𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬
Open in Telegram
"ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعم"
Show more999
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
999
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها.. شُفِيتَ
فاكتُم جِراحَك لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن جريح شَكا للناس لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ ألمََا فوقَ ماَ وَجَدَا
999
'وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ
لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً
فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ'
999
'يـا هـاجِري مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في الْهَوَى
مَهْــلاً فَهَــجْــرُكَ والْمَــنُــونُ سَــواءُ'
999
وجرّبتُ كلَّ النائبات فلم أجدْ
أشدَّ وأنكَى مِن جفاء الأقاربِ
وأبعدُ مَن ترجو المودّةَ عنده
قريبُك، فارْجُ الودَّ عند الأجانبِ
999
أُواصِلُ الهَمَّ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ
كَأَنَّ بَيني وَبَينَ الهَمِّ أَرحاما
إِنَّ اِمرَأً عَظُمَت في الناسِ هِمَّتُهُ
رَأى السُرورَ جَوىً وَالوَفرَ إِعداما
999
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
999
ولستُ بمُبْدٍ للرّجال سَريرتي
ولا أنا عن أسرارِهم بسَؤُولِ
ولا أنا يومًا للحديثِ سمِعتُهُ
إلى هٙهُنا مِن ههنا بِنَقُولِ
999
'إذا لم يكن في الحبِّ سخطُ ولا رضاً
فأين حلاواتُ الرَّسائل والكتبِ
تفكَّر فإن حدِّثتَ أنَّ أخا هوى
نجا سالفاً فارجُ النَّجاة من الحبِّ
وأطيبُ أيَّام الهوى يومك الَّذي
تروَّع بالهجرانِ فيهِ وبالعتبِ'
999
أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ
ولا بِشافِعَةٍ في رَدٍّ ما كانا
سلا الفُؤادُ الذي شاطَرتهُ زمناً
حملَ الصَبابَةِ فاِخفِق وَحدكَ الآنا
999
إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِ
هَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ
وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةً
وَصَمِّم إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ
فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُ
فَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
999
سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلامُ
وَتَقْلِيبُ عَيْنِي فِي الْوُجُوهِ مَلامُ
وَصَبْرِي عَلَى الأَيَّامِ لا مِنْ مَذَلَّةٍ
وَلَكِنْ يَدٌ مَغْلُولَةٌ وَحُسَامُ
أُلامُ عَلَى أَنِّي صَبَرْتُ وَهَلْ فَتَىً
عَلَى الصَّبْرِ إِنْ قَلَّ الْمُعِينُ يُلامُ
999
'لا والذي جلّاك في شُبَهِ الغلَسْ
وحباك طُهراً لا يخالجه دَلَسْ
سلواك طبٌ لا يُرادُ شفاؤهُ
والشوق أُمويٌّ ووصلك أندلسْ'
999
قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
999
هاهما عيناكِ تُغْرِيـ
ـني على شتَّى الظنونْ
فيهما بحرٌ وموجٌ
وسهولٌ وحُزونْ
ووضوحٌ وغموض ٌ
واضطرابٌ وسكونْ
ومعانٍ بيِّنات ٌ
ومعانٍ لا تَبِينْ
وتهاويلُ فُتون ٍ
من رشادٍ وجنون ْ
وأشعَّاتٍ حيارى
من مُنًى أو من حنينْ
ليت شعري أيُّ سر ٍّ
خلف هاتيك الجفونْ
آه إن السرَّ أنبا
عنه ذانِ الطائرانْ
حينما مالا على غُصْنَيْـ
ـهما يعتنقانْ
