مِهَـــاد | فصحى
Открыть в Telegram
مِهادُ الرُّوحِ فِي كَنَفِ القَصِيدِ | أقتباس رابط حساباتي https://solo.to/heart_2ee
Больше767
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-230 дней
Архив постов
وإن ضاقَ الفضاءُ عليكَ يومًا
وضيّعْتَ الخُطى والدربُ أظلَمْ
فلا تيأسْ فخيرُ اللهِ آتٍ
إليكَ ومَنْ سوى الرحمنِ أكرمْ
"حتّى وإن بدت السماء بعيدةً
إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ
فارفع يديكَ إلى الإلهِ مناجياً
إن الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ
ما ضرّنا بُعدُ السماءِ وإن علت
ما دمتَ يا ربّ السماءِ قريبُ"
-الوتر يا أحباب ♡
صدقة جارية عن والدي رحمه الله 🤍
لكل من مرّ من هنا، من أراد أن يشاركنا في بابِ خيرٍ نرجو به وجه الله، فليكن ما يُقدمه بنية الصدقة عن والدي؛ لعلها تصله غيمةً باردةً تسقي قبره، ورفعةً تضيء درجاته في الجنان.
"يَا صَدِيقَ الجُودِ هَذَا نَهْرُ حُبِّ
فَاسْقِ لِلْوَالِدِ خَيْرَاً كُلَّ صَوْبِ
نَاصِرٌ قَدْ غَابَ لَكِنْ ذِكْرُهُ
مِثْلُ نُورٍ خَالِدٍ فِي كُلِّ قَلْبِ
غَيْمَةٌ بَيْضَاءُ تَهْمِي بِالرِّضَا
تَجْعَلُ القَبْرَ رِحَابَاً بَعْدَ كَرْبِ
صَاغَهَا دَمْعِي وَسَعْيِي دَعْوَةً
مِنْ جِنَانٍ تَبْتَغِي جَنَّاتِ رَبِّ"
https://ehsan.sa/campaign/C03D6C3F5D
اللهم تقبّل من كل من جادَ بسخاء قلبه، واغفر لوالدي، واجعل كل ما يُهدى إليه في ميزان حسناته، واجعله في قبره آمناً مطمئناً، وفي جنتك ضاحكاً مستبشراً، وسعةً في روحه لا تنقطع
﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا ﴾
"يا وطني نفدي ترابَك أنفسٌ
تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ"
كم مِن حبيبٍ صارَ منزلهُ الثَّرىٰ
نشتاقُهُ فنراهُ في الأحلامِ
لو لم نَنَمْ لتمزَّقَتْ أرواحُنا
شَوقًا إليه وحرِّقَتْ بضرامِ
لما تنادو بالرحيل سألتهم
اوبعدما زان المقامُ وطابُ؟
ماجاوبوا بل ناب عنهم صمتهم
والصمت أوجع مايكونُ جوابُ
كم من ضريرٍ لَهُ في العُمر أُمنِيَة
أَن تَنظُر العَينُ في القُرآنِ ما قيلا
وَكَم أَصَمٍّ تَمَنَّى أَن لَهُ أذُن
تُصغي فَيسمعُ لِلقُرآنِ ترتيلا
وَأَنت تنعمُ في سمع وفي بَصَر
وَلستَ تَرضى عَنِ النَّعماءِ تَحويلا
فَكَيف تَهجُرُ قُرآنَ الهُدى سَفَهًا
بِلا حَياء وَقَد فُضِّلت تَفضيلا؟
إني أجاهد أن أكون حمامةً
بيضاء مرت لا ضرار و لا ضرر
كلٌ يغادر إنما هي بصمةٌ
فعسى يقال جميل روح قد عبر
يا رب إن غادرتُ أنطقهم بها
أمل التي رحلت وكانت كالمطر
سارِقًا حُسنَ الزُّهورِ وطيبَهَا
وَجَمَالُ كَونِ اللّهِ فِيكَ تَجَـسَّدَا
مَا ذَنبُ عَينٍ مُذ رَأتكَ تَأَرَّقَتْ
مَا جُرمُ صَـدرٍ فِي هَواكَ تَوقَّدَا
للهِ دُرُّ جَمِيلَةٍ أحبَبتُهَا
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
وَتَعطَّفَت بالحُسنِ تُبدِي زِينَةً
يا حُسنَ زِينتِهَا وَحُسنَ المِعطَف
فكأنَّهَا في طُهرهَا ابنَةُ مَريمٍ
وكأنَّهَا في حُسنهَا ابنَةُ يُوسفِ
أنتِ الجَمَالُ الَّذِي فِي وَصفِهِ عَجَزَت
عَينُ القَرِيضِ وَحَارَت كَيفَ تُرضِيكِ
هَل يَغرِفُ البَحرُ مِن عَينَيكِ سَيِّدَتِي
سُبحَانَ مَن صَوَّرَ البَحرَينِ بَارِيكِ
أم يَسلِبُ الوَردُ مِن خَدَّيكِ حُمرَتَهُ
وَالفُلُّ يَخجَلُ يَومًا لَو يُبَارِيكِ
