en
Feedback
رِسَالة إليكِ 🗨️

رِسَالة إليكِ 🗨️

Open in Telegram

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ. 

Show more
362
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا قال واحد من السلف أي : في أمر النساء ، وقال وكيع : يذهب عقله عندهن . ولهذا قال ﷺ فيما رواه البخاري : مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أضَرَّ علَى الرِّجالِ مِنَ النِّساءِ.

وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا

اتقوا الله في النساء قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟ قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى، فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت -أباها- وكان فقيرًا فزوجني منها، وفرح بذلك فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة!! قال: وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج، فأقعد حفظًا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئًا، وإني على جمر الغضى من بغضها، قال: فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها

قال أبو الدرداء لأم الدرداء رضي الله عنهما : إذا غضبت فرضيني، وإذا غضبت رضيتك، فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق .

الإسلام رحم المرأة فجعل كفنها أكثر من كفن الرجل فتكفن في خمسة أثواب رعاية لحرمتها.

قال ﷺ : أَلَا أُخْبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظر إليها سَرَّتْهُ، وإذا أمرها أطاعتْه وإذا غاب عنها حفِظَتْه سنن أبي داوود

• سلمة بن ضيغم 🖤

‏"سل اللَّٰه أَنْ يُحبك حُبًا تَتجَاوَز بِهِ الْحَيَاة حَتَّى تَنتَهِيَ بِك وَهُو راضٍ عَنك ، سَلَّه أَن يُعظم الرِّضَا فِي ص
‏"سل اللَّٰه أَنْ يُحبك حُبًا تَتجَاوَز بِهِ الْحَيَاة حَتَّى تَنتَهِيَ بِك وَهُو راضٍ عَنك ، سَلَّه أَن يُعظم الرِّضَا فِي صَدرِك ، وَالْيَقِينِ فِي قَلبِك فتغدو الْأُمُور الشَّدِيدة هيّنة عَلَيك."

﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰ⁠لَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیَقۡتُلُونَ وَیُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَیۡهِ حَقࣰّا فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُوا۟ بِبَیۡعِكُمُ ٱلَّذِی بَایَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ ﴾ [ سورة التوبة ١١١ ]

قال العباس بن سهم: إن امرأة من الصالحات أتاها نعي زوجها وهي تعجن، فرفعت يديها من العجين، وقالت: هذا طعام قد صار لنا فيه شريك [أي الورثة].

قال شيخ الاسلام ابن تيمية: ومن تدبر احوال العالم وجد كل صلاح في الارض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول عليه الصلاة والسلام و الدعوة الى غير الله. مجموع الفتاوى (15/25).

• لابد من أن تلاقي الفتن والتمحيص • عبدالمهيمن

•• "و نَسْألُك بُكاءَ الإِجـَابَة"

"مُذبذبِينَ بين التزامٍ وَ فُتُور ، وَلكِنّنا نُقاوِم" - فَـاللّهُمَّ أَصلِحنَا 🍂

•• وَالحَقُّ أحَق أن يُقَال: " النِّسَاء فِي بُيُوتِ الصَّالحِينَ مَلِكَات " 🍂💛

« وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا « 27» يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا »

فأمره بالموعظة الحسنة, ثم بالهجر, ثم بالضرب الغير مبرح, لتعود لصوابها ورشادها, ثم إن زادت الأمور عن حدها أمر أن تدخل الوسائط وأهل الرشاد للإصلاح فقال: {إِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} وهذا كله يدل على أهمية حفظ هذا العقد الذي أخذ عليه العهد الغليظ وأن لا يتعجل الرجل بالطلاق والفرقة وهذا مما أحبه أبليس عليه لعائن الله- روى مسلم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [إنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ علَى الماءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَراياهُ، فأدْناهُمْ منه مَنْزِلَةً أعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أحَدُهُمْ فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا وكَذا، فيَقولُ: ما صَنَعْتَ شيئًا، قالَ ثُمَّ يَجِيءُ أحَدُهُمْ فيَقولُ: ما تَرَكْتُهُ حتَّى فَرَّقْتُ بيْنَهُ وبيْنَ امْرَأَتِهِ، قالَ: فيُدْنِيهِ منه ويقولُ: نِعْمَ أنْتَ]. فأبليس يريد الفساد في الأرض والأسر والله يريد إصلاحها وقوامها، وعلى ذلك أمر وأرشد عباده. ولعدم الإطالة في هذا المبحث: نرشدكم للرجوع إلى مقالة القوامة في الإسلام فقد تحدثنا فيها عن بعض الحقوق الواجبة للرجل على المرأة وبعض الحقوق الواجبة للمرأة على الرجل, ولعلنا نزيد البحث في نهاية المقالة, هذا والله أعلى وأعلم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين.

وقد بوب البخاري باباً فقال: (بَابٌ: لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ) وذكر الحديث أعلاه قاصداً به حقوق المرأة على زوجها. وقد أمرنا بالرفق كما عند مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ]. وقال: [ مَنْ يُحرَمِ الرِّفْقَ يُحْرمِ الخيْرَ كُلَّهُ ] وأمر الله الرجل أن تكون الزوجة لباسه وأن يكون لباسها وأن تكون المودة هي سبيلهما, وأن حسن العشرة هو طريقهما فقال: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} وقال: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} وروى ابن ماجة عن عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلِي] وأمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل بمداعبة الزوجة وإدخال السرور عليها, وأن يكون معها هيّنا لينًا وأن لا يكون شديدًا غليظًا, روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ أَلَا أُخْبِرُكم بمَن يَحْرُمُ على النَّارِ، وبمَن تَحْرُمُ عليه النَّارُ؟ على كلِّ قريبٍ هيِّنٍ سهْلٍ]. روى الشيخان عن جابر بن عبد الله أنه قال: [ كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا، كُنَّا قَرِيبًا مِنَ المَدِينَةِ، تَعَجَّلْتُ علَى بَعِيرٍ لي قَطُوفٍ، فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِن خَلْفِي، فَنَخَسَ بَعِيرِي بعَنَزَةٍ كَانَتْ معهُ، فَسَارَ بَعِيرِي كَأَحْسَنِ ما أنْتَ رَاءٍ مِنَ الإبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أنَا برَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قَالَ: أتَزَوَّجْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قَالَ: قُلتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلَّا بكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ]. وقد روى النسائي عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [كلُّ شيءٍ ليس فيه ذِكْرُ اللهِ ، فهو [ لَغْوٌ ] وسَهْوٌ ولَعِبٌ ، إلا أَرْبَعَ [ خِصالٍ ] : ملاعبةُ الرجلِ امرأتَه ، وتأديبُ الرجلِ فَرَسَه ، ومَشْيُه بين الغَرَضَيْنِ ، وتعليمُ الرجلِ السباحةَ]. وفي هذا تحريض على القيام بمداعبة الزوجة وملاطفتها, وقد ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق عائشة وسمح لها أن تلعب بالدمى, روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، من غزوةِ تبوكٍ – أو خيبرٍ – وفي سهوتِها سترٌ ، فهَبَّتْ ريحٌ، فكَشَفَتْ ناحيةَ السِّتْرِ ، عن بناتٍ لعائشةَ – لَعِبٌ – فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : بناتي ! ورأى بينَهُنَّ فرسًا له جَناحانٍ مِن رِقاعٍ ، فقال : ما هذا الذي أرى وَسَطَهُنَّ ؟ قالت : فَرَسٌ . قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جَناحان . قال : فرسٌ له جَناحانِ ؟ قالت : أما سَمِعْتَ أن لسليمانَ خيلًا لها أجنحةً ؟ قالت : فضَحِكَ حتى رَأَيْتُ نواجذَه]. وقد ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير مع نسائه ويمازحهن ويضاحكهن، وثبت أن عائشة كانت تخرج معه لترى الحبشة وهم يلعبون وهي واضعة ذقنها على عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسندةٌ وجهها إلى وجهه صلى الله عليه وسلم, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمح للنساء في الأفراح أن يضربن الدفوف وينشدن فرحًا فهذه بعض الصفات الحميدة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يعامل زوجته بها, أو فعلها بنفسه وقد قال ربي: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} وأمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال أن يراعوا ضعف المرأة وأن يستوصوا بهن خيرا فقال: [اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ؛ فإنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ]رواه الشيخان. وحَرّج علينا حق ضعفها فقال صلى الله عليه وسلم- : [ اللَّهمَّ إنِّي أحرِّجُ حقَّ الضَّعيفينِ : اليتيمِ ، والمرأَةِ]. وقد أمر الله الرجال أن يتعاملوا مع أغلاط النساء بحكمة وأن يتدرجوا بالعقوبة عند النشوز والعصيان فقال: {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا}

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا للدين المبين, وأنزلنا الصراط المستقيم بأوضح البراهين, والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين, الذي أنقذنا بشريعته الغراء من جهل الجاهلين, وعلى آله وأصحابه الغر الميامين, الذين جاهدوا في الله حتى أتاهم اليقين. أما بعد: فبعد بيان بعض الحِكَمِ التي شرع الله عز وجل لأجلها التعدد, وبيان ضلال قول الفسقة والفجرة، نَشرع بإذن الله ببيان المبحث الثاني: بيان مايجب على الرجل من حقوقٍ في التعدد. وما يترتب عليه من واجبات وعواقب إن لم يقم بحقهن. فالله عز وجل, أجاز للرجل التعدد تحت شروطٍ وعهودٍ غِلاظ وأوجب عليه القسط والعدالة, وتوعد الظالم بالخزي يوم القيامة, وأمره بالإحسان والرفق وأبغض منهم كل جعظري جواظ, وجعل النساء عندهم أسارى وأمرهم بالإحسان لهن وأن لا يعدوا أو يعتدوا وتوعد من ظلم أو جار بالجزاء والنكال... قال تعالى: {إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} فأول شرط وضعه الله على العبد في هذه الآية العدل ويراد هنا العدلُ المحسوس، لا القلبي المعنوي، لأن هذا ليس بإمكان أحد. قال الشنقيطي -رحمه الله-: أنَّ العَدْلَ بَيْنَهُنَّ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ أنَّهُ مُمْكِنٌ هو العَدْلُ في تَوْفِيَةِ الحُقُوقِ الشَّرْعِيَّةِ. والعَدْلَ الَّذِي ذَكَرَ أنَّهُ غَيْرُ مُمْكِنٍ هو المُساواةُ في المَحَبَّةِ والمَيْلِ الطَّبِيعِيِّ، لِأنَّ هَذا انْفِعالٌ لا فِعْلٌ فَلَيْسَ تَحْتَ قُدْرَةِ البَشَرِ، والمَقْصُودُ أنَّ مَن كانَ أمْيَلَ بِالطَّبْعِ إلى إحدى الزَّوْجاتِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ولْيَعدِلْ في الحُقُوقِ الشَّرْعِيَّةِ، كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ المَيْلِ}. وهذا العدل هو من أهم الأمور التي تحتاجها المرأة لتكون المساواة والإنصاف سبيل زوجها, فلا تُظلَمُ ولا يُجارُ عليها, ولهذا أفتىٰ كثير من العلماء بكراهية التعدد للرجل الذي لا يستطيع العدل الشرعي المطالب به! وقد جاء في النصوص الشرعية الوعد والوعيد لمن جار وظلم, روى الترمذي وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ كانتْ له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يومَ القيامةِ وشِقُّه مائلٌ) وروى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: {يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا} وروى مسلم أيضًا عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) وروى الشيخان عن عائشة وسعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِن سَبْعِ أرَضِينَ} روى الطبري عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: ( يؤخذ بيد العبد والأمة يوم القيامة ، فينادي منادٍ على رؤوس الأولين والآخرين : هذا فلان بن فلانٍ ، من كان له حقٌ فليأت إلى حقّه ، فتفرح المرأة أن يكون لها الحقّ على أبيها ، أو على ابنها ، أو على أخيها ، أو على زوجها ، ثم قرأ ابن مسعود : {فَلَاْ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَاْ يَتَسَاءَلُون} ,فيغفر الله تبارك وتعالى من حقّه ما شاء ، ولا يغفر من حقوق الناس شيئًا]. وقد أمره الله عز وجل الرجل أن يعاشر نساءه بالمعروف والإحسان والرفق, فقال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية، فعلى الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، من الصحبة الجميلة، وكف الأذى، وبذل الإحسان، وحسن المعاملة، ويدخل في ذلك النفقة والكسوة ونحوهما، فيجب على الزوج لزوجته المعروف من مثله لمثلها في ذلك الزمان والمكان، وهذا يتفاوت بتفاوت الأحوال]. وروى الطبري بإسناده عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه سلم قال: {اتَّقوا اللهَ في النساءِ؛ فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ الله، واستحلَلْتُم فروجَهنَّ بكلمةِ الله، وإنَّ لكم عليهنَّ ألَّا يُوطِئنَ فُرُشَكم أحًدا تكرهونَه، فإنْ فعَلْنَ ذلك فاضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ} وكذلك من حقوق المرأة على زوجها مبيته عندها، فقد جاء عند البخاري عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال له:«يَا عَبْدَ اللهِ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا.»

﴿۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰۤ أَحَدࣲ وَٱلرَّسُولُ یَدۡعُوكُمۡ فِیۤ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَـٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمࣲّ لِّكَیۡلَا تَحۡزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَاۤ أَصَـٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾