لُجَّة 𓂆
Open in Telegram
{ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
Show more559
Subscribers
-224 hours
-37 days
+1930 days
Posts Archive
557
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ بِحَالِّي وَتَعْلَمُ مَا يُصْلِحُ حَالِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا ضَرَّنِي وَتَعْلَمُ مَا يُصْلِحُ وَيُذْهِبُ ضُرِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُكِلُ إِلَيْكَ أَمْرِي»
557
أمطر الباري على أفئدتكم رضًا وخيرًا،
وراحةً وانشراحًا، ويسّر لكم جُل أموركم،
وتولاكم بكريم ولايته ..
#الوتر 🌿🪻
557
أمطر الباري على أفئدتكم رضًا وخيرًا،
وراحةً وانشراحًا، ويسّر لكم جُل أموركم،
وتولاكم بكريم ولايته ..
🌿🪻
557
Repost from N/a
قد يظن البعض أن الخلوة الواردة في قوله ﷺ: «ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» مقصورة على خلوة الجدران أو في حجرته وقت السحر حين يقوم من الليل، فإنّ العبد قد يكون (وحده) خلف مقود سيارته، أو في طريق سفره، أو في ساعة هدوءٍ من نهاره، فيذكر الله فتغلبه عبرته، فيكون داخلًا في هذا الفضل العظيم إذا خلا قلبه وجسده بربه وانقطع عن الالتفات إلى غيره.
ويشهد لهذا المعنى ما رواه الطبراني ـ بإسناد فيه ضعف ـ عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا: «ثلاثة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله... ورجل *حيث توجَّه* علم أن الله معه»؛ فاستحضار معية الله ومراقبته في كل حال يورث حياة القلب ورقّته، وقد تفيض العين من خشية الله في أي موطن خلا فيه العبد بربه فينال من هذا الفضل بقدر ما تحقق له من الإخلاص والمراقبة.
557
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه» 🤎
_
557
من دعاء الإمام الشافعي رحمه الله المأثور عنه المداومة عليه في أحيانه كلها: «اللهم يا لطيف أسألك اللطف فيما جرت به المقادير».
رواه عنه ثقات، وهو مشهور بين العلماء بالإجابة، وأنه مجرّبٌ، والله أعلم.
وفيات الأعيان | ابن خلكان
557
ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم، وخفت أكثر من اللازم، وظننت به الظنون، وأهلكت نفسك في التفكير معتقدًا أن الأمر في يديك.
وتَمُرّ العاصفة فترى تدبيره وحكمته في الأمر، فتستحي من نفسك وتطلب عفوه، وتتيقن أن ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير.
يظلُّ هو سبحانه ذو العطاء واللطف الخفي، وتظلُّ أنت في متاهات خوفك وجهلك.
فأبشر بالخير.
557
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
من دقائق فقه العمر أن يعرف المرء خصومةَ الأشياء المتزاحمة؛ فكثرة اللقاءات تسقي جانب الأنس، وكثافة الإنجاز تسقي جانب الأثر، وماء العمر إذا تفرّق في السواقي الكثيرة رقّ مجراه.
فالذي يريد أن يبني أثرًا كثيفًا يحتاج إلى نوعٍ من التقشّف في المخالطة، وإلى صرامةٍ في إغلاق الأبواب الصغيرة التي يتسرّب منها العمر، وكلما اتسعت موائد الأنس، ضاقت في الداخل ساحة المكابدة؛ إذ المشاريع الكبرى تنبت في تربة السكون، وتذبل عند ازدحام مجالس المسامرة.
••
557
من دلائل محبة القرآن؛ أن ترتب وقتك لأجله
، أما من يدّعي أنه لم يجد وقتاً أو اعتذر بكثرة الارتباط، فهذا محروم وقد غلبه الشيطان.
كيف يكون لطعامك وقت، ولعملك وقت، ولنومك وقت، كيف يكون لكل شيء في حياتك وقت إلا القرآن!!
خذ الكتاب بقوة، واجعله من أولويات يومك، واقرأ تفسيره واعمل به، وأنت الرابح والله.
557
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
إن الدعاء للأحبة من أرقى منازل الوفاء، وألطف وجوه الإحسان؛ ففيه ترتفع المحبة من حدود القول إلى مقام المناجاة، وتتحول المودة إلى أمانةٍ تُرفع إلى باب الكريم. وحين يذكر القلب أحبابه بين يدي الله، فإنما يكسوهم من خفاء روحه بردًا من الرجاء، ويستودعهم عند ربٍّ خزائنه فيّاضة، وعطاياه أوسع من أماني الخلق.
وقد قال يحيى بن خالد البرمكي: "الصديق: إمّا ينفع أو يشفع." ولعلّ الدعاء من أجمل المواطن التي تجتمع فيها منفعة الصديق وشفاعته؛ إذ يحمل المحبّ أسماء أحبته إلى أبواب السماء، سائلًا لهم من الخير ما تعجز اليد عن منحه، ويقصر عنه جهد البشر.
يعلم الله صفاء مودتي لكم، وصدق محبتي فيكم، وأسأله أن يفتح لكم أبواب رحمته، ويغمر أيامكم بالنور، ويكتب لكم من الخير أجمله، ومن الفضل أوسعه، ومن الأقدار أطيبها.••
557
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية.
ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار.
فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة.
••
557
Repost from مَرْبَع | فَاطمة الوهيبي
"يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.."
• دلال العَمودي
557
يا عبادي !
لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإنسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني جميعًا فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَه لم يُنقِصْ ذلك ممَّا عندي إلَّا كما يُنقِصِ المَخيطُ إذا غُمِس في البحرِ..، ❤️🩹
557
Repost from || غيث الوحي ||
الإحساس بالهيبة في نفسك مع دخول هذه الأيام الفاضلة، والشعور بالتعظيم في قلبك، والرغبة في الازدياد من العمل الصالح..
هذه المشاعر القلبية التي تعمل في صدرك وأنت في مكانك: هي من أعظم ما تتقرب به إلى الله، وتبادر به في استقبال مواسم الطاعات.
{ ذَلِكَ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ }
