en
Feedback
رِسَالة إليكِ 🗨️

رِسَالة إليكِ 🗨️

Open in Telegram

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ. 

Show more
362
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
منزلة الشعر عند العرب الشعرُ من الأمورِ التي منزلتها عظيمةٌ عند العرب لأن الشعرَ جزءٌ لا يتجزَّأ من ثقافتهم لذا كانوا يهتمون كثيراً به وبمن يجيده فكان هو المُعبِّرُ عن الأحزان، والآلام، والمصائب، وبه كانوا يُحيون الفرح، ويعبرون عن الحب، والسعادة، ويَرْثون من وافته المنية، أو فُقِد ، ولشدة اهتمامهم به كانوا ومازالوا يرغبون جدًا بالمرأة التي تُجيد الشعر أو تهتم به، لأن المرأة تزداد زينة وجمالاً بإتقانها اللغة العربية، وبفصاحتها وحسن بيانها وبلاغتها، والشعر يحتوي على جميع ما ذُكِر، بل كانوا عند امتلاك الجواري يحرصون جداً على امتلاك الآتي يُجِدن الشِّعر ويَعرِفنَه، ولذا نقرأ كثيرًا في التاريخ والسِّيَر عن الصحابيات والتابعيات ممن عُرِفن باهتمامهن بالشعر، ومنهن قدوة النساء وحبيبة المصطفى ﷺ ، قال عروة بن الزبير كانت عائشة زوج النبي ﷺ أروى النَّاس لِلشِّعرِ. وعن عروة أيضاً عن عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت تتمثل هذين البيتين من قول لبيد: ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ يَتَآكَلُونَ مَشَحَّةً وَخِيَانَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يُشْعَبِ فكانت عائشة تقول: فكيف بلبيدٍ لو أدركَ زماننا هذا؟ فكانت تعرف رضي الله عنها باهتمامها بأشعار العرب كما أنها كانت تُعرف باهتمامها لعلم الأنساب. ومِمَّا يُذكر هنا أن لبيدًا كان في الجاهلية، ثم أسلم وكان من الصحابة -رضيَ اللَّه عنه- وقيل أنه لم يَقُل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا، وهو: ما عاتَبَ الحُرَّ الكَريمَ كَنَفسِهِ وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ وكان يقول -رضيَ اللَّه عنه-: أبدلني اللّٰه بالشعر سورة البقرة وآل عمران. فمهما بلغت مرتبة الشِّعر لا بد أن يُقَدَّم الدين عليه، ولا يتفاضل على الدين بحال. https://t.me/direa_n23

حكم إلقاء وردّ السلام بين المرأة والرجل! سُئِلَ الإمام مَالِك هَلْ : يُسَلَّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ (وهي العجوز) فَلا أَكْرَهُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ فَلا أُحِبُّ ذَلِكَ . وفي الآداب الشرعية (1/ 375) ذكر ابن مفلح أن ابن منصور قال للإمام أحمد : التسليم على النساء ؟ قال : إذا كانت عجوزاً فلا بأس به . وقال صالح (ابن الإمام أحمد) : سألت أبي يُسَلَّمُ على المرأة ؟ قال : أما الكبيرة فلا بأس ، وأما الشابة فلا تستنطق . يعني لا يطلب منها أن تتكلم برد السلام .

أرى أنني تائهٌ في الطريق 💔

إن أهل السنة والجماعة لا يتعلقون بالرموز ولا يقدسونها كما يفعل أهل الزيغ والضلال، وإنما يتبعون الحق ويتعلقون به ويحبون الرموز ويقدمونهم بحسب تمسكهم بالحق واستقامتهم عليه، قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- :"اعرف الحق تعرف أهله"، وقال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- "لا يكن أحدكم إمعة، يقول إن آمن الناس أمنت".. ولذلك يجب على المسلم أن يخرج من قلبه تعظيم أيّ أحد غير الله، ولا يقدم أيّ قول أو أمر على قول الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- أو أمرهما، وألّا يقتدى إلّا بمن توفي وهو ثابت على الحق ..

فِي الشَّدائِد لاَ يُثبّتك نَشيد .! إنَّمَا يُثبِّتك قرْآنٌ وَتَوْحِيـد !..

•• "وَفِـي الرّوح نَقَـص فَادِح لَا يُرمّـمه إلَّا القـرآن ◝🤎☁️◟︎
•• "وَفِـي الرّوح نَقَـص فَادِح لَا يُرمّـمه إلَّا القـرآن ◝🤎☁️◟︎

قال أحدهم أبيات : ،، ‏أخفيتَ عن كل النواظر خائفا ما قد ملكتَ من الجواهر والذهبْ ونسيتَ أن تخفي نساءك يا أخي أوليس هم أغلى لديك من الذهب؟! فاستر نساءك يا غيور فأنت في دهرٍ عجيبٍ قلّ فيه من الأدبْ.

الزغرتة وهو صوت تطلقه المرأة عند الفرح . من العادات السيئة التي ينبغي تركها ، لأنه منافي للحياء والمروءة ومخالفة لأمر الله النساء بخفض أصواتهن .. والفرح حقه الحمد والشكر للنعمة .

المرأة تمكث مع الرجل وهي مطلقة بالثلاث !! روى الخلال قال ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻄﺮ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻃﺎﻟﺐ، ﺣﺪﺛﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﻪ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺣﻼﻝ، ﻗﺪ ﻃﻠﻘﻬﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﻬﺎ، ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﻌﻈﻪ، ﻭﺗﺬﻛﺮﻩ اﻟﻠﻪ، ﻭﺗﺄﻣﺮﻩ، ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪ اﺳﺘﺤﻠﺖ ﻭﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﻗﺪ اﺳﺘﺤﻠﺖ ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ: ﻳﻘﺒﻞ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻻ ﻳﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ، ﻭاﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺼﺪﻕ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ ﺣﺪﺛﻬﻢ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﻋﻦ ﺳﺎﻛﻦ ﻟﻪ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭاﻟﻌﺸﺎء ﺃﻧﻪ ﻃﻠﻖ اﻣﺮﺃﺗﻪ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻘﻴﻤﺔ ﻣﻌﻪ، ﻓﺮﺃﻳﺘﻪ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺻﺎﺡ ﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: " ﺗﻄﻠﻖ ﻭﺗﻘﻴﻢ؟ ﻭﺃﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: اﻧﺘﻘﻞ " ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺶ، ﺣﺪﺛﻬﻢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ، ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺬﻱ، ﻳﻄﻠﻖ اﻣﺮﺃﺗﻪ، " ﺃﻳﺴﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ " ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺮﺟﻞ: ﻗﺪ ﻃﻠﻘﺖ اﻣﺮﺃﺗﻲ ﺛﻼﺛﺎ، ﻓﻼ ﺗﺨﺒﺮ ﺧﺘﻨﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﻭﻫﻲ ﻋﻨﺪﻱ؟ ﻗﺎﻝ: «ﻳﺨﺒﺮﻩ، ﻫﺬا ﻓﺮﺝ، ﻳﺨﺒﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ»

س•أخي هل يجوز أن تكشف المرأة عن شعرها أمام المشركة؟ ج•هذه محل خلاف عالي بين السلف وذهب كثير من السلف إلى عدم جواز ذلك ونقل الطبري عن بعض أهل العلم عدم حل ذلك قال الطبري حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُريج، قوله: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ قال: بلغني أنهنّ نساء المسلمين، لا يحلّ لمسلمة أن ترى مشركة عريتها، إلا أن تكون أمة لها، فذلك قوله: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ . قال: ثني الحسين، قال: ثني عيسى بن يونس، عن هشام بن الغازي، عن عبادة بن نسيّ: أنه كره أن تقبل النصرانية المسلمة، أو ترى عورتها، ويتأوّل: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ . ⁕ قال: ثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن عبادة، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عُبيدة بن الجرّاح رحمة الله عليهما: أما بعد، فقد بلغني أن نساء يدخلن الحمامات، ومعهن نساء أهل الكتاب، فامنع ذلك، وحُلْ دونه. قال: ثم إن أبا عُبيدة قام في ذلك المقام مبتهلا اللهم أيما امرأة تدخل الحمام من غير علة ولا سقم، تريد البياض لوجهها، فسوّد وجهها يوم تبيض الوجوه. هذا والله أعلى وأعلم… https://t.me/abuoalaa1234

عن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه - قال - قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم <ما منْ أحد يموتُ إلا نَدِمَ. ، قالوا . فما ندمه يا رسول اللَّه ؟ قال< إن كان محسناً ألا يكون ازدادَ وإن كان مسيئاً ندم ألا يكونَ نَزَع> وعن طارق بن عبد اللَّه المحاربي قال : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : <يا طارق استعد للموت قبل الموت>

سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله عن قَدَر الصَّغار الذين يُتوفون ولم يبلغوا الحُلُم بعد ؛ومآلُهم بعد موتهم ؛وكان من جميل لفظها الدَّال على لطيف روحها أنْ وصفتهم بعصافير الجنة ؛فوافقها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما وصفتهم ؛ عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت :دُعِيَ رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم إلى جَنَازة صَبي مِن الأنْصار ؛فقلت :يا رسول اللّٰه طُوبى لهذا ؛عُصْفورٌ مٍن عَصافير الجَنَّة لَمْ يَعْمل السُوء ولَم يُدْرِكْهُ؛<أو غَيْر ذلك يا عائشة >إنَّ اللّٰه خَلَق للجَنَّة أهلاً ؛ خَلَقَهُم لها ؛وهُم في أَصْلاب آبائهم وخَلَق للنَّار أهْلاً ؛خَلَقهم لها ؛وهُم في أَصْلاب آبائهم ،،

هُم لا يَخافونَ الجِلبابَ و لا يَخافونَ النِّقاب، كُلُّ ما يُخيفُهُم هو العقيدةُ الَّتي وراءَ هَذا اللِّباس.

‏"وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ" أشدُّ أنواعِ العُقوبات أن تنحرفَ ويوهمكَ الشيطانُ باستقامتِكَ ! -

-الجلباب الساتر للمرأةِ لم يعد فريضةً فحسب، وإنما هو الآن وسيلةٌ لإظهارِ عِزَّة هذا الدَّين وأنَّه باقٍ كما أنزله اللّٰه عز وجل، وأنَّ ما كان عليه أمهاتُ المؤمنين والصَّحابيات سيظل في أحفادهنَّ وأتباعهنَّ وإن رغمت أنوف الشيـ، ـاطين لتحتسب المرأة.. "وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ ". -

- • هلاك النساء .. قال ابن عباس : إنما هلكت نساء بني إسرائيل من قِبَّل أرجلِهِن، كانت المرأة منهن تتخذ القالب من الخشب، فيُقال: ما أطولها! وأحسن جسمها؟! وإنما هلك نساؤكم من قِبَّل رؤوسِهِن . اهـ يقصد أسنمة البخت. أما اليوم فقد جمعن بين الأرجل والرؤوس.

وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . ربّنا لا تجعلْنا مع القوم الظّالمين..

الإسلام رحم المرأةَ فأوجب لها مهراً وحرَّمَ أخذ شيءٍ منه إلا بطيبِ نفسٍ منها.

الإسلام رحم المرأة فحرَّم نكاحها بلا وليٍ ولا شهودٍ، حتى لا تُتَّهَمَ في عِرضها ونسب أولادها.

الإسلام رحم المرأة فقال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك، تكريماً واعترافاً بحقها.