en
Feedback
DNN

DNN

Open in Telegram

أنا ابن من سجدت له الملائكة وخلقه الله بيديه وعلى صورته حنبلي

Show more
429
Subscribers
-224 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
DNN
429
في ماذا ؟ ليس معزور قال النووي: فقال المتولي: من اعتقد قدم العالم، أو حدوث الصانع، أو نفى ما هو ثابت للقديم بالاجماع، ككونه عالما قادرا، أو أثبت ما هو منفي عنه بالاجماع، كالالوان، أو أثبت له الاتصال والانفصال، كان كافرا. روضة الطالبين (١٠/٦٤) نقل النووي مقرًا لذلك قول أحد الجهمية : أو أثبت له ( لله ) الاتصال والانفصال كان كافرا ( روضة الطالبين 10 / 64 ) قال ابن تيمية : فَهُوَ سُبْحَانَهُ بَائِنٌ عَنْ الْمَخْلُوقَاتِ مُنْفَصِلٌ عَنْهَا لَيْسَ هُوَ حَالًّا فِيهَا وَلَا مُتَّحِدًا بِهَا ( مجموع الفتاوى 6 / 40 )

DNN
429
في ماذا ؟ ليس معزور قال النووي: فقال المتولي: من اعتقد قدم العالم، أو حدوث الصانع، أو نفى ما هو ثابت للقديم بالاجماع، ككونه عالما قادرا، أو أثبت ما هو منفي عنه بالاجماع، كالالوان، أو أثبت له الاتصال والانفصال، كان كافرا. روضة الطالبين (١٠/٦٤) نقل النووي مقرًا لذلك قول أحد الجهمية : أو أثبت له ( لله ) الاتصال والانفصال كان كافرا ( روضة الطالبين 10 / 64 ) قال ابن تيمية : فَهُوَ سُبْحَانَهُ بَائِنٌ عَنْ الْمَخْلُوقَاتِ مُنْفَصِلٌ عَنْهَا لَيْسَ هُوَ حَالًّا فِيهَا وَلَا مُتَّحِدًا بِهَا ( مجموع الفتاوى 6 / 40 )

DNN
429
غزل ابن حجر العسقلاني بالغلمان ديوان إبن حجر العسقلاني | القسم الرابع | الغزليات ___ إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني مذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِ أَستودعُ اللَه بَدراً حينَ ودّعني وَسار للسقم وَالتَبريحِ أَودعني من سرّهُ وَطَنٌ يَوماً أَقام بِهِ فَإِنَّني ساءَني مِن بَعدِهِ وَطَني إِنَّ الغَريب الَّذي تنأى أَحِبَّتُهُ عَن طَرفِهِ لا الَّذي ينأى عَن السَكَنِ حَبيبُ قَلبي عَلى رغم العذول وَلا أَشُكُّ أَنّ عذولي فيهِ يَحسُدني القصيدة الأولى | يقول يتشوق "أنا الذي بجحيم الصد عذبني" | الأبيات 1إلى5 | صفحة 81 —————————- وعدت لا أَختشي في الدهر من سقمٍ إِذ لَيسَ يدرك جسمي ناظر الزمنِ سَكَنتُ لَيلَ أَمانٍ في ظلال رضىً فَلَم تَذُق كأسُ طَرفي خمرةَ الوسنِ فكلّما مرَّ في فكري تذكّرها ناديت من فرط وَجدي يا أَبا الحسنِ القصيدة الأولى | يقول يتشوق "أنا الذي بجحيم الصد عذبني" | الأبيات 37إلى39 | صفحة 83 —————————- وَأَغيد من إِشراق خدّيه قَد بَدا دَليلٌ بأنّ الخدّ يَروي عَن الزهري وَمذ لاح في الخدّ اِخَضرارُ عذاره تواتر عِندي ما رَواه عَن الخضرِ وَيا طال ما أَغنى محيّاهُ عَن شَذا رياض وَأَلوان من الراح والزهرِ فخدّاه تفاحي وَعَيناه نرجسي وعارضُه مسكي وريقتُه خمري وَليلةَ بتنا وَالرَقيب بمعزلٍ وَلَم أَرَ مِن ناهٍ يُحاول عن أَمري فَما زلت أُسقى راحَهُ ورضابه إِلى أَن عقلتُ العقلَ في مربط السكرِ وخرّ صَريعاً لا حِراكَ به فَما تعفّفتُ عَن إِثم وَلَم أخلُ عَن وزرِ عَفا اللَهُ عَنّي هَل أَقول قصيدة وَلا أَشتَكي فيها من الصدّ والهجرِ القصيدة السادسة | يقول يتغزل " عفى الله عن أحباب قلبي فإنني | الأبيات 8إلى15 | صفحة 89

DNN
429
فهُم بناء على هذا الواقع المشاهد عمموا هذا المعنى للمكان على كل شيء في الوجود، فوصل بهم الحال إلى نفي المكان عن الله تبارك وتعالى فأنكروا علوه سبحانه، لماذا؟! لأنهم جعلوا مما هوَ مشاهد حولهم هوَ المعنى المطلق للفظة المكان وهذا من أفحش الباطل الذي قادهم إلى التعطيل! إذا كان المعنى المشاهد للمكان ينطبق على المخلوقات فحسب، فعلى أي أساس إختزلت المعنى المطلق للمكان في معنى مخصوص شاهدته في المخلوقات؟! ولذلك نحن حين نقول أن الله مكانه في السماء = هذا يعني أن ذاته سبحانه في مكان فوق السماوات، ولا يلزم من ذلك أن هذا المكان يحويه أو أن هناك شيء مخلوق محيط به، لأن المكان ليس كياناً مستقلاً بذاته بل هوَ وصف نسبي لما في الذهن ليس إلا! خلاصة القول: الزمان والمكان لهما معنى مطلق في الأذهان، وهذا المعنى المطلق يتحدد معناه بناء على الموصوف، فالمكان والزمان في حق البشر خاص بهم، والزمان والمكان في حق الملائكة خاص بهم، والزمان والمكان في حق الله تبارك وتعالى خاص به سبحانه. أما تعريف معاني الزمان والمكان بناء على ما شاهدته أنت بعينك في محيطك المحدود، ثم تجعله معنى مطلق ينطبق على كل موجود = فهذا قمة الحمق والسفسطة والرجم بالغيب! إذ أنك تحاكم الغيب على ما شاهدته في نطاق محدود لا يعادل مثقال ذرة في خلق الله! أسأل الله أن تكون المسألة قد أتضحت والشرح كان وافياً. والحمد لله رب العالمين. مستفاد

DNN
429
يا إخوة، بِالله ركزوا في هذا المقال لأهميته الشديدة جزاكم الله خيراً. يا جماعة، إحذروا من التسليم للجهمية الأشعرية في قولهم أن الله منزه عن الزمان والمكان هكذا بإطلاق، فهذا من الباطل! وللأسف الشديد هناك مشايخ كُثر قد وقعوا في هذا. مكمن الخبث في هذه المسألة أن هؤلاء الزنادقة جعلوا للفظة الزمان والمكان معنى محدداً قد وضعوه بناء على قياسهم لما هوَ مشاهد من حولهم، ثم عمموا هذا المعنى في الوجود بإطلاق بحيث أن كل موجود في هذا الوجود إذا أطلقت عليه لفظة زمان أو مكان فأنت تحكم عليه بالمعنى الذي قرروه هم للفظة الزمان والمكان. وحتى تكسر حجتهم الغبية هذه إذا ما حاولوا إلزامك بأن إثبات المكان لله يقتضي أن هذا المكان يحويه، فعليك أن ترجع معهم إلى نقطة الصفر! فمن قال لكم أصلاً أني أسلم لكم بمعنى المكان أو الزمان هكذا بإطلاق، والذي قررتموه على كل موجود؟! الكلام قد يكون صعباً على البعض، ولكن سأشرحه بطريقة أسهل إن شاء الله. يا إخوة، الزمان والمكان هُمَا أمران لهما معنى كلي مطلق قائم في الذهن فحسب، وليس لهما كيان قائم بذاته في الواقع. بمعنى ليس هناك في الواقع كيان أو جسم أو شيء يمكن أن تراه إسمه المكان، أو خط أو مسار أو حبل إسمه الزمان إنما هيَ معاني موجودة في الذهن فقط نعبر عنها بتعبيرات معيارية نتفق عليها في الواقع. __مثال على الزمان حتى يتضح الأمر: عمران كتب منشوراً منذ 12 ساعة، ثم كتب منشوراً منذ ست ساعات، ثم كتب منشوراً منذ ثلاث ساعات. الزمان في هذا المثال ليس خطاً أو مساراً حقيقياً تراه بعينك وموجود حول عمران، أو عمران يسير عليه! إنما هوَ شيء في الذهن فقط عبرت عنه بأرقام من ساعات ودقائق. فحتى لو لم تكن هناك ساعة، فأنا أستطيع أن أعبر عن الزمن الموجود في ذهني بطريقة أخرى، كقولي: عمران كتب منشوره الأول عند شروق الشمس، وكتب منشوره الثاني عند غروب الشمس، وكتب منشوره الثالث عند طلوع القمر. أو: عمران كتب منشوره الأول قبل تناول وجبة الفطور، وكتب منشوره الثاني بعد وجبة الغداء، وكتب منشوره الثالث بعد وجبة العشاء. فالزمن ليس شيئاً له كيان في الواقع ونحن محكومون به بل هوَ معنى في الأذهان نعبر عنه بطرق مختلفة فقط. - والآن لنرى هل الله منزه عن الزمان هكذا بإطلاق؟! الله تبارك وتعالى كلم سيدنا موسى ﷺ في لحظة معينة، وأستمر كلامه معه لفترة معينة، ثم أنتهى كلامه معه في لحظة معينة. الله خلق العرش في لحظة معينة، ثم خلق السماوات والأرض في لحظة معينة، ثم أستوى على العرش في لحظة معينة. فقول القائل أن الله منزه عن الزمان يقتضي أنه لا توجد أفعال لله قبل الأخرى أو بعدها، وهذا باطل بصريح النقل ومُنَافٍ لبداهة العقل! فالله خلق آدم عليه السلام في الماضي، وهوَ يرانا ويسمعنا في الحاضر وسيحاسبنا في المستقبل، وهذه أفعال لله تبارك وتعالى قام ويقوم وسيقوم بها، فكيف بعد هذا تقول أن الله منزه عن الزمان؟! الله تبارك وتعالى منزه في وجوده عن معنى الزمان فحسب، فهوَ سبحانه موجود منذ الأزل وسيبقى موجوداً إلى ما لا نهاية، ولكن (آحاد/أفراد) أفعاله ومفعولاته (مخلوقاته) هيَ التي تبدأ في لحظة وتنتهي في لحظة. بمعنى أن الله تبارك وتعالى يتصف بأنه مُتكلم منذ الأزل، فهوَ يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء، ولكن حين يشاء أن يتكلم بشيء معين، فهذا الكلام يبدأ في لحظة وينتهي في لحظة ككلامه سبحانه مع موسى عليه السلام وهذا معنى الآحاد. وهذا مفهوم ومعقول ببداهة العقل إذا فهم المرء أن الزمان ليس شيئاً موجوداً حقيقة في الواقع إنما هوَ تعبير عن تعاقب الأمور أو الأفعال أو الحوادث بطريقة يصطلح عليها العقلاء. أما الزنادقة المعطلة فيشعرونك أن الزمان كيان مخلوق موجود في الواقع ويحكم على الناس، وبناء على ذلك (حسب تقريرهم الفاسد) فلا يجوز أن يحكم المخلوق على الخالق، ولذلك قالوا بتنزيه الله تعالى عن الزمان، وعلى هذا التقرير نفوا أن الله ينزل ويصعد ويتحرك ويتكلم. لأن جميع هذه الأمور تستغرق زمناً. وهذا خرف وجهل مركب كما بينت فالمخلوق هوَ الشيء الذي نعتمد عليه في حساب الزمان كالشمس مثلاً، وليس الزمان نفسه مخلوق، لأنه لا وجود له في الحقيقة أصلاً! ____مثال على المكان: عمران موجود في غرفة مغلقة من جميع الجهات. فحين تسأل عن مكان عمران، فأنت لن يخطر على بالك أن هناك كيان أو ذات أو جسم حقيقي تراه بعينك إسمه المكان وعمران موجود فيه إنما المكان هوَ شيء في ذهنك أنت، وتعبر عنه بطريقة يفهم منها السائل أين هوَ عمران، فتقول: (مكان عمران الآن هوَ الغرفة) لكن مشكلة الجهمية الأشعرية أنهم أعطوا المكان معنى موحد بناء على ما شاهدوه في محيطهم الواقعي! فنحن نرى أن كل المخلوقات حولنا محاطة بشيء أو داخل شيء يحويها. فنعم، الشيء المحيط بنا مخلوق، ولكن هذا لا يعني أن المكان هوَ شيء أو كيان مخلوق؛ لأنه لا وجود له في الحقيقة أصلاً! إنما هوَ معنى عام مطلق في الذهن نعبر عنه بما يتناسب مع ما نشاهده.

DNN
429
photo content

DNN
429
فنعم، الشيء المحيط بنا مخلوق، ولكن هذا لا يعني أن المكان هوَ شيء أو كيان مخلوق؛ لأنه لا وجود له في الحقيقة أصلاً! إنما هوَ معنى عام مطلق في الذهن نعبر عنه بما يتناسب مع ما نشاهده. مستفاد

DNN
429
يا إخوة، بِالله ركزوا في هذا المقال لأهميته الشديدة جزاكم الله خيراً. يا جماعة، إحذروا من التسليم للجهمية الأشعرية في قولهم أن الله منزه عن الزمان والمكان هكذا بإطلاق، فهذا من الباطل! وللأسف الشديد هناك مشايخ كُثر قد وقعوا في هذا. مكمن الخبث في هذه المسألة أن هؤلاء الزنادقة جعلوا للفظة الزمان والمكان معنى محدداً قد وضعوه بناء على قياسهم لما هوَ مشاهد من حولهم، ثم عمموا هذا المعنى في الوجود بإطلاق بحيث أن كل موجود في هذا الوجود إذا أطلقت عليه لفظة زمان أو مكان فأنت تحكم عليه بالمعنى الذي قرروه هم للفظة الزمان والمكان. وحتى تكسر حجتهم الغبية هذه إذا ما حاولوا إلزامك بأن إثبات المكان لله يقتضي أن هذا المكان يحويه، فعليك أن ترجع معهم إلى نقطة الصفر! فمن قال لكم أصلاً أني أسلم لكم بمعنى المكان أو الزمان هكذا بإطلاق، والذي قررتموه على كل موجود؟! الكلام قد يكون صعباً على البعض، ولكن سأشرحه بطريقة أسهل إن شاء الله. يا إخوة، الزمان والمكان هُمَا أمران لهما معنى كلي مطلق قائم في الذهن فحسب، وليس لهما كيان قائم بذاته في الواقع. بمعنى ليس هناك في الواقع كيان أو جسم أو شيء يمكن أن تراه إسمه المكان، أو خط أو مسار أو حبل إسمه الزمان إنما هيَ معاني موجودة في الذهن فقط نعبر عنها بتعبيرات معيارية نتفق عليها في الواقع. __مثال على الزمان حتى يتضح الأمر: عمران كتب منشوراً منذ 12 ساعة، ثم كتب منشوراً منذ ست ساعات، ثم كتب منشوراً منذ ثلاث ساعات. الزمان في هذا المثال ليس خطاً أو مساراً حقيقياً تراه بعينك وموجود حول عمران، أو عمران يسير عليه! إنما هوَ شيء في الذهن فقط عبرت عنه بأرقام من ساعات ودقائق. فحتى لو لم تكن هناك ساعة، فأنا أستطيع أن أعبر عن الزمن الموجود في ذهني بطريقة أخرى، كقولي: عمران كتب منشوره الأول عند شروق الشمس، وكتب منشوره الثاني عند غروب الشمس، وكتب منشوره الثالث عند طلوع القمر. أو: عمران كتب منشوره الأول قبل تناول وجبة الفطور، وكتب منشوره الثاني بعد وجبة الغداء، وكتب منشوره الثالث بعد وجبة العشاء. فالزمن ليس شيئاً له كيان في الواقع ونحن محكومون به بل هوَ معنى في الأذهان نعبر عنه بطرق مختلفة فقط. - والآن لنرى هل الله منزه عن الزمان هكذا بإطلاق؟! الله تبارك وتعالى كلم سيدنا موسى ﷺ في لحظة معينة، وأستمر كلامه معه لفترة معينة، ثم أنتهى كلامه معه في لحظة معينة. الله خلق العرش في لحظة معينة، ثم خلق السماوات والأرض في لحظة معينة، ثم أستوى على العرش في لحظة معينة. فقول القائل أن الله منزه عن الزمان يقتضي أنه لا توجد أفعال لله قبل الأخرى أو بعدها، وهذا باطل بصريح النقل ومُنَافٍ لبداهة العقل! فالله خلق آدم عليه السلام في الماضي، وهوَ يرانا ويسمعنا في الحاضر وسيحاسبنا في المستقبل، وهذه أفعال لله تبارك وتعالى قام ويقوم وسيقوم بها، فكيف بعد هذا تقول أن الله منزه عن الزمان؟! الله تبارك وتعالى منزه في وجوده عن معنى الزمان فحسب، فهوَ سبحانه موجود منذ الأزل وسيبقى موجوداً إلى ما لا نهاية، ولكن (آحاد/أفراد) أفعاله ومفعولاته (مخلوقاته) هيَ التي تبدأ في لحظة وتنتهي في لحظة. بمعنى أن الله تبارك وتعالى يتصف بأنه مُتكلم منذ الأزل، فهوَ يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء، ولكن حين يشاء أن يتكلم بشيء معين، فهذا الكلام يبدأ في لحظة وينتهي في لحظة ككلامه سبحانه مع موسى عليه السلام وهذا معنى الآحاد. وهذا مفهوم ومعقول ببداهة العقل إذا فهم المرء أن الزمان ليس شيئاً موجوداً حقيقة في الواقع إنما هوَ تعبير عن تعاقب الأمور أو الأفعال أو الحوادث بطريقة يصطلح عليها العقلاء. أما الزنادقة المعطلة فيشعرونك أن الزمان كيان مخلوق موجود في الواقع ويحكم على الناس، وبناء على ذلك (حسب تقريرهم الفاسد) فلا يجوز أن يحكم المخلوق على الخالق، ولذلك قالوا بتنزيه الله تعالى عن الزمان، وعلى هذا التقرير نفوا أن الله ينزل ويصعد ويتحرك ويتكلم. لأن جميع هذه الأمور تستغرق زمناً. وهذا خرف وجهل مركب كما بينت فالمخلوق هوَ الشيء الذي نعتمد عليه في حساب الزمان كالشمس مثلاً، وليس الزمان نفسه مخلوق، لأنه لا وجود له في الحقيقة أصلاً! ____مثال على المكان: عمران موجود في غرفة مغلقة من جميع الجهات. فحين تسأل عن مكان عمران، فأنت لن يخطر على بالك أن هناك كيان أو ذات أو جسم حقيقي تراه بعينك إسمه المكان وعمران موجود فيه إنما المكان هوَ شيء في ذهنك أنت، وتعبر عنه بطريقة يفهم منها السائل أين هوَ عمران، فتقول: (مكان عمران الآن هوَ الغرفة) لكن مشكلة الجهمية الأشعرية أنهم أعطوا المكان معنى موحد بناء على ما شاهدوه في محيطهم الواقعي! فنحن نرى أن كل المخلوقات حولنا محاطة بشيء أو داخل شيء يحويها.

DNN
429
photo content

DNN
429
منهاج السالكين للسعدي

DNN
429
عقيدة النووي بكتاب الحرف والصوت على عقيدة السالمية مبتدع يقول القران قديم
عقيدة النووي بكتاب الحرف والصوت على عقيدة السالمية مبتدع يقول القران قديم

DNN
429
التحذير من الزنادقة الذين يطعنون بائمة اهل السنة الزنديق رمح الصحابة الجهمي الزنديق ومن معه من زنادقه الذين يطعنون بائمة السلف

DNN
429
قالوا تاب و هذا هو يشرك 🤣
+1
قالوا تاب و هذا هو يشرك 🤣

DNN
429
قالوا تاب و هذا هو يشرك 🤣
+1
قالوا تاب و هذا هو يشرك 🤣

DNN
429
photo content
+1

DNN
429
وقال الحافظ الكرجي القصاب في كتاب السنّة: «كلّ صفةٍ وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله فليست صفة مجاز، ولو كانت صفة مجاز لتحتّم تأويلها، ولقيل: معنى البصر كذا، ومعنى السمع كذا، ولفسرت بغير السابق إلى الأفهام، فلمّا كان مذهب السلف إقرارها بلا تأويل، عُلِم أنّها غير محمولة على المجاز وإنّما هي حقٌ بيّن». -مقالة التفويض بين السلف والمتكلمين ص٦٠ محمد بن محمود آل خضير

DNN
429
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقِيقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عِيسَى الأَحْمَرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ سورة الزمر آية 28 . قَالَ : " غَيْرَ مَخْلُوقٍ "

DNN
429
°• قال ابن بطة العكبري : ولقد رأيت المناظرين في قديم الزمان وحديثه ، فما رأيت ولا حدثت ، ولا بلغني أن مختلفين تناظرا في شيء ففلجت حجة أحدهما ، وظهر صوابه ، وأخطأ الآخر ، وظهر خطأه ، فرجع المخطئ عن خطئه ، ولا صبا إلى صواب صاحبه ، ولا افترقا إلا على الاختلاف والمباينة ، وكل واحد منهما متمسك بما كان عليه ، ولربما علم أنه على الخطأ ، فاجتهد في نصرته ، وهذه أخلاق كلها تخالف الكتاب والسنة ، وما كان عليه السلف الصالح من علماء الأمة . - [الإبانة الكبرى] .

DNN
429
أخرج ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ت الفقي (ج1/ص283) وأبو طاهر السلفي في الثلاثين من المشيخة البغدادية (ص15) كلاهما من طريق المبارك [وعند أبي طاهر السلفي: أبو الحسين بن الطيوري]، قلت له: أخبرك ‌محمد ‌بن ‌على ‌بن ‌الفتح [زاد أبو طاهر السلفي: أبو طالب العشاري الحربي]، قال: أخبرنا علي بن مردك [وعند أبي طاهر السلفي: أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مزدك البردعي]، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا يونس ابن عبد الأعلى المصري قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي يقول وقد سئل عن صفات الله، وما ينبغى أن يؤمن به؟ فقال: لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه صلّى الله عليه وسلم أمته، لا يسمع أحداً من خلق الله قامت عليه الحجة: أن القرآن نزل به، وصح عنه بقول النبي صلّى الله عليه وسلم فيما روى عنه العدل، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو بالله كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالروية والفكر، ونحو ذلك أخبار الله سبحانه وتعالى، أتانا أنه سميع، وأن له يدين بقوله {بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ} وأن له يميناً بقوله {وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ} وأن له وجهاً بقوله {كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ} وقوله {وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ} وأن له قدماً بقول النبي صلّى الله عليه وسلم «حتى يضع الرب فيها قدمه» يعني جهنم، وأنه يضحك من عبده المؤمن بقول النبي صلّى الله عليه وسلم للذي قتل في سبيل الله: إنه لقى الله وهو يضحك إليه» وأنه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رسول الله صلّى الله عليه وسلم بذلك، وأنه ليس بأعور بقول النبي صلّى الله عليه وسلم إذ ذكر الدجال فقال «إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور» وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما يرون القمر ليلة البدر، وأن له إصبعاً بقول النبي صلّى الله عليه وسلم «ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عزّ وجل» فإن هذه المعاني التي وصف الله بها نفسه، ووصفه بها رسوله صلّى الله عليه وسلم مما لا يدرك حقيقته بالفكر والروية، فلا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها. فإن كان الوارد بذلك خبراً يقوم في الفهم مقام المشاهدة في السماع: وجبت الدينونة على سامعه بحقيقته، والشهادة عليه، كما عاين وسمع من رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ولكن يثبت هذه الصفات وينفي التشبيه، كما نفى ذلك عن نفسه تعالى ذكره فقال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.