سِرَاجًا مُنِيرًا
Open in Telegram
وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ.. 🌱 . (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .
Show more328
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
إلهي إن لَم تَبتَدِئنِي الرَّحمَةُ مِنكَ بِحُسنِ التَّوفيقِ فَمَنِ السّالِكُ بي إلَيكَ في واضِحِ الطَّريق، وَإن أسلَمَتني أناتُكَ لِقائِدِ الأمَلِ وَالمُنى فَمَنِ المُقيلُ عَثَراتي مِن كَبَواتِ الهَوى، وَإن خَذَلَني نَصرُكَ عِندَ مُحارَبَةِ النَّفسِ وَالشَّيطانِ فَقَد وَكَلَني خِذلانُكَ إلى حَيثُ النَّصَبُ وَالحِرمانُ.
لَا أَعْلَمُ مَاذَا كُنْتُ سَأَفْعَلُ لَوْ لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ قَصَائِدُ تُخَفِّفُ عَنِّي كُلَّ هٰذَا الثِّقْلَ مَا الَّذِي يُخَفِّفُ عَنِّي كُلَّ ذٰلِكَ غَيْرَ الخَلْوَةِ مَعَ القَصَائِدِ...
مع اهمية القراءة في الاطلاع الذاتي، الا انها لا يمكن ان تكون بديلة عن التفقه في الدين، وهي عملية منهجية ضمن اطارٍ واضح مع وجود اشرافٍ للتأكد من سلامة المسير وصحة الفهم
_السيد محسن المدرّسي.
+1
إلى الآن أذكر ذلك الاجتماع، حين رفع السيد المخلص إبراهيم رئيسي المصحفَ بقلبٍ ولائي وصورة الحاج قاسم سليماني في المقابل كثير من الدول التي كانوا ولا يزالون يعبدونها، ومع ذلك كان للشيعة والشجعان رأيٌ آخر فحتى وهم في قلب ولايتهم، كانت لهم غايةٌ وهدف..
واليوم الرئيس مسعود بزشكيان، الذي لم ينسَ دماء الأطفال أبداً او دم السيد علي الخامنئي ولم يخف منهم طرفة عين، ولم يجامل على حساب دماء شهدائهم...
وقبل هذا كله، أذكر مقطع أحمدي نجاد فلم يستخدم التقية، بل دعا إلى تعجيل الفرج أمامهم وفي عقر دارهم وليس ذلك بغريب على الشجعان الخراسانيين
أما نحن، فماذا عن دماء أبنائنا والهجمات الأمريكية؟ لم نستذكرها حتى في تغريدة!
ليت قومي يتعلمون.
100 قاعدة قرآنية
طرحٌ جديد ومفيد، بأسلوبٍ شيّق يدفعك إلى الاستماع بتمعّن وتأمّل.
إنه برنامج «القواعد القرآنية»، وأنصح بمتابعة مثل هذه البرامج التي تعزّز ارتباطنا بكتاب الله الكريم، وتفتح لنا آفاقًا أوسع لفهم معانيه وهداياته وأسراره التي لا تنفد.
وقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصف القرآن: «فإنه شافعٌ مُشفَّع، وما حل مُصدَّق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار».
رابط الحلقة الاولى
وَزِدْنِي مِنْ هُدَاكَ مَا أَصِلُ بِهِ إِلَى التَّوْفِيقِ فِي عَمَلِي.
١٤٤٨هَــ ١٠ربيع الآخر.
Repost from أحمد صديق
الآن على اليوتيوب : #ظلامة_فاطمة (ع) بالرواية الشيعية
#بودكاست_شقشقة
لمشاهدة الحلقة:
https://youtu.be/CB-QlvEd7I0?si=QntFQbQkTKEXF8Sy
في هذه الحلقة من بودكاست شقشقة نكمل المشهد بما جرى على فاطمة عليها السلام بعد الاعتداء عليها إلى يوم شهادتها، ونستعرض أبرز المواقف التي سجلتها في تلك الأيام الأخيرة من حياتها، إظهارًا لظلامتها وما لحق بها بعد أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله.
الضيف: السيد محمد بدر الدين
تقديم: #أحمد_صديق
سُئلتُ سؤالًا مضمونه ما مسؤوليتنا تجاه السيدة العظيمة فاطمة الزهراء، روحي فداها؟
حقيقةً مهما تكلّمت فلن أوفي حقها أبدًا لكن أول مسؤولية لنا تجاه الزهراء «عليها السلام» هي معرفة الزهراء حق معرفتها وقول الإمام الصادق كافي أنّه قال:
«.. وهِيَ الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَى، وعَلَى مَعْرِفَتِهَا دَارَتِ الْقُرُونُ الْأُولَى»
فالحب من دون معرفة ليس حبًّا حقيقيًّا ومن مسؤوليتنا أن نقرأ عن سيرتها الطاهرة، وأن يكون اقتداؤنا بها اقتداءً حقيقيًّا ولا سيما نحن النساء، من ناحية الستر والعفاف والحشمة...
وهذا من أكبر مسؤولياتنا تجاهها أن نسير على خطاها في العفة والستر وطبعًا، الستر له درجات، وليس المقصود به فقط ارتداء العباءة بل إن حتى العباءة لا ينبغي أن نتخلى عنها في أقلّ الظروف بحجة مراعاة الاحتشام لأن الاحتشام لا يكون بالمظهر فقط وإنما هو سلوك ومنهج..
وسؤال الثاني مسؤوليتنا تجاه مظلوميتها؟
فأول ما أراه هو أن نُعلّم أكبر عدد ممكن من الناس أن السيدة الزهراء «عليها السلام» استُشهدت ولم تكن وفاتها وفاةً طبيعيةوأن نعرّف الناس بمظلوميتها وما جرى عليها، ومن الحادثة وحرق الدار....
مع الأسف إلى الآن هناك من لا يفرّق بين الشهادة والوفاة ولا يعرف تفاصيل ما جرى على السيدة «عليها السلام» ومن مسؤوليتنا تجاهها أن نُعرّف الناس بمظلوميتها، وبموقفها العظيم في الدفاع عن إمام زمانها في ذلك الوقت أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام
فالزهراء عليها السلام، رغم وجعها وجراحها، وقفت مدافعةً عن إمامها وذهبت إليهم تطلب منهم أن يتركوا الإمام علي «عليه السلام»، وإلا دعت عليهم، وقلبت عليهم الدنيا بموقفها وكلامها...
ومن الجوانب المهمة أيضًا إحياء مجالس السيدة الزهراء« عليها السلام»
نحنُ بمجالس سيد الشهداء نقول أن السيدة حاضرة بمجلس ولدها كيف بمجلسها ومع الأسف، حضور مجالسها قليل جدًا وهذا أمر يؤلمني لأنها سيدة نساء العالمين بل يرضى الله تعالى لرضها ويغضب الغضبها فكيف نتعامل مع ذكرى شهادتها بهذا القدر من الفتور؟
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون..
آية اللّٰه العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان اللّٰه تعالى عليه) في ذمة اللّٰه سبحانه.
«إنَّ الأمر أعظم من ذلك، وإذا أردنا الوقوف على شيء من حقيقة شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام، فعلينا التأمّل في متن زيارتها:
"يَا مُمْتَحَنَةُ، امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً"
وليت شعري، أين ينبغي قراءة تلك الزيارة؟ أفي المكان الذي لا يعرفه أحد، وقد بقي مجهولًا إلى هذا الحين؟!
وما الامتحان الذي امتحنها الله فوجدها صابرة فيه؟ وما هو مقدار الكظم الذي تجرّعته؟ وأي مقام ومرتبة أعقبته؟
مثل هذه الشخصية العظيمة ترحل عن دار الدنيا، وتُدفن ليلًا، ولا يمشي في جنازتها أحد.!»
_______________
•كتاب فاطمة حَلْقة الوصل | آية الله سماحة الشيخ الوحيد الخراساني دام ظلّه
Repost from سِرَاجًا مُنِيرًا
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَيَّدَتِي فَاطِمَة عَلَيْهَا الصَّلَاةُ وَ السَّلَام تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: «إِنَّكِ الْمَظْلُومَة الْمَغْصُوبَة الْمَقْتُولَةُ بَعْدِي، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ يَظْلِمُكِ وَ يَغْصِبُكِ وَ يَقْتُلُكِ. يَا فَاطِمَة! الْبُشْرَىٰ، فَلَكِ عِنْدَ اللهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ تَشْفَعِينَ فِيهِ لِمُحِبِّيكِ وَ شِيعَتِكِ».
