مدرسة الحكمة الأزلية _ Dr. Abdullah Yousef 𓂀𓅓
Open in Telegram
Dr / Abdullah Yousef فلكي وخيميائي 🔥🕯️ مؤسس مدرسة الحكمة الأزلية للعلوم الباطنية والروحانية 🏛️📖 👇Twitter https://x.com/DrAbdullah077 👇Facebook https://www.facebook.com/drAbdullah33/ رابط الدعوةhttps://t.me/SCHOOLOfWISDOM1
Show more7 077
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-1830 days
Posts Archive
كما في الماضي تحديداً «العصر الذهبي» وقد دمره الطوفان والزلزال و«سقوط الإنسان»، حيث وصف الشاعر اليوناني القديم، ميسلود، العالم قبل «السقوط» بقوله:
{عاش الإنسان كالآلهة، من دون عيوب أو أهواء أو غيظ أو كدح، في رفقة مخلوقات إلهية، أمضوا أيامهم في سعادة وهناء، وعاشوا معاً في مساوات تامة، يجمعهم الحب والثقة المتبادلة، كانت الأرض أجمل منها اليوم، وتنتج تشكيلة وافرة من الفواكه بشكل طبيعي، كان الإنسان والحيوان يتكلمان اللغة نفسها ويتحاوران (تخاطر)، اعتبر الرجال مجرد صبية رغم بلوغهم المائة عام، إذ لم يعانوا من أمراض السن ووهنه، وما انتقالهم إلى مناطق الحياة العليا، إلا سبات هادىء وناعم}...
ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻤﺘﻞﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﻨﻮﺭﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺇﻥ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﺪﻋﻰ "ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ" ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﺨﺎﻟﻖ , ﻓﻬﻮ ﻣُﺤﺘﺠﺐ ﻭﻣﺨﺘﻔﻲ ﻋﻦ ﺃﻧﻈﺎﺭﻧﺎ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﺭﻙ ﻭﺗﺤﺮﺯ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ, ﺗﺮﺗﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ. ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺳﻤﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﻭﺑﺸﺪﺓ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﺎ ً ﻳﺮﺗﻔﻌﻮﻥ ﻭﻳﺮﺗﻘﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﻭ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗُﻌﺮﻑ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ . ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ , ﺃﻭّﻝ ﻣﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻱ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻱّ ﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻓﺮﺍﺩٌ ﻳﺴﺘﻄﻌﻮﻥ ﺇﺣﺮﺍﺯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ ﺑﺄﺟﻤﻌﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ...
كائن من عالم آخر...
منصات مدرستنا :
👇Twitter
https://x.com/DrAbdullah077
👇Facebook
https://www.facebook.com/drAbdullah33/
#دعبدالله_يوسف
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_of_Wisdom𓂀
الوعي البشري والوعي المقدس :
تطور الوعي البشري و ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻜﻞ ﻣﺠﺎﻻﺗﻬﺎ ﻟﻐﺮﺽ ﺑﺤﺜﻬﺎ ﻭ ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺗُﺴﻤّﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴّﺔ. ﻭﻗﺪ ﻧﻤﺖ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ وﻟﻘﺪ ﺇﺧﺘﺮﻉ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗُﻤﻜّﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻣﺪﻯ ﺣﻮﺍﺳّﻪ. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻭﻣﻦ ﺟﻴﻞِِ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﻞ ﻛﺪّﺱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻭﺗﻤﻜّﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ..
ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩّﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ ﺗﻮﺻّﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ, ﺧﻔﻲّ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ, ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺪﺱ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﻧّﻨﺎ ﻻ ﻧﺮﺍﻩ. ﻭﻟﻜﻦ, ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻔﺘﺮﺽ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻔﻲّ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﻧّﻨﺎ ﻻ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺑﺤﻮﺍﺳّﻨﺎ؟
ﻷﻧّﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺇﺗّﺴﺎﻋﺎََ، ﻛﻤﺎ ﻧﻔﻬﻢ ﺃﻧّّﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻋﺎﻣّّﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴّﺔََ ﺗُﻌﻠٍّﻞ ﻭﺗُﻮﺿّﺢ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﺗُﻺﺋﻢ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ...
ﻫﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ, ﻻ ﻧﺪﺭﻛﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻓﻬﺎ؟
ﻧﻌﻢ !
ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ, ﻳﺤﺪﺙ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻭﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺮﺿﻴّﺔ ﻻ ﺗُﻤﻜّﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻬّﻦ ﺑﻪ. ﻓﺈﻧّﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻏﺪﺍًً، ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻨﺎ, ﻛﻤﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺪﺭﻙ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺤﻴﻄﻨﺎ, ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻧﺤﻦ ﻧﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻨﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ, ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﺍ ً ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻼ ﻣﺮﺋﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﻘﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﻪ ؟ ﻫﻞ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺇﻛﺘﺴﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺱ ؟
ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻼ ﻣﺮﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﻃﺒﻘﺎﺗﻪ ﻭﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﻳﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻰ ﺟﺰﺋﻴﻦ : ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻮﺍﺳﻨﺎ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻭﻣﺎ ﻧﺴﻤﻌﻪ ﻭﻣﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺟﺴّﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻰ " ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ " ﺃﻭ " ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ," ﻭﺍﻟﺠﺰﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺱ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﺤﺴﻲ ﻟﺪﻳﻨﺎ, ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ؟
ﻧﻌﻢ ,ﻹﻧﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻘﺪﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﻭﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ, ﺃﻱ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺠﺮﻱ ﺑﺤﺜﺎ ً ﻋﻠﻤﻴﺎ ً ﺣﻮﻝ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﺈﻧّﻨﺎ ﻧﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻘﺪﻡ ﻭﻟﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﻃﺮﻳﻘﺎ ً ﻣﺴﺪﻭﺩﺍًً...
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﺘﻄﻮّﺭ ﻭﻣﺘﻘﺪّﻡ , ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻄﻮّﺭﻩ ﻭﺗﻘﺪّﻣﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧّﻪ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗُﻮّﺓ ﻟﻪ ,ﻓﻬﻮ ﺗﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ, ﻳﺒﺤﺖ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﺃﺻﻞ ﻭﺟﻮﺩﻩ , ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺃﺟﻮﺑﺔ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﻘﻪ ﻭﻋﻦ ﻫﺪﻑ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻫﻨﺎ , ﻭﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ. ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺮﺯﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺇﻧّﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮّﺭ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻧﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻭ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﻫﺪﻑ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻼ ﺑﺪّ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻧﺘﺒﻊ ﻣﻨﻬﺠﺎ ً ﺁﺧﺮ...
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﻛﺘﺴﺎﺏ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺣﺎﺳﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴّﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﺪﻋﻰ ﺑﺎﻟﺤﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ . ﻛﺎﻟﻬﻮﺍﺋﻲ ﻹﻟﺘﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻷﺛﻴﺮﻳﺔ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ , ﻓﻬﻲ ﺗًﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﻔﻲ . ﻓﺎﻟﺤﻮﺍﺱ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻧﻮﻟﺪ ﺑﻬﺎ , ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺤﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ...
ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻛﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻣﺘﺠﺴﺪﺓ ﺑﺮﻏﺒﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻷُﻭﻟﻰ ﻭﻫﻲ ﻣﺤﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺒﻬﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻹﻧﺘﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺭﻏﺒﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺗﺮﻛﺰ ﺇﻫﺘﻤﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ...
ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﺮﻏﺒﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻫﺪﻑ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺗﺪﻋﻰ (ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ) ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﻘﻨﻊ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ...
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺧُﻠﻖ ؟
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗَﻰ ؟
ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺪﻓﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟
ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ؟
ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺻﻠﺔ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺧﺎﻟﻘﻪ ؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ,ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻻ ﻳُﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﺇﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻓﻬﻮ ﺇﺫﺍ ً ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻪ, ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﻛﺮﺍﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﻳﻘﺎﻅ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﺮﺿﺎ...
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺗﺸﻌﺮ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻤﺎ ﻧﺪﻋﻮﻩ : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ "...
ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺃﻥ ﺗﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻛﻠﻤﺎ ﺿﻌُﻔﺖ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ...
ﻛﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﻨﺎ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻮﻋﻲ ﻭﺇﺩﺭﺍﻙ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﻮ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻫﺬﻩ ﻓﺈﻥ ﺇﺻﻼﺡ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻨﻔﺲ ﺑﺄﻥ ﺗﻤﺘﻠﺊ ﺑﻨﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺨﺎﻟﻖ, ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻳﻤﻼﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ , ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻧﺠﺪ ﻭﻧﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ...
الان عندما نتحدث عما يسمى بــ بوابات النجوم فما الحقيقة التي نتحدث عنها هي أن البوابات النجمية بوابات تفتح ابعادا مكانية او زمانية او روحانية في آن واحد, وهذا يعني ألتقاء أجناس اخرى ليست في ابعادنا الثلاثية المدركة بحواسنا وزماننا الثابت, قد تظهر هذه البوابات في الفضاء ويمكن من خلالها المرور مما قد اطلق عليه “المسارات الدودية” نعبر من خلالها بواسطة منحنيات في نسيج الزمكان او الزمان والمكان ..
وبشكل عام ذلك يشمل المرور من ثقب اسود الى ثقب ابيض عند الخروج منه, وهذا امر يتطلب طاقة عالية, وقد أكتشفتها
الحضارات القديمة وأتم أستخدامها من قبلهم في السفر وسُجل ذلك في حضارات حضارة كيمت وسومر وبابل وليموريا وأكد وادي النيل كما اعلنت ناسا مؤخرا عن النجاح في التوصل لأدوات اسرع من سرعة الضوء مما يتيح لها عبور هذه المنحنيات الفضائية وهي نفس مفهوم طيات الزمان والمكان...
اما البوابات النجمية الارضية فهي مواقع على الارض تدعى “نقاط دوّامية” وذلك بسبب الكم الهائل من الطاقة المحفوظ المتمركزة في تلك النقطة.. وتظهر هذه النقاط اساسا في تقاطع ما يسمى خطوط الرعي التي تمثل “المصفوفة” او الماتريكس الاساسي لقوى التماسك المادي الزمكاني على الارض , وتلك النقاط الدوامية للطاقات الارضية منها ما هو اساسي ومنها ما هو فرعي, والذي حدث هو ان النخبة المسيطرة على العالم قامت ببناء عدة صروح على تلك النقاط , كما يمكن فتح بوابات نجمية بطرق اخرى…
كما يمكن حدوث بوابات “وقتية” عن طريق وقوع كارثة ما مثل التفجيرات الهيدروجينية التي تفجر في المكان طاقة سلبية قد تكون قادرة على فتح بوابة لاستجلاب طاقات أثيرية سلبية, ومن هذا نلخص بصورة مبسطة ان نوع الطاقة والهدف منها هو ما يحدد عواقب فتح هذه البوابات على الارض…
ولكن فى النهاية وقبل ان اختم المقال فإن طى الزمان والمكان وان لم تكن له قوانين او نظريات تحكمه الا انه بات ثابتا وواقعا نعيشه من قصص حدثت فعليا تدلل على امكانية السفر عبر الزمن وطى الزمان والمكان فى لحظات قصيرة كما ان الايام وكما نصت عليها الكتب النورانية السماوية والتي شرحتها سابقاً عبر القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ..
منصات مدرستنا :🏛️📖
👇Twitter https://x.com/DrAbdullah077
👇Instagram
https://www.instagram.com/dr_abdullah_yousef
👇Threads
https://www.threads.net/@dr_abdullah_yousef
👇Facebook
https://www.facebook.com/drAbdullah33/
👇YouTube
https://youtube.com/@dr.abdullahyousef_7900?
#دعبدالله_يوسف
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_of_Wisdom𓂀
البوابات النجمية والوعي المقدس ..
البوابات النجمية تتم بعملية استجلاب الطاقة الإيجابية والسلبية وذلك من خلال أنشاء الأبنية والابراج ذات التصاميم المدروسة والمشيدة في نقاط تقاطع خطوط الرعي والتي تمثل مراكز الطاقة الكونية الاساسية على الارض وان هذا بالاساس يرجع للسببين...
السبب الاول هو ان الانسان يتأثر بنوعية هذه الطاقة كما ذكرت سابقاً وساشرحه بالتفصيلل قادماً والسبب الاهم كما ذكرنا هو انه عند ضبط هذه الأشكال الهندسية المقدسة على شكل أبنية مع خطوط الرعي والمنشآة العمرانية في الزمان والمكان فستؤدي هذه الأبنية الى تجميع الطاقات وبالتالي تكّون البوابات النجمية...
مما يسمح لأبواب من عوالم أخرى موجودة سابقا فيها أن تتقابل وتنفتح على بعضها وتتقاطع وهذه التقاطعات كمثل كل شيء أو اداة يمكن أن يكون هدف أستخدامه إيجابي أو لهدف سلبي...
فالبوابات النجمية يمكن ان يتم فتحها من مواقع على الأرض تدعى ” نقاط دوامية “Vortex Points ” ..فالبوابات النجمية، أو الستارغييت، أو أبواب السماء..
وما ذكر عن هذه البوابات في التقارير والبحوث من دور كبير في اختصار ملايين الأميال من المسافات بين المجرات الكونية والأنظمة الشمسية حيث أنها تعمل وكأنها طريق مختصرة جدا إضافة إلى السفر فيها بسرعات تصل الى أكبر من سرعة الضوء بآلاف الأضعاف فهي حقيقة علمية اكتشف اسرارها الحضارات السابقة كالحضارة المصرية القديمة والسومرية وحضارة ليموريا واتلانتا المفقودة .
وان الدخول والولوج في بُعد مختلف فكرة قديمة جدا حاول من خلالها الفلاسفة – ثم علماء الفيزياء – تفسير حوادث الاختفاء الغامضة للكثير من الحوادث التي يصعُب تفسيرها لأشخاص وافراد ولفهم هذه الفكرة بطريقة مبسطة أشير الى أن حياتنا العادية التي هي ( واقع المصفوفة ) تحكمها ثلاثة أبعاد رئيسية هي المكان (الطول,العرض,الأرتفاع) والزمان كبعد رابع والجسم ذاته يتغير أبعاده بتَغير هذه الابعاد الاربعة التي يتكون من صورها أصلاً…
وأضيف معلومة أخرى لهذا ان محدودية حواسنا في نطاق معين يمنعنا من ادراك أي عوالم أخرى قد تختلف عن عالمنا المادي المألوف فأبصارنا وأسماعنا مثلا لا تدركان سوى نطاق ضيق مما يحدث حولنا لهذا السبب نعجز مثلا عن رؤية ترددات المذياع أو سماع أصوات ترددات الأصوات على هذه الامواج علماً أنها أمواج كهرومغناطيسية مشابعة لأمواج الضوء ويرجع ذلك لاختلاف الابعاد وقصور الحواس كالنظر عن رؤيتهم او حاسه السمع لسماعهم (في حين قد ترى وتسمعها مخلوقات اخرى غيرنا هذه الترددات والذبذبات .
المهم أن هذا لا ينفى ان البعض منا قد يكون جسده وروحه قد وصلا الى حد معين مكتملا مع قوة معينه بالعقل ويستطيع ان يرى ويتعامل مع قوى في أبعاد أخرى كخواص التخاطر عن بُعد ورؤية ما وراء الجدران...
يؤمن كثير من البحوث العلمية والتجارب التقنية بإمكانية حدوث فجوة (أو انفتاح بوابة) بين عالمين مختلفين كما فعلوه بأنشاء بوابة نجمية في مشروع اوزوريس المعروف ويرى بعضهم أن ظهور الكائنات الرمادية والظواهر الأطباق الطائرة التي تنتشر يوما بعد يوم باأضافة الى حصول ظواهر غير طبيعية وكثرتها في هذه السنين يحدث بفضل دخولهم إلى عالمنا المادي من خلال فجوة مكانية أو زمانية...
وفجوة كهذه قد توجد بشكل دائم في مكان معين أو تتشكل مؤقتا في أحد المواقع الجديدة تحت ظروف خاصة وظهورها أو تبلورها في موقع معين من مواقع النقاط الدوامية المعروفة على الأرض وهذا ما قد يفسر ليس فقط اختفاء الأشياء المادية الى الأبد بل واختفاء المخلوقات والبشر بلا أثر, وهناك اكثر من حادثة موثقة على هذا…
بالأضافة الى المجال الفلكي فأصبح الجميع على قناعة بوجود (طرق فضائية دودية) يؤدي الدخول فيها إلى ظهورنا في أماكن مختلفة تماما وهذه الطرق الدودية عبارة عن ثقوب كونية تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة ويأمل العلماء مستقبلا باستعمال هذه الطرق للسفر إلى أي مكان في الكون بطرفة عين بدل قطع بلايين السنين الضوئية بالطريقة التقليدية!!
والأكثر غرابة هو أشكال وتصاميم هذه البوابات النجمية وكيف ان مبنى البنتاجون الأمريكي والاكتاجون المصري نفسهم مصممين علي الهندسة المقدسة القديمة وخطوط الرعي للبوابات النجمية والكثير من الابنية الحديثة في العالم وغيرها من المراكز الاساسية ومراكز الطاقة المنتشرة على الارض مصممة على هيئة تشبه تصاميم هذه البوبات النجمية...
والأكثر غرابة هو وجود نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن بوابات نجمية تشبه بتوصيفاتها وأشكالها «بوابات النجوم» وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم إمحوب بنى على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر الى الأبعاد البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير كما فعل أجداده سباقاً...
تعلم أن المجتمعات تافهة ومنافقة تسعى لتخفي ظلها تحت التظاهر أنها المدينة الفاضلة وصالحة ومثالية وهي في الحقيقة تعبد العجل القديم ... عجل السامري.. الذي جعل المصفوفة التي نعيش بها مادية بحتة خالية من جمال الروح الإلهية التي أودعها الله في الكون والإنسان تعبد المال والدنيا لهذا لا تتوقع منها شيء وإلا ستعاني كثيرا لتخرج وتحرر روحك ...
وأيضاً تعلم أن تكون متصالح مع نفسك بالإعتراف بعيوبك ... لا تنافق ... تحاور مع ظلك ولا تنقسم ... الإنقسام هو محاولة تغليب دفة على الأخرى بنفي الإعتراف بعيبك وهذا سيعذبك ... كلما ترى نفسك قديسا معصوم من الخطأ فأنت لا تعترف بعيوبك و ظلمتك فتكره نفسك تشعر أنك أدنى ومنقسم ولا تحتضن نفسك ومن لا يقبل أن فيك عيوب فهو لا يحبك ... لهذا السبب تحتقر نفسك وسيفتح ذلك عليك ثغرات من الوحوش البشرية والظلامية فهي ستتغدى على إحتقارك إذا إحتقرت نفسك وربطت قيمتك بشخص ما ... عليك أن تشعر بكل نفسك ...
أما لا تحاول أن لا تعترف بجانبك المظلم ... سيؤدي فقط إلى الشعور بالذل الذي يزداد كلما توهمت أن الآخرين مثاليين لا عيوب لهم ... بل هم أعيب منك ولكن يتظاهرون أمامك ... يجب أن تتصالح مع نفسك و تحب نفسك في غير مثاليتك لتهضم دنوك و تحبها ... ليس أنك لا تصلح عيوبك وإنما إعتبار ذلك شيء طبيعي أن تكون لك عيوب وتخطئ لهذا عليك أن تحب و تحتضن نفسك بشكل كلي وتسعي إلي تهذيبها بكل ما فيها من عيوب ومزايا وليس بشكل منقسم لأنك لن تحب نفسك هكذا ... ولا يجب أن تربط قيمتك بالأشخاص... لا أحد سيعطيك القيمة إلا نفسك و
القيمة ليست في المثالية وإنما في التصالح مع نفسك وإحتضانها ..
تعلم أن لا أحد مثالي فالكل يتظاهر ... البشر يصنعون خلاف ما يطلبه منهم خالق الكون ... لهذا السبب رجل الدين يؤمن بالشيطان وهو يعتقد انه يؤمن بالله حيث لا تتمظهر نورانيه إيمانه علي أفعاله وبسبب صنيعة وهمه في عقله أن ذلك هو الله من خلال فهمه الخاطئ لرسالة السماء ... هنا ترى ان كل شخص يرى العالم من خلال منظوره لهذا لا تكن سجين رؤية الآخرين لك ... لا احد يعرف من انت إلا أنت ... الجماعة لا تعرف من انت الا فردك أنت ... إنها مزرعة تذكر ذلك ... إياك أن تعيش كالخراف بغير تفردك ... فكيف تريد الله أن يراك ؟ لهذا يقول لك ابحث عن نفسك ...
اعرف نفسك لتعرفه ... فمن عرف نفسه قد عرف ربه.. الحياة هي رحلة روحية ... مغامرة شيقة ... هنا عليك إستخدام أنانية ظلك في صالحك ... تعلم وتعلم التعلم لا ينتهي ... قدم خدمتك لمن يستحق دون المساس بفردانيتك ... أما إذا كان هدفك الوحيد التكاثر و جمع الأموال والمناصب فأنت من العبيد ... عبيد الماديه البحته وحب الإستقرار إلى الدنيا وعالم المادة وهذا البعد الأدني والسفلي وتركت عوالم النور العليا التي خلقك الله من أجلها ...
نسيت أصلك وموطنك السماوي وجوهرك الروحي الذي خلقك الله عليه لتخوض التجربه وترتقي لذالك الله يقول لك دائماً " تذكر " ...
الحياة هي فرصة قدسية للفرد لا تتكرر وإضاعتها معناه لن تخرج من هذا البعد ...ستعود إلى هنا مرة أخرى تفهم الأمر.. أنك لن تخرج من هنا سوي بعد معاناة إلا إذا تعلمت روحيتك وتفرد ذاتيتك...
#دعبدالله_يوسف
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_of_Wisdom𓂀
خلاصة الطريق الروحي والتحرر من النظام الإبليسي عبر ...
تحقيق تفرد ذاتيتك ونمو قوتك الروحانية :
حجر الحكمة يوجد في الأرض ثم يصعد إلى الجبال ويسكن في الهواء ليتغدى على الأبخرة و الزئبق "...
ثم يعود ثم يصعد ويعود ويصعد إلى أن يتكون في الجبال ...
هكذا الحياة تعلم تفردك في إحتضان نفسك بكليتها ... النزول يعلمك والصعود يعلمك لتتكون ... لا تحكم بالعاطفة على ما أنزلك فكلاهما معلمان ...
طريق التفرد هو الذاتية في نفي ما ليس من روحك لأن حريتك هي حرية الروح في تعلم أن تشعر بتفردك ولا تربط وعيك بالأشخاص
ومعني ذالك أنه لا يوجد من يشبهك ... تقبل ذلك ... الناس ثمار مختلفة ... وأشجار مختلفة ... انت لست الآخر وهو ليس أنت ... ولو كان الكل يشبهك لما كان ذاتيتك جوهرة وبصمتك فريدة ...
الذي يشبهه الكثير هو الخسيس لهذا ربط الوعي هو إعتقاد بأن شخص مايشبهك وأنتما في الحقيقية ثمرتين مختلفتين مما يؤدي إلى إستنزاف الطاقة داخلك ... لأن تفردك الذي خلقك به الله يخمد ويصيبه الخمول بسبب الخوف من إظهار ما فيك من ظلك ونورك للآخر لكي لا يبتعد عنك وهنا تحاول التوافق معه فتخمد فردانيتك
كذلك نفس الشيء بالنسبة له ...
لهذا تعلم أن لا أحد مثلك في أمراضك وعيوبك وظلمتك وأنوارك
وألوانك الداخلية وتجاربك وحياتك وهذا ما هو فريد عنك هو ببساطة " أنت " ... ولكن هذا أيضاً يتحقق عندما لا تكون مع القطيع ... لأن الخسيس يخون تفرده ليصبح نسخة عن الجماعة ... تعلم انك لست نسخة عن الآخر مهما كان ... انك انت و انت هو انت و ليس الآخر... و أعلم لا أحد سينفعك إلا خالقك ... و من لا يحب عتمتك لا يحبك حقا إلا إذا كان لا يخاف من ظلك سيكون شمعة في ظلمتك ...
لا تلعب دور الضحية ... عليك ان ترى العالم بشكل منطقي يفرق بين المنطق و العاطفة ... إذا كنت شخصا روحي يحب النقاء الداخلي عليك أن تتعلم أن العالم لا يعمل وفق ذلك ... لهذا لا تتوقع منه شيء ... الناس ليسوا ملائكة! .. فكن حذراً ... هذا العالم يمتلئ وحوشا في البشر محتم عليها علميا ونفسيا أن تؤذيك لأن كونها تفاعلات علمية لهذا السبب إذا توقعت أنه بمثل نقائك لن تتقبل أن شخصاً ما سبب لك الأذى ستشعر أنك ضحية لأنك تعتقد أن العالم مثالي مثل ما هو نقي داخلك و هذا وهم ... مما يسبب لك عدم قبول ما حدث ... تتسائل لما حدث ذلك بسبب عدم تقبلك أن يتصرف العالم بتلك الطريقة ومصدر ذلك هو توقعك المسبق منه أنه يطابق نبالتك الداخلية ... ولكن عندما ترى الأمر بشكل منطقي وعلمي ستبطل هذا التعاطف المستنزف ...
فمثلاً من أراد تجاوز صدمات في حياته أو في طفولته عليه تقبل ما حدث بحكمه مبطنة ورؤية منطقية علمية ... ما أعتدى عليك ابوك و امك في طفولتك مثلاً ألا لأنهم تم معاملتهم بقسوة في طفولتهم وحرمانهم من العاطفة مما كبح تعاطفهم مع الآخرين و معك وهكذا فرغوا فيك توترهم ومشاكلهم ... هذا علمي أنه علم الأسباب والنتائج التي تسير عليه منظومة الكون وهكذا محتم عليهم أن يؤذونك أو يتحرروا من تلك المشاعر والطاقات السوداوية الدفينة في أعماقهم قبل لقائهم بك وهكذا تأخذ مسارات الأقدار شكلاً آخر ...
ما أعلمه في تجاوز الصدمات هو أن لا تتعاطف وذلك برؤيتها تجربة علمية حتمية فمن سبب لك الأذى هم بشر يخوضون تجربتهم في عالم الفوضى وبالتالي لا يجب أن تتوقع من العالم أنه يعمل وفق جمال روحك ... وكذلك عليك تحويل العاطفة نحو التعاطف مع نفسك و إحتضانها وأن تحبها ...
إياك أن تكون مطيع وتسمع لأحد مقرب بك أو المجتمع وتكون وعيك وأفكارك بناء علي ما يعطيك من معلوماتية الوعي الجمعي والفوضي التي يعيشها القطيع غير أنك تأخذ فقط من أفواههم الحكمة وما ينجيك ... يمكن أن يكون والديك وعائلتك ومجتمعك أول اعدائك وأول باب القطيع من حيث الدائرة التي تحيط بك ويضحون بتفردك لخدمة عبودية الجماعة فتصبح نسخة ميتة عنهم ... لهذا أخرج من القطيع و كون تفردك ... هنا عليك أن تتعلم التحاور مع ظلك فما أعتقدت أنه شر فيه ... في الحقيقة هو مفتاح قوة تحولك ...
فمثلاً المجتمعات تسعى لكبح قوة الغضب لأنها تخاف من غضب التفرد على الجماعة فالغضب يبطل التعاطف مع ما يوجد في شخصية الجماعة ... مما يجعلها تخاف من تمرد التفرد عليهم والغضب هي الطاقة التي تحول المارد الذي تدافع به عن تفردك الروحي ... عليك أن تستخدمه في صالحك و هو غضب داخلي ينفي منك ما يعارض الروح ... أما الجماعة تريدك أن تستخدمه في الدفاع عن جهلها و هنا يصبح الظل ضدك ...
كذلك تريد أن تستخدم خيرك عندما تقول أن طاعة الجماعة هي الخير و الصلاح ... طاعة الجماعة لا علاقة لها بالخير بل العكس المطيع بدون تفرد وتشكيل وعي ورؤيه خاصه به هو أحد الخراف في مزرعة الوعي الجمعي الكبيرة ... لهذا تعلم أن تعامل الآخرين على قدر عقولهم ...
فعند إدراك الإنسان بضئالته وعدم أهميته وأيضاً برغبته في التقرب من الخالق, عندها ( أي إلى حد رغبة الإنسان في التقرّب من الخالق) يستطيع الإقتراب مستخدماً نفس الدرجات التي إنحدر منها من البداية .
كليا ً يوجد هناك عشر درجات وتُدعى " العشر سفيروت " وهي العوالم العشر :
التاج - والحكمة - والفهم - والرحمة - والشدة - والجمال - والنصر - والمجد - والأساس - والمملكة .
كحجاب أو ستار هذه الدرجات العشر تحجب عنا الخالق ونوره . هذه الستائر العشر تمثل العشر درجات أي مسافة بُعدنا عن الخالق. إذا ً للإقتراب من الخالق درجة واحدة نبداء بالدرجة الأخيرة أو السفلى من فوق ( ناظرين من الأعلى ) أي فوق عالمنا مُباشرةً. يتوجب علينا تبنّي السمات التي تتصف بها هذه الدرجة ( أي صفات النور على هذا المستوى ).
وهذا يعني أن سمات شخصيتنا تتغير لتصبح مُتطابقة لسمات ومواصفات النور في هذه الدرجة بدلا ً من أن تبقى في حالة أدنى منها (في الصفات طبعاً) .
المقصود بإكتساب صفات متماثلة ومتطابقة أي أن يكون لدينا نفس الرغبات التي للنور على هذا المستوى. ففي حال التوافق في الرغبات فللوقت يختفي الستار أو الحجاب الذي كان يفصلنا عن الخالق من قبل ويتركز وجودنا في إطار هذا المستوى أو هذه الدرجة وعندها يكون هناك تِسعُ درجات تفصلنا عن الخالق بدلاً من العشرة .
بالرغم من أن الدرجة السفلى والأخيرة تختلف عن كل الدرجات الأخرى ولكن في الوقت الذي يرتقي فيه الإنسان فوق عالمنا المادي إلى الدرجة الأولى ، فإنه الآن يبداء الشعور بالخالق . ومن ثم كل الدرجات التالية تصبح وحدة قياس لمستوى إقترابنا أكثر فأكثر من الخالق . الدرجة الأخيرة فقط أي عالمنا الذي نحن موجودين فيه العالم العاشر وهو عالم المملكة يحجب هذا العالم الخالق عنا بشكل ٍ كلي ٍ بينما الدرجات العليا الأخرى فهي فقط تُبعدنا عنه . بالرغم من الإحصاء لعشر درجات ففي الحقيقة هناك خمس درجات وهذا لأنَّ الدرجات الست التالية :
" الرحمة - الشدة - الجمال - النصر - المجد - الأساس "
هذه الدرجات كلها مجموعة في سفيرا "مفرد لسفيروت" أو درجة واحدة وتدعى زيرآنبين .
يُشار إلى درجة زيرآنبين بالإسم تيفيرت لأن هذه السفيرا تُظهر السمات والصفات المشتركة لجميع السفيروت السة مُجتمعة معاً. فإذاً هناك خمس درجات لإحتجابْ وبُعدْ الخالق عنا متدالية من الأعلى إلى الأسفل إلى عالمنا هذا وترتيبها كما يلي :
التاج - الحكمة - البينة - زيرآنبين - المملكة .
كل من هذه الدرجات المتعاقبة تدعى " عالم " من كلمة علامة " بمعنى شيئ مُختفي أو محجوب ". كل عالم له درجاته الخاصة به وتدعى - بارتزوفيم - " مفردها بارتزوف " وكل بارتزوف له درجاته الخاصة به وتدعى سفيروت .
بشكل كليّ هناك 5 x 5 x 5 = 125 درجة
أو 125 سفيرا موجودة بيننا وبين الخالق .
عُــــدْنَـــــا
#دعبدالله_يوسف
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_of_Wisdom𓂀
العالم الإلهي والكابالا
الكابالا تدرس موضوع الخليقة فقط , فالشيء الوحيد الموجود إلى جانب الخالق هو" نفس الإنسان" أو "الأنا " والتي هي موضوع البحث في علم الكابالا والمدارس الروحية والباطنية القديمة ..
يُجزء هذا العلم النفس أو الأنا إلى أجزاء شارحاً بُنية ومكونات كل جزء بمفرده وهدف وجوده . يشرح علم الكابالا كيف أن كل جزء من الأنا عند الإنسان والتي تُدعى " النفس" بإمكانها أن تتغير حتى يستطيع الشخص أن يُدرك ويُحقق هدف الخليقة، هذا الهدف مرغوبٌ من قبل الطرفين الخالق والإنسان هذا إذا كان الإنسان يُدرك هدفه الذي ولد من أجله .
لا يوجد علم في العالم يستطيع وبشكل تصويري أو تحليلي ومن خلال إستخدام تراكيب مُختلفة أن يشرح أحاسيسنا ورغباتنا وكم هي مُختلفة ومتعددة الأنواع . وكم هي مُتقلبة - من غير الممكن التنبؤ بها - وكم هي مُتميزة بشكل مُطلق في كل فرد منا . وهذا بسبب أن رغباتنا تظهرُ في فكرنا وأحاسيسنا بشكل تدريجي وبطريقة محددة لسلسلة مُتعاقبة حتى يكون بإمكاننا معرفتها وبالتالي إصلاحها .
أن نفسنا هي جوهرنا والتي هي الشيء الوحيد الذي يحدد شخصية الفرد . مع هذا فالنفس تتغير بشكل مستمر وما تبقى ليس إلاَّ قشرة خارجية حيّة . لهذا قيل أن في كل لحظة يولد الإنسان من جديد . ولكن إذا كان الأمر هكذا فكيف بإمكاننا أن نحترم ونهتم بالآخر؟ وكيف بإمكاننا أن نلاحظ ونفهم أنفسنا ؟ كيف يكون من الممكن أن نُرسخ ونُوازن كل شيء في داخلنا إذا كنّا نتغير بشكل مُستمر آخذين بعين الإعتبار أنّ كل ما نفهمه وندركه هو وظيفة حالتنا ووضعنا الداخلي ؟
الخالق هو مصدر النور " البهجة والمسرات "هكذا هو محسوس من قبل هؤلاء الذين يودون التقرب منه. أُناسٌ كهؤلاء واللذين تقربون من الخالق ويشعرون به يُدعون بالكاباليون.
فكلمة كابالا مشتقة من كلمة ( لا-كا-بل ) أي يتقبل أو يتلقى نور الخالق. بإستطاعة الإنسان أن يتقرب إلى الخالق من خلال التوازن في نوعية الرغبات فقط. فالخالق من المستطاع أن نشعر به في قلوبنا. المقصود بكلمة "قلب"هنا ليس المضخة التي تُنظم تحريك الدم في عُروقنا ولكن المقصود هنا بكلمة " القلب " مركز كل إحساس يشعر به المرء. علاوة على ذلك لا يستطيع الإنسان أن يشعر بالخالق بكل قلبه ولكن وبالتحديد من خلال نقطة صغيرة فيه فقط . للشعور بهذه النقطة على الإنسان أن ينميها بنفسه . فعندما يُنمي الإنسان هذه النقطة ويوسعها فإحساس الخالق يستطيع أن يدخلها" أي يدخل النور إلى قلب الإنسان "
قلبنا هو مركز ومجمَع رغباتنا الأنانية والنقطة الصغيرة في داخله هي جزء من الرغبة الروحية والمحبة للغير " عكس الأنانية " والمزروعة فينا من فوق بواسطة الخالق نفسه. إن مِنْ واجبنا أن نُغذي هذه الحالة الجنينية لهذه الرغبة الروحية لتصل إلى درجة أنها هي نفسها " وليس طبيعتنا الأنانية " تكون قادرة على أن تُحدد وتقرر كل طموحتنا . وفي نفس الوقت وبتنمية الرغبة الروحية أن رغباتنا الأنانية التي في قلبنا تستسلم وتتقلص ثم تذبل وتتلاشى .
بعد ولادتنا في هذا العالم كلُ شخص منا مُلزمٌ أن يغير قلبه من حب الذات إلى حب الآخرين " الغيرية - عكس الأنا " أثناء تواجدنا هنا في هذا العالم. هذا هو هدفُ حياةِ الإنسان وسبب وجوده هنا في هذا العالم والذي هو أيضا ً هدف كل الخليقة . فإنَّ الإستبدال الكامل للرغبات الأنانية "حب الذات " برغبة محبة الآخرين يُدعى"نهاية الإصلاح". يتوجب على كل فرد منا وعلى كل الإنسانية أن تُحرز هذا الإصلاح معاً في هذا العالم . فإلى أن يصل الإنسان إلى نقطة بلوغ هذا الهدف سيعود إلى هذا العالم من جديد. الكتاب والأنبياء تكلموا عن هذا الموضوع بشكل خاص وكليّ .
طريقة التصحيح تُدعى " علم الكابالا " . يستطيع المرء أن يُغير رغباته فقط إذا كانَ فعلا ً يرغبُ في تغيرها ، فالإنسان خُلق أنانياً بشكل مُطلق ( ليس انه خلق و انما من سقوطه اكتسب ذلك )، فليس بإمكانه أن يختارَ رغباتٌ مختلفة ٌعن التي ولدَ فيها من أناس آخرين أو من عالمه المحيط به - لأنَّ محيطه مشابه له تماماً - وبما أن ليس له أي إرتباط أو صلة بالعالم الروحي حيث أن إرتباطه الروحي ممكن فقط إذا كانت هذه الرغبات هي العامل المشترك بينه وبين الخالق .
فالصفات الروحية ممكن أن تُدرك ويُحصل عليها فقط من خلال الرغبات الغيرية أي حُب الغير " وعكس الأنانية ". بما أن الشخص في هذا العالم ليس لديه فرصة ٌ يتجاوز من خلالها الحدود المادية لهذا العالم بنفسه لهذا السبب وجدَ علم الكابالا ليساعد الإنسان أن يكتسب رغبات العالم الروحي .
فمن أجل خلقْ الإنسان منفصلاً عنه، ولكي يدرك عدم أهميته من دون الخالق وبكل حرية يختار الرغبة في الإرتقاء نحو الروحيات، خلق الخالق كل الخليقة كدرجات نازلة نحو الأسفل من عنده. ينزل نور الخالق في نطاق هذه الدرجات وفي أسفل هذه الدرجات خُلقَ عالمنا وخُلقَ الإنسان .
أهلا وسهلا بكم أعزائي وأحبائي الكرام قبل نهاية العام أحببت أن أنوه لكل طلابنا المتعطشين للعلوم الباطنية والروحانية أنه سيكون آخر عام لإستقبال المشتركين في الكورسات لعام 2022_2023
وهي :
1- كورس علم الجفر الأعظم .
وهو المستوي الأساسي والمتقدم لدراسة
علم الحرف من البداية إلي النهاية .
أساسيات علم الجفر الشريف بمستوياته .
علم صناعة الأوفاق كاملاً .
علم الأرقام والأعداد .
علم العناصر والطبائع .
علم الخيمياء والروحانية .
علم الكشف الجفري والحرفي .
علم البروج والمنازل الفلكية .
علم روحنه الأجساد وتجسيد الارواح .
علم إستنزالات الأرواح .
2- كورس الطاقة الروحانية .
وهو البرنامج القائم علي العلاجات الفلكية والخيميائية .
وتطوير المواهب الروحانية والقدرات الباطنية الخاصة للإنسان .
ووصول الوعي الي المستويات العليا الإلهية.
3- المكتبة الشاملة للعلوم الباطنية والروحانية .
تحتوي علي اكثر من خمسة آلاف كتاب ومخطوط في العلوم الباطنية والروحانية القديمة وهي علوم :
( الصنعة الإلهية والخيمياء والسيمياء والهيمياء والليمياء والريمياء والطيمياء والهرمسية والغنوصية والكيميتة والكابالا اليهودية ومعارج الصوفية والفلك والتنجيم والبوابات النجمية والطاقية الروحانية والتأملات التبتية والوعي الكوني والطب القديم والأعشاب الروحانية والسحرية والهندسة المقدسة والطاقة الكونية والطاقة الحيوية والأثير والترددات والذبذبات والروحانيات والنورانيات وتسخير الأرواح والإستنزالات والتصاريف والشفائيات والعلوم السماوية والعلوية والأعداد والرقيم والأوفاق وعلم الحرف والجفر الأعظم .
كل فرع من هذه العلوم يحتوي علي مئات الكتب والكثير الكثير وكان هذا بإختصار ..
وهذه العلوم هي السعد الذي يطلبه كل مسترشد مصدق والنور الذي يريد الإستنارة به كل مجتهد محقق ، والعلم الذي لم يبث في الزمان المتقدم ولا نبه عنه ، والسر الذي من أجله بعثت الرسل به ومنه والمعني الذي إذا تصوره السعيد أدرك الكمال المطلق والخير الذي إذا ظفر به الموفق فتح بذاته العسير المغلق بحول الله وقوته . .🕯️
للحجز عبر / 00201060872938
WhatsApp
Telegram/ t.me/Maaaasr .
#دعبدالله_يوسف𓂀
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_Of_Wisdom
أهلا وسهلا بكم أعزائي وأحبائي الكرام قبل نهاية العام أحببت أن أنوه لكل طلابنا المتعطشين للعلوم الباطنية والروحانية أنه سيكون آخر عام لإستقبال المشتركين في الكورسات لعام 2022_2023
وهي :
1- كورس علم الجفر الأعظم .
وهو المستوي الأساسي والمتقدم لدراسة
علم الحرف من البداية إلي النهاية .
أساسيات علم الجفر الشريف بمستوياته .
علم صناعة الأوفاق كاملاً .
علم الأرقام والأعداد .
علم العناصر والطبائع .
علم الخيمياء والروحانية .
علم الكشف الجفري والحرفي .
علم البروج والمنازل الفلكية .
علم روحنه الأجساد وتجسيد الارواح .
علم إستنزالات الأرواح .
2- كورس الطاقة الروحانية .
وهو البرنامج القائم علي العلاجات الفلكية والخيميائية .
وتطوير المواهب الروحانية والقدرات الباطنية الخاصة للإنسان .
ووصول الوعي الي المستويات العليا الإلهية.
3- المكتبة الشاملة للعلوم الباطنية والروحانية .
تحتوي علي اكثر من خمسة آلاف كتاب ومخطوط في العلوم الباطنية والروحانية القديمة وهي علوم :
( الصنعة الإلهية والخيمياء والسيمياء والهيمياء والليمياء والريمياء والطيمياء والهرمسية والغنوصية والكيميتة والكابالا اليهودية ومعارج الصوفية والفلك والتنجيم والبوابات النجمية والطاقية الروحانية والتأملات التبتية والوعي الكوني والطب القديم والأعشاب الروحانية والسحرية والهندسة المقدسة والطاقة الكونية والطاقة الحيوية والأثير والترددات والذبذبات والروحانيات والنورانيات وتسخير الأرواح والإستنزالات والتصاريف والشفائيات والعلوم السماوية والعلوية والأعداد والرقيم والأوفاق وعلم الحرف والجفر الأعظم .
كل فرع من هذه العلوم يحتوي علي مئات الكتب والكثير الكثير وكان هذا بإختصار ..
وهذه العلوم هي السعد الذي يطلبه كل مسترشد مصدق والنور الذي يريد الإستنارة به كل مجتهد محقق ، والعلم الذي لم يبث في الزمان المتقدم ولا نبه عنه ، والسر الذي من أجله بعثت الرسل به ومنه والمعني الذي إذا تصوره السعيد أدرك الكمال المطلق والخير الذي إذا ظفر به الموفق فتح بذاته العسير المغلق بحول الله وقوته . .🕯️
للحجز عبر / 00201032341341 WhatsApp
Telegram/ t.me/Maaaasr .
#دعبدالله_يوسف𓂀
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_Of_Wisdom
أهلا وسهلا بكم أعزائي وأحبائي الكرام قبل نهاية العام أحببت أن أنوه لكل طلابنا المتعطشين للعلوم الباطنية والروحانية أنه سيكون آخر عام لإستقبال المشتركين في الكورسات لعام 2022_2023
وهي :
1- كورس علم الجفر الأعظم .
وهو المستوي الأساسي والمتقدم لدراسة
علم الحرف من البداية إلي النهاية .
أساسيات علم الجفر الشريف بمستوياته .
علم صناعة الأوفاق كاملاً .
علم الأرقام والأعداد .
علم العناصر والطبائع .
علم الخيمياء والروحانية .
علم الكشف الجفري والحرفي .
علم البروج والمنازل الفلكية .
علم روحنه الأجساد وتجسيد الارواح .
علم إستنزالات الأرواح .
2- كورس الطاقة الروحانية .
وهو البرنامج القائم علي العلاجات الفلكية والخيميائية .
وتطوير المواهب الروحانية والقدرات الباطنية الخاصة للإنسان .
ووصول الوعي الي المستويات العليا الإلهية.
3- المكتبة الشاملة للعلوم الباطنية والروحانية .
تحتوي علي اكثر من خمسة آلاف كتاب ومخطوط في العلوم الباطنية والروحانية القديمة وهي علوم :
( الصنعة الإلهية والخيمياء والسيمياء والهيمياء والليمياء والريمياء والطيمياء والهرمسية والغنوصية والكيميتة والكابالا اليهودية ومعارج الصوفية والفلك والتنجيم والبوابات النجمية والطاقية الروحانية والتأملات التبتية والوعي الكوني والطب القديم والأعشاب الروحانية والسحرية والهندسة المقدسة والطاقة الكونية والطاقة الحيوية والأثير والترددات والذبذبات والروحانيات والنورانيات وتسخير الأرواح والإستنزالات والتصاريف والشفائيات والعلوم السماوية والعلوية والأعداد والرقيم والأوفاق وعلم الحرف والجفر الأعظم .
كل فرع من هذه العلوم يحتوي علي مئات الكتب والكثير الكثير وكان هذا بإختصار ..
وهذه العلوم هي السعد الذي يطلبه كل مسترشد مصدق والنور الذي يريد الإستنارة به كل مجتهد محقق ، والعلم الذي لم يبث في الزمان المتقدم ولا نبه عنه ، والسر الذي من أجله بعثت الرسل به ومنه والمعني الذي إذا تصوره السعيد أدرك الكمال المطلق والخير الذي إذا ظفر به الموفق فتح بذاته العسير المغلق بحول الله وقوته . .🕯️
للحجز عبر / 00201032341341 WhatsApp
Telegram/ t.me/Maaaasr .
#دعبدالله_يوسف𓂀
#مدرسة_الحكمة_الأزلية𓅓
#drAbdullah_Yousef
#School_Of_Wisdom
