… فكم من همٍّ أزاله استغفار وكم من كربةٍ فرّجتها سجدة وكم من قلبٍ أحياه القرآن وكم من دعوةٍ وافقت ساعة إجابة. لا تيأس من رحمة الله ولكن ابدأ بإصلاح ما بينك وبينه… وأكثر من طرق بابه فمن صدق في اللجوء إلى الله لم يخب.

أسرة متعففة عليها متأخرات إيجار بقيمة 4000 ريال وتحتاج إلى أهل الخير للمساهمة في سدادها وتفريج كربتها رقم فاتورة الإيجار 1096
أسرة متعففة عليها متأخرات إيجار بقيمة 4000 ريال وتحتاج إلى أهل الخير للمساهمة في سدادها وتفريج كربتها رقم فاتورة الإيجار 10961914866 من استطاع المساهمة ولو بجزء يسير فجزاه الله خيرا وكتب له أجر تفريج كربة عن أسرة محتاجة الله يجعلها في ميزان حسناتكم ويخلف عليكم خيرا ويبارك لكم في أموالكم وأهليكم

اللهم أدم عزّنا وارفع رايتنا واحفظ قادتنا وبارك لنا في بلادنا السعودية ٠٠
اللهم أدم عزّنا وارفع رايتنا واحفظ قادتنا وبارك لنا في بلادنا السعودية ٠٠

﴿ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾ مساكين نحن، تمضي حياتنا ولم نذق ألذ ما فيها، أتدري أعظم لذة في الدنيا ما هي ؟ هي والله سجدة في ظلمة الليل لا يعلم بها إلا الله، تناجي ربك وتسكب عبرتك بين يدي خالقك، فهو وحده الذي يعلم سرَّ انسكابها..

قيمة الإنسان بأخلاقه..! فلا قيمة للعلم بغير أخلاق ولا قيمة للمال بغير أخلاق ولا قيمة للمنصب بغير أخلاق ولا قيمة للجمال بغير أخلاق وكما قال ابن القيم: الدين كله خُلق، فمن فاقك في الخلق فقد فاقك في الدين. فكن شيئاً جميلاً في حياة الآخرين.

قال النبي ﷺ: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فمن رضي فله الرضا)) رواه الترمذي. أكثر شيء يرهقك ويتعب قلبك في أوقات الابتلاء والشدائد هو أنك ربما تظن أن الله يكرهك وربما تظن أن الله يعذيبك ويعاقبك، وهذا الشعور مؤلم جداً. وكذلك ربما تظن أن الأيام القادمة ستكون أشد بلاء من هذه الأيام لأنك تظن أن الله سوف يزيدك في العقوبة، وهذا شعور مؤلم ينكد عليك حياتك. يأتي هذا الحديث النبوي لك أيها المؤمن والمؤمنة: ويعيد رسم الصورة في ذهنك، هذا الحديث يخبرك أن الله يحبك كي لا تقلق وتظن أن الله يكرهك بالعكس الله يحبك، هذا الحديث يخبرك أن الجزاء سوف يكون عظيماً إذا صبرت واحتسبت وأحسنت الظن بالله وأن العطاء سوف يدهشك وسوف يجبرك الله جبراً تتعجب منه، شعورك بأن الله يحبك وأن الله سوف يعوضك خيراً: شعور جميل ومريح ويجعلك تعيش في طمأنينة وتتصالح مع الأيام الصعبة وتتعايش مع الابتلاء بهدوء وسكينة وطمأنينة وقلبك مملوء بحسن الظن بالله وتنتظر الفرج وتنتظر لطف الله وتنتظر عطاء الله وهذا الانتظار ممزوج باليقين والانشراح والراحة النفسية والهدوء. الله يحبك أيها المؤمن وسوف يعوضك فلا تقلق ولا تيأس.

مر علي مقاطع كثيرة لأطفال يؤدون ترند أغنية أجنبية بحركاتها وكلماتها كم مرة أعيدت الأغنية لهم حتى يحفظوا هذه التفاصيل الدقيقة !! كم ساعة جلسوا حتى يتقنوا ويتدربوا على هذه الحركات ؟؟ والله مؤلم وخطر على هذه النفوس البريئة والفطرة السليمة أن تتلوث بهذه القاذورات كل يوم ترند كل يوم رقصة كل يوم أغنية ثم ينشأ جيل تافه يقتات على التسلية الرخيصة ويفقد القدرة على الاكتساب الحقيقي وصناعة الأثر ومعالي الأمور ! عموما أذكر الآباء والأمهات : ما مِنْ عبدٍ يسترْعيه اللهُ رعيَّةً، يموتُ يومَ يموتُ وهوَ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ، إلَّا حرّمَ اللهُ عليْهِ الجنَّة

من أنفع الوصايا🌿. " لا تُقارن حياتك بأحد؛ لأنّ الله اختار لكل فردٍ ما يناسبه من النعم . كن ممتنًّا لما أنت عليه الآن، وعوِّد نفسك الرضا، تذكّر أن ما أنت فيه من النِّعَم أُمنياتٌ لغيرك. تنام دون مسكّناتٍ أو وجع، وتتنفّس بلا أجهزة، آمنًا في بيتك، وتأكل دون أن تطرق باب أحدٍ ليعطيك…زاحم أيامك بالحمد والشكر، حتى تتضاعف عليك العطايا والأرزاق: ﴿ وَلَئِن شكرتم لأزيدنكم ﴾.

شيء من الراحة.. بعض العبارات تختصر تجارب طويلة وتصل إلينا بعد قرون وكأنها كتبت لواقعنا اليوم مرت بي كلمة لعبدالله بن عون المزني قال فيها كنت أجالس الأغنياء فلا أزال مغموماً كنت أرى ثوباً أحسن من ثوبي ودابة أفره من دابتي فجالست الفقراء فاسترحت قالها قبل أكثر من ألف عام لكن تجارب الحياة تتكرر وإن تغيرت صورها فالمجالسة اليوم لم تعد مقعداً يجمعك بالآخرين قد تكون حساباً تتابعه في برامج التواصل الاجتماعي أو غيرهما وربما أصبحت المتابعة أشد أثرًا لأنك ترى تفاصيل حياة الآخرين كل يوم فيتسلل إليك شيء من المقارنة ويقل شعورك بما بين يديك من نِعم يا صديقي انتبه لمن تتابع فالمتابعة نوع من المجالسة وانتقِ من يرتقي بك ويذكرك بالنعم لا من تخرج من متابعته مهموماً متحسرًا على ما ليس لديك أدام الله علينا وعليك نعمه ورزقني وإياك حسن المجالسة حتى في وسائل التواصل

من أجمل مراحل النضج… أن تتصالح مع فكرة أنك لن تحصل على كل شيء، ولن يفهمك كل أحد، ولن تسير الحياة دائماً كما تريد… ومع ذلك تستطيع أن تكون سعيداً. فالرضا ليس أن تملك حياةً كاملة، بل ألا تسمح لما ينقصك أن يُنسيك ما تملك.

لا تجامل على حساب دينك؛

قد تنظر إلى ماضيك فترى جبالا من الزلات والأخطاء، فيقنعك الشيطان أنك لا تستحق رحمة الله، وأن وقوفك بين يديه الآن مجرد نفاق لا يُقبل.. هذا الشعور بالنقص هو سلاح اليأس، بينما الله ينظر إلى قلبك المنكسر الآن لا إلى صحيفتك بالأمس.. هو الذي سمى نفسه (الغفور) لتعلم أن مغفرته أوسع من خطيئتك، وأنه يحب توبتك وعودتك من بعيد أكثر من طاعة خلت من الافتقار. فلا تجعل خجلك من ذنبك يمنعك من الفرار إليه، فهو الملاذ الذي لا يغلق بابه أبدا. - {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}.

من المؤسف انتشار اللعن رغم أنه من كبائرالذنوب يقول صلى الله عليه وسلم: ولعن المؤمن كقتله واللعانون لايكونون شفعاء ولاشهداء يوم القيامة وليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء بل إن كثرة اللعن من أسباب دخول النار فإني أريتكن أكثر أهل النار فقلن وبم يارسول الله؟ قال تكثرن اللعن

بعض الصالحين والصالحات المتعففين تمر بهم ظروف الحياة من البلاء بالمرض والمشاكل الزوجية والطلاق وتربية الأولاد والفقر والحاجه لبعض اساسيات الحياة وليست رفاهيات ومع ذلك لا يستطيع توفيرها وهو مسارع في الخيرات والأعمال الصالحه وفي المقابل يتعجب من وضع بعض مشاهير الفلس والتجار المجاهرين بالمعاصي يتفاخرون برحلاتهم واسعار ساعاتهم وسياراتهم وقصورهم وممتلكاتهم ..! لاتحزن وتقارن لأن هذا ابتلاء لك ولهم هل أنت تصبر وتحتسب أو تتسخط وتتنازل عن أخلاقك وقيمك ودينك لأجل دنياك الفانيه ..! تدبر هذه الآية(لقد خلقنا الإنسان في كبد) فلن ترتاح ..! لأنك في مكابدة ما حييت والراحة والسعادة الحقيقه في الجنة .! ُسُئل الإمام أحمد بن حنبل : متى الراحة يا إمام ؟ فقال : عند أول قدم تضعها في الجنة .! جعلنا الله وإياكم من أهلها . ولعل هذا استدراج لهم فأسل الله الثبات حتى الممات .! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب و هو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج

تساؤل مصحوب بشيء من الألم .. عندما تسمع أحدهم يسب ويشتم آخر ، لأي سبب كان ، فأول كلمة يطلقها : يلعن … ثم يردفها إما بأم أو أب المشتوم .. ماذنب أمه أو أبيه حتى تنال منهم وخصمك هذا الذي أمامك .. جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنه : إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أنْ يَلعَنَ الرجُلُ والِدَيه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ يَلعَنُ الرجُلُ أبَوَيه ؟ قال: يَسُبُّ الرجُلُ الرجُلَ فيَسُبُّ أباه ويَسُبُّ الرجُلُ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه ..

من يؤذي الناس ويتمادى في أذاهم في حال الخصومة لا ينتظر منهم المودة في حال الرضا. الأذى لا يُنسى وإن حصل الصلح سيبقى أثره وسيبقى القلب يبغضه مهما اعتذر ومهما أحسن .