en
Feedback
𝐎𝐍𝐄 𝐃𝐀𝐘

𝐎𝐍𝐄 𝐃𝐀𝐘

Open in Telegram

مُصابون بأرقِ الأحلام ، نحنُ اللذين أكلت اللهفةُ أعمارُنا عبثاً.

Show more
873
Subscribers
-124 hours
-67 days
-4330 days
Posts Archive
‏صادفتك مرتين ، مره في عبوس الراحلين ومره في فزع المنتظرين وفي كلتا الحالتين انت عابر وأنا خارج الطريق

1331890955.mp34.19 MB

يَال صَوتك حِنين يَلفلِف الروح .

لاتفكر بيوم أنساك انتَ بروحي صدكني

ياهو عِندي يسَوه ضِــلك أنه ماشبعان منك حته أمِلـك .

نِشف ريَج الحِزن والوادِم تغني وانه مِن بَعيد احِب المَا رِضى يَحبني .

اتخيِلك ترجَع واحاچيك واسولفلك الصَاير مِن عِفتني على ياهيَ اعِذرك صارن هوايَّ بَس حچايه اگُلك "ضِيعتني"

چا لـَيش عَني تغيرت مِو تِدري محتاجك لابَيه احِب غيرك بَشر ولابَيه اعيش بَدونك بالغالي يحلف كُل مُحب واحلف چنت بَعيونك .

بكيتُ فجرَ البارِحة وَ اليوم أيضاً بُكاءَ الخائِف وَبُكاءَ ألذي خابَ ظَنّهُ كَثيراً ألذي خَذَلتَهُ الحَياة وَ مِن فيها ألذي فعلَ مافي وِسعَهُ وما لَيسَ في وِسعَهُ أيضاً .

إشتُقتَ اليَك .. فَعلمْني ان لا اشتَاق عَلمْني كَيف اقُص جَذور هِواكَ من الاعماِق عَلمْني كيَف تموت الدَمعة في الأحَداقُ عَلمْني .. كَيف يَموت الحُبٌ وتنتحَر الأشِواق .

1331890955.mp33.83 KB

اني سختت مَو بيدي مجبور شفت الشغله شو صعبه وزاري جنت اتمنى أقره ساعه باليوم واللّٰه لوحدي ضليت أعاني ولعنده وزاري ينام مهموم ومن ينام يحلم دور ثاني

شيترجمها ياقاموس؟ بدت فجأة وگضت فجأة عشرتك تشبه الكابوس

شكثر باچي لخاطرك كلي شكثر تغلط بحقي وادورلك عذر چنت ادور كلمة منك ماردت منك سطر أنتَ يا أغلى خسارات العمر

_
+1
_

چان يكفيني أنه يمّك حتَى ما أحس بضياعي وضيعتني.

أول ما شِفت طولك على الباب وأول ما إجت عينك بعَيني چني تگول أعرفك صارلي سنين وچن عشرة عُمر بينك وبيني عِشت مطلوب عُمري لشوفتك دين وهَسه بشوفِتك وفيت ديني إذا تِشعل حَبيبي لجيتي شموع إلك كلي أشتعل لمن تجيني

غِب ما تشاءُ فَ ما عليكَ عِتابُ ، ولا ترجِع متى شِئتَ فَليس مِن حقِ الحبيبِ ايابُ ، فَ مَن تركني لا يحقُ أن تُتفَح لهُ الابوابُ ، حتى لو وقفَ بهِ احبابُ ، وإن لَم تجِد في الكونِ باباً للهوى ، فَ لا انا ولا قلبي ابوابُ .

لحظات تمُر بين فرح وخجل دقات قلبي تتسارع بين الخطوه والأخرى كُنت أود الوصول اليكِ قبل الجميع وأنا أردد في داخلي ' كيف سأعرفها ؟ هل ستميزني بين الجميع ؟ يأتي صوت بداخلي يتردد ' قلوبنا ستلتقي قبل لقاء العيون ' أحتضنتها بلهفةٌ لكن الخجل كان كفيل بأن يمنعني بالتعبير عن ما بداخلي كُنت بين الفرح بين عدم التصديق بأن أنا أحقاً رأيتها ؟ أحقاً أنا أقف بهذا القُرب منها ؟ أحقاً لامست يدها ؟ من بعدها جلسنا بالقرب من بعضنا وأصبحنا نتبادل الكلام بيمنا هيَ تصف الأشياء بطريقتها الهادئة كُنت أنظر لها وفي داخلي كلام يتردد ' يالجمالها وهدوئها يحفُظكِ الباري والى الآن أعيد الحظات في ذهني بكُل تفاصيلها

تراهُ واقفًا هناك يبتسمُ وفي داخلهِ بَحرٌ من الآلام يرتطمُ يبدو أنه ذاق مرارةَ هذهِ الدُنيا حتى أصبحت في عينيهِ عدمُ واضحٌ بأن لديه مايخفيه لكنهُ سيضلُ صامتًا لا يتكلمُ يداوي جِراح الناس بحذرٍ وهوَ عن جُرحهِ لا يعلمُ دارت بهِ الأيام حتى وجد نفسهُ واقفٌ في مكانه مُستسلمُ ضلَ يبحثُ طول حياتهِ عن مخرجٍ يا ترى إلئ متئ سَيضلُ يَحلمُ .