AZAZEL - عزازيل
Kanalga Telegram’da o‘tish
أسقاطات بيضاء لا نهاية للشعور .... قناة اليوتيوب : https://youtube.com/channel/UCprj-GIIHRI23H0rKaYxiig بيج الانستا للوحات : https://instagram.com/azazel_11?igshid=1ja88xnvzpu8v الصفحة الشخصية فارس احمد على الانستا : https://instagram.com/faris.ahmed.f?
Ko'proq ko'rsatish2 985
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-2330 kun
Postlar arxiv
2 985
لازلت اعشق البحر وامواجه، لكنني لم اراه يوما.
الأمواج المتلاطمة"
كونستانتين ألكساندروفيتش فيشيلوف (1878-1945)
2 985
الإمبراطور الموت“
هيرميون فون بروشن، 1887
💀 نهاية القرن 19، الملك الألماني ويلهلم الأول في شيخوخته العميقة وسوف يموت بعد عام. يظهر لوحة مظلمة فاخرة، مليئة بالرمزية وتنتمي إلى يد امرأة جميلة - هيرميون فون بروشن
تم رفض اللوحة في معرض برلين الفني، لكن الفنانة عرضتها بنفسها، حيث استأجرت مطعمًا لهذا الغرض. كانت جوهرة الانحطاط الألمي تثير الجدل، حيث كانت، في رأي النقاد، تلميحًا إلى القيصر المسن.
2 985
Moving up and down again..
There's no discharge in the war..
Try try try try...
To think in something different.
Oh.. my god keep me from going lunatic .
There's no discharge in the war.
2 985
انا والانبياء،
جالس على أريكة الزمن، كتمثال من رماد متحجر الوجود يتدفق أمامي كنهر من الظلال، والثواني تتساقط كأوراق ميتة. الأنبياء يمرون كأشباح باهتة، يحملون مشاعل النور التي تنطفئ عند مقلتي الراكدة.
يتوقفون، يحدقون يحاولون اختراق جدار الصمت المحيط بي. كلماتهم ترتد كسهام واهنة عن درعي المصنوع من الكآبة والرفض. أنا الكهف المظلم الذي يأبى أن يستقبل أي شعاع، أنا اللامبالاة المتجسدة.
مر موسى، يحمل نوره العاتي كجبل يقتحم الظلام. سألته: "رأيت النار؟ هل أحرقت وهم الخلاص ؟"
أجابني بصوت عميق كالأبدية: النار تحرق، نعم، لكنها لا تنهي العدم. العدم يعيش فينا، كما تعيش أنت فيه."
ناداني عيسى قم، اخط خطوة نحو الحياة. فقلت، وقلبي مثقل بالسؤال: "هل في صليبك خلاص أم أنه خشب يحمل هذيان الألم؟" ابتسم بمرارة تُشبه الغيوم الثقيلة، وقال:
"الخلاص وهم يشبهك وأنت تنتظر ما لا يأتي."
ثم مر محمد
يحمل رسالة الضياء كشعاع يخترق العتمة.
سألته:
"لماذا الوحي ؟
أهو سوى سراب يعبر صحراء العدم؟"
فأجاب بصوت هادئ كريح في ليل ساكن:
"الوحى صدى صمات متلاشية تبحث عنك لكنك اخترت أن تكون الأذن الصماء."
وأنا جالس، مدرك أن أريكتي ليست مجرد مقعد، بل هي مقبرة الأحلام والمعاني مدرك أن الأنبياء تركوا وراءهم ظلالهم لتنمو في فراغي، مدرك أن اللاشيء الذي أنتظره ليس غيابًا، بل حضور كثيف يبتلعني، ويحيلني إلى صمت أبدي.
أنا ... لا شيء. لكني أراه، أشعر به، وأنتظر أن ينهي ذاته بي.... لحسين حبيب
2 985
نحن نقص عليك نبأهم بالحق انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى(13) الكهف
.
.
لوحة رقمية لسامر مقداد
2 985
سافو وفون
1808
جاك لويس ديفيد
متحف الأرميتاج الحكومي، سانت بطرسبرغ
تغمر الصورة المشاهد في الأسطورة اليونانية القديمة حول الحب غير المتبادل للشاعرة سافو للملاح الشاب فاون. تقول الأسطورة أن الإلهة أفروديت منحت فاون الشباب الأبدي والجمال الذي لا يقاوم، مما جعله موضوع الرغبة والشوق الصادق للكثيرين. لكن سافو، المشهورة بإتقانها للكلمات والشعر الغنائي الرقيق، هي التي، وفقًا للأسطورة، شعرت بحب شديد له لدرجة أنها لم تستطع التغلب على الرفض وألقت بنفسها في البحر من صخرة ليفكاد.
ومن المثير للاهتمام أن القصة نفسها عن حب سافو لفون، وخاصة حول قفزتها المأساوية من صخرة ليوكاديان، ظهرت بعد سنوات عديدة من وفاة الشاعرة، لتصبح جزءًا من الأساطير المحيطة باسمها. لوحة ديفيد لا تجسد الأسطورة فحسب، بل تنقل أيضًا دراما المشاعر الإنسانية، مما يجعلها ذات صلة بالمشاهد، كما كانت قبل أكثر من قرنين من الزمان، والآن.
