AZAZEL - عزازيل
Open in Telegram
أسقاطات بيضاء لا نهاية للشعور .... قناة اليوتيوب : https://youtube.com/channel/UCprj-GIIHRI23H0rKaYxiig بيج الانستا للوحات : https://instagram.com/azazel_11?igshid=1ja88xnvzpu8v الصفحة الشخصية فارس احمد على الانستا : https://instagram.com/faris.ahmed.f?
Show more3 494
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1730 days
Posts Archive
3 494
انا والانبياء،
جالس على أريكة الزمن، كتمثال من رماد متحجر الوجود يتدفق أمامي كنهر من الظلال، والثواني تتساقط كأوراق ميتة. الأنبياء يمرون كأشباح باهتة، يحملون مشاعل النور التي تنطفئ عند مقلتي الراكدة.
يتوقفون، يحدقون يحاولون اختراق جدار الصمت المحيط بي. كلماتهم ترتد كسهام واهنة عن درعي المصنوع من الكآبة والرفض. أنا الكهف المظلم الذي يأبى أن يستقبل أي شعاع، أنا اللامبالاة المتجسدة.
مر موسى، يحمل نوره العاتي كجبل يقتحم الظلام. سألته: "رأيت النار؟ هل أحرقت وهم الخلاص ؟"
أجابني بصوت عميق كالأبدية: النار تحرق، نعم، لكنها لا تنهي العدم. العدم يعيش فينا، كما تعيش أنت فيه."
ناداني عيسى قم، اخط خطوة نحو الحياة. فقلت، وقلبي مثقل بالسؤال: "هل في صليبك خلاص أم أنه خشب يحمل هذيان الألم؟" ابتسم بمرارة تُشبه الغيوم الثقيلة، وقال:
"الخلاص وهم يشبهك وأنت تنتظر ما لا يأتي."
ثم مر محمد
يحمل رسالة الضياء كشعاع يخترق العتمة.
سألته:
"لماذا الوحي ؟
أهو سوى سراب يعبر صحراء العدم؟"
فأجاب بصوت هادئ كريح في ليل ساكن:
"الوحى صدى صمات متلاشية تبحث عنك لكنك اخترت أن تكون الأذن الصماء."
وأنا جالس، مدرك أن أريكتي ليست مجرد مقعد، بل هي مقبرة الأحلام والمعاني مدرك أن الأنبياء تركوا وراءهم ظلالهم لتنمو في فراغي، مدرك أن اللاشيء الذي أنتظره ليس غيابًا، بل حضور كثيف يبتلعني، ويحيلني إلى صمت أبدي.
أنا ... لا شيء. لكني أراه، أشعر به، وأنتظر أن ينهي ذاته بي.... لحسين حبيب
3 494
نحن نقص عليك نبأهم بالحق انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى(13) الكهف
.
.
لوحة رقمية لسامر مقداد
3 494
سافو وفون
1808
جاك لويس ديفيد
متحف الأرميتاج الحكومي، سانت بطرسبرغ
تغمر الصورة المشاهد في الأسطورة اليونانية القديمة حول الحب غير المتبادل للشاعرة سافو للملاح الشاب فاون. تقول الأسطورة أن الإلهة أفروديت منحت فاون الشباب الأبدي والجمال الذي لا يقاوم، مما جعله موضوع الرغبة والشوق الصادق للكثيرين. لكن سافو، المشهورة بإتقانها للكلمات والشعر الغنائي الرقيق، هي التي، وفقًا للأسطورة، شعرت بحب شديد له لدرجة أنها لم تستطع التغلب على الرفض وألقت بنفسها في البحر من صخرة ليفكاد.
ومن المثير للاهتمام أن القصة نفسها عن حب سافو لفون، وخاصة حول قفزتها المأساوية من صخرة ليوكاديان، ظهرت بعد سنوات عديدة من وفاة الشاعرة، لتصبح جزءًا من الأساطير المحيطة باسمها. لوحة ديفيد لا تجسد الأسطورة فحسب، بل تنقل أيضًا دراما المشاعر الإنسانية، مما يجعلها ذات صلة بالمشاهد، كما كانت قبل أكثر من قرنين من الزمان، والآن.
3 494
الراحة أثناء الرحلة إلى مصر"
هيرمان فون كولباخ (1846–1909)
جزء من العهد الجديد يوضح رحلة مريم العذراء ويسوع المسيح إلى مصر
قم وخذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم هناك حتى أقول لك، لأن هيرودس يريد أن يبحث عن الطفل ليهلكه.
