مُذَكِّرَة
Open in Telegram
ننتخب الفضائل من أفواه الرجال، وبطون صحائف العلماء، وما يسنح به الخاطر من الله تعالى فنسطره. -ابن عقيل ولا بد للطالب من كُرّاسهْ وقــلم، وحدة الـفِراسَـهْ قال الشعبي: إذا سمعت شيئا فاكتبه ولو في حائط. العلم صيد والكتابة قيدهُ فاحفظ بها ما نلتَهُ بعناءِ
Show more1 323
Subscribers
+124 hours
+47 days
-130 days
Posts Archive
1 323
عن بلال بن سعد -رضي الله عنه-، قال: من سبقك إلى الودّ، فقد استرقك بالشكر.
- مكارم الأخلاق للخرائطي (٩٠٢)
1 323
Repost from مُذَكِّرَة
قال أبو الدرداء: من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهادٍ فقد نقص عقله ورأيه.
- جامع بيان العلم وفضله (١٥٩)
1 323
Repost from مُذَكِّرَة
عن أبي الدرداء: من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومخرجه مع أهل العلم.
• جامع بيان العلم لابن عبد البر
1 323
والله سبحانه إنما ضمن نصر دينه وحزبه وأوليائه بدينه علما وعملا، لم يضمن نصر الباطل ولو اعتقد صاحبه أنه محق، وكذلك العزة والعلو إنما هما لأهل الإيمان الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو علمٌ وعملٌ وحال، قال تعالى: {وَأَنتُمُ اُ۬لَاعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ}
فللعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان، وقال تعالى: {وَلِلهِ اِ۬لْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُومِنِينَ}.
فله من العزة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه، فإذا فاته حظ من العلو والعزة، ففى مقابلة ما فاته من حقائق الإيمان، علما وعملا ظاهرا وباطنا.
وكذلك الدفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى: {إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ}
فإذا ضعُف الدفع عنه فهو من نقص إيمانه.
إغاثة اللهفان - ابن القيم (١٨١/٢)
1 323
والله سبحانه إنما ضمن نصر دينه وحزبه وأوليائه بدينه علما وعملا، لم يضمن نصر الباطل ولو اعتقد صاحبه أنه محق، وكذلك العزة والعلو إنما هما لأهل الإيمان الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو علمٌ وعملٌ وحال، قال تعالى: {وَأَنتُمُ اُ۬لَاعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَۖ}
فللعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان، وقال تعالى: {وَلِلهِ اِ۬لْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُومِنِينَ}.
فله من العزة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه، فإذا فاته حظ من العلو والعزة، ففى مقابلة ما فاته من حقائق الإيمان، علما وعملا ظاهرا وباطنا.
وكذلك الدفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى: {إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ اِ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ}
فإذا ضعُف الدفع عنه فهو من نقص إيمانه.
إغاثة اللهفان - ابن القيم (١٨١/٢)
1 323
• تمني المعاتب ولا تمني المعاذير.
• الكبير الهمة من الرجال من كان عنف الناصح عنده ألطف موقعا من مَلَقِ الكاشح.
سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي صـ٢٠٤
1 323
قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي -رحمه الله-: يمكن أن يجمع سيرة ابن مسعود في نصف مجلد؛ فلقد كان من سادة الصحابة وأوعية العلم وأئمة الهدي، ومع هذا فله قراءات وفتاوى ينفرد بها، مذكورةٌ في كتب العلم، وكل إمام يؤخذ من قوله ويُترك إلا إمام المتقين الصادق المصدوق الأمين المعصوم -صلوات الله وسلامه عليه-، فيا لله العجب من عالِم يقلّد دينه إمامًا بعينه في كل ما قال؛ مع علمه بما يرد على مذهب إمامه من النصوص النبوية فلا قوة إلا بالله.
- تذكرة الحفاظ (١٧/١)
1 323
قال محمد بن النعمان بن عبد السلام: لم أر أعبد من يحيى بن حماد، وأظنه لم يضحك.
قلت -الذهبي-: الضحك اليسير والتبسم أفضل، وعدم ذلك من مشايخ العلم على قسمين:
أحدهما: يكون فاضلا لمن تركه أدبا وخوفا من الله، وحزنا على نفسه المسكينة.
والثاني: مذموم لمن فعله حُمْقًا، وكبرا، وتصنُّعًا.
كما أنّ مَن أَكْثَر الضحك اسْتُخِفّ به، ولا ريب أن الضحك في الشباب أخف منه وأعذر منه في الشيوخ.
وأما التبسم، وطلاقة الوجه، فأرفع من ذلك كله.
قال النبي ﷺ: «تبَسُّمُك في وجه أخيك صدقة».
وقال جرير: ما رآني رسول الله ﷺ إلا تبسَّم.
فهذا هو خلق الإسلام، فأعلى المقامات من كان بَكَّاءً بالليل، بَسَّامًا بالنهار.
وقال عليه السلام: «لن تَسَعُوا الناس بأموالكم، فليَسَعْهُم منكم بسط الوجه».
بقي هنا شيء ينبغي لمن كان ضحوكا بساما أن يَقصُر من ذلك، ويلوم نفسه حتى لا تَمُجَّه الأنفس، وينبغي لمن كان عبوسا منقبضا أن يتبسّم، ويحسن خلقه، ويمقت نفسه على رداءة خلقه، وكل انحراف عن الاعتدال فمذموم، ولا بد للنفس من مجاهدة وتأديب.
سير أعلام النبلاء (١٤٠/١٠)
1 323
عن أبي وائل، قال: أُتِي عبد الله بمصحف قد زُيّن بالذهب، فقال عبد الله: إنّ أحسن ما زُيّن به المصحف تلاوته بالحق.
- مصنف ابن أبي شيبة (٣٠٢٣٥)
