en
Feedback
كٱريۧزمۘٱ 𝑲𝑨𝑹𝑰𝒁𝑴𝑨 🦋✨

كٱريۧزمۘٱ 𝑲𝑨𝑹𝑰𝒁𝑴𝑨 🦋✨

Open in Telegram

https://t.me/+1W-iucsp-qBkZTlk لديه أجمل عيون ف العالم. He has the most beautiful eyes in the world 🌎✨

Show more
598
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
احتفظي بحذركِ من الحب، فإن وقعتِ في شباكِ رجلٍ، لن تستطيعي الوقوف مجددًا، وكأن شيئًا لم يكن. وسأقولها لكِ -بكامل الأسف-: ستحبّينه حتى يأسرَكِ الانتظار، فإن غاب دقيقةً واحدة، ستتذوقين خلالها مرارة الغياب. ستعطينه كلَّ شيء، حتى لا يتبقى لكِ سوى قلبكِ، وحينها، لن تبخلي به عليه. ستتوهمين أن العطاء، والحب، والمشاعر متبادلة، لكن الوقت سيثبت لكِ أنكِ كنتِ وحدكِ من يُعطي، وينتظر، ويحبّ. سيهجركِ حتى تتمنّي لو أن مفهوم الحب لم يخطر ببالكِ يومًا. - سجدة يحيى.

ما تُقدّمينه ليس كيسًا مملوءًا بالحلوى لتتجاوزين عنه بلا مقابل. بل هو قلبُكِ الرقيق، مشاعركِ الصادقة، وحبُّكِ غير المشروط. كلها أجزاءٌ منكِ لا يُمكِن التعويض عنها. فإما أن تحتفظي بقلبكِ المجروح، أو تُقدّميه من جديد، وتَموتي مُخلصةً للعطاء. - سجدة يحيى.

ستظلين تقبلين عودته، إلى أن يجعلكِ الهجر أنانية. ولأول فرصةٍ لعودته مجددًا، ستختارين تجربة ما يُسمّى بـ"الانتصار الحزين". ستختارين، أخيرًا، ألا يكون هو اختيارك أبدًا. - سجدة يحيى.

صدقيني، محطة النجاة الحقيقية لم تكن يومًا عنده. ذاك الذي تذهبين إليه كلما اشتعل قلبك، لم يُرهق يده يومًا لإطفاء ذلك الحريق. صدقيني، النجاة الحقيقية هي ألا يكون له وجود. - سجدة يحيى.

أنا مدركة أنني أحمل تجاهك مشاعر قوية، لا يمحوها الهجر، ولا ينقصها الغياب. لكنني الآن، لن أقدّم قلبي قربانًا لجفاء أحد، ولن أطرق بابًا كنت أنت من أغلقه. أنا لا أكرهك، لكنني -ولأول مرة- أختار ألّا أختارك. - سجدة يحيى.

- كلُ يومٍ يترسَّخُ لديّ أنَّ " الحُب للشجعان ". أن تبقى ساكنًا في مكانِك سيضمنُ لك ألَّا تؤذى، وألَّا تنالَ الوصلَ أيضًا.. المُحِبُّ الحقيقي يحاولُ وإن كان كلُّ شيءٍ حوله يدفعُه للإتجاه الآخرِ، يحاولُ وإن كانت فرصتُه الوحيدةُ للنجاةِ ألَّا يحاولَ! والمُحاولاتُ لا تقعُ سُدىً، والمُحِبُّ يصِلُ..♥️

لأنّ نهايتنا كانت مأساوية صرت أتذكّر ذكرياتنا اليقينية وأنا في كامل الشّك. - سجدة يحيى.

‏"لقد زرعوا فينا خذلاناً، نخشى بعده كُل يد تمتد إلينا وإن كانت صادقة."

‏"لقد زرعوا فينا خذلاناً، نخشى بعده كُل يد تمتد إلينا وإن كانت صادقة."

أتساءل، هل الألم يَقتِل؟ واقعيًا، لم أرَ الألم يومًا على هيئة إنسان يحمل سكينًا يفتك به قلوب البشر. لكنني رأيت... عاشقًا اغتاله الشوق، وطفلًا شريدًا طعنه الجوع، وشابًا خذله الوطن، وفتاة آلمها حبيبها. فالألم يقتل، دون سلاح، دون دم، لكنه يفعل. وكل المشاعر، إن اشتدّت، قد تفتك بالبشر، حتى الحب... يمكنه أن يقتل. فلننظر إلى الواقع قليلًا، أنا أيضًا لم أرَ الحب يمشي بسلاح نحو كل محب، لكنني رأيت... وردة متعطشة للحب، تذبل يومًا بعد يوم بالرغم من وجود راعيها، وعصفور لم يُحلّق ولو مرة، لأن قفص الحب البشري كبّل جناحيه، وفتاة توزّع قلبها على قطط الشوارع، بعدما رفضه حبيبها. أتساءل الآن: هل الحب يُقتَل؟ - سجدة يحيى.

#مناشدة يا جماعة الخير والكرم نحتاج أن نوفر كيس طحين 25 كيلو سعره الكيس اليوم 1500شيكل " 350 دينار أردني ، 520 دولار " الدال علي الخير كفاعله أروا الله مِنكم ما يحب فإن الله إذ رأى مِنك ما يحب أدام عليك ما تُحب من يرغب في المساهمة من خارج غزة أو من داخلها التواصل معنا عبر هذه الحساب @ameer199101 أو عن طريق بوت التواصل @alroouh_bot وبارك الله فيكم من قلب مدينة غزة

تساءلتُ عنك اليوم... أما زلتَ تذكُر ذاك النور الذي كان ينساب من عينيَّ إليك هل صار يكفيك ضوءُ الشمس ليمنحك الحياة من بعدي؟ - سجدة يحيى.

كلّما لمستني الحياة بشيءٍ، كنت أبكي بكيتُ... لأن وردتي ذبلت، وقطتي رحلت، ولألم رأسي، ولحزنِ طفلٍ صغيرٍ -لا أعرفه-، ولوفاةِ البطل في نهاية الفيلم. ولم أبكِ من قسوةِ الأحبّة، ولا من فراغِ الليالي. كانت دموعي تنفد دومًا حين يحين وقتها الحقيقي، حتى بتُّ أظن أن الطعن نفسه لن يُحرّك عينيّ. وكان ظنّي في محلّه، حينما طُعِنت بسكّين الخداع، بقيتُ ساكنة، ولم يرفّ لي جفن. - سجدة يحيى.

"فداك" أظنّني وضعتها في غير موضعها، لفظةٌ كرّرتها لك مرارًا، دون أن أستثني منها قلبي كنتُ أفديك بكل شيء، صدقًا لكنني أتساءل: كيف استطعتَ أن تجعل من قلبي مجرد قربان؟ - سجدة يحيى.

يؤسفني أنك كنت الوحيد الذي يعرف موضع إصابتي، ونقاطي التي لم أستطع تجاوزها بعد، وأشياء أخرى كنتَ الأول والوحيد بها؛ كوقوع امرأة مثلي في الحب، وهي تبغضه! وضعت رأسي المثقل بين كفيك، ظنًا مني أنك لن تغلقهما حتى أتنفس، أو حتى شعوري بدفء أناملك، وإن كان وهميًا. بررت لك كثيرًا، بررت لك الألم الذي كنت تسببه، وكأنني أحببت ألمي لأنك كنت مصدره! أتدري ما يغضبني حقًا؟ أنني أردت الحياة بكل ما فيها، تسلق الجبال، بعثرة ماء البحر، تأمل السماء... كان لدي الكثير لأفعله. فلماذا أخذتني من عالمي إلى عالمك، وتركتني فيه وحدي؟ لم أستطع العودة إلى نفسي... أكان هذا ما تريده؟ أتساءل حقًا، ما جدوى بقائي في مكان لا أنتمي إليه، أفقط لأنه مكانك؟ لم أعد أملك طاقة للمجابهة، فقد خرج الأمر عن سيطرتي تمامًا. لو أنك فقط سمعت صراخي الصامت... لو أنك فقط استطعت أن تحبني... لِمَ وصلنا إلى هنا، بل لِمَ وصلتُ أنا، فأنت كما كنت... لا تحب التنفس. وكل ما فعلته بي... أنني لم أعد أجيد التنفس مثلك! - سجدة يحيى.

الفتاة التي أنا عليها الآن... ليست كالتي كنتُها قبل عام. امتلأت بثقوب الأحبّة، حتى تسرّب منها آخر ما تبقى من وقود الأمل. الأمل في أن تحيا من جديد؛ نفسيًا، دراسيًا، عاطفيًا، وحتى اجتماعيًا. الفتاة التي أنا عليها الآن... نصيبها الضئيل من الحب لم يكن سوى خدعة، وفَيضُ مشاعرها المكدّسة انسكب في قلبٍ خاطئ. زرعت الحب والحياة في أرضٍ بور، فلم تحصد سوى أزهار باهتة، تفوح منها رائحة فراق كريهة. الفتاة التي أنا عليها الآن... لا أكنّ لها شيئًا، لا حبًا ولا كرهًا. لأن من كنت أحبّها، كان يكفيها فشلٌ واحدٌ لتصنع ألف نجاح بدلًا عنه، لكنها اليوم صار النجاح ذاته يفزعها. الفتاة التي أنا عليها الآن... تهشّمت مقاييس الصداقة في قلبها، بعدما هجرتها صديقتها الوحيدة، تلك التي كانت تعرف تمامًا ما يعنيه الهجر لها. الفتاة التي أنا عليها الآن... ليست أنا؛ بل هي مجرّد نسخةٍ ساذجةٍ، منطفئةٍ، صنعتها الأيام رغمًا عني. - سجدة يحيى.

لمستُ انكسارك، رأيتك كزجاجٍ لامعٍ رغم شروخه، فقررت لملمته... ونسيت أنه يجرح. - سجدة يحيى.

الجروح التي كشفتها لك بنفسي، وتركتك تلمسها بكل هدوء، لم يكن ذلك ضعفًا مني، بل ثقةً وأمانًا بك. أمانٌ جعلني لا أراك ضمن أولئك الذين أخفي عنهم جروحي، أتساءل... كيف تحوّلت الآن إلى ندبةٍ أخجل من ظهورها؟ - سجدة يحيى.

مع أن كل الأصوات اللغوية تولد من الزفير، إلا أنني... حين أنطق اسمك، أشعر به يخرج من أقصى يسار صدري. - سجدة يحيى.