431
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-130 дней
Архив постов
431
أقسمُ أنّني حاولت، لكنّ الحياةَ كانت تُعيدني كلَّ مرة إلى النقطةِ التي ظننتُ أنّني تجاوزتُها.
431
I lost people, I lost time, I lost myself - but in every loss, I found a new version of me.
431
ولي معك عينان؛ إحداهما مغضوضةٌ عن كل ما ساءني منك، والأخرى مرفوعةٌ إلى كل ما سرّني فيك!
— من رسالة كتبها المهلبي إلى أحد أصدقائه
431
"عليك أن تعي أن الحب الذي يضعه اللّٰه في القلب
لا ينتزعه إلا هو، لا غياب ولا اعتياد أو مسافات تستطيع نزعه، حتىٰ الخذلان لا يفعل".
- جلال الدين الرومي.
431
بطبيعة الحال لا أطيرُ فرحًا، لكنّي أيضًا لستُ كئيبًا ويائسًا، أنا أُحِسّ بالهدوء والسكينة كما يجب أن يكون عليه شخصٌ يتمتّع بضميرٍ حيّ وينظر إلى الحياة بدون أوهام.
— من غرامشي إلى والدته.
431
I hated the world
when you passed away.
I hated that the sun still rose,
that people still laughed,
that life continued
as if nothing had happened.
How could the world remain the same
when mine had completely changed?
I hated waking up to days
you would never be part of,
making memories you would never witness,
and slowly realizing
that life would keep moving
even when I wasn’t ready to move with it.
The world didn’t stop when I lost you.
And I had to learn how to live in it
without someone
I never imagined living without.
431
الأكثر أمانًا في هذا العَالم أن تتوقف عن الشعُور، وألا تدع أحدًا يلمس أعماقك.
— سيلڤيا بلاث.
431
ما يدهشني فيكِ ليس الجمال، بل القدرة على جعل العقل يبدو شيئًا دافئًا، حيًا، قادرًا على أن يكون صديقًا للقلب.
نادرًا ما أرى عقلًا يستقبل الوجود بهذه الشجاعة الهادئة، وكأن كل فكرة لديكِ تُولَد من ضوءٍ داخليّ لا يبهت.
|فريدريك نيتشه.
431
تأخذ مني باللين أضعاف ما تأخذه بالقسوة.
ونتراحم فيما بيننا بالعتاب لا الهجر.
ويا صاحبي، إذا أخذتك دنياك وأشغلتك عني؛ فقلبي واسع في الإحسان والتفهم.
ولا يريبني منك إلا صمتك في كثير من الأحيان، ولا أثقل عليك بحديث ينبئ عن دواخلك، وأعلم أنك لا تريد أن تثقل عليّ بحمل فوق ما أحمله، فنصل بعضنا بالدعاء والسلامات البسيطة العميقة في صدقها ووجهك الخيّر.
فَكن بخير.
431
أريدُ إخبارك أنَّي مشيتُ هذا الطريق الطويل الذي يعجُّ بالأسى وحدي..
سهرتُ الليالي المحشوة بالتعب و الإرهاق و التوتر وحدي..
بكيتُ و تمنيتُ أن أجدَ أحداً لأستند عليه في لحظات الضعف و الظلم فلم أجد فبقيت وحدي..
تألمتُ طويلاً و ارتفعت درجة حرارتي و شعرت بالبرودة تنخر عظامي و قويت نفسي و اعتمدتُ عليَّ وحدي..
كلما احتجتُ أمراً أو قاسيتُ مصيبةً حدَّقتُ حولي لأبحث عن أملٍ في الآخرين فلم أجد سوى معية الله تخبرني أن ليس لكِ سوى نفسك و إيمانكِ أن لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، و أنها لحظات فانية نحتملها مهما طالت و لابدَّ لها أن تزول.
في النهاية جميعنا سنموت!
أحبُّ وحدتي و نفسي و آنسُ بقربي من خالقي و أتوكل عليه في أمري، لذا لا أنتظر أحداً و ليسَ لديَّ أملٌ بأحد و لا أتوقع شيئاً من أحد و لا أريد أن أنتظر شيئاً من أحد و لا أن أعلّق آمالي على أحد.
و ذات الأمر ينطبق عليَّ، لا تضع أملاً فيَّ و لا تتوقع مني أن أكون ما تريد و لا تنتظر مني شيء و لا تعلق آمالكَ عليَّ و لا حتى للحظة!
لأن الأيام صعبة و لأن امتحان الدنيا قاسٍ و لأن المرء يتغير كما تتبدل ألوان أوراق الشجر.
431
أخافُ أن أُمضي ما تبقّى من عُمري مع أشخاصٍ لا أُشبههم و مع بيئةٍ لا تناسبُ مَشربي و في مكانٍ لا يقبلُ ألواني فيندفعُ نحوي لطمسها، أخافُ كل الخوفِ أن أُخطئ فأضيعَ في متاهةِ اختيارٍ خاطئ فأُمسي هُنا للأبد وحيدةً حتى مع مَن أثقُ بهم و لكنني لا أرتاحُ لأنّ هناك فجوة أو اختلافاً يؤرّقني تماماً كالذي بينَ الزّيتِ و الماء، أخافُ ألا أجد مَن تألفهُ روحي و ينبضُ له قلبي أو انخدعَ بالبريقِ فتزدادُ جراحي و تنكوي آهاتي فيصيرَ القيدُ دائماً و أهيمُ في منفذٍ للهرب لأجد نفسي في -فاتَ الآوان- فأنتهي..
#بثينة
431
أحزنُ بشدّة حين أنظر إلى حالي، وأنا من المفترض أن أكون في عمرِ الزُّهور، لكنَّني منطفئٌ للغاية؛
أهذا هو الشباب الذي سأتمنّى يومًا لو يعود؟»
لا أدرك أي أمنية في أيّامي هذه إلّا واحدة؛
أمنية واحدة فقط:
-لو أنّ الليالي تصبح أقلّ قسوة،
لو أنّ الضُّوء في نهاية النفق!-
