أدلة التطور
Open in Telegram
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
Show more3 847
Subscribers
-124 hours
+37 days
+3730 days
Posts Archive
3 847
حفرة للفك السفلي لنمر (على اليمين) بجانب بقايا جمجمة بارانتروبس روبستوس صغير، لاحظ وجود ثقبين في الجمجمة يطابقان المسافة بين أطراف أنياب النمر، ما يدل على أن البشري صاحب الجمجمة قد قتل وأكل من طرف نمر
3 847
تشير حفرية مكتشفة حديثًا لأحد أقارب الإنسان القديم إلى أنه كان يمشي منتصبًا، تماماً مثل البشر.
تناولت دراسة حديثة أصدرت في هذا الشهر في مجلة التطور البشري إكتشاف جديد لحفريات لفرد بشري في كهف سوارتكرانس Swartkrans في جنوب إفريقيا والتي تعطينا معلومات جديدة عن النوع البشري بارانثروبوس روبستوس (Paranthropus robustus)
حيث ظهرت رؤى جديدة حول النظام الغدائي والبنية الاجتماعية لهذا النوع المنقرض من خلال دراسات مكثفة للعديد من الجماجم ومئات الأسنان التي تم اكتشافها في الموقع.
على سبيل المثال، يشير الفكين القويين بشكل استثنائي والأسنان ذات المينا الكثيفة لبارانثروبوس روبستوس إلى أنه خلال فترات ندرة الغذاء، كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة على الأطعمة القاسية منخفضة الجودة. بالإضافة إلى ذلك، في حين أن بعض جماجم وأسنان هذا النوع كبيرة بشكل ملحوظ، فإن بعضها الآخر قوي ولكنه أصغر بشكل ملحوظ.
يشير هذا الاختلاف في الحجم إلى أن بارانثروبوس روبستوس تخصص بكون حجم ذكور أكبر وإناث أصغر حجمًا، وهي سمة مرتبطة بنظام التزاوج المتعدد، حيث يتزاوج الذكر المهيمن مع الكثير من الإناث.
على مر السنين، لم يزودنا موقع Swartkrans للأسف إلا بعدد قليل جدًا من العظام من أجزاء أخرى من هيكل بارانثروبوس روبستوس، مما يحد من رؤيتنا لحجمه الإجمالي ووضعيته وحركته - وهي عوامل أساسية لفهم كيفية حصوله على الطعام واختيار شريكه. ومع ذلك، فإن الاكتشاف الجديد الرئيسي في Swartkrans - لمجموعة من أول عظام الورك والفخذ والساق المتصلة لهذا النوع - قد غير معرفتنا.
وأكد فريق دولي من معهد الدراسات التطورية في جامعة ويتواترسراند في جنوب أفريقيا أن هذه الحفريات تنتمي إلى إنسان بالغ واحد من نوع بارانثروبوس روبستوس.لا يُظهِر هذا الاكتشاف أن بارانثروبوس روبستوس كان يمشي منتصبًا مثل البشر المعاصرين فحسب، بل يكشف أيضًا أنه كان صغيرًا بشكل ملحوظ.
يوضح البروفيسور بيكرينج من جامعة ويسكونسن ماديسون، الذي قاد الدراسة، أن:
التقديرات تشير إلى أن هذا الفرد - الذي من المرجح أنه أنثى - كان طوله حوالي متر واحد فقط ووزنه حوالي 27 كجم وقت الوفاة. وهذا يجعلها أصغر حجمًا من العينات البالغة من الأنواع البشرية المبكرة الصغيرة الأخرى، مثل الهياكل العظمية المعروفة "لوسي" (أوسترالوبيثيكوس أفارينسيس، التي يبلغ عمرها حوالي 3.2 مليون عام) و"الهوبيت" (هومو فلوريسينسيس، الذي يبلغ عمره حوالي 90 ألف عام) من إثيوبيا وإندونيسيا على التوالي.وبسبب قامته الصغيرة، فمن المرجح أن يكون فرد بارانثروبوس روبستوس المكتشف حديثًا هدفًا سهلًا للحيوانات المفترسة مثل القطط ذات الأنياب الحادة والضباع العملاقة التي كانت تتجول بالقرب من كهف سوارتكرانس. وتدعم هذه الفكرة أدلة على وجود علامات أسنان وأضرار أخرى ناجمة عن المضغ على الحفريات، والتي تتطابق بشكل وثيق مع العلامات التي تتركها النمور على فرائسها. ويقول بيكرينج:
"على الرغم من أن هذا الفرد بعينه يبدو وكأنه وقع فريسة لحيوان مفترس، فإن هذا لا يعني أن النوع بأكمله كان بلا دفاع"، كما يوضح بيكرينج. "تمكن بارانثروبوس روبستوس من البقاء على قيد الحياة في جنوب أفريقيا لأكثر من مليون عام، وكان يظهر باستمرار إلى جانب أدوات حجرية وعظمية في مواقع أثرية مختلفة".كانت لهذه الأدوات استخدامات متعددة، مثل معالجة جثث الحيوانات للحصول على اللحوم واستخراج الجذور الصالحة للأكل والحشرات الموجودة تحت الأرض. وتستكشف الأبحاث الجارية ما إذا كانت هذه الأدوات قد تم إنتاجها واستخدامها من قبل بارانثروبوس روبستوس، أو الإنسان العامل المعاصر له، أو ربما كلاهما. ومع ذلك، فإن فريق سوارتكرانس واثق من أن بارانثروبوس روبستوس كان يمتلك القدرات المعرفية والجسدية اللازمة للتعامل مع هذه المهام. الخبر مترجم بتصرف من phys.org #علوم #أدلة_التطور
3 847
البشر يتطورون أمام أعيننا في هضبة التبت
نحن نعرف ان هناك بعض البيئات التي لا تناسب الإنسان العادي صحيا. فمثلا متسلقوا الجبال غالبا ما يصابون بمرض المرتفعات وهو رد فعل للجسم نتيجة انخفاض كبير للضغط الجوي، مما يعني امتصاص كمية أقل من الأكسجين مع كل نفس.
استوطن البشر هضبة التبت لأكثر من 10 آلاف عام، وقد تغيرت أجسادهم بطرق تسمح لهم بالاستفادة القصوى من الغلاف الجوي الذي يؤدي بالنسبة لمعظم البشر إلى عدم وصول كمية كافية من الأكسجين عبر خلايا الدم إلى أنسجة الجسم، وهي حالة تُعرف بنقص التأكسد
قالت عالمة الأنثروبولوجيا سينثيا بيال من جامعة كيس ويسترن ريزيرف في الولايات المتحدة في حديثها مع موقع ساينس ألرت:
التكيف مع نقص الأكسجين في المرتفعات أمر مدهش لان الضغط الشديد يعتبر تحدي متساوي للجميع بارتفاع معين، وقابل للقياس".في بحثٍ نُشر في شهر أوت لسنة 2024 في مجلة PNAS، وجدت سينثيا بيال وفريقها بعض التكيفات المحددة في المجتمعات التبتية، سمات تساعد الدم على توصيل الأكسجين. لِكشف الغبار عن هذا الاكتشاف، تعمّق الباحثون في أحدِ المؤشراتِ لما نسميهِ اللياقة التطورية: النجاح الإنجابي. فالنساءُ اللاتي يُنجبنَ أطفالًا أحياء هنّ اللاتي ينقلنَ سماتهنّ إلى الجيل التالي، والصفاتِ التي تزيدُ من فرصِ نجاحِ الفردِ في بيئةٍ ما هي على الأرجحِ موجودةٌ لدى النساء اللواتي يستطعنَ تحمُّلَ صعوباتِ الحمل والولادة. أجرت بيال وفريقها دراسة على 417 امرأة تتراوح أعمارهن بين 46 و 86 عامًا ممّن عِشنَ حياتهنّ كاملةً في النيبال على ارتفاعاتٍ تزيد عن حوالي 3500 متر (11480 قدمًا). وسجّل الباحثون عددَ الولاداتِ الحية، التي تتراوح بين 0 و 14 لكل امرأة بمتوسط 5.2، بالإضافة إلى معلوماتٍ وقياساتٍ صحيةٍ وبدنية. من بين الأشياء التي قاسها الباحثون كانت مستويات الهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء المسؤول عن توصيل الأكسجين إلى الأنسجة. كما قاسوا أيضًا كمية الأكسجين التي يحملها الهيموغلوبين. والمثير للاهتمام، أن النساء اللواتي أظهرن أعلى معدل للولادات الحية كانت لديهن مستويات هيموغلوبين لم تكن مرتفعة ولا منخفضة، ب متوسطة بالنسبة لمجموعة الاختبار. لكن تشبُّع الهيموغلوبين بالأكسجين كان مرتفعًا. حيث تشير النتائج مجتمعةً إلى أن التكيفات قادرة على زيادة توصيل الأكسجين إلى الخلايا والأنسجة إلى الحد الأقصى دون زيادة كثافة الدم، وهي نتيجةٌ من شأنها أن تضع مزيدًا من الضغط على القلب وهو يُكافح لضخ سائلٍ ذي لزوجةٍ أعلى وأكثر مقاومةً للتدفق. وقد كان لدى النساءُ ذواتُ أعلى مُعدلٍّ للنجاحِ الإنجابيّ أيضًا مُعدلٌّ مرتفعٌ لتدفقِ الدمِ إلى الرئتين، وكانت قلوبُهنّ تحتوي على بُطينٍ أيسرَ أوسعَ من المتوسط، وهو حجرةُ القلبِ المسؤولةُ عن ضخِّ الدمِ المؤكسجِ إلى الجسم. هاته التكيفات معا تزيدُ مُعدلّ نقلِ وتوصيلِ الأكسجين، ممّا يُمكنُ الجسمَ البشريَّ من الاستفادةِ القصوى من الأكسجين المنخفض في الهواء المُستنشق. تقول سينثيا بيال:
"هذا مثال على الانتخاب الطبيعي الذي لا يزال جاريًا، إنّ فهمَ كيفيةِ تكيفِ مجموعاتٍ سكانيةٍ كهذه يُساعدنا على فهمِ أعمقَ لآلياتِ التطورِ عندَ الإنسان."تم ترجمة الخبر بتصرف من ScienceAlert #أدلة_التطور #علوم
3 847
السالمونيلا Salmonella تطورت من سلف مشترك مع الإشريكية القولونية Escherichia coli، حيث أن كلا الجنسين نشآ من بكتيريا تعود لعائلة الأمعائيات Enterobacteriaceae قبل حوالي 100 - 160 مليون سنة. هذه البكتيريا كانت تعيش في الجهاز الهضمي للحيوانات الفقارية، ثم تطورت إلى سلالتين منفصلتين نتيجة اختلاف في الضغوط البيئية والوراثية.
أحد أبرز الاختلافات التطورية هو أن السالمونيلا اكتسبت جزر مرضية Pathogenicity Islands تمنحها القدرة على غزو الخلايا المضيفة والتسبب بأمراض أكثر شدة مقارنة بالإشريكية القولونية العادية. ومن خلال مقارنة الجينوم، السالمونيلا مرت بأحداث تطورية هامة، مثل فقدان بعض الجينات المتعلقة بالعيش الحر واكتساب جينات تعزز تكيفها كطفيلي داخلي في الأمعاء.
https://journals.asm.org/doi/10.1128/ecosalplus.6.4.6
#نظرية_التطور
3 847
Repost from عصف عقل
من أكبر الأخطاء الشائعة حول نظرية التطور هي أن الانسان الحالي قد تطور مباشرة من القرد أو الشمبانزي الحالي! ❌
نحن والشمبانزي وبقية القردة العليا (اسمهم البشرانيات أيضاً) لنا سلف مشترك، بمعنى نحن أبناء عمومة لنا جد قديم جداً لا هو قرد ولا شمبانزي ولا إنسان ✅
ولنفهم الأمر جيداً تخيل لو ركبنا آلة تعود بنا في الزمن إلى الوراء:
- لو رجعنا 10,000 سنة، ستجد ناس يشبهوننا تماماً ولكن ربما لا يتكلمن وهمجيون جداً.
- ارجع 100,000 سنة، ستجد بأن الموجودين لهم جمجمة يختلف سمكها قليلاً عنا.
- ارجع مليون سنة الآن، ستجد بأن شكل الانسان وقتها يختلف كثيرا عنا لدرجة أنه بحاجة لتصنيف جديد. هذا الإنسان اسمه "الإنسان المنتصب" homo erectus
- ارجع 6 مليون سنة، لا يوجد انسان نهائياً! الموجود شيء يشبه الشمبانزي الحالي ولكنه ليس شمبانزي، بل الجد المشترك الذي تفرع منه الانسان والشمبانزي وبقية البشرانيات.
- ارجع 150 مليون سنة، لن تجد عائلة القردة العليا بأكملها، بل ستجد الجد المشترك لكل الثديات الحديثة، جد الانسان والقردة والنمور والحصن .. الخ
- ارجع 340 مليون سنة، لا توجد حياة على اليابسة نهائياً! الكل في الماء، جدنا الأكبر يشبه "سمندل الماء".
- ارجع أكثر ستصل للسمك وأقدم الأحياء البحرية.
- وهكذا ستعود إلى أن تصل لخلية أولى بدأت في الماء. كيف بدأت؟ لا أحد يعلم تحديداً ولكن لازال العلماء يحاولون جاهدين فهم هذا الأصل. وهذه ميزة التفكير العلمي؛ عدم ادعاء معرفة كل شيء دون أدلة.
3 847
تطور التطور نفسه: كيف أصبح التطور بارعًا جدًا في التطور
لطالما تساءل الباحثون عن سبب براعة المجتمعات البيولوجية في استغلال بيئتها وهي صفة تسمى "القابلية للتطور" (تأمل على سبيل المثال مقاومة مضادات الميكروبات والسرعة التي تتغير بها مسببات الأمراض الفيروسية الحديثة و التي تستطيع بها الإفلات من اللقاحات)
نشرت دراسة من جامعة ميشيغان تكشف معلومات هامة في هذا الموضوع في 27 نوفمبر الماضي في مجلة PNAS، والتي تظهر أن تفسير سبب كون التطور فعّالًا للغاية يرجع إلى أن التطور بحد ذاته هو شيء قابل للتطور.
يقول Luis Zaman عالم الأحياء التطورية والمؤلف الرئيسي للدراسة:
"الحياة حقا بارعة في حل المشكلات، إذا نظرت حولك، ستجد تنوعًا هائلاً في الحياة، وأن كل هذه الأشياء تنحدر من سلف مشترك يبدو مفاجئًا حقًا بالنسبة لي "
" لماذا يبدو التطور مبدعًا إلى هذا الحد؟ يبدو أن هذه القدرة شيء تطور ذاتيا"يقول Zaman إن ما إذا كانت القدرة التطورية ذاتها يمكن أن تتطور هو محل تساؤل، لأن الوقود الرئيسي للتطور هو الطفرات التي تزيد من لياقة الكائنات الحية، مما يزيد من قدرتها على البقاء في البيئة الحالية بشكل أكبر. بدلاً من ذلك، تزيد القدرة التطورية من الإمكانات المستقبلية للوصول للياقة التطورية. قال Zaman:
"هذه السمة المتطلعة للقابلية للتطور تجعلها مثيرة للجدل". "نعتقد أنها مهمة. نحن نعلم أنها تحدث. لماذا تحدث ومتى تحدث هو شيء نحن أقل وضوحًا بشأنه. كنا نسعى إلى معرفة: هل يمكننا رؤية تطور القابلية للتطور في نموذج حسابي أكثر واقعية؟"لاختبار هذه الأفكار، بنى Zaman وزملاؤه نموذجًا حسابيًا يسمى Avida والذي يتكون من مجموعة من ثلاث دوال منطقية مُكافِئة وثلاث دوال منطقية سامة. يقول الباحثون إنه يمكنك التفكير في الدوال المنطقية على أنها توت ازرق و احمر وهي إما نافعة أو سامة في بيئات مختلفة. في إحدى البيئات في النموذج، يكون التوت الأحمر نافعًا للسكان، ولكن التوت الازرق سامًا. وفي البيئة الأخرى، يكون التوت الازرق نافعًا للسكان، ولكن التوت الأحمر سامًا. هذا يعني أن السكان لا يمكن أن يكونوا "جيدين" في كلتا البيئتين وجد الباحثون أنه عندما قاموا "بالتناوب" بين هاتين البيئتين، تمكنت السكان في كل بيئة من القفز ذهابًا وإيابًا بين هاتين البيئتين المتعاكستين والنجاح في كلتيهما. حيث دفعت البرامج نفسها إلى محيطات طفرية جديدة New Mutational Neighborhood على وجه الخصوص، تسبب التناوب بين البيئات بزيادة الطفرات لدى السكان بألف ضعف، مما يسمح لهم بالتبديل بنجاح بين تناول التوت الأحمر والتوت الأزرق في كل بيئة. بالنسبة للجينات فإنه يمكنك التفكير في برامج الكمبيوتر المتطورة على أنها مسارات لجينات متعددة مكونة من رموز الكمبيوتر. في كل مرة تتقلب فيها البيئة، يحتاج هذا المسار إلى إعادة تكوينه لأكل التوت الجديد. حيث يقول Zaman في هاته النقطة :
"المحيط الطفري الذي تستقر فيه التجمعات السكانية—الذي تجده عبر التطور—هي أماكن تكون فيها الطفرات الفردية قادرة على إعادة تكوين هذا المسار."تحدث الطفرات في هذا النموذج عندما تتغير إحدى تعليمات الكمبيوتر (الجينات) داخل البرنامج (المسار الجيني). بمرور الوقت، هذا يعيد تكوين المسار، مما يسمح في النهاية لسكان برامج الكمبيوتر بالعيش بنجاح في حي يعيش فيه المتخصصون في التوت الأحمر والتوت الأزرق جنبًا إلى جنب. قام الباحثون أيضًا بتغيير التردد الذي يتناوبون به بين البيئات، حيث نظروا إلى نتائج عندما قضت مجموعة سكانية جيلًا واحدًا في بيئة قبل أن تتغير، مقارنة بـ 10 أجيال، مقارنة بـ 100 جيل. ووجدوا أنه إذا تقلبت البيئة بسرعة كبيرة، فإنهم لم يروا زيادة في القابلية للتطور. ولكن ما كان مثيرًا للاهتمام هو أنه حتى فترات دورة طويلة نسبيًا—مئات الأجيال—يمكن أن تؤدي إلى تطور وصيانة القابلية للتطور. أوضح Zaman:
حالما تكتسب مجموعة سكانية هذه القابلية للتطور، يبدو أنها لا تُمحى بفعل التطور اللاحق."هذا يعني أنه بمجرد أن يتطور التطور ليصبح أفضل في التطور، فإن هذه القابلية للتطور ستبقى. مترجم بتصرف من phys.org #علوم #نظرية_التطور
3 847
Repost from عصف عقل
افضل قناة لشرح نظرية التطور و الفيزياء، لناطقين بالعربية
https://youtube.com/playlist?list=PLAWgtgLrR_ZiRYVbH-Jeu4r1GZ5S-u9nm&si=gJxE8EiK20sgwUU8
3 847
قام الصديق صاحب قناة فيتامينات الكتب على اليوتيوب بعمل مقطع يلخص فيه كتاب لماذا التطور حقيقة لعالم التطور جيري كوين، والذي يُعتبر أحد أهم الكتب في التطور الكاشفة للحقائق المذهلة عن تطور الأحياء وتنوعها
يتم التطرق في هذا الملخص إلى:
- أدلة التطور من الأحافير والجينات والأعضاء الأثرية .
- كيف يُفسر الانتخاب الطبيعي تنوع الكائنات؟ .
- الحلقات الانتقالية المفقودة: من الديناصورات إلى الطيور، ومن الحيتان إلى الثدييات البرية! .
- هل البشر فعلاً تطوروا من القرود؟ الإجابة الصادمة من الكتاب .
- لماذا يرفض البعض التطور؟ تحليل الصراع بين العلم والدين .
رابط المقطع:
https://youtu.be/7ag4cbhGxdg
ومشاهدة ممتعة
#نظرية_التطور
#ملخصات_كتب
3 847
إذن ، هذه الأرقام ليست مطلقة . قال الدكتور ستيفنز : «إن الأدلة على الآثار قصيرة المدى لانخفاض التنوع الجيني قوية جدًا ، ولكن كل هذه الأمور احتمالية . هناك قصص عن رحلات مذهلة للعودة من الحافة الانقراض - كل شيء ممكن .»
على الرغم من أنه ربما لم يكن هناك آدم وحواء حرفيين ، إلا أن نوعنا لديه «آدم وراثيًا» و «حواء ميتوكوندرية» . كان آدمنا الوراثي رجلًا تم تناقل كروموسوم Y الخاص به في سلسلة غير منقطعة بدأت في أفريقيا ، منذ حوالي 125,000 إلى 156,000 سنة مضت . على الرغم من أن بعض الدراسات الأخرى تقدم أطرًا زمنية مختلفة ، إلا أن النتائج هي نفسها .
لم يكن أول رجل على الأرض ، ولكنه الشخص الذي كان محظوظًا بما يكفي لتمرير معلوماته الوراثية حتى الوقت الحاضر . بدلاً من أن تكون أول أنثى من نوعها ، فإن «حواء الميتوكوندريا» هي أول أنثى تمرر حمضها النووي الميتوكوندري عبر أجيال من الإناث حتى يومنا هذا .
يعتقد الباحثون أنه من غير المحتمل أن يكون آدم وحواء الوراثيان قد عرفا بعضهما البعض ، وبالتأكيد لم يكونا أول البشر على هذا الكوكب . لقد كانا محظوظين بما يكفي لتمرير جيناتهما ورؤيتها تنتقل مرة تلو الأخرى في سلاسل نسب غير منقطعة عبر التاريخ البشري ، مستمرة حتى يومنا هذا وما بعده .
للتعرف على المزيد عن آدم وحواءنا الوراثيين ، انقر هنا [تم ترجمة الفيديو إلى اللغة العربية] :
https://www.youtube.com/watch?v=N1UaplDapI0
#ترجمات
#ردود
3 847
مثال آخر ، تخيل العائلات الملكية في أوروبا التي تزوجت من بعضها البعض للحفاظ على السلطة داخل صفوفها لقرون . يعد تشارلز الثاني أحد الأمثلة الأكثر تطرفًا . كان لديه عدد من الإعاقات العقلية والجسدية ، وكان عقيمًا ، ولم يتعلم المشي حتى سن الثامنة . وكان السبب هو «معامل التزاوج الداخلي» المرتفع للغاية . كان لديه تنوع أقل في جيناته مما لو كان والداه أشقاء .
يختار البشر في الواقع شريكًا جزئيًا بناءً على مدى اختلاف جينات الشخص الآخر . نحن منجذبون بشكل طبيعي إلى أولئك الذين لديهم جينات مناعية مختلفة عن تلك التي نحملها بأنفسنا . الفكرة هي أن وجود مجموعة متنوعة من جينات الجهاز المناعي سيمنح النسل فرصة أفضل بكثير للبقاء على قيد الحياة .
لنفترض أن حدثًا كارثيًا وقع ، وقضى على معظم سكان الأرض ، أو أننا أردنا استعمار كوكب آخر . كم عدد الأفراد الذي ستحتاجه لإنشاء مجتمع بشري سليم ؟ قال الدكتور فيليب ستيفنز من جامعة دورهام في أستراليا لـ بي بي سي BBC إن 50 فردًا يمكنهم الحفاظ على استمرار الجنس البشري ، دون الوقوع في تأثير المؤسس .
500 فرد سيشكلون تجمعًا جينيًا متنوعًا بما يكفي للسماح للنسل بالتكيف مع المواقف الجديدة أو البيئة المستجدة . ويلزم من 500 إلى 5000 فرد لتغطية الخسائر العشوائية عند انتقال الجينات من جيل إلى آخر .
اليوم ، تتمتع مجموعات الشمبانزي بتنوع جيني أكبر من جميع البشر على الأرض ، جميعنا البالغ عددنا 7 مليارات (والعدد في ازدياد) . والسبب هو أن عدد السكان البشريين وصل إلى عنق زجاجة سكاني بين 50,000 و 100,000 سنة مضت . في ذلك الوقت ، لم يكن هناك سوى 1,000 إنسان على الأرض في أي لحظة ، على مدار حوالي مليون سنة .
3 847
تخيل جزيرة بينجيلاب في غرب المحيط الهادئ (في الصورة). بعد أن كاد تايفون [إعصار] أن يقضي على السكان في القرن الثامن عشر ، بدأ 20 ناجيًا فقط في إعادة تعبئة الجزيرة . كان من بينهم حاملين لمرض عمى الألوان الكامل ، وهو اضطراب متنحي نادر يسبب عمى الألوان الكامل والشامل . يؤثر اليوم على 10% من سكان الجزيرة المرجانية . لقد أصبحوا ضحايا لتأثير المؤسس ، وهو عندما يؤثر نقص التنوع الوراثي على السكان .
3 847
هل قصة آدم وحواء تعمل مع العلم ؟
كم هو مقدار التنوع الجيني اللازم فعلًا للحفاظ على صحة السكان ؟
تحظى أسطورة الخلق في الكتاب المقدس بشهرة عالمية واسعة ، وقد ساهمت بشكل كبير في تشكيل الحضارة الغربية . ووفقًا لكتاب ستيفن جرينبلات صعود وسقوط آدم وحواء ، «على مر القرون ، أثرت هذه القصة في طريقة تفكيرنا في مفاهيم مثل الجريمة والعقاب ، والمسؤولية الأخلاقية ، والموت ، والألم ، والعمل ، والترفيه ، والعلاقات الإنسانية ، والزواج ، والهوية الجندرية ، والميول الجنسية ، و إنسانيتنا المشتركة .» ما يُثار للتساؤل ليس تأثيرها أو أهميتها ، بل المعنى الحرفي الكامن في واحدة من أشهر قصص أصل البشرية .
هل يمكن لشخصين أن يعمرا الأرض حرفيًا ؟ من غير المرجح على الإطلاق . لماذا ؟ أحد الأسباب هو أن هذا السيناريو كان سيجعل من الصعب على البشر أن يصبحوا النوع المهيمن على الأرض . في عام 2013 ، حدد فريق من الباحثين الحد الأدنى لحجم السكان المطلوب منذ 60,000 عام للبشر الذين غادروا أفريقيا ليصبحوا في النهاية النوع المهيمن . لكي يكون التوسع العالمي ناجحًا ، كان يحتاج 2,250 فردًا للقيام بالرحلة شمالًا ، إلى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط ، بينما كان يُعتقد أن 10,000 قد بقوا في أفريقيا .
هذا تقدير متحفظ . توصل علماء الوراثة السكانية إليه من خلال النظر إلى أحجام السكان و حساب تقديرات معقولة عكسيًا لمعدلات الطفرات وعوامل وراثية أخرى ، لمعرفة مدى صغر حجم السكان الذي يمكن أن يوجد ويسمح مع ذلك بالمستوى العالي من التنوع الوراثي الذي نراه اليوم داخل الجنس البشري .
سبب آخر ، لكي يبقى النوع على قيد الحياة ويزدهر ، يحتاج إلى تنوع في الجينات . أبناء هذين الشخصين هم بالطبع أشقاء ، ونتيجة تلك الزيجات ستكون أبناء عمومة . الأطفال الذين يولدون لآباء مرتبطين وراثيًا بشكل وثيق ، هم أكثر عرضة للمعاناة من إعاقات جسدية أو عقلية أو نمائية .
إن تحريم زنا المحارم أمر عالمي في جميع أنحاء العالم ، ولسبب وجيه . وقد وجدت إحدى الدراسات التي نظرت إلى الأطفال التشيكوسلوفاكيين المولودين بين عامي 1933 و1970 أن ما يقرب من 40% من أولئك الذين كان آباؤهم من أقارب الدرجة الأولى يحملون نوعًا من الإعاقة الشديدة . هذه الأمراض الوراثية نادرة وتحدث عادةً عندما يتم تمرير نسختين من نفس الجين من قبل والدي الشخص .
حمل المتغيرات المتنحية ليس مشكلة ، إذا حصلنا عليها من أحد الوالدين فقط . في الواقع ، يحمل كل شخص حي تقريبًا اليوم متغيرًا أو متغيرين وراثيين يمكن أن يكونا قاتلين . لكنهما لا يتحققان ، لأننا ورثنا نسخة واحدة فقط . تحدث المشكلة عندما يكون لدى الشخص متغيران جينيان متنحين مدمران ، وهذا أكثر احتمالًا بكثير في حالة زواج الأقارب .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
