en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋

عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋

Open in Telegram

- صَليّ عَليَ النَبيٌ يـَ سُڪر . "هُنا إنسانٌ: لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة، ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛ ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة https://t.me/sharhelt

Show more
5 249
Subscribers
-324 hours
-197 days
-7530 days
Posts Archive
أكيد بابا صاحب الحملة 😭

sticker.webp0.10 KB

حد يفصل عليا النت

المهم يعني أسماء الشيوخ وأعمارهم والتيشيرتات ملهاش علاقة، العبرة بالعلم اللي بيتقال فعلًا والشيخ محمد الغليظ كنت وانا صغيرة بسمعله ولحد دلوقتي عادي اللهم بارك، واستفدت منه كتير ولسه بستفاد واتعلمت حاجات كتير اوي منه ربنا يبارك في كل من دلّ الناس على الخير ونفعهم بعلمه 🤎 .

هيقولي ده حتي سكران، طب اي يبابا اجيبلك شيخ اسمه فرحان !

طالع حملة على الشيخ محمد الغليظ، والي بيقول حتي اسمه محمد الغليظ عايزة احكي حاجة كنت عايزة البس النقاب فقلت لبابا وسمعته فيديو للشيخ محمد الغليظ قالي ده حتي اسمه غليظ وبيلبس تيشرت في شيخ كده قلتله ايده ي بابا عادي، فقلت خلاص هجيب شيخ تاني الشيخ عثمان الخميس فـ بابا قالي ايده ده كبير وبيقول اي حاجة! المهم يعني انا دلوقتي بسمع شرح الداء والدواء للشيخ بهاء سكران مش عارفة اي هيكون رد فعله بجد .

كمية الخشوع اللهم بارك 🥹 .

اللّٰه يا جماعة!.. تلاوة تُؤنس القلب ))"

والله الكلام ده يخوّف.. إن الإنسان ممكن يذنب الذنب، فيُعاقَب من حيث لا يدري؛ فتقسو عليه الطاعة، ويضعف قلبه، ويقل توفيقه. فالل
والله الكلام ده يخوّف.. إن الإنسان ممكن يذنب الذنب، فيُعاقَب من حيث لا يدري؛ فتقسو عليه الطاعة، ويضعف قلبه، ويقل توفيقه. فاللهم كما سترت ذنوبنا فاغفرها، وكما هديتنا فثبّتنا، ولا تحرمنا قربك بسبب تقصيرٍ منا. 🤎

ربمَا اترك اثرًا طيبا في كل قَلب اتمني أن اكون فتاة يحبها الله.ᰔ🎀 https://t.me/Abntahmed_Channel

آمين .
آمين .

حتى التعتعة في قراءة القرآن فيها أجران! ‏ أهل القرآن لا يعرفون الخسارة، الله أكرمهم ورفعهم واصطفاهم.

ياربّ غداً يُصبح ما ندعوا به واقعًا نعيشه .

قال بعض العلماء أنَّه يُكرَه تأخير ختم القرآن عن أربعين يوم، وقال الإمام القرطبي: والأربعون مدة الضعفاء وأولي الأشغال. مُدة الضعفاء!