en
Feedback
أوتاد | فصحى

أوتاد | فصحى

Open in Telegram

أنا الأوتاد … لا شيء يهزُّمني | اقتباس رابط حساباتي https://solo.to/heart_2ee

Show more
782
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
كان يَطرقُ بابي وهوَ منغلقٌ لما فتحتُ فؤادي قلبه انغَلقا كأنّه لم يَكن يومًا ليعشقني كأنّما وحدَه قلبي الذي عَشِقا

‏يا مُوحِشِي؛ مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَل ‏فردًا مِنَ الخُلّانِ، ما لي مُونِسُ!

إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ غَنيمةٌ مَن حَازَهَا حَازَ الكَرَامَةَ وَامتَلَكْ فُز بالصّلاةِ على النبيِّ مُردِّدًا صلَّى عليهِ اللهُ مَا دارَ الفَلَكْ

حَدِّثْ خَيالَكَ عَمَّنْ أَنتَ تَهواهُ عَسى بِطَيفٍ مِنَ الأَحلامِ تَلقاهُ

كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ، وقلبكِ القتَّالُ

ألا كلُ ماهو آتٍ قريبُ وللأرض من كل حيًّ نصيبُ

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِه

"كَبِرْتُ عَاماً وَنُورُ الفَجْرِ يَلْقَانِي وَالبُشْرُ يَبْسُمُ فِي قَلْبِي وَوِجْدَانِي كَبِرْتُ عَاماً وَهَذَا النُّورُ يَغْمُرُنِي لِيُشْرِقَ السَّعْدُ فِي رُوحِي وَأَشْجَانِي"

لو تعلمِ الشّاةُ ما يبغي الرُّعاةُ بها ‏لقالتِ الآن: ما أحناك يا ذيبُ!

"بَعضُ العُيُونِ إذا نَاظَرتَهَا سَلَبتْ ‏مِنكَ الفُؤَادَ فَكَيفَ الوَجهُ إن بَانا"

وَاللَهِ ما فارَقوني بِاِختِيارِهِمِ وَإِنَّما الدَهرُ بِالمَكروهِ يَرميني وَما تَبَدَّلتُ حُبّاًّ غَيرَ حُبِّهِمِ إِذاًّ تَبَدَّلتُ دينَ الكُفرِ مِن ديني أَفدي الحَبيبَ الَّذي لَو كانَ مُقتَدِراً لَكانَ بِالنَفسِ وَالأَهلينَ يَفديني يا رَبِّ قَرِّب عَلى خَيرٍ تَلاقينا بِالطالِعِ السَعدِ وَالطَيرِ المَيامينِ

‏يا مُوحِشِي؛ مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَل ‏فردًا مِنَ الخُلّانِ، ما لي مُونِسُ!

"ما عَسْعسَ اليأسُ مَزهُوًّا بظُلمَتِهِ إلّا تَـنَـفّسَ فِـي أعقَـابِـهِ الفَـرَجُ"

كم ليلةٍ كنتَ فيها النجمَ يُدهِشُني والآنَ لا نجمَ، لا نُورٌ، ولا سُحُبُ

خالِف هَواكَ إِذا دَعاكَ لِرَيبَةٍ فَلَرُبَّ خَيرٍ في مُخالَفَةِ الهَوى

إِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّ وَإِنّي ذو خَطايا فَاعفُ عَنّي وَظَنّي فيكَ يا رَبّي جَميلٌ فَحَقِّقْ يا إِلهي حُسنَ ظَنّي

كَتَمْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ حَبيباً وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا

شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي ‏وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي ‏ فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ ‏مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ

والله لا أدري أأنتِ جميلةٌ أم أن بُعدكِ عن عُيُوني جمّلك والله لا أدري و ليس يحِلُّ لي ما دمتُ محتارًا بِأن اتأملك يارب هذا القلب أنت حسيبهُ فاغفر لهُ ماقد ملكت وما ملك

أشتاقُ والأَشواقُ تذبحُ مُهجتي ‏والحُبُّ ينزعُني من الأَعماق ‏سلواي في الهجرِ دعاءٌ خافتٌ ‏وجداول من مدمع رقراقِ ‏عَتَبي إليكَ بأنّ قَلبكَ هاجري ‏والنفسُ قدّ تعبت من الإخفاقِ ‏ليتَ الَّذي بَيني وبَينك في يدي ‏فأضمّهُ ضمّاً بغير وثاقِ"