هيروين فاخر..🇵🇸
Ir al canal en Telegram
لا يهمنـي عدد المتابعين بقدر ما يهمنـي إيصال فڪرة او إيصال معلومة أو ايصال تحفيز ، قلب واحد يتأثر او يحب ڪلمة من حروفي يڪفيني لا نتبع نهج الخداع لڪسب المتابعين بل نتبع "ما ڪان لله دام وإتصل.. وما ڪان لغير الله انقطع وانفصل.
Mostrar más708
Suscriptores
Sin datos24 horas
+127 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
عام هجري جديد ١٤٤٨هـ
﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ ﴾
اللهُم ارزقنا غيثاً من الصحة والعافية والمسرات
وأجعله يارب عام خير وبركة على أمة الإسلام
اللَّهمَّ إنَّا نسألكَ خير هذا اليوم، فتحَه ونصرَه ونورَه وبركتَه وهُدَاه، ونعوذُ بكَ من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعدَه.
+1
احسن بنا الظن....
أدعو في هذه الأبيات إلى جعل حسن الظن هو الميزان الذي يحكم علاقتنا، فأنا أثق بك وأرجو منك أن تبادلني هذه الثقة لترتاح قلوبنا معاً. أطلب منك ومن نفسي أن نلتمس الأعذار لبعضنا عند كل زلة أو خطأ، وأحذر من ترك الشك يتسلل إلى نفوسنا لأنه يهدم الحياة، مؤكداً على أن باب الوصال يجب أن يظل مفتوحاً وسهلاً مهما طال البعيد؛ فالحب الذي يسكننا سينطق دائماً بالوفاء، وعهد الصداقة بيننا سيبقى قوياً لا يمحوه الزمن.
لم يغرق موسى عليه السلام وهو رضيع في قمة ضعفه .. وأغرق فرعون وهو في قمة قوته ..
فمن كان مع الله فلن يضره ضعفه ، ومن لم يكن معه فلن تنفعه قوته ..
أحيانًا ، الطريق الصعب يلي بتمشي فيه بـ إيمانك هو أسرع طريق لقمة العزة والفرج ..
اللَّهُمَّ لا تلُمني فيمَا لا أملُك قالها
النبي ﷺ. قاصداً قلبه
الحمدللهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.
الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا.
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
الحَمدُللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
لا إِله إِلا اللَّه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
اللَّهُ أَكبَر , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
استَغفِر اللَّه العَظِيم وأَتوبُ إِليه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته
لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته
أنا لستُ في الحُجّاج يا ربّ الورى
لكنّ قلبي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ وما دعا داعٍ
وما دمْعٌ بعينٍ قد جرى.
لم تكن هذه الآية
إلا ثمرةً
لنجاح إبراهيم عليه السلام
في تسليم أعزّ ما في قلبه لله.
﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾
لحظةُ تسليمٍ كاملة…
سبقها يقين،
فتبعها فداءٌ عظيم.
ولذلك خُلِّد هذا الموقف،
وأصبحت الأضحية
سُنّةً تتكرر كل عام،
لا لتكون ذبحًا خارجيًا فقط،
بل تذكيرًا دائمًا:
بأن في داخل كل إنسان
شيئًا يتعلّق به أكثر مما ينبغي.
لذلك…
قبل أن تُضحّي بأضحيتك،
اسأل نفسك بصدق:
ما الشيء الذي يزاحم قلبك هذه الأيام،
ويحتاج أن تُسلّمه لله؟
أحيانًا لا يطلب الله منك ذبح شيءٍ تملكه…
بل شيءٍ يملكك.
كان الأضحى الماضي
أول أضحى يمرّ عليّ بشكل مختلف.
كنت أحمل في قلبي تعلّقًا شديدًا،
ونويت يومها
أن أُحرّر ذلك التعلّق لله،
رغبةً في عوضه ورحمته.
وفعلًا…
ما مرّ عليّ حولٌ كامل،
إلا ورأيت معنى
﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾
يتجلّى في حياتي بطريقة لم أتوقّعها.
﴿يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾
﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾
هل خطر ببالك أن تُسلِّم لله تعلّقاتك في ذي الحجة،
ليُعيدها الله إليك بفداءٍ عظيم
كنتُ من الأشخاص
الذين يتوقون لمعرفة الحقيقة،
لكن ليس أيّ حقيقةٍ عابرة،
بل تلك الحقائق الثابتة
التي لا تتغيّر بتغيّر الزمان والظروف.
ومع الوقت،
وجدتُ نفسي أبتعد عمّن حولي،
لا تكبّرًا،
بل لأنني أصبحتُ أرى الحياة
من زاويةٍ مختلفة.
فسعيتُ لإصلاح من أحببت،
وترميمهم،
ومحاولة انتشالهم من آلامهم،
وأردتُ أن أتقاسم معهم
ذلك النور
الذي وصلتُ إليه بعد تعبٍ طويل.
لكن ما أثقل قلبي حقًّا…
أنني رأيت بعضهم
لا يريد الخروج ممّا يؤذيه،
ولا البحث عن الحقيقة،
حتى حين كانت الأبواب مفتوحة أمامه.
وأدركتُ لاحقًا
أن الوعي لا يُفرَض،
وأن الإنسان
لن يتغيّر
ما لم يرغب هو في النجاة.
حينها…
جلستُ أتأمّل بحزنٍ معنى قوله تعالى:
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾
فمهما أحببتَ أحدًا،
ومهما حاولتَ أن تنتشله من سوء نفسه،
فلن تستطيع أن تسير عنه الطريق،
أو تُجبِره على رؤية النور.
لأن الهداية
ليست كثرة الكلام،
ولا شدّة الحب،
بل استعدادٌ داخلي
يفتح الله به قلب الإنسان للحقيقة.
٢ ذي الحجة | 🖤
اللهمَّ أنزِل على قلوبِنا سكينةً تُحييها، ورحمةً تُداويها، وبركةً تُظلِّل أيّامَنا وتُزكّيها. اللهمَّ اجعلْ لنا في هذه الأيَّامِ المباركةِ نصيبًا منَ القَبول، ودعوةً تبلغُ السماءَ فلا تَحول، وعطاءً يَجبرُ القلوبَ ويُزيلُ الكروب، يا واسعَ الفضلِ والجود…يا كريمَ العطاءِ والوعود!
اللَّهمَّ إنَّا نسألكَ خير هذا اليوم، فتحَه ونصرَه ونورَه وبركتَه وهُدَاه، ونعوذُ بكَ من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعدَه.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
