en
Feedback
ما بعد القمَــر

ما بعد القمَــر

Open in Telegram

إذا هذا هو السر أيها القمر؛ أنت تخبّئ خلفك أبواب السماء! http://110652490019832456253.sarhne.com

Show more
376
Subscribers
+124 hours
+57 days
+2130 days
Posts Archive
من أظرف الأمور في الشعر، تطرقك إلى بعض الألوان فيه حتى تأخذك فتكون كأنك منها وهي منك، كنت أقرأ في الأدب الأندلسي وموشحاته، وقادني فضول الشاعر لمحاولتها، غير أنها ناقصة لقصور المعنى قبل المبنى، فللمعنى على صاحبه ألا يحاوله مخادعا وله عليه أن يأتيه طوعا، لكنه الشاعر يحلق في كل سماء للشعر سواء بأجنحتها أو بغير ذي جناح...

هل لغيرِ الحبّ تشكو الأرقا ولغير الحبّ يَرقي من رقى يا لصبٍّ عادَه في سقْمهِ كلُّ خلٍّ غيرَ من قد عشِقا تلفَ الأحشاءِ بالوجدِ
هل لغيرِ الحبّ تشكو الأرقا              ولغير الحبّ يَرقي من رقى  يا لصبٍّ عادَه في سقْمهِ               كلُّ خلٍّ غيرَ من قد عشِقا              تلفَ الأحشاءِ بالوجدِ ذَكا                 قام للعوّدِ حينا واتّكا           لم يزلْ يرمُقُهمْ مُستمسكا         ثمّ غضّ الطرفَ غمّاً وبكى من وشى بي وَغِرًا أن ترفقا                        بجنانٍ سالَ إلا رمَقَا  ورماهُ الشوقُ من أسهُمِهِ                   بالذي صانكَ منهُ ووَقى         ما يضيرُ التّاركي قلبي هَبا     في هواهمْ لو أزاحوا الحُجُبا         وسقَوني كاسَ وصلٍ عجَبا        لو شربتُ الموتَ فيها عَذُبا  يرحمُ اللهُ فؤادًا صُعِقا                          بغرامٍ غَرَبٍ إذ مَرَقا  ورسا حتّى إلى أعظُمِهِ               واستطابَ العيشَ فيهِ مُطلَقا  - منة دسوقي. #شعر

لقد كان دأب الجيوش حتى اليوم العمل على اكتساح أراض جديدة، واكتساب ثروات جديدة، بدافع الإباء القومي، أو وفق مصالح الملوك والأباطرة الشخصية، الرامية إلى السلب والنهب أو العظمة والمجد، وكانت كلّ هذه الغايات بشرية صميمة.. أما الآن، فإنّ الجيوش تحارب لمصلحة مجتمع لا تكاد تجد على هامشه متسعا لبقائها كأقليّة بروليتارية، ولعل هذا العصر هو الفترة الأكثر ظلمة في تاريخ البشرية؛ إذ لم يحدث حتى الآن أن احتقر الإنسان إلى هذا الحد.. لقد كان الإنسان في المجتمعات البربرية مثلا، أقل قيمة من حصان، وهذا يحدث في عصرنا عند بعض الشعوب، أو بعض الأشخاص، لقد رويت لي منذ حين قصّة ذلك القروي الذي قتل زوجته غير أسف عليها، ولكنّه حاول الانتحار عندما فكّر في أنّ خيوله لن تجد من يُعنى بسقايتها وإطعامها خلال فترة سجنه، كان هذا هو أسلوب انتقاص قيمة الفرد في المجتمعات الغابرة؛ لأنّ التضحية الإنسانية شيء مألوف، أما في المجتمع العصري، فإنّ التضحية الإنسانية لم تعد جديرة بالذكر أو بالتنويه بها، بل أصبحت مبتذلة والحياة البشرية لم تعد لها قيمة، إلاّ بوصفها مصدر حركة، والقياسات أضحت علميّة محضة؛ وهذا هو قانون بربريتنا الآلية المظلمة، ولسوف نصبح بعد النصر الكلي عبيدا آليين!....] - قسطنطين جيورجيو | الساعة الخامسة والعشرين.

- معنى ذلك أننا سنتحول إلى مخلوقات آلية؟ - تماما، وهنا تنفجر المأساة؛ لأنّنا لن نستطيع أن نتحوّل إلى آلات غير أن الاصطدام بين الحقيقتين، الحقيقة الآلية والحقيقة البشرية، قد وقع، ولسوف يربح العبد التقني الحرب. سوف يستبد ويصبح مواطنا آليا في مجتمعنا، أما نحن الكائنات البشرية، فسنصبح «بروليتاريا» مجتمع منظم حسب حاجات الأكثرية الساحقة من المواطنين وعاداتها، وأقصد هنا المواطنين الآليين. إن كل الأحداث التي تدور الآن على الكرة الأرضية والتي ستقع خلال السنوات المقبلة، ليست إلا تباشير بتلك الثورة ومراحلها، ثورة «العبيد الآليين» ولن يستطيع البشر بعد ذلك أن يحيوا في مجتمع يحتفظون فيه بطابعهم البشري، سوف يُعتبرون متساوين ومتشابهين مع العبد الآلي وسيعاملون وفق القوانين المطبقة عليه، دون مراعاة طبيعتهم الإنسانية، ستحدث توقيفات آلية، وأحكام آليّة وتسليات آلية، وقتل آلي، لن يكون للمرء حق في الحياة، بل سيعامل وكأنه مكبس، أو قطعة من آلة، حتّى إذا شاء أن يعيش حياةً إنسانية، تعرض لسخرية العالم أجمع؛ هل رأيت في حياتك مكبسا يعيش حياة شخصيّة؟ إن هذه الثورة، ستحدث على سطح الأرض كلها، ولن نستطيع الاختباء، لا في الغابات، ولا في الجزر، ولا في أي مكان، لن تستطيع أمة في العالم أن تحمينا، سوف تُشكّل جيوش العالم كله من مأجورين، يناضلون ويكافحون من أجل تدعيم المجتمع الآلي الذي لن تعيش فيه الفردية..

[.....فإننا سنتخلى يومًا عن صفاتنا الإنسانية وقوانيننا الخاصة تدريجيا؛ أي سنتخلى عن إنسانيتنا ونعتنق أسلوب الحياة المطبق على عبيدنا التقنيين، وستكون دلالة هذا التخلي عن الإنسانية، احتقار الكائن البشري. فالرجل العصري، يعرف أنه هو وزملاؤه من بني الإنسان ليسوا أكثر من عناصر يمكن استبدالها، والمجتمع الحديث الذي يتضمن إنسانا واحدا مقابل كل ثلاثين عبدا تقنيا، ينبغي أن يُنظم وأن يعمل حسب النظم التقنيّة؛ لأنّه مجتمع صُنع على احتياجات ميكانيكية، وليست إنسانية، وهنا تبدأ الفاجعة. وبناء على ذلك فإنّ المخلوقات البشرية مرغمة على الحياة والتصرّف وفق قوانين تقنيّة غريبة عن القوانين الإنسانية، وأولئك الذين لا يحترمون قوانين الآلة التي تتساوى مع القوانين الاجتماعية، يعاقبون! والكائن البشري الذي يعيش في أقليّة، يصبح مع الوقت في حالة عجز «بروليتارية» فيُحذف اسمه من المجتمع الذي ينتمي إليه، والذي لا يمكن أن يعود إليه إلا بعد التخلّي عن طبيعته الإنسانية، فينجم عن ذلك، شعور بالدونية ورغبة في تقليد الآلة والتخلّي عن صفاته الإنسانية المميّزة التي تبقيه بعيدا عن أوساط النشاط الاجتماعي.. هذا التحوّل البطيء، سيقلب الكائن الحي، وسيجعله متخليا عن أحاسيسه وعلاقاته الاجتماعية، ويجعلها محصورة في حدود ضيقة واضحة آلية تماما، كتلك العلاقات التي تجمع بين قطعة آلة وأخرى. وسوف يقلد البشرُ في علاقاتهم الاجتماعية، وفي الإدارة، وفنون النقش والرسم والأدب وفي الرقص الأسلوب واللغة الخاصين بالعبد التقني، وستصبح المخلوقات البشرية ببغاوات العبيد التقنيين! غير أن كل هذا، ليس إلا بداية الفاجعة، ومن هذه البداية تبدأ كذلك روايتي، وأقصد حياة أبي وأمي وحياتك يا جورج وحياتي، وحياة الآخرين..

أعانَ المستبيحَ على التّمادِي صديقاه: المنافقُ والجهولُ أحاطَ بنا المغُولُ، أَجَلْ، ولَكِنْ خِلالَ ديارِنا يَسْعَى مَغُولُ.. -الحساني حسن.

وأول ماقيلَ تمثُّلاً بالمثل: حتامَ توقدُ نار الحزمِ في رممِ وتستجيشُ بليدَ الرأيِ والعِزَمِ (رميتَهُ بعصا السّنوارِ) وهو على
وأول ماقيلَ تمثُّلاً بالمثل: حتامَ توقدُ نار الحزمِ في رممِ وتستجيشُ بليدَ الرأيِ والعِزَمِ (رميتَهُ بعصا السّنوارِ) وهو على إخلادهِ لم يُقِمْ حقّاً ولم يقُمِ فليتَ إذ ليس في جنبيكَ آبيةٌ أعفيتَ نفسَ أبيٍّ من فمِ اللُّوَمِ - الدكتور عبد القدوس القضاة.

"فإذا ظُلِمتُ فإن ظُلمي باسلٌ مرٌّ مذاقتُه كطعمِ العَلقمِ" - نتصبر بالله، وهو الحكيم الخبير..
"فإذا ظُلِمتُ فإن ظُلمي باسلٌ مرٌّ مذاقتُه كطعمِ العَلقمِ" - نتصبر بالله، وهو الحكيم الخبير..

SVID_20230407_052410_1(2).mp32.23 MB

مررتُ على هذين البيتين -وهما بغير عزو- : اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا               يَومَ الفِراقِ إِلى أَحبابِنا صُورُ وَأَنَّني حَيثُما يَشري الهَوى بَصَري           مِن حَيثُما سَلَكوا أَدنوا فَأَنظُورُ! وألا كم للكلمات من وقفات طوال، يدري المرء فيهنّ موقفه حينا، وأحيانا لا يدريه؛ إلا أن يكون للكلمة الصادقة بقية روح تعلق، فهي تراءى للعين كرأي العين للعين، لا رأي العين للحرف، وكحس القلب للقلب، لا حس القلب للكلمة... وما أحسن قول صاحب شرح الشواهد الشعرية وأسوأ مقالته، إذ قال: [ولو لم يكن لهذين البيتين هذه القافية السمجة، لكانا من أرق الشعر وأعذبه] وهما والله من أرق الشعر وأعذبه، يأخذ بعينيك إلى حسنهما هذا العيب فيهما من الاضطرار، ولولا أن الحرف والروح في الدنيا سرّان لا يقدر عليهما أحد، لما سُنِد في الشعر وهُبِط، ألا وربما بعض بيت يشدّ بعضه، وبعض قصيدة تشدّ بعضها، فلا يُترك المعنى الجميل لآفة هي من كماله أنها آفته، كما أنه من كمال الإنسان نقصُه.. #كلمة_وكليمة

وما زال الحكماء يقولون؛ القويُّ من لا يهابُ مجالسةَ نفسِه!
وما زال الحكماء يقولون؛ القويُّ من لا يهابُ مجالسةَ نفسِه!

مَن أنبأ الورقاء أنّ محلّكم •• حرمٌ، وأنّك ملجأٌ للخائفِ!؟🕊
+2
مَن أنبأ الورقاء أنّ محلّكم •• حرمٌ، وأنّك ملجأٌ للخائفِ!؟🕊

Repost from الحَصافة
قال عطاء السليميّ عند موته: ربِّ إني لا أملك غير قلبي أتألم به لشدائد المكروبين، ولساني كتابةً ونطقًا أُناصر به المظلومين؛ فاغفر لي عجزي وضعفي، ولا تؤاخذني بجريمة الخذلان يا كريم!

SVID_20230212_193928_1(2).mp31.97 MB

أنكر إحدى الذاتين.. #كلمة_وكليمة

ما شئتَ إلا بالبِعادِ فعاتبِ          وسِوَى اطّراحيَ ما رضيتَ فحاسِبِ  حسْبي من الأدواءِ هجرُ أحبّتي                ووصالُهمْ حسْبي وربِّ حَبائِبِي  لكأنَّ صبريَ كلّما حاولتُهُ                  شوقٌ يزيدُ على اشتياقٍ دائبِ وكأنّ دمعيَ ما جرَى مِن ذِكرِكُمْ                    قطرٌ تَصَعّدَ مِن فؤادٍ ذائبِ  لأمرُّ من هَجرِ الحبيبِ وصالُهُ                  إنْ كانَ وصلًا لا يجيءُ بعاقِبِ فبِرَبّكمُ ما حِيلتي في حُبِّكمْ                 يا أهلَ وُدِّيَ غيرَ جَفنٍ ساكبِ  هلْ يُبرِئُ المُشتاقَ من سَكَراتِهِ                      إلا -بربِّكمُ- شُهودُ الغائِبِ!  أبتاهُ، واشوقاهُ يقتُلنِي الذي              تدريْ وقَد ضَاقتْ عليّ مَذاهِبي   علقتُ رَجْوِيَ ما ذكرتُ جِنايتي                بعظيمِ عفوِ اللهِ أوهبِ واهِبِ  سُبحانَه برٌّ رحيمٌ واسعٌ                  ما زالَ يَشمَلُنِي بلطفٍ غالبِ  وإذا الفتى تخذَ الرجاءَ وسيلةً                  صدقتْ له الآمالُ ضربةَ لازبِ غالبتُ ياسيَ بالرّجا لكنّما                  خَوفِي من الإبعادِ جِدُّ مُغالِبي إنْ كانَ يُقصيني طويلُ مَساوِئي            فعسى طويلُ الوَجدِ فيكَ مُقارِبي...  نفسي فداءُ فتىً تقلّدَ سيفَهُ                  في غَمرةِ الهيجاءِ ليسَ بكاذِبِ  بشٌّ إذا حمِيَ الوطيسُ وحامِلٌ                      إنْ فرَّ كلُّ مُغامِرٍ ومُحارِبِ  جَلْدٌ إذا هاجَ الطّعانُ كأنهُ                            لهوٌ يناوِلُه بكفٍّ لاعِبِ  بينَ الصّوارمِ يستزيدُ بياضَها                        فتخالُها صَهْبا تَلِذُّ لشارِبِ  يَفْري الصّدورَ مُثَقَّفٌ بشمالِهِ                      ويمينُهُ صَلْتٌ يَفِلُّ بحَاجِبِ  كم باسلٍ خلّاهُ تحتَ بريقِها                   شلوًا كأعجازِ النَّخِيلِ العاطِبِ يا للزّمانِ ألا يجودُ بواحدٍ                  مِن مِثْلِ ذلكمِ الهُمَامِ الضّاربِ فيجولُ في الأقصى الجريحِ مخبّرًا                  عنْ كلِّ سؤلٍ بالفِرنْدِ القاضِبِ  ويلمُّ ثَلْمَ المسلمينَ ببأسِهِ                      حتّى يضمَّ مشارِقًا بمغارِبِ  إيهًا بني الإسلامِ هل من ثائرٍ                    لدماءِ أطفالٍ وعِرضِ أقاربِ!  ولقد يجيبُ الصخرُ عندَ دعائِهِ              حِينا وبعضُ الناسِ غيرُ مجاوِبِ.. | صلّـى الله على سيدنا وسلّم تسليما كثيرا كما يحبّ ويرضى، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين - منة دسوقي. #شعر

في التسليم لله يوجد شيء من كل حكمة إنسانية فيما عدا واحدة: تلك هي التفاؤل السطحي، فإن التسليم هو قصة المصير الإنساني ولذا فإن التشاؤم نافذ إليه، لأن كل مصير هو مصير تراجيدي مأساوي إذا نحن قمنا بتحليله إلى أعمق أعماقه. الاعتراف بالقَدر استجابة مثيرة للقضية الإنسانية الكبيرة التى تنطوي فى جوهرها على المعاناة التي لا مرد لها.. إنه اعتراف بالحياة على ما هي عليه، وقرار واع بالتحمل والصمود والتجمل بالصبر. وفي هذه النقطة يختلف الإسلام اختلافا حادا عن المثالية المصطنعة وعن الفلسفة الأوربية التفاؤلية وحكايتها الساذجة عن «الأفضل من كل ما هو ممكن في العالمين». ذلك لأن التسليم لله هو ضوء يانع یخترق التشاؤم ویتجاوزه.. كنتيجة لاعتراف الإنسان بعجزه وشعوره بالخطر وعدم الأمن يجد أن التسليم لله فى حد ذاته قوة جديدة وطمأنينة جديدة. إن اللإيمان بالله والإيمان بعنايته يمنحنا الشعور بالأمن الذي لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر. ولا يعني التسليم لله سلبية في موقف الإإنسان كما يظن كثير من الناس خاطئين. في الحقيقة «كل السلالات البطولية كانوا من المؤمنين بالقدر»". إن طاعة الله تستبعد طاعة البشر والخضوع لهم، إنها صلة جديدة بين الإنسان وبين الله، ومن ثم بين الإنسان والإنسان. إنها أيضا حرية يكتسبها الإنسان بمواصلته الإيمان بقدره، ومواصلة الكدح والجهاد، سمَتان إنسانيتان معقولتان وفيهما يتحقق الاعتدال والصفاء إذا نحن آمنا بأن النتيجة النهائية ليست بأيديناء إنما علينا أن نسعى ونعمل، أما الباقي فبين يدي الله. فلكي ندرك حقيقة وضعنا في هذا العالم يعني أن نستسلم لله وأن نتنفس السلام، وألا يحملنا الوهم على أن نبدد جهودنا في الإحاطة بكل شيء والتغلب عليه. علينا أن نتقبل المكان والزمان اللذين أحاطا بميلادنا، فالزمان والمكان قدرٌ الله وإرادته. إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التي لا حل لها ولا معنى.. إنه طريق للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل)، بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قَدَره. إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بهاء وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيه شرارة وعي باطني، من قوة النفس في مواجهة محن الزمان، من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود، من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله، والاسم إسلام! - علي عزت بيجوڤيتش رحمه الله. #بلسان_عربي

وَلَا_تَحْسَبَنَّ_اللَّهَ_غَافِلًا_عَمَّا_يَعْمَلُ_الظَّالِمُونَالشيخ.mp31.49 MB