uk
Feedback
𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬

𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬

Відкрити в Telegram

‏"ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعم"

Показати більше
999
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
Repost from 𝗘
ما ترهملي الـ شويَ انا الرافض سما وگيعان شتجيب أنت شتخلي ؟

أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا

Repost from 𝗘
اگابل عينك الحلوه واغني وكل اليوجعنك يوجعني اذا تنجرح انا انجرح وياك مثل ما انا منك انتَ مني .

ولستُ بمُبْدٍ للرّجال سَريرتي ولا أنا عن أسرارِهم بسَؤُولِ ولا أنا يومًا للحديثِ سمِعتُهُ إلى هٙهُنا مِن ههنا بِنَقُولِ

'إذا لم يكن في الحبِّ سخطُ ولا رضاً فأين حلاواتُ الرَّسائل والكتبِ تفكَّر فإن حدِّثتَ أنَّ أخا هوى نجا سالفاً فارجُ النَّجاة من الحبِّ وأطيبُ أيَّام الهوى يومك الَّذي تروَّع بالهجرانِ فيهِ وبالعتبِ'

أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ ولا بِشافِعَةٍ في رَدٍّ ما كانا سلا الفُؤادُ الذي شاطَرتهُ زمناً حملَ الصَبابَةِ فاِخفِق وَحدكَ الآنا

إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِ هَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةً وَصَمِّم إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُ فَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ

سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلامُ وَتَقْلِيبُ عَيْنِي فِي الْوُجُوهِ مَلامُ وَصَبْرِي عَلَى الأَيَّامِ لا مِنْ مَذَلَّةٍ وَلَكِنْ يَدٌ مَغْلُولَةٌ وَحُسَامُ أُلامُ عَلَى أَنِّي صَبَرْتُ وَهَلْ فَتَىً عَلَى الصَّبْرِ إِنْ قَلَّ الْمُعِينُ يُلامُ

'لا والذي جلّاك في شُبَهِ الغلَسْ ‏وحباك طُهراً لا يخالجه دَلَسْ ‏سلواك طبٌ لا يُرادُ شفاؤهُ ‏والشوق أُمويٌّ ووصلك أندلسْ'

قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ

هاهما عيناكِ تُغْرِيـ ـني على شتَّى الظنونْ فيهما بحرٌ وموجٌ وسهولٌ وحُزونْ ووضوحٌ وغموض ٌ واضطرابٌ وسكونْ ومعانٍ بيِّنات ٌ ومعانٍ لا تَبِينْ وتهاويلُ فُتون ٍ من رشادٍ وجنون ْ وأشعَّاتٍ حيارى من مُنًى أو من حنينْ ليت شعري أيُّ سر ٍّ خلف هاتيك الجفونْ آه إن السرَّ أنبا عنه ذانِ الطائرانْ حينما مالا على غُصْنَيْـ ـهما يعتنقانْ

إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ صاحَبتُ أَسبابَ الرِضا لِرُكوبِهِ مَتنَ الخِلافِ لِما بِهِ أَتَخَلَّقُ وَصَبَرتُ مِنهُ عَلى الَّذي يَعيا بِهِ حِلمُ الحَليمِ وَيَتَّقيهِ الأَحمَقُ أَصبَحتُ كَالدَهرِيِّ أَعبُدُ شَعرَهُ وَجَبينَهُ وَأَنا الشَريفُ المُعرِقُ وَغَدَوتُ أَنظِمُ مِن ثَنايا ثَغرِهِ دُرَراً أُقَلِّدُها المَها وَأُطَوِّقُ

أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ ولا بِشافِعَةٍ في رَدٍّ ما كانا سلا الفُؤادُ الذي شاطَرتهُ زمناً حملَ الصَبابَةِ فاِخفِق وَحدكَ الآنا

وما بي على من لان من فظاظةٍ ولكنني فظٌ أبيٌ على القسر إذ هم ألقى بين عينيه عزمه وصمم تصميم السريجي ذي الأثر

يُبَعْثِرُنِيْ الشِّتاءُ كَمَا يشَاءُ أَمِثْلِيْ أنتِ بَعْثَرَكِ الشِّتَاءُ؟ وَهَلْ تَدْرِيْ المَعَاطِفُ عَنْ قُلُوْبٍ يُضَاعِفُ بَرْدَهَا هٰذَا الغِطَاْءُ

الحُرُّ لا يأتي الدنِيّهْ والمجدُ للنّفسِ الأبيّهْ ومِن المكارمِ والتُّقَى حسْنُ السَّريرةِ والطَّويّه والمرءُ يَستُر بالسخا ءِ معايِبَ النَّفسِ السخيّه والحِلمُ أعظمُ ما يكو ن إذا تعاظَمَت الخطِيّه والعقلُ أجملُ زينةٍ لأخي النَّباهةِ والرَّويّه والظُّلمُ من لُؤْمِ الطِّبا عِ وعادَة النفسِ الردِيّه