en
Feedback
أفَانِين🌿

أفَانِين🌿

Open in Telegram

الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ وَالْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغَايَةَ. 📖 بداية أفَانِين🌿 1- Sept -2021 https://www.instagram.com/affaneen?r=nametag

Show more
599
Subscribers
+124 hours
+37 days
+530 days
Posts Archive
أعِدَّ نفسَك؛ فلا تدري متى تُستعمَل. د.أحمد عبدالمنعم.

‏كُلّما رأى الله صدقك في البحثِ عنهُ أعانكَ في الوصولِ إليه. •🤍

بسم الله رتّل ؛ فيسكُن الألم ؛ بالآيِ تشفى جراح الروح ، وتلتئم .. نفسي الفداءُ لصبرٍ فاض منبعه من منبع الرضوان ؛ مِن آيِ مَن
بسم الله رتّل ؛ فيسكُن الألم ؛ بالآيِ تشفى جراح الروح ، وتلتئم .. نفسي الفداءُ لصبرٍ فاض منبعه من منبع الرضوان ؛ مِن آيِ مَن صدقوا ..

حكى الأصمعي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان إذا مُدِح قال: "اللهم أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلني خيرا مما يحسبون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون."

[ومتى جاهدَتِ الأُمَّةُ عدوَّها ألَّف الله بين قلوبِها..] -ابن تيمية

طالَ زمنُ البلاء، ولله حكمةٌ في ذلك، ليَميزَ الخبيثَ من الطيِّب، ويظهرَ مَن يعبدُ الله على حرف، ومَن استسلمَ لشأنِه جلَّ وعلا فيه. لا تيأسُوا من رَوحِ الله، ولا تمدُّوا أياديكم للمشكِّكاتِ بأمرِ هذا الدِّين، وتيقَّنوا بأنَّ الدارَ ليست لنا، فقد بِعناها لأجل الآخرة. واستعينوا على ضائقاتِ الحوائجِ بالإكثارِ من ذِكرِ الله على أيِّ حال، في البيتِ والوظيفةِ والنَّقلياتِ والمكاتب، وأحسِنوا في الصَّلاة، كمن لم يبقَ معه شيءٌ غير أن يدعوَ الله، وما خسِر والله، مَن أيقنَ الطَّريقَ نحو العبوديَّة. لكلٍّ منَّا ما يحملهُ في داخله، وحسبُك أن تُبتلى في صبرِك، ولا يجدُك الله إلا راضيا، ولا بدَّ لذلك، تسليمُ الأنفسِ للقرآن، كي تفهمَ وتعِيَ كيفيَّة تدبيرِ الله لأمرِ عبدِه، بما يشاؤُه ويريدُه، وسبحان مَن علمَ الخيرَ لنا فيسَّره، وعلمَ الشَّرَّ فوقانا منه كرها. أستغفرُ الله على ما تأفَّفتُ منه من القدَرِ بجهلٍ منِّي، وأراد ربِّي بي خيرا، وأستغفرُ الله على ما استعجلتُ قدومَه، ولم يأذَن به الله بعد، وأستغفرُ الله على زلَلي وتقصيري، وأسألُه صبرًا طويلا، لا يُعَدُّ ولا يتبدَّد. -عابدة أحمد كدور.

من أنفع الجهاد الذي يقدر عليه كل مسلم.. من كلام العلاّمة السعدي- رحمه الله تعالى- في مجموع مؤلفاته.
من أنفع الجهاد الذي يقدر عليه كل مسلم.. من كلام العلاّمة السعدي- رحمه الله تعالى- في مجموع مؤلفاته.

‏أبو عٻیدة، هي كنية الصحابيّ الجليل عامر بن الجرّاح رضي الله عنه.. ‏قال فيه رسول الله ﷺ: "لكلّ أمّة أمين، وأمين أمّتي أبو عٻیدة" حتّى أسماءهم لها من وهج النبوّة أثر و صفة.

"هذا فعل الله، وهذه يدُ الله، وهذه بشريات نصر الله، فكونوا على ثقة بأن النصر آت"🤍

رأينا نصر اللَّه يتجلىٰ في مُجاهد واحد من القسَّـ/ـام دمّر ٣ دبابات و فرَّ منه الجيش . - أبو عبـ/ـيدة

«يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأرض» شمولية التدبير الرّباني للأمور كلّها في العالَمين العلوي والسفلي، لكل ما في السماوات والأراضين وفيما بينهما. «يُدبّر» النّظر والإعداد لفعل مستقيم متقنٍ محكم ابتِداء ونهايَة. «والأمْر» شأن الأشياء ونِظامها وأحوالها، لا يخرج عن تصرّفه شيء. هذا جواب الكِفاية لسؤال كيفَ حال غزّة! سبحَانك، سبحانك، سبحانك. -زمردة غضبان.

فإذا احتدَمت المعركة بين الحقّ والباطل حتى بلغت ذُروتها ، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها ، فهناك ساعة حرجة يبلغُ الباطل فيها ذروة قوته ، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته ، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحوّل ، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحوّل كل شيء عندها لمصلحته، وهنا يبدأ الحق طريقه صاعدًا، ويبدأ الباطل طريقه نازلًا، وتقرّر باسم الله النهاية المرتقبة. -محمد الغزالي

بَلْ أنتُم يَومئذٍ كَثير ، ولكنكُم غُثاء كغُثَاء السَّيل!❤️‍🩹 صَدَقتَ يا رَسولَ الله.

"أعنف ليلة على غزة في تاريخها دثروهم بدعائكم ومتابعتكم وعيونكم."

اللهم إنّا نعوذُ بك من غدر الاعداء في ظُلمة الليل ومكرهُم في وَضَح النهار،ونعوذُ بك من فواجع الأقدار ،اللهم خاب الرجاء الّا منك.

ما يجري اليوم مؤلم جداً في الحال، ولكنه مبشرٌ جداً في المآل. وكل ما يجري يزيد المؤمن بصيرة وإيماناً، مع كونه يزيد المرتاب ريبة، وقد يُفتن بسببه ضعيف الإيمان. وأمّا من تغذى على حقائق القرآن، وفَهِم السنن الإلهية، وفقِه أحوال الأنبياء؛ فإنه يسير بطمأنينة إيمانية عالية وهو ينظر إلى الأحداث، ويرى تدبير الله للكون، ولا تزيده الوقائع إلا إيمانًا بعظمة الله وعزته وحكمته. ومن المهم جداً: عدم النظر بالمقياس الزمني المحدود، فالله يعلّمنا أن الميزان ميزانه، وتأمل هذه الآية في اختلاف تقدير الزمن، وهي قوله سبحانه: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) فانظر كيف جمع الله بين استبطاء زمن النصر بميزان الناس (متى نصر الله) وبيْن قُربِه بميزانه سبحانه (ألا إن نصر الله قريب). ثم إن من المهم أن ندرك أننا نعيش بوادر مرحلة استثنائية في التدافع بين الحق والباطل، وأن هذه المرحلة قد تكون مليئة بالآلام والمصاعب الشديدة، ولكن إياك أن تشك أو يدخلك الريب في أن الله بعزته يدبّر لدينه ولأوليائه، وأن ما تراه من آلام فهو مقدمة الآمال، وأن النصر مع الصبر، وأن مع العسر يسرا. والخاسر كل الخسران هو من يضيع وقته ونفسه اليوم، ومن كان كذلك فليتدارك الزمن بتوبة نصوح؛ لعل الله أن يكتبه في حَمَلة هذا الدين الذين سيعلي بهم كلمته، وينصر بهم دينه. (ألا إن نصر الله قريب) #ألم_وأمل #كلنا_مع_غزة

"‏اللي بيعملوه هناك بحسس كل واحد منا بالتضاؤل في معاركه الشخصية. ‏أي بطولة بتمارسها في حياتك، او شعور بالصمود في وجه ما تعتبره أزمات كبرى، اتضح أنه لا شيء مقارنة ببطولة طفل هناك في الخامسة من عمره يواجه ما لا نتخيل حتى أننا في إمكاننا مواجهته ولو ليوم واحد."

بعيدا عن العاطفة المجردة.. إنني على تمام الثقة بأن هذه الشدائد والأزمات والمصائب الفكرية والعقدية والحسية التي نزلت على الأمة إنما هي -بإذن الحق- بداية صلاح أمرها و استردادها لمكانتها.. فمن أراد أن يبكي على الحال فليبك وحده.. ومن تنكب الطريق وضل فإنما يضل على نفسه، ومن أراد أن يكون من رواد المستقبل المشرق فليسخّر وقته وجهده وفكره و(ماله) في بناء مشاريع تصب في نهر الأمة الناضب.. حتى يعود جاريا دفاقا يروي الأرض ويسقي الخلق. "ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما"

إيَّاك أن تعتقد أن الابتلاء حين ينزل ببعض المسلمين يكون محصورًا فيهم، بل هذا ابتلاء يعم جميع المؤمنين.. وامتحانُ من لم ينزل بهم المُصاب ربما فاق في الحقيقة امتحان من نزلت بهم المصيبة في الثبات والصبر والعمل! فلا تعتقد أن إخوانك المستضعفين هم وحدهم المُبتلون، بل أنت أيضًا مُبتلى؛ مُبتلى في عقيدتك ابتداءً، ثم في شعورك نحوهم، ثم في ما ستفعل؟! وهو مقتضى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كمثل الجسدِ الواحد إذا اشتكى عضوٌ تداعَى له سائر الجسدِ بالسهر والحُمَّى" فالتداعي: سرَيان.. والسهر متعلق بقلق النفس، والحُمَّى متعلقة بألم الجسد.. فنفوسهم توافقت في الشعور كما توافقت أجسادهم في المُصاب.

إنكم لا تغلبون عدوكم بعدد ولا عدة، ولكن تغلبونهم بهذا الدّين.