en
Feedback
مُذَكِّرَة

مُذَكِّرَة

Open in Telegram

ننتخب الفضائل من أفواه الرجال، وبطون صحائف العلماء، وما يسنح به الخاطر من الله تعالى فنسطره. -ابن عقيل ولا بد للطالب من كُرّاسهْ وقــلم، وحدة الـفِراسَـهْ قال الشعبي: إذا سمعت شيئا فاكتبه ولو في حائط. العلم صيد والكتابة قيدهُ فاحفظ بها ما نلتَهُ بعناءِ

Show more
1 323
Subscribers
+124 hours
+47 days
-130 days
Posts Archive
عن الزهري، قال: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضا سريعا، فنَعْشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله. - مسند الدارمي (٩٧)

عن عبد الله بن المبارك، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: إنما العلم كله: العلم بالآثار. المدخل إلى السنن الكبرى (٢٣٥)

قال رجل لمورق: يا أبا المعتمر، أشكو إليك نفسي، إني لا أستطيع أن أصلي، ولا أستطيع أن أصوم؟ قال: بئس ما تثني على نفسك، أمَا إذا ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر، فإني لأفرح بالنومة أنامها. - الزهد لأحمد (١٨٢٥)

النوم على الشق الأيمن أسرع إلى الانتباه.. - الأمير الصنعاني
النوم على الشق الأيمن أسرع إلى الانتباه.. - الأمير الصنعاني

علاج ضعف الهمّة

علاج ضعف الهمّة

photo content

عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: أصحاب المروءات في جَهد. مناقب الشافعي لأبي بكر البيهقي (١٩٩/٢)

عن وهب بن منبه، قال: مجلسٌ يُتنازع فيه العلم أحبّ إليّ من قدر صلاة، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة، أو ما بقي من عمره. مسند الدارمي (٣٢٩)

شرح حديث رسول الله ﷺ: «يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ ؛ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ، وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ» __

#الموطأ

#الموطأ

hadeeth4262.pdf1.26 MB

وكذلك لا ينبغي أن يُطَّول على المتعلم في الفن الواحد والكتاب الواحد بتقطيع المجالس وتفريق ما بينها، لأنه ذريعةٌ إلى النسيان وانقطاع مسائل الفن بعضها عن بعض، فيعسُر حصول الملكة بتفريقها. وإذا كانت أوائل العلم وأواخره حاضرة عند الفكر، مجانبةً للنسيان، كانت المَلَكَة أيسر حصولا وأحكم ارتباطا وأقرب صبغة للمَلَكَات، لأن الملكات إنما تحصل بتتابع الفعل وتكرُّره، وإذا تُنوسي الفعل= تُنوسِيَت الملكة الناشئة عنه. مقدمة ابن خلدون

اكتساب_الملكة_الفقهية_الشيخ_أ_د_عبدالسلام_الشويعر_.m4a41.62 MB

‏كلّ مَـن اعتقد مذهبًا فإلىٰ صاحب مقالته التي أحدثها ينسب، وإلى رأيه يستند، إلا أصحاب الحديث، فإنّ صاحب مقالتهم: رسول الله ﷺ، فَهُم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلّون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهم في ساحة الفخر، وعُلوّ الاسم؟! - شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (٤٢/١)

عن زمعة بن صالح، قال: كتب إلى أبي حازم بعضُ بني أمية يعزم عليه إلا رفع إليه حوائجه، فكتب إليه: أما بعد، فقد جاءني كتابك تعزم عليّ أن أرفع إليك حوائجي وهيهات قد رفعت حوائجي إلى ربي، ما أعطاني منها قبلتُ، وما أمسك عليّ منها قنِعتُ. القناعة لابن السني

عن مالك، أنه بلغه عن عبد الله بن عباس، أنه كان يقول: القصدُ، والتُّؤَدَة، وحسن السّمْت جزءٌ من خمسةٍ وعشرين جزءًا من النبوّة. الموطأ (٢٧٤٥)