•طَيـف•
Open in Telegram
562
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
562
اعتنق الصمت، و لا تأخذ الناس على محمل الجد، و لا تأخذ الحياة على عاتقك، و لا تُبالغ في عاطفتك، و لا تُرضي أحداً رغماً عنك.
562
ولربما أقسو عليك وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالك ثانياً
وأنا أجرجر في هواك وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويك طوق عناقي
562
وددت لو أترك كل شيء، وأجلس لأبكيَ نفسي.
أبكي خطواتي الخاطئة،
وفرصي الضائعة،
وجهدي الذي راح سُدى في غيرِ أهله..
أريد أن أبكي أحلامي التي لم أنلها،
وهزائمي نالت مني وتمكّنت.
أبكي كل من مرَّ بي،
ولم يغادر إلا وقد ترك في نفسي ندبةً لا تداويها الأيام، ولا يسعفها النسيان.
«لو كانت الدنيا أخف!»
- سمر إسماعيل.
562
مِمَّا يضر بالمرء أن ينشأ في بيت كريم الأصل، أهله طيبون ذوو مروءة وجود وسؤدد، ليظن أن هذا هو الأصل في الناس؛ فيعاملهم كلهم بما اعتاد عليه بلا تكلف أو اصطناع.
فيزعجه -بعد تجربته- أن يجد الأصل في الناس الشر لا الخير، ويسوؤه ما يجده من الجحود والنكران، ويدهشه استحلال الظلم والبغي. فما يزال به الناس حتى يصير إلى انعزال عنهم وكراهية لكل الخلق إلا بقية من أصحاب المروءات ، وقليل ما هم !
- حسام عبد الجواد
562
وفي صباح الجمعة، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات أن تُضيء لنا الطريق أينما اتجهنا ."
562
"البُنُّ في عَينيكِ يَغلِبُ قهوتي
لا تَحرميني لِذَّةَ الفنجانِ
عَرَبيةٌ تلك العيون أليمَةٌ
جَمَعت مَذاقَ البُنُّ و الهَذَيانِ!"
562
يتضاعفُ استغناء الإنسان كلّما ازدادَ أدبهُ و علمه و معرفته بزمانه و حياته و غاياتهِ، فتزداد انتقائيتهُ لأصحابهِ، و نوعية الأشخاص من حولهِ، و يتخفّفُ حتى من بعض أحلامهِ، و يدركُ أين و متى و كم يبذل من نفسه و طاقاته بما هو أصلح و أنفع لنفسهِ.
562
أتمنى أن تُشرقي فجأةً في حياتي، تبددي الظّلام من حولي.. لتبعثي الدفء في أوراقي الجافة الميتة..
موعدنا الأفق.. أيُّ مكانٍ و زمانٍ تختارينـهُ..
562
#الرسالة_الثانية
المُرسل: طيف
المرسَل إليه: غ
تجتمعُ الكلمات كُلُّها في رأسي لأُقصها لكِ، أرتّبها ترتيباً جميلاً حتى لا تشعري بالملل و أنا أرويها لكِ، أفتح ورقةً بيضاء ناصعة لأخطَّ رسائلي لكِ، أنتِ أكثر شخص كتبتُ إليه رسائل ورقية، أقنعتِني طويلاً بأنَّ رسائلي فريدةٌ من نوعها و أنَّ خطّي مميزٌ و جميل، و أنا تغنّيتُ بما أُحبُّ فيكِ و كتبتُ عنّي وعنكِ و عن ذكرياتنا و عن كل لحظةٍ و كلمةٍ و بَسمة، أمسكتُ يديكِ الباردتين على الدّوام و حدّقتُ دائماً بالسّاعة على أمل ألّا ينتهي وقتي معكِ، و لم أُدرك وقتها أنّي فقدتكِ!
عودي لنقصَّ أحلامنا و نُسهبَ في سردها، أخبريني عن دولتنا المفضلة و عملنا المفضّل و عُدّي تلك الدقائق القصيرة المليئة بالضّحكات، أخبريني أنك هُنا كما كنتِ من قبل و ليسَ الآن، أعيدي على مسامعي أنّي صديقتكِ المفضلة و أكّدي بأنك تتذكرين.
أينَ أنتِ؟
ألا تشتاقينَ لي بعد الآن؟
أهكذا يشعرُ المرءُ حين يفلُتُ عزيزٌ يده وسطَ الزّحام فيضيع بين الملأ!
بقيت رسائلنا كلها معي لا أقرأها كثيراً أراها من الخارج فأتذكر ما خططنا فيها، أنا أيضاً أدفنُ مشاعري و أنسى مَن ينساني، أنا أيضاً أدوسُ على الزّهور الباهتة و الكلمات الباردة و اللقاءات المليئة بالعتاب، أنا أيضاً أرتدي قناع القسوة، أنا أيضًا أشتاق و أحنُّ لما فات.
انتهىٰ.
