en
Feedback
هيروين فاخر..🇵🇸

هيروين فاخر..🇵🇸

Open in Telegram

لا يهمنـي عدد المتابعين بقدر ما يهمنـي إيصال فڪرة او إيصال معلومة أو ايصال تحفيز ، قلب واحد يتأثر او يحب ڪلمة من حروفي يڪفيني لا نتبع نهج الخداع لڪسب المتابعين بل نتبع "ما ڪان لله دام وإتصل.. وما ڪان لغير الله انقطع وانفصل.

Show more
740
Subscribers
+724 hours
+167 days
+1630 days
Posts Archive
اللهم يمننا…
اللهم يمننا…

لايوجد صباح الخير وإنما يوجد فجر الخير فلا خيرلمن لافجر. #صلاة_الفجر

لسنا متأقلمين، أحنا مغصوبين.

لا أعرف ما هي الأسلحة التي سوف تكون في الحرب العالمية الثالثة و لكن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصي و الحجارة.....!

#الحرب_العالمية_الاخيرة #بداية_النهاية_2027

ليس السؤال: كيف سقط إبليس؟ فالسقوط حادثة. أما السؤال الحقيقي فهو: كيف احتمل المعرفة؟
كيف حمل في صدره يقين الهزيمة، ثم مضى؟ نحن لا نفهم فداحة الأمر. لأننا لم نرَ ما رأى. لم يكن ينظر إلى سنواتٍ أو قرون، بل إلى الوجود كلّه كجسدٍ واحدٍ مكشوف. رأى الزمن منذ ولادته حتى آخر رعشةٍ في عروقه. رأى الممالك قبل أن تُبنى، والقبور قبل أن تُحفر، والأسماء قبل أن تُنطق، والدموع قبل أن تسقط من أصحابها. رأى النهاية... كما يرى المرء قمراً معلقاً أمام عينيه. ومع ذلك... لم ينحنِ. هنا ينتهي الدين، وتبدأ الهاوية. لأن المسألة لم تعد طاعةً أو معصية. بل أصبحت سؤالاً عن ماهية الإرادة نفسها. ما هذه القوة التي تجعل كائناً يقف أمام الحقيقة المطلقة ثم يقول لها: لا. ليس جهلاً. فالجاهل يعتذر. وليس أملاً. فالأمل يحتاج منفذاً. وليس جنوناً. فالمجنون لا يدرك ما يفعل. بل شيءٌ أقدم من كل ذلك. شيءٌ وُلد مع أوّل شرارةٍ للوعي. حين قال الوجود لنفسه لأول مرة: أنا. ربما كانت المأساة الكبرى للوعي أنه لا يكتفي بأن يوجد. بل يريد أن يكون مركز الوجود. يريد أن تصبح الشمس قنديلاً في غرفته، والمجرات زخارف على سقف وحدته. يريد أن يرى الله... ثم يبقى هو الأعلى في نظر نفسه. ولهذا لم يكن سقوط إبليس حادثة أخلاقية. بل كان انفجاراً ميتافيزيقياً. لحظةً اصطدمت فيها الإرادة المطلقة بالحقيقة المطلقة. فانشقّ الكون بينهما. ومنذ تلك اللحظة لم يعد الشيطان عدواً للبشر فقط. بل صار ظلّ السؤال الذي يطارد كل روح: إلى أي حدّ يمكن للذات أن تعشق نفسها؟ إلى أي حدّ يمكن للكبرياء أن يلتهم صاحبه؟ إلى أي حدّ يستطيع الكائن أن يفضّل الجحيم على الانكسار؟ لكن ربما... وربما هنا يكمن الرعب الذي لا يُقال... ربما لم يكن الشيطان يرفض العقوبة. بل كان يرفض أن يكون شيئاً غير نفسه. حتى لو كانت نفسه خطأً أمام الأبدية. حتى لو كان ثمنها أن يتحول إلى لعنةٍ تمشي بين العصور. حتى لو احترق بكل نيران الخلق. كان مستعداً أن يخسر كل شيء. إلا الصورة التي يحملها عن ذاته. وهنا يرتجف المعنى. لأننا نظن أن الجحيم نار. لكن النار ليست جحيماً. الجحيم الحقيقي أن يصبح الإنسان سجين الفكرة التي يعبدها عن نفسه. أن يغلق عليه باب الأنا حتى لا يعود يسمع صوت الحقيقة وهي تطرق جدرانه منذ آلاف السنين. إن كان الشيطان يعرف النهاية ولم يتراجع، فربما لم يكن أعظم الملعونين. بل أعظم الشهود. الشاهد الأبدي على أن الحرية ليست نعمة كما يتخيل البشر. بل هاوية. وأن الكائن حين يُمنح القدرة على الاختيار حقاً، قد لا يختار الخير، ولا النجاة، ولا السعادة، ولا حتى الحياة. قد يختار الخراب. وهو يعرف أنه الخراب. قد يختار الظلام. وهو يرى النور أمامه. قد يختار الجحيم. وهو يسمع أبواب الفردوس تُفتح. وهذه... هذه هي الحقيقة التي أخافت الأنبياء والفلاسفة والشعراء أكثر من الموت نفسه: أن الإنسان لا يُهزم دائماً بالجهل. بل قد يُهزم بالوعي الكامل. قد يرى الحقيقة عاريةً أمامه. ثم يدير ظهره لها. ويمشي. لا لأنه لم يعرف الطريق. بل لأنه عرفه... ورفضه.
وهنا يصبح إبليس ليس سيّد العصيان. بل شاهدًا أبديًا على أكثر الحقائق ظلمةً في هذا الكون: أن الكائن قد يعرف النهاية... ثم يختارها.

وَحينَ تَعيشُ وَحيداً سَتَعْرِفُ أنَّ الجَميعَ...بِلا فائِدَةْ! هُناكَ سَوادٌ بِبَعضِ النُفوسِ إذا ما ٱطَّلَعْتَ علي الأفئِدَةْ وَكُلُّ التَجارِبِ كانَتْ دُروساً تُعَلِّمُكَ...الحِكْمَةْ الخالِدَة:
(إذا ٱختَلَّ ميزانُ هَذي الحياةِ.. فلا بأسَ أنْ نَكسِرَ القاعِدَةْ)!
هُمُ الناسُ دَوماً هُنا هَكذا: يَغيبونَ حينَ نَحْتاجُهُمْ.. وَيأتونَ...إنْ رُصَّتِ المائِدَةْ!

فلا نحنُ أمسٌ ومضىٰ، ولا نحنُ غدًا، كي أقولَ: لعلَّهُ أتى

أكثِروا من الصلاة على حبيبكم مُحمدﷺ يرحمكم الله فـهي نـور للقلوب وسبب لقضاء الحوائج وغفران الذنـوب🫀" - بكثرة الصلاة على النبي ﷺ تُقضى الحوائج وتزول الهموم وتُغفر الذُّنوب وتنحلُّ العُقد وتُفتح المغاليق وتتيسر المعاسير وتتحقق الأمنيات صلوا عليه وسلموا تسليماً

برع العرب بلغتهم في ربط كلمات بكلمات حتى صارت عندهم متلازمات يتبع بعضها بعضًا، فقالوا: نوم عميق، وعمل شاق، وثراء فاحش، وبرد قارس، وحرب ضروس، وهزيمة نكراء، وفشل ذريع، وذكاء حاد، وغباء مطبق، وفقر مدقع.. فماذا تزيدون؟

«التاريخ يعيد نفسه مرتين، المرة الأولى كمأساة والثانية كمهزلة»

اليَقينِ الأَعْمَى
هَلاكُ الإِنْسانِ لَيْسَ بِسَيْفِ عَدُوِّهِ، بَلْ بِمَا يُغِذّي بِهِ عَقْلَهُ؛ هَلاكُ الإِنْسانِ أَفْكارُهُ. تِلْكَ الَّتي يَبْنِي بِها أَسْوارَ سِجْنِهِ، وَيُنَقِّبُ بِها عَنْ حَتْفِهِ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَبْنِي مَجْدَهُ، كَأَنَّهُ يَحْفُرُ قَبْرَهُ بِأَظْفارِ اليَقينِ الأَعْمَى. ​فَمَا بالُ القَلْبِ يَرْتَضِي الرِّقَّ، وَهُوَ الَّذِي خُلِقَ لِيَسْتَبِدَّ بِالضِّياءِ؟ ​هَلاكُ الإِنْسانِ صَمْتُهُ حِينَ يَلْزَمُ الصُّراخُ، وَخُضُوعُهُ حِينَ تَتَطَلَّبُ اللَّحْظَةُ العِصْيانَ؛ حِينَ يَخْتارُ أَنْ يَكُونَ صَدْحاً لِلصَّمْتِ لابِساً قِناعَ الحِكْمَةِ، وَهُوَ في الحَقيقَةِ يَنْحَني لِلْعَدَمِ. ​أَيُّ وَحْشٍ هذا الَّذِي يَتَغَذَّى عَلى تَرَدُّدِكَ؟ ​هَلاكُ الإِنْسانِ تَعَلُّقُهُ بِالأَوْهامِ الَّتي يُسَمّيها أَمَلاً، وَخَوْفُهُ المَشْلُولُ مِنْ خُطْوَةٍ قَدْ تُحَرِّرُهُ، فَيُقايِضُ جَمَالَ الحُرِّيَّةِ العارِيَةِ بِدِفْءِ القَفَصِ. ​أَتَخْشَى النُّورَ أَمْ تُدْرِكُ أَنَّكَ بَعْدَهُ لَنْ تَعُودَ كَما كُنْتَ؟ ​هَلاكُ الإِنْسانِ انْتِظارُهُ لِمُعْجِزَةٍ تَأْتي مِنْ الخارِجِ، بَيْنَمَا الحَرِيقُ يَأْكُلُ مَدينَتَهُ مِنْ الدّاخِلِ، يَسْتَجْدِي السَّماءَ أَنْ تُمْطِرَهُ خَلاصاً، وَهُوَ يَمْلِكُ في كَفَّيْهِ شَرارَةَ الإِحْراقِ وَالبِنَاءِ مَعاً. ​هَلْ تَنْتَظِرُ الغَيْثَ أَمْ تَنْتَظِرُ مَوْتاً مُرْتَّباً بِعِنايَةٍ؟ ​يَمُوتُ المَرْءُ مَرَّاتٍ كَثيرَةً قَبْلَ أَنْ يَتَوَقَّفَ قَلْبُهُ، يَمُوتُ في كُلِّ مَرَّةٍ يَخْتارُ فيها أَنْ يَكُونَ ظِلاًّ لِأَفْكارٍ لَيْسَتْ لَهُ، وَأَنْ يَعِيشَ حَياةً يُفَصِّلُها الخَوْفُ عَلَى مَقاسِ رُوحِهِ المُمَزَّقَةِ. ​كَمْ مَرَّةً قَتَلْتَ نَفْسَكَ بِسَيْفِ الطَّاعَةِ الوَهْمِيَّةِ؟ ​إِنَّ الأَعْداءَ لا يَمْلِكُونَ سُلطاناً عَلَى رُوحِكَ ما لَمْ تُعْطِهِمْ المَفَاتيحَ بِنَفْسِكَ؛ فَالمَعْرَكَةُ الحَقِيقيَّةُ لَمْ تَكُنْ يَوْماً مَعَ العالَمِ المُنْهَكِ... المَعْرَكَةُ كانَتْ دَوْماً، وَلا تَزالُ، بَيْنَكَ... وَبَيْنَ ما تَسْمَحُ لَهُ أَنْ يَسْكُنَ عَقْلَكَ كَالخَوِيِّ المَلْعونِ.
 #هلاك_الإنسان #الفكر_القاتل

"أيها الجبل سامحني ستبقى واقفاً أيها النهر سامحني ستبقى نازفاً أيها الإنسان سامحني ستبقى خائفاً"

أبشروا بما كسبت أيديكم!

أَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني ‏وَلَو أَنّي قَنِعتُ لَكُنتُ حُرّا.. ‏- أبو العتاهية

أرضك .... تظلمك... نعم، فالموقع الجغرافي ليس مجرد إحداثيات على الخريطة، بل هو منظومة كاملة من الفرص والقيود. فهو يحدد إلى حد
أرضك .... تظلمك... نعم، فالموقع الجغرافي ليس مجرد إحداثيات على الخريطة، بل هو منظومة كاملة من الفرص والقيود. فهو يحدد إلى حد بعيد جودة التعليم الذي تتلقاه، ونوعية العلاقات التي تبنيها، وسوق العمل الذي تدخله، وحتى الأحلام التي تبدو لك ممكنة أو مستحيلة. قد يمتلك شخصان القدر نفسه من الذكاء والاجتهاد، لكن اختلاف المكان الذي ولدا أو عاشا فيه قد يجعل أحدهما يقطع الطريق ممهدا ، بينما يضطر الآخر إلى شق طريقه وسط العوائق. لذلك يمكن القول إن الأماكن قد تظلم الإنسان حين تحرمه من فرص لا تقل استحقاقا عنها، لكنها لا تملك أن تحكم على نهايته. فالمكان يؤثر في نقطة الانطلاق وسرعة الوصول لكنه لا يحتكر خط النهاية. ولهذا فإن تغيير المكان كان، عبر التاريخ، أحد أعظم أسباب تغير مصائر الأفراد والشعوب، لأن الإنسان لا يبحث فقط عن أرض يعيش عليها، بل عن بيئة تسمح لإمكاناته أن ترى النور.

اللهمّ صبّ الرّوح والمعنى في سعينا وحرصنا، وثبّتنا مع الحقّ حيثما كان حالنا.. اللهم لا تضلّنا بعد ما هديتنا..