لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
Open in Telegram
لكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدَى الَّذِي لَهُ يَسَّرْتَنِي وَفِيهِ أَنْشَأْتَنِي.
Show more6 861
Subscribers
No data24 hours
+277 days
+22530 days
Posts Archive
Repost from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
إِلهِي وَسَيِّدِي، وَعزَّتِكَ وَجَلالِكَ، لَئِنْ طالَبْتَنِي بِذُنُوبِي لاُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ، وَلَئِنْ طالَبْتَنِي بِلُؤْمِي لاُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ، وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النّار لاُخْبِرَنَّ أَهْلَ النّارِ بِحُبِّي لَكَ.
وَحَقِّكَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ قُلْتُ .. لِلَّذِينَ بِهَا: قَدْ كُنْتُ مِمَّنْ يُحِبُّهُ
Repost from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
"يَا هِشَامُ إِيَّاكَ وَمُخَالَطَةَ النَّاسِ وَالْأُنْسِ بِهِمْ، إِلَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُمْ عَاقِلًا وَمَأْمُونًا، فَآنسْ بِهِ وَاهْرُبْ مِنْ سَائِرِهِمْ، كَهْرَبِكَ مِنَ السِّبَاعِ الضَّارِيَةِ".
مَا رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْن جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ رَأْسِيَّةُ الفِكْرِ الرَّزِينِ فَالغُرْبَةُ تُبْقِي العَقْلَ حَارِسًا، وَالحَوَاسَّ مُتَيَقِّظَةً، وَالْهَاجِسَ فِي الفَائِدَةِ، وَالانْقِطَاعَ عَنْ كُلِّ عَابِرٍ لَا قِيمَةَ لَهُ. وَجَمْعُهُ فِي السُّنَّةِ: (طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ).
[الكافي]، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَنْبَسَةَ اَلْعَابِدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَاَلْخُصُومَةَ فَإِنَّهَا تَشْغَلُ اَلْقَلْبَ وَتُورِثُ اَلنِّفَاقَ وَتَكْسِبُ اَلضَّغَائِنَ.
مَنْ زَارَنِي عَلَى بُعْدِ دَارِي وَشَطِّ مَزَارِي أَتَيْتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاطِنَ حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِن أَهْوَالِهَا إِذَا تَطَايَرَتِ اَلْكُتُبُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَعِنْدَ الصِّرَاطِ وَعِنْدَ الْمِيزَان.
مَرْوِيٌّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي عَلَيْهِ السَّلَامُ.
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ضَمِنْتُ لِمَنْ زَارَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِطُوسَ عَارِفًا بِحَقِّهِ اَلْجَنَّةَ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى.
عيون الأخبار، ج٢، ص٢٥٦.
أَبِي جَعْفَر يَعْنِي الإمام الْجَوَاد عَلَيْهِ السَّلَامُ.
أَوَلَسْتَ مَن ضَمِنَ الغَزَالَ بِرَأْفَةٍ .. يَوْمَ اسْتَجَارَتْ، يَا ابْنَ مُوسَىٰ، فِي حِمَاكَ؟
[بحار الأنوار]، لَا تَدَعُوا الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَالِاجْتِهَادَ فِي الْعِبَادَةِ اتِّكَالًا عَلَى حُبِ آلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَدَعُوا حُبَّ آلِ مُحَمَّدٍ وَالتَّسْلِيمَ لِأَمْرِهِمُ اتِّكَالًا عَلَى الْعِبَادَةِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ أَحَدُهُمَا دُونَ الْآخَرِ.
عَنْ أَبِي الحَسَنِ الثَّانِي عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَرَدَ فِي السِّيرَةِ العَمَلِيَّةِ لِلإِمَامِ الرِّضَا أَنَّهُ عِندَمَا يَسْمَعُ صَوْتَ الأَذَانِ وَهُوَ فِي مُنَاظَرَةٍ مَعَ كِبَارِ عُلَمَاءِ الأَدْيَانِ وَالفِرَقِ، يَتْرُكُ جَلْسَةَ المُنَاظَرَةِ، وَيُجِيبُ عَلَى طَلَبِ الحَاضِرِينَ لِمُوَاصَلَةِ المُنَاظَرَةِ: نُصَلِّي وَنَعُودُ، كَمَا أَنَّ هُنَاكَ أَخْبَارًا وُرِدَتْ عَنْ تَهَجُّدِهِ وَإِحْيَائِهِ اللَّيْلَ بِالعِبَادَةِ وَذِكْرِ اللهِ.
Repost from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
متى أنظرُ لِقُبتِكَ البهيّة، لأحُدّثك عَنْ ما سَكَنَ قلبي مِنْ أوجاع، فتزيحها عَنّي؟
يا ضامن..
Repost from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
أشار إليها بِوضوحٍ أبو جعفرٍ مُحَمَّد بن شهرآشوب المازندرانيّ مِنْ مَعاريفِ علماءِ الإماميّة فِي القَرنِ السادس، إذ روى أنّ الإمام الرِّضا(عَلَيْهِ السَّلام) «أتَتهُ ظَبية فلاذَت بِهِ».
وَسَجّلَ هذِهِ الواقعة أبو الحَسَن علي بن حمّاد العَدَويّ العَبديّ(مِنْ علماءِ وَمُحدِّثي وَشعراءِ الإماميّة فِي القَرنِ الرابعِ) فِي شعرٍ لهُ قَالَ فيِهِ:
الّـذي لاذّت بِـهِ الظَّبـْـيَةُ وَالقـومُ جُلـُوسُ
مَنْ أبوهُ المُرتضى يَزكُـــو وَيَعلُـو وَيـرُوسُ
Repost from لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.
وَفِي فردوسِ التّواريخِ نقلًا عَنْ بعضِ التّواريخ أنه كانَ لِلسلطانِ"سنجر" أو أحد وزرائِهِ ولد أُصيبَ بِالدق فحَكَمَ الأطباءُ عَلَيْهِ بِالتفرّجِ وَالاشتغالِ بِالصيد فكانَ مِنْ أمرِهِ أن خَرَجَ يومًا مَعَ بعضِ غلمانِهِ وَحاشيتِهِ فِي طلبِ الصيد فبينما هُوَ كذلك فإذا هُوَ بِغزالٍ مارقٍ مِنْ بين يديِهِ فأرسل فرسه فِي طلبِهِ، وَجد فِي العدو فالتجأ الغزالُ إلى قبرِ الإمامِ عَلِيٍّ بنِ موسى الرِّضا(عَلَيْهِ السَّلام) فوَصَلَ ابنُ الملكِ إلى ذلك المقام المنيع، وَالمأمن الرفيع الّذي مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمنًا، وَحاولَ صيد الغزال فلَمْ تجسرُ خيلهُ عَلَى الاقدامِ عَلَيْهِ، فتحيّروا مِنْ ذلك، فأمَرَ ابنُ الملكِ غلمانِهِ وَحاشيتِهِ بِالنزولِ مِنْ خيولِهِم، وَنَزَلَ هُوَ معهم وَمشى حافيًا مَعَ كمالِ الأدبِ نحو المرقد الشريف، وألقى نفسهُ عَلَى المرقدِ وَأخَذَ فِي الابتهالِ إلى حضرةِ ذي الجلال ويسألُ شفاءَ علتِهِ مِنْ صاحِبِ المرقدِ، فعوفي فأخذوا جميعًا فِي الفرحِ وَالسرور وَبشّروا الملكَ بِما لاقاهُ وَلده مِنْ الصّحةِ بِبركةِ صاحِبِ المرقدِ، وَقالوا له: إنه مقيم عَلَيْهِ وَلَا يتحول مِنْهُ حَتّى يصل البناؤون إليِهِ فيبني عَلَيْهِ قبّة، وَيستحدثُ هناك بلدًا وَيشيّدهُ ليبقى بعدهُ تذكارًا، وَلمّا بَلَغَ السلطان ذلك، سَجَدَ للهِ شُكرًا وَمِنْ حينِهِ وَجّه نحوه المعمارين، وَبنوا عَلَى مشهدِهِ بقعة وَقبّة وَسورًا يدورُ عَلَى البلدِ.
بحار الأنوار، ج٤٨، ص٣٢٨.
[الكافي]، عَنْ داوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ، قَالَ: قُلتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: جَعَلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، وَضَعُفْتُ عَنْ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ، وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ لَا أَرَاكَ، فَدُلَّنِي عَلَى مَنْ آخُذُ عَنْهُ دِينِي. فَقَالَ: هَذَا ابْنِي عَلِيٌّ، إِنَّهُ سَيِّدُ وُلْدِي، وَمَوْصُولٌ بِعِلْمِي، وَفَهْمِي، وَسَائِلِ أَمْرِي، وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَصَاحِبِي، وَعَيْبَتِي، وَخَلِيفَتِي عَلَيَّ، وَعَلَى مَنْ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي.
أَلا إِنَّ خَيرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوالِدًا .. وَرَهْطًا وَأَجْدادًا عَِليُّ المُعَظَّمُ
أَتَتنا بِهِ لِلعِلمِ وَالحِلمِ ثَامِنًا .. إِمامًا يُؤَدّي حُجَّةَ اللهِ تَكتُمُ
